شهداء البرث
قصيدة بقلم: سامي المصري عازف الكلمات
في البرثِ.. حيثُ العزُّ لا يتراجعُ
وحجارةُ الصحراءِ نارٌ تُصارعُ
قاموا كأنّ الله أوصى أرضَهم
أن لا تُهانَ.. ولا تميلَ الأصابعُ
في البرثِ كانت مصرُ تعرفُ نسلَها
أُسدُ الكتيبةِ.. والفدى لا يُضايقُ
منسي تقدَّمَ.. والرصاصُ يلاحقُه
لكنّهُ أسدٌ، وجرحُهُ لا يمانعُ
رامي حسنين قبلهُ، شقَّ السُهى
ومضى يُعلّمُنا بأن لا نُفاجأُ
خالد مغربي دبابة.. زلزالهم
يمضي إذا صاحَ الوطنُ ويُدافعُ
في البرثِ.. ارتفعَتْ صلاةُ دمائهم
أرواحُهم كالنورِ لا تتنازعُ
أبطالُنا ماتوا.. ولكن اسمَهم
في كل قلبٍ.. في الجبينِ شموعٌ
كم مِن شهيدٍ خطّ مجدَ حكايةٍ
وغداً سيُكتبُ ما تُريدُ المضاجعُ
قد يرحلون.. ولكن في ترابِهمُ
تبقى الحياةُ.. وتنتشي المزارعُ
فامضِ بأسماءِ الكرامِ مُدوّنًا
منسي ورجاله.. وذاكَ الموضعُ
واكتبْ على البرثِ السلامَ وقبّله
فالمجدُ فيهِ.. ومن دماهُ يُصاغُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .