~~ صمت يخترق جدار الكلمات ~~
أحيانا .. أنحت كلاما يفوح عطرا
كما المسك يخرج من بين شفاه
طيب المعاني يشعّ جهرا
يعطّر أرجاء الكون و فضاه
قد يؤرق آذان بعض
لأنّها لا تستسيغ طيبا و لا تفقه معناه
أزرع بكتاباتي بذور ورود
ليفوح عطرها و يجتاز الحدود
برغم عصف الرّياح و قصف الرّعود
حروفي تعانق الحريّة ... تناشد الخلود
تنبش مجدا توارى تحت اللّحود
مجدا قالوا توارثناه منذ الجدود
و أحيانا .. أجبر أن أتفوّه ببعض بذاءة
ليس قلة حياء منّي أو أنّي أروم الدّناءة
و لكن ... لأنّي شككت في كلّ من حولي
وذاع شكّي و أنا بين السكّير و المصلّي
صممت اذنيّ كي لا أسمع ما عساه يقال لي
شكّي في كلّ شيء أحدث فيّ شرخا
فصرتُ حطاما...بعد أن كنت أرقص فرحا
ناداني الصّمت ... فقلت له " مرحى "
فخيّرت الاختلاء مع كوب قهوة بنكهة صمت
أقضي من كوبي و قهوتي .. ما تبقّى من وقت
فضّلت مزاجي على عالم تفاصيله خداع بقناع الكذب ..
لأنّي أنا ... الخداع ... و الكذب ... لا أرغب
أريد أن أستريح ... لأنّي.. مرهق أنا ... و متعب ./.
بقلمي فيصل غانمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .