الثلاثاء، 8 يوليو 2025

لأنني أخيرا أنا بقلم الراقية جوليا الشام

 لأنني أخيرا .. أنا 

في صمت الليل

حين تنطفئ الأصوات

 التي لا تشبهني

وتخفت أضواء 

النفاق ..


سمعت قلبي 

لأول مرة 

ينطق باسمي

لا كما أراده الآخرون 

بل كما تمنيت أن أسمعه

 لكم جرحني

والآن شفاني


ما عدت أرتب ظلي

ليليق بجدران

 لم تحتمل ملامحي

ولا ألون صوتي

ليناسب مزاج جمهور

سئمت صحبته

ينام على أصواته العالية


كان يغمرني

 بكلمات بللت جمري

يمد يده ليكسرني

ثم يمنحني اسما مزيفا

"حرية"


لكنني الآن

أركض وحدي 

في دنياي 

أخلع أسماءهم 

عن كتفي

كالغبار

أطلق للريح

صوتي وصمتي 

وحكايتي

 لما تبقى من الطريق


النجاة؟

ليست حبا

ولا موتا

ولا وعدا مؤجلا

النجاة

أن أكون كما أنا :

بلا مرآة تفضلني منمقة 

بلا يد تمسك بي لتوجهني

بلا قيد يشبه الهدية


صوتي لي ..

قلبي لي ..

وجرحي نعم جرحي

علمني أن الحياة ..

 لا تعاش بذراع سجينة 

بل بخطوة تشبهني


بقلمي

جوليا 

٨/٧/٢٠٢٥

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .