الشبل والأسد
××××××××××××
يقولون إن هذا الشبل............. .. من ذاك الأسد
حتى يراه بعينيه .......جميلا نافعا عظيما خير ولد
ويخشى عليه من ...........الهم والغم والكَدِ والكَبد
ويتمنى له الخير............... من أول لحظة فيها أتولد
يحلم أن يكون شبله.............. أسدا في ميدان البلد
يهيئه ويعطيه خبراته ....فهو له أفضل وأحسن سند
يعلمه الكفاح في الدروب...... ليشتد له العود والجلد
يجهزه ليكون أفضل منه في فضاء ضوضاء بلا عمد
يبث فيه روح القوة ...........حتى يكون صلدا صلد
يخاف علية من الغدر والمهانة وعين الحقد والحسد
يُعَرفه كل الخبايا .........حتى يكون لا سمه له مدد
يحصنه بمواطن الضعف....... حتى لا يقع بأي فسد
يعززه فى أماكن العزة ..........لينال كل هناء وسعد
يلقنه الصالح والطالح....... حتى يسير بمنهاج الرشد
لا يُنتَظر منه شيئا......... الإ صلاح أمره في كل شدد
وصلاح لدينه ودعوه بالرحمة لنا حين نكون باللحد
وذكر لله المنعم عليه .............وعلينا لنعم بلا عدد
وصلاة على خير المرسلين............. وخير من سجد
أديب وشاعر مهندس/ محمد عوض
5/12/2024
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .