قصتي ....
سيكونُ لقاؤكَ رائعاً
بعدَ غيابٍ طويلٍ ..
سنواتٌ مضتْ دونَ رؤياك
ياوطني الغالي ...
كنتَ ومازلتَ جميلاً
لكنْ ... اشتقتَ لأبنائكَ
أينَ همْ شبابكَ ؟
غادروكَ قسراً
إلى بلادٍ غريبةٍ
لعالمٍ مجهولٍ
مليءٍ بالصعابِ ..
لكنْ ...
يوماً سينتصرُ صبرُكَ وصبرُنا
وتعودُ السعادةُ ، و البهجةُ
لقلوبٍ ستخفق من جديدٍ
بعودةِ الغائبين عنكَ ...
بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ
شكرا،" جزيلا"
ردحذف