الأحد، 8 فبراير 2026

نهر الجنون بقلم الراقي وحيد حسين

 نهر الجنون

حين قرأتُ سطوركِ أحببتكِ

أغمضتُ جفوني؛ فتخيّلتكِ

كتبتُ قصائدَ شوقٍ وهَوِيتكِ

غازلتُ وعاتبتُ لأجلكِ

فأزهر في قلبي حدائقُ وردكِ

سقيتكِ من نهر جنوني

وقمرًا بجبين فؤادي رسمتكِ

ليتنفّس عطري عبيركِ

وفوق خيالك، والعشق، عشقتكِ

وبكفّي مسحتُ دموعكِ

اليومَ تخاصمني وتهجر قلبي

تتنكّر بصدودكِ إحساسي

تضحكِ، تلهو، وتغازل غيري

تتلذّذ في جرحي وتتعمّد

ما ذنبي ونبضي، تسلبني الحب؟

زلّت قدمي، بدروبكِ تهتُ

هاجرتُ، ومضى عمري بأوهامي

أبحث عن حلمي بغرامكِ

قد كنتِ عشقاً ينبت بضلوعي

ففارق نبضي بغيابك

وداعًا، دعْ عنك أكاذيبكِ واتركني

ففي صدري دفنتُ وجودكِ


وحيد حسين

7 / 1 / 2026

سلي القلب بقلم الراقي عماد فاضل

 سلي القلْب

سَلِي القَلْبَ يَا دُنيَا وَمَا هُوَ حَامِلُهْ

وَلَا تَزْدَرِي مَنْ بَاتَ وَاليَأْسُ قَاتِِلُهْ

عَلَى بُؤْسِ حَالٍ بَيْنَ صَمْتٍ وَحِيرَةٍ   

يُسَائلُ رَدّات الصّدَى وَتُسَائِلُهْ              

يُشَيّدُ أحْلَامًا بِرِيشَةِ حَالِمِ

وَتنْسجُ أمْوَاجَ السّرَابِ مَغَازِلُهْ

فَمَا عَادَ حُلْمٌ فِي الخَيَالِ يَزُورُهُ 

وَمَا عَادَ ظَرْفٌ فِي الحَيَاةِ يُجامِلُهْ

قَسَاوَةُ عَيْشٍ وَاخْتِلَالُ تَوَازُنٍ

وَمَوْجَةُ حُزْنٍ فِي الخَفَاءِ تُنَازُلُهْ

عَلَى حَالِهِ المَيْؤُوسِ يَنْعَى نَصِيبَهُ

وَقسْطًا منَ الإغْفَاءِ شُدًتْ رَوَاحُلُهْ

تُحَاصِرُهُ الأوْهَامُ منْ كُلّ جَانِبٍ

وَذِكْرَى منَ المَاضِي الألِيمِ تُغَازِلُهْ

عَلَى نغْمَةِ الآهَاتِ يَنْدُبُ حَظّهُ

بِمَوْجَةِ حَرٍّ لَمْ تُطِقْهَا مَفَاصُلُهْ

كَزُخْرُفِ بُسْتَانٍ تَوَارَى رَبِيعُهُ

وَجَفّتْ مِنَ الحَرِّ الشّدِيدِ جَداوِلُهْ

إلَى اللّهِ يَشْكُو فِي العَرَاءِ جِرَاحَهُ

وَيَرْقُبُ إفْرَاجًا تفُوحُ مَحَافِلُهْ


بقلمي : عماد فاضل(س .

 ح)

البلد : الجزائر

برد وثلج بقلم الراقية نور الفجر

 برد وثلج

مسافات طوال

غربة وحنين 

لعهد الصبا

لموطن الدفء

مسقط الرأس

وحضن الأحبة


برد وثلج 

قلوب قاسية 

أرواح طائرة 

أصوات نائية 

شوق وحنين 

للأيام والسنين 

حين كنا وكان 

ترافقنا الخلان 

في رحلات 

عبر فسيح الخيال 

وتأملات وأماني 

وتطلعات لقاسم زاهر 

مضى الزمان 

وغادرنا المكان 

وتغيرت الوجوه

وغابت الأحلام 

تطايرت في السماء 

كحبات الغبار 

تبخرت في الهواء 

كعود بخور 

في الهواء 

ترك ريحه 


برد وثلج 

وغرفة مغلقة 

مدفئة بالزاوية 

لا حطب فيها ولا نار 

فقط رماد وغبار 

وقلب متيم 

يصطاد النوم 

كما يصطاد الصياد 

السمك 

وكما يتربص الأسد 

بالفريسة 

عيون ترقب النوم 

والنوم هرب وابتعد 

جسد متعب يتأوه 

وبرد قارس يلسعه

وروح ظم

آى للراحة 

تنتظر الخلاص 


#نورالفجر 

تونس 🇹🇳

حبيبتي غزة بقلم الراقي عبد الرحيم جاموس

 حبيبتي غزّة…

نصٌ بقلم:د. عبدالرحيم جاموس 


جرحُكِ يُؤلِمُني،

يُدمي النَّفسَ والفؤاد،

ولا يزالُ جرحُكِ نازفًا،

والمُسعِفُ لا يُحرِّكُهُ النَّزيف…

كأنَّ الدَّمَ استقالَ من الضمائر،

وكأنَّ الصَّرخةَ صارت

خبرًا عابرًا

في نشراتٍ بلا قلب.

غزّةُ…

يا خبزَ الفقراء حين يُحاصَرُ القمح،

ويا حليبَ الأمهاتِ

حين يجفُّ العالم،

ويا صلاةَ الأطفالِ المؤجَّلة

على أبوابِ السَّماء.

تُقصفين…

ولا يسقطُ القصفُ وحده،

تسقطُ معه الأقنعة،

وينكشفُ عُريُ الحقيقة

في مرايا الصَّمتِ الدُّوليّ.

غزّةُ…

أنتِ الجرحُ

الذي يفضحُ الجسدَ كلَّه،

وأنتِ الميزانُ

الذي يُعيدُ اختبار

وزنِ الإنسان

في هذا الزمان.

يقولون: الواقعيَّة،

ونقول: أيُّ واقعٍ هذا

لا يرى طفلًا بلا ظلّ؟

أيُّ سياسةٍ

تُطفئُ المستشفيات

وتُبقي المؤتمراتِ مُضاءة؟

غزّةُ…

لا تُهزَمين،

فمن يكتبُ اسمَهُ بالدَّم

لا يُمحى،

ومن يُربّي أبناءهُ على الصَّبر

يهزمُ الموت

مرَّةً بعد مرَّة.

ستبقين،

لا لأنَّ العالمَ أنصفكِ،

بل لأنَّكِ

علَّمتِ العالم

كيف يكونُ الظُّلمُ عارًا،

وكيف تُولدُ الحريَّة

من تحتِ الرُّكام.

حبيبتي غزّة…

إن طالَ ليلُكِ

فنحنُ الفجرُ المؤجَّل،

وإن صمتَ المسعفون،

فالدَّمُ

أصدقُ بيان.

د. عبد الرحيم جاموس 

الرياض 

8/2/2026 م

الغياب والمحب بقلم الراقي الباشا أحمد

 الغياب والمحب 🌹🍀

يقول جلال الدين الرومي 🌹 

أعيد بناء نفسي من الداخل, أنا الغريب وأنا المسافر, وأنا العائد, وأنا المستمر مع نفسي حتى النهايه

وانا اقول 🎩⚖️ 

الغياب لا يترك الأمور غامضة

إما أن يكشف عمق التعلق

أو يمنحك راحة لم تكن تدرك حاجتك إليها

فالغياب يفسر الشعور بصدق لا يجامل

ومهما بلغت قوة الإنسان

يبقى هناك شخص واحد

يضعف أمامه دون ذل أو خوف

إنما لأنها مكانة استقرت في القلب.

غياب لا يعترف بالرحيل

ليت كلّ من يرحل عنا

يرحل منا أيضا

لكنه يترك قلبه معلقا في تفاصيلنا

فيسلبنا قدرتنا على التجاوز

ويظل حيا فينا رغم الغياب

فتصبح الحياة فارغة من كل شيء

إلّا منه

فنلمح طيفه في كل مكان

حتى يغدو لصيقا بملامحنا

ويتحول إلى جزء لا يتجزأ من كلّ ما يحيط بنا

كأنه أقسم على البقاء

معاندا الظروف

ومتحديا النسيان والأقدار.

المحب دائما لا يرفع سيفا في وجه من أحب عند الخلاف..

لأن قلبة يعرف أن الجرح بالكلمة أعمق من الطعنة..

وأن الإنتصار على من نحب هزيمة خفية للروح...

المحب ينزل سلاحه قبل أن يرتفع صوته..

ويختار أن يخسر الجدال كي لا يخسر القلب الذي يسكنه..

وأنتم م

اذا تقولون ؟؟

الباشا احمد ⚖️ 🎩

هل من مجيب بقلم الراقي مروان هلال

 هل من مجيب ....

تراءى لي أنك بين أضلاعي تسكنين....

وأنك حبيبتي بالوتين تسبحين....

ليتك تعلمين ما بالقلب من حنين....

لم أعد أراكِ بعيني فبعدكِ أفقدني البصر....

إنني أراكِ بأنفاسٍ تخرج من صدري..

وسكون يرفض أي شيء سواك بعقلي....

مع شروق شمس كل يومٍ أتمنى لقاءكِ ...

أنادي عليكِ بروحي فهل تسمعين....

أنادي على قلبك فلبي النداء

ألا ترغبين....

أريدك تعويضاً على ما مر بي من عمرٍ وآلام السنين....

يا شبيهة البدر ....

أبصري حبيباً يحلم بكف الأنين

وأنهار الدموع الحبيسة في كل حين وحين....

لم يعد يكفيني سؤالك ولا همس الناصحين....

ولن أكتفي بغير ضمك خلف أشجار الياسمين ....

فمنها عطرك قد صُنِعْ ، وربما قلبك لنبضي يستكين....

.

بقلم مروان هلال

السبت، 7 فبراير 2026

خاطرة طفولتنا المنسية بقلم الراقي علي حسن

 خاطرة طفولتنا المنسية .. بقلمي علي حسن

لعلّني ما زلت على صدر السطور حكايةً

وقصةً تكتبها الأقلام على جدارية الزّمان،

وصورةٌ مرسومةٌ على هامشِ الأيام

لِطفلٍ يتنفسُ الحياة تحت الركام،

لعلّه تمردٌ على الموت

يبحث بين صدر التساؤلات عن حقيقة مفقودة،

وعن هويةٍ مزقها بنو جلدتنا من الأعراب،

وقد يكونُ بِذاكَ الذي

تناثرت أوصاله بين حطام الذكريات لِطفولةٍ منسية،

وتاهت ملابسه مع حقيبته المدرسية التي

حملها الإعصار إلى عالمِنا المجهول،

فيهيمُ الطفلُ المولودُ من رحمِ الجِراحات

يعزفُ لحن العودةِ من حلمٍ حمله على صدر

سنين عِجاف من سنين عمره،

وحتى عشقت الروح سكناها تحت الركام،

وعشقت أوراقه المدرسية المتناثرة على

ظهر رياحٍ أقسّمت أن لا تُغادر الأرض قبل أن

تعيد الحياة من الموت في صمت،

وعلى صرخةٍ مُجلجلةٍ تحمل أكتافها من الأمنيات

وما بات على لِسانِ الصِغار قبل الكبار،

أما آن لِعتمةِ اللّيلِ أن تنجلي لِتغادرنا،

وتشرق شمسُ نهارٍ على كتفٍ أقسمَ أن

يُعيدُ لِلحياة عزتها،

وأن يُرتِلُ ذاكَ الطفلُ من جدائلِ أُمه قصائد إنتصار

لِطفولةٍ منسيةٍ وقد غفَت على أرصفةِ الزّمانِ،

لعلّنا نهيمُ في صدر التساؤلات فمن

يُعيدُ لِذاكَ الطفلُ الحياة لعلّه يستفيق من غفوته،

على يومٍ جديد وقد أدركَ طفولته في صدر أوراقنا

وعلى ألسنةٍ يُرتِلُها النهارُ قبلَ الشُعّار

 ..


        .. علي حسن ..

أسير الحنين بقلم الراقية وسام اسماعيل

 أسير الحنين


أنا طيفٌ بلا وطنٍ  

يُسافرُ في عيونِ العابرين  

أحملُ وجعي على كتفي  

وأُخفيه ابتساماً في شفاه الهائمين  


أهيمُ بلا دليلٍ  

في خرائطِ الغارقين  

أبني قصوراً من سرابٍ  

ثم أهدمها بدمعِ الساهرين  


أُسائلُ نفسي عن طريقي  

فلا أجدُ غيرَ صدى السنين  

أُطاردُ وهماً في خيالي  

ويُطاردني وجعي الحزين  


أُخبّئُ قلبي في كتابٍ  

تقرأهُ عيونُ الغافلين  

وأكتبُ شعراً من رمادٍ  

يُضيءُ دروبَ العاشقين  


أنا عاشقٌ رغمَ انكساري  

رغمَ خوفي، رغمَ أنيني  

لا يحدّني قانونُ حبٍّ  

ولا يقيّدني قيدُ السلاطين  


الشاعرة وسام إسماعيل

اعتراف بقلم الراقي محمد ثروت

 #اعتراف(بقلم محمدثروت)

نعم لقد كان لكِ 

كل ما كتبتُ من أشعار 

فلما علمتُ

 أنها لا تساوي عندكِ

إلا ثمن ما في الحرف 

من أحبار 

كسرتُ مِحبرتي.... 

وأشعلتُ في قصائدي

 النار.......

ورحتُ اتغنى

بحريتي أيامًا 

وأغلقت أبوابًا

 كانت تأتيني منكِ 

بالأخبار

لكنني فوجئتُ

 أنكِ تتمددين في قلبي

كما تتمدد الفروع 

في الأشجار

وتشرقين في حياتي 

إشراق الشمس

 في وضح النهار

فعدتُ أحثُ الخطا

نحوكِ

ناظمًا فيكِ

 أعذب الأشعار

فهل تعيد كلماتي

ما أضاعه الصمت

 بعد طول انتظار ؟

#ثروتيات

نار الشوق بقلم الراقي محمد عطا الله عطا

 نَارَ الشَّوْقُ

إِضْرِبْ بِسَوْطِ الْحُبِّ نَاصِيَتِي

بِثَوْرَةِ عِشْقٍ دَاعَبَ احَاسِيسِي

دَمَّرَ حُصُونًا بِالنَّفْسِ قَدْ بُنِيَتْ

مِنْ الْأَعْرَافِ تَقْبِضُ مَحَابِيسِي

أَكْتُبُنِي لِلْعُشَّاقِ أُنْشُودَةُ غَرَامٍ

يُرَدِّدُهَا نَبْضِي تَطْرُدُ كَوَابِيسِي

اوكَخْرِيطَةٌ بِوَشْمٍ عَلَى صَدْرِكِ

تُدْرِكُ مَعَالِمَهَا بِجَمَالِ تَضَارِيسِي

و بِشَكْلِ نَجْمَةٍ بِسَمَاءِ وِجْدَانِكَ

تُضِيءُ اللَّيَالِيَ بِشَوْقٍ تَقْدِيسِي

كَنْ فَارِسِيٍّ عَلَى صَهْوَةِ جَوَادِهِ

وَحَطَّمَ قِلَاعِي وَدَمَّرَ مَتَارِيسِي

وَشَيْخٌ وَقُورٌ بِمَجَالِسِ الْحُكَمَاءِ

أَوْحَتَّى مَجْذُوبٌ مِنْ مَهَاوِيسِي

مَا عُدْتُ اطِيقُ مَرَارَةَ الْإِنْتِظَارِ

فَلَيْسَ سِوَاكَ مَنْ أَرَاهُ جَلِيسِي

وَلَيْسَ بِدِيَارِي خَلِيلٍ يُسَامِرُنِي

وَ أَرْجُو اللَّهَ بِأَنْ تَكُونَ وَنِيسِي

بِقَلَمِ

مح

مد عطاالله عطا ٠ مصر

وكأننا التقينا بقلم الراقية ندى الروح

 و كأننا التقينا و لم نلتقِ ...

سأظل امرأة تؤجل الفرح إلى ما بعد الحياة...

تفضل الموت بصعقة قصيدة...

 تدمن الحرف ،

 و لا تؤمن بما دون الجنون ...

دعنا نحيا على قيد 

الحب...

 فأنا امرأة تعتقل الموسيقى في زنزانة صوتها...

لتكون أنت آخر سمفونياتها المشتهاة...

أنثى لا تخاف الرقص حافية القدمين على

 تخوم فتنتك...

يا أجمل القصائد التي كتبتها السماء!

و يا أشهى القُبل المؤجلة!

دعني آوي إليك من ضلال نفسي ...

و من فزع انكساراتي...

ألوذ بك إلى سكينة من نفحات الوحي ...

لتشد على رعشة يدي المسكونة بك منذ زمن البعث...

مؤمنة أنا بكل ما أوحاه القدر في فناجين العرافات، حين كنتُ أصافح أنامل الوجع...

دعني أهمس لك:

أني أحبك كما لم تفعل بقلبك أنثى من قبل. 

فأنا أقف مرعوبة على جُرف الحلم ، أتودد للقدر بصلاة العاشقين،

عله يتقبل خشوعي في محرابك و لا يخذلني فيك ...

مدرّجة أنا نزفا و خيبة.

ممزقة هجرانا و انتظار.

 كيف لابتسامتي الطفولية أن لا تغري كبرياء الفرح؟

و كأنني أسير على جليد الوهم ليدمي قدمي الصغيرتين...

و تتبعني قطرات دمي ليرتشفها السراب...

وجدت قلبك على شساعته مغلفا بالشجن مثلي يسكنه الرحيل...

و تهزمه الخيبات ...

و كأنني أهرب من منفاي إلى منفاك...

أي خطيئة تلك التي أقترفها و أنا أجر خلفي قوافل الأسى؟

صوب مجهول يرعبني.

أريد أن أتحرر من ظلمة تغزوني مذ خلق الحزن يشبهني.

أريد أن أحضن الحلم ولا تطاوعني ذراعاي،فأنا أخاف العشق حين يولد بمتلازمة المستحيل.

يا رجلا أحبه و أخشى البقاء!

كيف أهزم أعاصير الشوق دون لقاء ؟

أنا التي انتظرتُك طويلا في محطات الاغتراب وسط عواصف صمت مرير.

أحاول عبثا مسح أحلامي المغلفة بغبار السنين،علك تأتي من آخر نقطة في الغروب لتبعثني أنثى من جديد.

لكنك جئت مُشيّعا

 باللوعة ...

منكسرا كزهرة أقحوان على باب مقبرة مهجورة.

كنت أنتظرك لتكون الخلاص...

فجئت امتدادا لضياعي،

الذي سأقطعه مشيا على حواف الرجاء.

وكأننا ا

لتقينا و لم نلتقِ.

#ندى_الروح

الجزائر

أحياك حبا بقلم الراقي محمد أحمد حسين

 .....أَحْيَاكَ حُبًّا

أَحْبَبْتُهَا شِعْرًا يَطُوفُ بِأَضْلُعِي

حَرْفًا كَرُوحٍ فِيهِ كُلُّ حَيَاتِي


وَعَشِقْتُهَا عِشْقًا يَشُوقُ لِأَدْمُعِي

فَرَحًا تَهَلَّلَ فِي نَدَى العَبَرَاتِ


وَمَا اكْتِوَائِي فِي اشْتِيَاقِ حَبِيبَتِي

إِلَّا نَسِيمًا فِي نُهَى اللَّذَّاتِ


وَالصَّمْتُ يُؤْنِسُ فِي الوِصَالِ مَلِيكَتِي

وَالصَّمْتُ عِشْقًا غَادَ كُلَّ لُغَاتِي


لَوْلَاكَ مَا نَطَقَ الفُؤَادُ وَفِي دَمِي

اسْمًا تَفَرَّدَ فِي الخُلُودِ سِمَاتِي


أَحْيَاكَ حُبًّا لِلْحَنِينِ تَشَهُّدًا

وَيَرُوقُ صَحْوِي فِي ابْتِهَالِ سُبَاتِي


أَسْمَيْتُكَ الرُّوحَ المُحِبَّ وَفِي العُلَا

أَهْوَاكَ حَتَّى غِبْتَ عَنْ كَلِمَاتِي


كلماتي...محمد أ

حمد حسين

7 فبراير 2026

أنا اليمني بقلم محمد عبد الوهاب الشرعبي

 أَنا اليَمَنيُّ  


أَنا اليَمَنيُّ مَن عاشَرتُ أُفعى  

وَمَن بِسُمومِها أُوسِعتُ لَسعًا  


وَوَحدي مَن يَعيشُ بِلا بِلادٍ  

وَوَحدي بِالحَياةِ سَئِمتُ وَضعًا  


أَنا وَحدي عَلى الدُّنيا مُسَمّى  

بِأَسماءٍ تُثيرُ أَسًى وَدَمعًا   


أَنا اليَمَنيُّ لِلخِلانِ أَرجو  

غَدًا عَيشًا يَطيبُ غِنىً وَوَسعًا  


أَنا اليَمَنيُّ باذِلُ كُلَّ وُدٍّ  

وَمَن بِالخَيرِ لِلأَوطانِ يَسعى  


أَنا اليَمَنيُّ تَعرِفُني المآسي  

وَكَم حَنَيتُ يا عَدنًا وَصَنعا


كَفى ما مَرَّ وَاعتَصِموا جَميعًا  

بِحَبلِ اللهِ وَاحتَكِموهُ شَرعًا


أ/مُحَمَّد عَبدالوَهّاب الشَّرعَبي