أنوار الرِّسالة المُحمّدية
عمر بلقاضي / الجزائر
***
سلامٌ على الدُّنيا فإنَّ مسارَهَا
بعيدٌ عن الإيمانِ والحقِّ والهُدَى
سلامٌ على الإنسانِ ضلَّ سَبيلَهُ
وأضحى يعيشُ الضَّنكَ لمَّا تمَرَّدَا
أتاهُ رسولُ الله بالحقِّ حامِياً
أتاه بما يهديهِ في الدَّهرِ مُسعِدَا
ولكنَّ في الألبابِ ريْباً وغفلةً
تناءتْ عن المبعوثِ بالنُّورِ مُرشِدَا
ألا إنَّ دربَ العزِّ دربُ مُحمَّدٍ
فطوبَى لمن رامَ الحقيقةَ فاهتَدَى
وبُعدًا لمن يَقفُو السَّفاسِفَ طامعاً
فأعْمَتهُ عن دربِ السَّعادةِ والنَّدَى
إذا كنتَ ذا عقلٍ ورُشدٍ وطيبةٍ
فتابعْ لنيلِ العزِّ في الدَّهرِ أحْمدَا
وبادرْ إلى القرآنِ فافقَهْ عُلومَهُ
فذاكمْ كلامُ الله يَصدَعُ في المَدَى
لقد جاءَنا المبعوثُ للنَّاسِ رحمةً
بما يجلبُ الآمالَ يا تابع العِدَى
فلنْ تعرِفَ الإعْزَازَ إلا بِدينِهِ
ألا فاجعلِ الإسلامَ حِصْنًا ومَرْصَدَا
وإن طالكَ الأعداءُ بالظُّلمِ والأذى
فإنَّ الهَنَا والعِزَّ والفَوزَ في الفِدَى
ألا إنَّ دينَ اللهِ رُشْدٌ وعِزَّةٌ
إذا صارتِ الأوطانُ بالذِّكْرِ مَسجِدَا
يُداوِي هُمومَ النَّاسِ بالعدلِ والتُّقَى
ويحمي بني الإنسانِ من ظُلْمَةِ الرَّدَى
الثلاثاء، 10 يناير 2023
أنوار الرِّسالة المُحمّدية عمر بلقاضي / الجزائر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
الحزن وليفي بقلم الراقي محمد قاسم داود
الحزن وليفي مبلل جسدي بماء البحر تغطي وجنتي دموع الخيبة شهيقي بركان يغلي زفيري نار تلتهم أحشائي صوتي رعديدوي أناتي زئير الإعصار زلزال...
-
مذكراتي تصحُو حروفي في ليلٍ مقمرٍ مشاعرِي تغزُو كلماتِي في سجلِّ مذكّراتِي كُلُّ المعاني تستيقظُ وتُعَانقُ السُّطورَ نجومُ غفوَتِي تُعاتبن...
-
#تأملات_شفاءالروح: بذاءة اللفظ في الحياة الزوجية: "الزواج"... هذه الكلمة المقدسة في وثاقها، والراقية بمضمونها، أصبحت اليوم تُختزل...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .