الخميس، 3 يوليو 2025

هل يرضيك قتلي بقلم الراقية وسام اسماعيل

 **هل يرضيك قتلي**


لازالت الأنظارُ  

تُزاحِمُكِ  

وكلُّ أحلامِهم تناديكِ  


تتجمهرُ العيونُ  

لملاقاتِكِ  

وتتسابقُ الكلماتُ  

لترضيكِ  


كلُّ الشفاهِ تُغازِلُكِ  

وكلُّ القلوبِ  

ترى فيكِ  

حلمًا غَرَستْهُ  

مشاعرُهم  

في حقولِ أراضيكِ  


يمتدُّ بصري المتعبُ  

من خلفِ غُبارِهم  

إلى حيثُ يُلاقيكِ  


إلى أضواءِ جبينِكِ

إلى بَريقِ عينيكِ

إلى حدودِ أمانيِّكِ  


ومن بين أصداءِ  

عَجْزي  

ومن خلفِ  

ألفٍ من الجموعِ  

أُناديكِ  


أُلوِّحُ لكِ  

بآخرِ قافيةٍ  

في جعبةِ قصيدتي  

بآخرِ أنفاسِ مشقتي  

هل كان قتلي يُرضيكِ؟  


أم أنَّكِ يا مدللتي 

ويا صغيرتي 

ويا فراشتي  

تقتلين يومي بماضيكِ؟  


الشاعرة / وسام اسماعيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .