مازلت أراقص النسيم رغم ندبات الجروح
أحلق نحو فضاء يعانق عذوبتي
مازال في العمر ربيع يداعب الروح
هنا يا بعد عمري حطت رحالنا
هنا أدركنا أن النهايات تلوح
بعد أن أعلنت الرحيل
كنت أعتقد أن حبنا سرمدي
يعانق السماء
لكن تداعى الجمال
أين قصائد العشق وتلال الحروف
أين عطور الياسمين وسحر الدوح
لم تكن أنت من أحببت
نثريات العشق لم تولد
من اجتث خمائل الزيزفون
أحلام توارت وبدت السفوح
عبثية هي حكايانا
تندرج تحت اللامعقول
كانت ملامحنا تضج بالجمال
وعند نهاية حقولنا تحصد سنابل القمح
احتل البوار كل الأماكن
وبرز فينا السأم والفتور
ما عدت ألقاك يا قدري حتى في الحلم
تكحلت بالسواد العيون
دعيني أرتشف قطرات الندى
أفيق من هذا الذهول
تداعى الجمال.الشاعر سامي حسن عامر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .