#لم_أُصَدّق...
حين رجعتَ من
أقاصي الحكايا
القديمة...
هناك حيث كنتَ
تلهو عند قدمي...
تقتلني نظراتك
المتحرشة بابتسامتي
المتسكعة في أزقة
روحك الظمآى ...
من أين يمكنني
استعارة بعضا من
هدوء الأعصاب؟
وأنت تقف في
منتصف القصيدة
تطرق ألف باب؟
و طوفان من الحنين
يجتاح ذاكرتي
دفعة واحدة!
كيف لي أن أسرد
أشواق عمري الآفل
في حضرة عينيك؟
و أنا أمارس طقوس
النسيان في معبد
حبك كل هذه
السنين...
حينما اشتد وطيس
غيابك ...
رأيتُني أسعى
بين سراب الليل
و جبروت النهار...
أحاول التقاط بعضا
من بقايا ربيعي
الخمسين!
و أنا أتلهف
_كما هاجر-
لقطرة ماء بعُمر
غير ذي حُب!
كم كان يلزمني
أنتَ...
لتزهر براري
أيامي البائدة
و تخضرَّ سنابل
خريفي الهارب!
كم كنتُ أعُـدُّ
شموسي المغادرة
كل يوم ...
و حسرات الدنيا
تملؤني دون أن
ألقاك!
أحمل حسرتي
ملء آهاتي
أنسخها في معاجم
الذكريات...
و اليوم إذ تقف
ببابي كالحلم ...
لست أدري
أحقيقة أنتَ أم
سراب؟
يا كُلَّ حكايتي
التي تناثرت
عند بابي لأقراها
من جديد...
لن أصدق!
فلقد رحل كل
العمر بانتظارك
وأنا أحاول
لملمة طيفك
من هُوّة
الغياب...
#ندى_الروح
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .