لماذا…
وأنتِ ارتباكُ القلب
حينَ يطمئنُّ
وسرُّ انكساري إذا ما اعتدلتُ
لماذا…
وأنتِ التفاصيلُ
كلُّ التفاصيلِ
في قهوتي
وفي ارتجافِ يديّ
إذا ما حضرتِ
لماذا…
وأنتِ التي
إن مررتِ بخاطري
أضاعَ الكلامُ طريقَ العبارة
وخانت حروفي يقيني
أما قلتِ
إنّي أراكِ صلاةً
إذا ما تعبنا
ومرفأَ روحٍ
إذا ضلَّ بحرُ السفينة
أما قلتِ
إنّي إذا قلتُ: أحبكِ
نامَ القلق
واستفاقَ الأمانْ
لماذا…
وأنتِ حبيبةُ قلبي
ونقطةُ ضعفي
وملاذي إذا ضاقَ بي الكونُ
كلّما قلتُ: وصلتُ إليكِ
اكتشفتُ
أنّي كنتُ
أصلُ إلى نفسي
…
ثم أضيع؟
حمدي أحمد شحادات...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .