لا أحملك إلا محمل العز ...
و لا آخذك إلا على قدر عشقي ...
كم أنا مبتهج راض بتفردي في رؤياك ...
لا يروقني كثيرا تفسيرك ...
بل لا يغريني إلا تأويلك ...
و حملك على محمل الأعاجيب...
أقدرك فردوسا حينا ...
و حينا أسميك كل المجد...
تارة أستقيل من لغة العادة فأسميك
لغتي ...
و تارة أخرى أراك ملاكا من نور العمران ...
كريم الزقاق سماوي الشارع ...
خلق من ابتسام الرضى لعين شهيد ....
أو أتمادى حد السذاجة فلا أبالي و أنا أناديك
يا أبدية العيد ....
تقول دمشق هذا الصباح إنها تحتاجك ...
و أنت الخبيرة بسنين المأساة ....
لديها من الياسمين ما يليق بكبرياء ريحانك ...
هي مثلك تمشي الهوينة على رمش التاريخ ...
عذراء شرقية من خالات القمر ...
قد شفيت حديثا من جرح غائر ...
فعاد الشعراء من أعالي القوافي ...
و قرعت أجراس الأقلام في محافل العبارة ...
و ابتسمت المروج في شعاب الزمان ...
أما الرعاة على تلالها العريقة العريقة فقد
كسروا ناي الأحزان ....
هي مثلك ...
أجمل المدائن القديمة ...
و أقدم المدائن الجميلة ....
يمشي العز على أرصفتها حافيا تطارده
ريح الاعجاب ...
و على شرفاتها تصطف أكاليل الكرامة
لتغيض عنان السماء ...
فيها من عقيق الالهام كنزا وسيما ...
ما مر باسمها حرف مغمور إلا و عاد من معانيه
حرفا عظيما ...
تقول قدسي .... لا تعجب ...
في إحدى ليالي ديسمبر عاد وطن بأكمله ...
ثق بي حين أبتسم ...
لا تعجب ....
دمشق أخت بيروت ....
إنها مثلها ...
تتعب ...
تحزن ...
تنطوي قليلا على بريقها ...
تبكي ...
تتألم ...
تغيب
....
الطيب عامر/ الجزائر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .