الاثنين، 7 يوليو 2025

سمراء الهوى بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 سمراءُ الهوى


سمراءُ لكنَّ سوادَ الشَّعرِ أذهلني

وعلى الجبينِ لها هالٌ يُحاكيني


إنْ نظرتْ، أشرقتْ أنفاسي بِبسْمتها

وإنْ سكتتْ، صدى الأنفاسِ يُدنيني


تمشي فَيُسكرُ خطوُ الحسنِ عاطفتي

ويستفيقُ الهوى من النومِ الدفينِ


كأنها الآيةُ الحسناءُ نازلةٌ

فيها الجمالُ، ومن عينيكِ تَرويني


تُغري القصائدَ أن تمشي على شَفَةٍ

من الندى، بين سحرِ الوردِ والتِّينِ


وتستفزّ الحروفَ الساكناتِ، فلا

يبقى سكونٌ إذا نادتْ شراييني


كأنها نغمةٌ على شفاه العاشقينَ

ولحنُ نبضي على الأوتارِ يرويني


فتراني أغفو على أنغامِ أحرفِها

ثمّ أفيقُ على دفترِ عناويني


هذي التي في سمار الوجهِ أوصفُها

كادتْ تزيدُ على التِّرياقِ تشفيني


لعلّ الذي ما اجتاحَ فكري أيقظني

من غفلةِ العشقِ، فاشتاقتْ لها عيني


إليك أُهدي من قرضي صبابته

فتكوني شعري في أسمى دواويني


حمدي أحمد شحادات...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .