السبت، 3 يونيو 2023

أهدابُ السكون... بقلم الشاعرة...نهلا كبارة

 أهدابُ السكون

و أستثني الجروحَ من الفؤاد
أمندِلُها بخمائلِ المحبة
و أستجمعُ التيهَ من حولي
أورِدُهُ  دمعَ السهاد
فما للبينِ قاطبةً
يعاتِبْنَني إنْ غفلَ عني المراد

العينُ ترى في النور 
السؤددَ و الحبور
و القلبُ يغالبُ الظلامَ 
بشغلةِ الحبِّ و السلام

أيا أحلامي رفرفي مع الطيور
إمتشقي  السحابِ العابر
هو لا يعرفُ الحدود
يسقي بسخائهِ التربةَ الولود

و أتأملُ الجمالَ المآخي للخيال
جناتٌ تترائ بين الظلال
تحاكي الألوانُ عطرَ الرياحين
و تخرقُ الحروفُ عشقَ الشرايين

و يسافرُ اليراعُ في تعرجاتِ السنين
يتسلقُ قمةً تكسوها الثلوج
يجتازُ سهلاً تزينُهُ الورود
ربما غاصَ في وادي العيون

تزخرُ الحياةُ بمراكبٍ تمخرُ المستحيل
تواصلُ التجديفَ إلى برِّ الأمان
برغمِ العوائقٍ و الأحزان
و يبقى السؤالُ معلقاً بأهدابِ السكون

نهلا كبارة   ٢٠٢٣/٦/٤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود

 الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر  تغطي وجنتي دموع الخيبة  شهيقي بركان يغلي  زفيري نار تلتهم أحشائي  صوتي رعديدوي  أناتي زئير الإعصار  زلزال...