أهدابُ السكون
و أستثني الجروحَ من الفؤاد
أمندِلُها بخمائلِ المحبة
و أستجمعُ التيهَ من حولي
أورِدُهُ دمعَ السهاد
فما للبينِ قاطبةً
يعاتِبْنَني إنْ غفلَ عني المراد
العينُ ترى في النور
السؤددَ و الحبور
و القلبُ يغالبُ الظلامَ
بشغلةِ الحبِّ و السلام
أيا أحلامي رفرفي مع الطيور
إمتشقي السحابِ العابر
هو لا يعرفُ الحدود
يسقي بسخائهِ التربةَ الولود
و أتأملُ الجمالَ المآخي للخيال
جناتٌ تترائ بين الظلال
تحاكي الألوانُ عطرَ الرياحين
و تخرقُ الحروفُ عشقَ الشرايين
و يسافرُ اليراعُ في تعرجاتِ السنين
يتسلقُ قمةً تكسوها الثلوج
يجتازُ سهلاً تزينُهُ الورود
ربما غاصَ في وادي العيون
تزخرُ الحياةُ بمراكبٍ تمخرُ المستحيل
تواصلُ التجديفَ إلى برِّ الأمان
برغمِ العوائقٍ و الأحزان
و يبقى السؤالُ معلقاً بأهدابِ السكون
نهلا كبارة ٢٠٢٣/٦/٤
السبت، 3 يونيو 2023
أهدابُ السكون... بقلم الشاعرة...نهلا كبارة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود
الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر تغطي وجنتي دموع الخيبة شهيقي بركان يغلي زفيري نار تلتهم أحشائي صوتي رعديدوي أناتي زئير الإعصار زلزال...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .