ليل المعراج
محمدُ مَن يفيض هدىً وبُشرى
فسبحان الذي بالعبد أسرى
سرى ليلاً إلى الأقصى كطيرٍ
يُحلِّقُ في الفضاءِ يرومُ وِكْرَا
وصلى خلفه رُسُلّ كرامٌ
لرب الكون يمتثلون أمرا
تشرفت السموات ابتهاجاً
لمقدمِهِ وفاح الكون عِطرا
تَسامى ليس يمنعه حجابٌ
لرؤية ربه يزداد نضرا
تَرَقَّى فوق سبعٍ في عروجٍ
فنال من الإله رضىً وفخرا
رأى ما لا يرى بَشرٌ كرامٌ
فكان لربه قُربًا و ذكرا
له ضَجَّت فضاءات رِحَابٌ
تُبارك وصله شعرا ونثرا
تلقى الوحي في أفقٍ منيرٍ
فأحيا الدين بالآيات صدرا
تلقَّى ما تَلقَّى من أمورٍ
وعاد مبلغًا نهيًا وأمرا
فيا ليلَ المعارجِ زد ضياءً
فأنت بنور أحمد صرت فجرا
عليك صلاة ربي يا شفيعًا
بذكرك والصلاة تحط وزرا
ومن صلى عليك حبيب قلبي
إله الكون صلى عليه عشرا
أ/محمدعبدالوهاب الشرعبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .