الاثنين، 7 يوليو 2025

ولدت سيفا لا يعمد بقلم الراقي ناصر صالح أبو عمر

 ✨ وُلِدتُ سيفًا لا يُغمد


وُلِدتُ سيفًا لا يُغمدْ في الوغى كالنّجمِ يُوقَدْ

إذا تداعى الكونُ صمتًا كنتُ في الميدانِ موحِدْ


أنا ابنُ أرضٍ ما انحنتْ مهما الجراحُ بها تَسُهّدْ

والنارُ إن زادتْ لظاها في دمي للعزِّ مَوقدْ


أنا من الأحرارِ جئتُ ومن الكتائبِ لا أتردّدْ

صوتي له في الريحِ وقعٌ، والخطى في الأرضِ تُرصَدْ


إن خافَ خصمي مِن لُقايَ، فذاكَ فخرٌ لا يُفنّدْ

أنا البقيةُ من رجـالٍ ما تلينُ وما تُقيّدْ


في راحتي نارُ الثباتِ وفي جبيني الصبرُ مرقدْ

والحقُّ إن نادَى نُلبّي، نرتدي الموتَ المُجرَّدْ


فلسطينيٌّ الهوى دمي، والمآذنُ لي تردّدْ

إنّي إذا أنشدتُ حُبًا كان حبي لا يُجمَّدْ


وإذا رَكَعتُ فللإلهِ، وليس للظالمِ الأمردْ

مهما تنكّرَ مَن خَفَا، أنا لا أُذِلّ ولا أُسدّدْ


ما عشتُ أقبلُ غيرَ فجرٍ يكسُرُ القيدَ المبرّدْ


بقلم ناصر صالح ابو عمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .