الاثنين، 7 يوليو 2025

معاول الشوق بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 🔰 #مَعَــاوِل_الشّــوق_ 🔰


لَكَ الشّـوقُ فِي قَلبِـي تَخِـرُّ مَعَـاوِلهْ

يُـنَـاوِلُـنِـي ضَـربًا ، وصَـبـــرًا أُنَـاوِلهْ


ويَحفِرُ صَبـرِي في ضُلُـوعِي كَأنّنِي

سَـأدفَـنُ حَـيَّــًا بالّـــذي أنَـا حَـامِـلهْ


وإن حَـدَّ نَصـلًا أسحَـمَـًا وأتَـى بـهِ

فـإنِّـي بُلقـيَـًا مِنـكَ ، زُورًا أُمَـاهِـلهْ


فجُـدْ لِي بِوَصلٍ أستعِينُ إذا طَغَى

فَمِن غَيرِ وصلٍ كيفَ -قُلّي- أُنَازِلهْ؟


"وإنْ كُنتَ في سُودِ الوَقَائعِ تَارِكِي"

فَمَـا ضَـرَّ لَـو حتّـى بِوعـد ٍ تُمَاطِلهْ!


أَغِثـهُ فَـدَاكَ القَلب ، واعتِق شَبَـابهُ

فَمَـا أنتَ يَا حُـلـو الشّـمَـائـلِ قَـائِلهْ؟


يَبِيـتُ فُـــؤادي كُـلّ يَــومٍ ولَـيـلَـةٍ

يُـعَـاركُ شَــوقًا في الـهَـوَى ويُقَاتِلهْ


ويسألنُي قَلبي، مَتَى يَنتهي العَنَا!؟

وإنِّـي علـى لُقيَـا الحَبيـبِ أُسَـائِلهْ


حَبِيبِـي بَذَلتُ العُمـرَ فِيـكَ مَحبّـةً

فَهَل لِي قَليلًا مِـن لِقَـاً أنتَ بَاذِلهْ؟


بــقــلــــــــ✍🏻ــــــــم /

#عبـدالخـالـق_الـرُّمَـيـمَـة_

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .