في مقلتيكِ، هوايَ ضاعَ مُتيَّمًا
وسُهادُ قلبي فيكِ باتَ مُحرَّمًا
يا نغمةً عزفتْ على جَفنِ الدُّجى
وسَرَتْ كماءِ الوردِ تُسكرُ أنجُمًا
عيناكِ بحرٌ، والحنينُ زوابِعٌ
تمضي، وتتركُ في الضلوعِ تَرَنُّمًا
كمْ قُلتُ: ويحَ العاشقين إذا بَكَتْ
عينُ الحبيبةِ، كيفَ يصبرُ مُغرمًا؟
فيها الأنينُ، وفي جُفونكِ رعشةٌ
تبكي الفُراقَ، وتستثيرُ تَكلُّمًا
والدمعُ لؤلؤةٌ على خدِّ الجَمالِ
سالتْ، فأهدتْ للقصائدِ مَغنمًا
هذي المقلُّ، بها تألَّقَ سِرُّنا
وبها أقيمَ العِشقُ، وانتشى نَدمًا
فدعيني أسكنْ في عَينِكِ مأوىً
قد كانَ للعشّاقِ حِلمًا مُ
لهِمًا
عبد الله سعدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .