كيف لي
كيف لي
حتى خياﻵ أخسرك
لو تعرفينَ
كم أنا يا نبض
روحي أعشقك
حتى ولو
كان الجنان
مودعي
لرفضتها
إن لم أكن
فيها معكْ
كم التقينا
والهوى نفس
الهوى
إﻻ اشتياقي
اذ يزيد ..
كلما أستودعك
توفيق السلمان
ليل اليقين لُغةُ الروحِ تفتحُ بابَها حين أختارُ دربي، فأمشي على يقينٍ يزهرُ في قلبي ويكتملُ الجمالُ لُطفُ القدرِ يهبطُ عليّ كندى الفجرِ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .