الثلاثاء، 1 يوليو 2025

أجثو على قدميا بقلم الراقي يوسف شريقي

 . أجثو على قدميّا

      ثمَّ أسجدُ

      و أُقَبّلُ تُرْبَاً    

      بهِ روحي تَهيمُ و تعشقُ

      و القلبُ ما كان لغيرهِ موطناً

      من عذبهِ أروي عروقي و أَسكبُ

      هو في عيوني ضياؤها و بريقها

      و على شفاهي نغمةٌ تَتَردّدُ


       وطنُ الحضارةِ و المحبةِ موطني

       فيه ترعرعتُ و فيه مَدْفَني

      هو في هوايَ ملاحمٌ و قصائدُ

      تشدو بها عند الصباحِ عَنَادِل ُ

      هو من صخورِ الأرضِ نبعٌ دافقٌ

      هو طاقة الشُبّانِ حين ينضجُ


      وطني

       لا شيء يُطْفِئُ وهجَهُ

      نارٌ و نورٌ و مشعلُ

      في وَاوِهِ من عند ربي وديعةً

      و الطاءُ فيه كالصلاةِ طهارةُ

      و النرجسُ في نُونِهِ

      و أنا اليقين بيائهِ أتعمدُ


          ** يوسف خضر شريقي **

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .