الثلاثاء، 28 أبريل 2026

مهلا يا زمن بقلم الراقي حسين البار الجزائري

 مهـلاً يا زمـن …!

""""""""""""

مهـلاً يا زمـن لا تستعجّـل 

إنّ الفـؤاد مبتلى ومـا زال  


رأيت نِبالك موجّهة نحوي

كأنّك تريد رميي لا محـال


دع الهـوى يسـري بالوريـد 

ارأف بنبضٍ لا تقطع الآمال


ما ذنب قلب رهـف الحـس

وعين ناظرة تعشق الجمال


فكم من سَحَرٍ سامر ماضيه

وجنـاح خيالٍ سئم الترحال 


وشوق أضرم نـاره بالحشى 

وبُعـدُ الدّيـار أنهـك المرسال


ما بقيت إلا الأطياف تـؤنس

وطيب ذكرى تَرقُـب الوصال


وآمالٌ بدروب الحياة تحبـو

واحلامٌ تنتظـر لتحيا الكمـال


بقلمي : حسيـن البـار الجزائري 

            24/ 04 / 2026 م

من قبسات عيد ميلادي بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 من قبسات عيد ميلادي

بقلم الأستاذ الأديب والشاعر : ابن سعيد محمد 


تمهيد : أزكى تحياتي، وأطيبها ، و أجملها لكل من راسلني مهنيئا بعيد ميلادي ،و خصني بأجمل الأمنيات و الابتهالات الطيبة التي أنعشت ذاتي ،و منحت معنوياتي شبابا جديدا ، و عزما قويا ،وإرادة فولاذية من أجل اعتناق الحياة ، وخوض أهوالها بحلوها و مرها ،


النص الشعري : 


عطرتم العمر بالأزهار إهداء  

والكون أضحى مواويلا وأشذاء ! 


ميلاد عمري أضاء اليوم مبتهجا 

  والليل لاح ترانيما و لألاء ! 


رفاق عمري جزيتم سح هاطلة 

تروي الرحاب ،وتحيي المرج إحياء 


جسر المودة والأقلام يجمعنا   

سما بدورا وأنوارا و أهواء   


يا ريشة رسمت كونا يضاحكنا 

ضم الروائع أغصانا و أفياء 


يا ريشة الحب و الآمال باسمة 

حويت تبرا و ياقوتا و أشياء


بعثت في الكون حسا رائعا ومنى 

و الناس يرنون للعلياء علياء   


غرست في الكون و الأجيال قاطبة

غرسا يثير المدى جنيا و إعلاء  


ما قيمة الكون والأقلام صامتة 

وروعة الحبر تشكو العسف دهياء ؟! 


كل الرياض استمدت حسنها نغما  

من نور حبر جرى مسكا وأشذاء


ما الكون ،ما الشمس ،ما الأقمار قاطبة

إذ يعصف الجهل بالأعماق إيذاء ؟!


شدو الشحارير ما ينفك يحزننا 

إن داهم الليل أكوانا و أنواء     


يا مجلس النور ضمخ عمقنا قدما  

بكل طيب ، و أقص الشر إقصاء 


رأيت في ريشتي البيضاء منعطفا  

للبعث ، للوثبة القمراء قمراء    


وموكبا من ربيع الحسن متشحا 

بكل ورد سبى أفقا و غبراء   


جزى الأحبة عني ربنا و مدى  

من الروائع يذكي الروح إحياء   


 أنتم جمال وجود باهر ومنى  

تلازم القلب و الإحساس إصغاء !!! 


الوطن العربي : الاثنين / 30 شوال / 1446ه / 28 / نيسان / أفريل ،،/ 2025م

رسالة إلى أخي بقلم الراقي عيساني بوبكر

 رِسَالَةٌ إِلَى أَخِي..


هِيَ وَحْشَةَ الدَّرْبِ،


وَأَوْهَامَ الرَّصِيف...


هِيَ مَا تَبَقَّى


مِنْ وَرِيقَاتِ الصِّبَا،


وَظِلَالِ صَيْف...


هِيَ هَذِهِ الرِّحْلَةُ،


وَحْدِي


فِي أَزِقَّتِهَا...


أُكَابِدُ قسوةَ الأَيَّامِ،


وَ اللحظاتُ زَيْف...


يَا بَرْزَخًا


حَجَبَ الرُّسُومَ،


وَلَمْ يَبُحْ


لِلرُّوحِ كَيْف...


عُدْ يَا أَخِي،


لَقَدِ اخْتَفَيْتَ،


وَلَمْ تَقُلْ لِي:


كُنْتَ ضَيْف...


وَتَرَكْتَ لِي


فِي الْبَيْتِ طَيْف...


عُدْ يَا أَخِي،


فَعَلَى ضِفَافِ الرُّوحِ


أَرْسُمُ كُلَّ يَوْمٍ


وَجْهَكَ الْبَاسِمَ،


يَا بَوْحِي الشَّفِيف...


بقلم الشاعر: عيساني بوبكر

البلد: الجزائر

وقت الفسق بقلم الراقي كاظم أحمد

 وَقَبُ الغسق


أَعتقتُ يراعي في براءة البصمات

ثَمِلَ مذهولا من سيد الأكوان 

من يدِّه الطويلة في العطاء

من ميزان عدله للإنسان

في السيئات والحسنات

في سبع سِماك وسبع أرضين

في سبع أيام

في هطل نور و مطر

في دارة شمس و هالة قمر

في لفح حَرٍّ و نَفح قرٍّ

في بصمة مكثت البَذر والبِذر

وكلّ خلقٍ بميزان

تناقلتها الأجيال للأجيال

أمانة الرسالة في البستان

حتى عَمَّ الأرض قابيل

أوغلوا كيدَهم 

تسابقوا في تجفيف الخير

زرعوا الشرَّ؛ منعوا الماعون

زادوا الخناق؛ طوّقوا الشهيق

حَوَّروا بنوك الوراثة

أثاروا قَلقَ الإنسان

بنشر _أبي عمرة _ بالمعمورة

من دَرجٍ إلى دركٍ ساروا

مُتَّبعين ما تتلوا الشياطين

كاظم احمد احمد-سورية

(أبو عمرة ) الجوع

اسمعك بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 أسمعك...  

أسمعك،  

وإليك أصغي،  

كلمة قلتها لك،  

فأطلتَ الشرح،  

وبدّلتَ المعنى،  

وكأنني عمّا يجري  

كنتُ في غفلة.  


نشرتَ شرحك  

في صحف العالم،  

أهذا ما تتمناه؟  

وله تهوى؟  


اصمت،  

لقد سببتَ لي البلوى،  

غربتَ وشرقتَ،  

ثم عدتَ تتحفني  

بالعودة لنفس الكلمة،  

وتنهي الشرح،  

وكأنك بعد الجهد قلت:  

الماء هو الماء.  


فلِمَ من البداية  

أطلتَ شرحك؟  

شرحتَ المشروح،  

أما تبينت؟  


اصمت،  

يكفي، لم أقل لك  

إلا كلمة...  


والكلمة تكفي،  

فالمعنى يولد،

مع الكلمة...

بقلمي اتحاد علي الظروف

سوريا

انكسار بقلم الراقي محمد ثروت

 #انكسار(خاطرة بقلم محمدثروت)

ضاقَ بي البيتُ

 حتى ......

صار صدري كالجدارْ

والليالي حول قلبي

لا يُرى فيها نهار

فبعد أن كان جيبي

يفيضٍ من يسار

اليوم لم يعد في الكف

 إلا رعشة… 

تُخفي انكسارْ

اقتطعنا من ترابنا

حلمَنا… 

وصار الخضوع

 اضطرار

فبعتُ الأرضَ لما

صار بقائي فيها....

هو العارْ

وتركتُ البابَ خلفي

يشبهُ الأبَ… 

في ملامحِه وقار

وصوتًا في المطار

من دعاءِ الأمِّ حار

 كان الحضن مُثقَلًا 

كأن الأذرعَ امتدّت

لتُؤجّل ذا القرارْ

وحين ودعتُ الأرضَ

صغرت في عيني 

كلُّ الديار

واختفت طفولتي

مثل شيءٍ مستعار

فلما استقبلتني غربتي

ناداني صوت هناكْ

لم يكن يعرف اسمي

فقد كنتُ رقمًا 

في قائمة انتظار

كلُّ بابٍ كان يُفتحْ

دون ترحيبٍ 

والوجوهُ تبتسم

دون أن تبدي اعتبار

تعلّمتُ الانحناءَ

عند كلِّ اختبار

أُوقّع… ثم أمضي

دون أن أُبدي اختيار

ومضى عمري ثقيلاً

كمساءِ مستعار

ماتت الأمُّ وصوتُها

سوط يجلدني

ليل نهار

"ياسندي ، ربُ تلك الديارِ

 هو رب هذي الدار -

ثم مات الأبُ….

والبيتُ استحال 

صمتًَا بلا قرار

وأنا ما زلتُ أمشي

أجمعُ العمرَ 

لا أرى في الكفِّ شيئًا

غيرَ وهمٍ وانكسار

جئتُ أرجو ملءَ جيبي

فامتلأتُ من الفراغْ

وتركتُ العمرَ خلفي

أسئلةً .......

فيها العقل يحار :

هل يعودُ البيتُ يومًا

عامرًا بعد الدمارْ؟

أم سأبقى العمرَ أمشي

بين فقدٍ… واغترارْ؟

#ثروتيات

يا سيدتي بقلم الراقي الطيب عامر

 يا سيدتي سيري إلى حيث لا كلمة 

إلا للكلمات ،

إمشي على ابتهاج الصدى بشقاوة 

اللغات ،

مري على حدائق القلب بلطف الندى ،

لتزدهر بين شغافه أروع المساءات ،

 قولي صمتا ،

أو قولي كلاما ،

أنت في الحالتين نبيلة تلبس أعرق

العبارات ،

و أنا بين النظرتين عالق في نظرة

هي سيدة النظرات ،


إخفضي صوت الحياة من حولك ،

و ميلي دلالا ناحية الموسيقى ،

لتولد من صوتك أعذب السيمفونيات ،

أشهري ابتسامك على درب الليل ،

ليستنير الإلهام بشفتين خلقتا من فاكهة 

الروايات ،

و يدلهم الشغف في عروق السكون و الحركات ،


يا ابنة السطر الأعلى ،

يا روح الورد و ضحكة الفراشات ،

قد نلتقي في نص عابر ،

تأخر عن ركب الصفحات ،

قد نمر على بعض دون أن تنتبه 

الحكايات ،

في فصل وسيم كتبته يد القدر

بريشة الأمنيات ،

و أوصت به سرا أجمل الأغنيات ،

و لكننا بالقطع التقينا من قبل ،

في زمن ما من أزمنة اللاشعور ،

في ناد ما من نوادي ما قبل البدايات ،


يا سيدتي على ضحكتك الأخيرة ،

جفت صحفي ،

و رفعت أقلامي ،

و نصبتك آخر تنهيداتي ،

ملكة لعرش أحلامي .....


الطيب عامر / الجزائر ...

سفر الأنبياء بقلم الراقي هاني الجوراني

 سِفرُ الأنبياءِ

من طينةِ البدءِ ارتقى الإنسانُ

وعلى جبينِ الغيبِ لاحَ بيانُ

آدمُ استيقظَ في سرِّ الوجودِ

وتابَ فاحتضنَ الهدى الرحمنُ

وشيثٌ مضى إدريسُ خطَّ تأمّلاً

فالعلمُ أولُ ما يُشادُ بُنيانُ

نوحٌ بكى والريحُ تسمعُ صبرَهُ

والفُلكُ في بحرِ العنادِ أمانُ

هودٌ دعا وصالحٌ في قومِهِ

والصخرُ يشهدُ كيف ضلَّ المكانُ

إبراهيمُ ألقى في الجحيمِ يقينَهُ

فغدا الحريقُ على اليقينِ جِنانُ

وإسماعيلُ على الرضا متسلّمٌ

والذبحُ يعلو… ثم يأتي الأمانُ

إسحاقُ يعبرُ في السلالةِ هادئًا

ويعقوبُ يبكي في الحنينِ كيانُ

يوسفُ في الجبِّ ابتلاءُ جمالِهِ

والسجنُ يُزهرُ حين يصفو الجَنانُ

شعيبُ قال الحقَّ في ميزانِهِ

فاستيقظتْ في العدلِ بعضُ أذانُ

أيوبُ صبرٌ في البلاءِ إذا اشتدَّ

حتى أتى بعدَ العناءِ حنانُ

ذو الكفلِ مضى ويونسُ في الدجى

نادى فلبّى في الظلامِ أمانُ

موسى بعصاهُ شقَّ بحرَ ظلامِهم

والطورُ يشهدُ: إنني الرحمنُ

هارونُ شدَّ الساعدَ المتعبَ

والحقُّ في صوتِ الأخوّةِ شانُ

داودُ سبّحَ والجبالُ تُردّدُ

والعدلُ في كفَّيهِ منهُ لسانُ

وسليمانُ الريحُ طوعُ أمرِهِ

والجنُّ في حكمِ النبيِّ يُدانُ

إلياسُ نادى واليقينُ مرافقٌ

واليسعُ مضى والنهجُ لا يُصانُ

زكريّا في الليلِ همسُ دعائهِ

فأتى يحيى… والبشارةُ آنُ

وعيسى أتى روحًا من الرحمنِ

يشفي القلوبَ ونورُهُ إيمانُ

حتى إذا اكتملَ المسيرُ بنورهِ

جاء الحبيبُ وخُتمَتْ أزمانُ

محمدٌ….. نورُ الرسالةِ كلِّها

وبه اكتسى وجهُ الهدى عنوانُ

    ✍️ هاني الجوراني

معبد الحزن بقلم الراقي حسان بوترة

 مَعبدُ الحُزن

-----------------

لو يخرج الإنسان 

مِن صُلب الأرض 

هل يصبح أخضر مثل

العُشب ؟

هل يصبح أبيض مثل

القطن ؟

ما دام الرأي أعمى

سيبقى مغموسا

 في الوحل

سيبقى يَرفل

 في الأوهام

ماذا تقول يا ظل

 السوس ؟

أريد جوابا لا يرعى

الجُبن 

لا يهدأ

لا يكذب مثل الطين

كم أوجعني هذا السِّر

كم حَيَّرني هذا السُّل 

أعطوني شراعي 

لعلَّ شراعي إذا تِهتُ

يّحملني أنفي

منذ سنوات و أنا مصلوب

في الشَّك

منحوت على خَدِّ السِّكين

راضٍ بالدُّخان

راضٍ بريشي

راضٍ بقنديلي

هل أصرخ ؟

صار الرَّيب لا يعنيني

منذ وُلدتُ و أنا

مَجْرور نحو الشمس

مَجرور نحو الله 

مَجرور نحو يقيني

هذا قراري 

قد يخرجني من جَوف

 الآه 

و يَقذفني بجميلي


                حسان بوترة 

              قسنطينة الجزائر

              27 ‐ 04 - 2026

كن بقلم الراقي عبد العظيم علي عفيفي الهابط

 خاطرة إلى كل حبيب بعنوان (كن)


كن شمساً تشع نوراً 

تمنح دفئا

تهدي بلا مقابل

كن قمراً منيراً 

ينير ليلاً ظلاماً حالكاً 

كن نجماً في السماء

عن الأحقاد مرتفعاً 

مرشداً للضالين

 من فقدوا الطريق 

كن نسيماً يحمل طيباً 

ينشر عطراً 

كن كالورود مبتسمة

تعانق نحلاً 

تمنحه شذاً جميلاً 

تودعه بقبلة جميلة

كن طير اً مغرداً 

يصدح بلحن حب

كن بلبلاً يصدح سروراً 

كن كتاباً يحمل كلمات رقراقة

ترافقك في وحدتك كثيراً 

كن أسداً للحق

صداحاً به ورسولاً 

كن حمامة سلام

لحب وود 

كن شجرة مثمرة 

بالجميل

تكن ظلاً وارفاً 

في هجير شمس ملتهبة

كن أريكة

يستريح عليها

أنقياء من عناء طويل

كن نهراً عذباً يسمعني ويشجيني

يشجيني بخرير كلحن طائر

يغرد فوق شجرة في ربيع بديع 

وينسيني أحزاني

كن سماء صافية

مثل ماء البحر

يحمل سفناً 

يحمل بشراً 

يمنح لؤلؤاً 

كن ماتشاء

واختر لنفسك شيئاً جميلاً.

 دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها.

رسالتي الأخيرة بقلم الراقي رضا محمد احمد عطوة

 قصيدة بعنوان / رسالتي الأخيرة

بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

رسالة إلى أحدهم

أعطني حريتي

أطلق سراحي

أطلق يديا

ها أنا أكتب لك رسالتي الأخيرة

أودعك بكل ما في قلبي من حنان

فقط أترك لك ذكرى

كعطر يفوح ويبقى

أعطني حريتي

أطلق سراحي

أطلق يديا

أخرجني من هذا السجن

حررني من قيد العبودية

مكتوفة الأيدي أنا 

كفراشة عاشت في شرنقة أبدية

عندما جاء موعد خروجها

لم تستطع أن تخرج

وباتت تحلم وتحلم

حتى أصبحت أمنيه حياتها

هي أن تتذوق طعم الحرية

وتخرج للبرية

متى أخرج من هذا السجن

متى أتحرر من قيد العبودية

أعطني حريتي

أطلق سراحي

أطلق يديا

أنا أكره الذل

انا أرفض العبودية

معصوبة العينين

مكتوفة الأيدي أنا 

أعطني حريتي

أطلق يديا

بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

ما تبقى لنا بقلم الراقية حنان الجوهري

 ما تبقى لدينا

***********

ما تَبقَّى لَدَينا..

بقايا صمودٍ.. وبعضُ أَمل

ومحاولاتٌ لِصَدِّ الوجع

وذاكرةٌ.. تتظاهرُ أنَّ الفؤادَ بطل

نُجيدُ التَّماسُكَ..

حينَ تَمُرُّ عيونُ الغُرباءِ..

ونُتقِنُ دورَ النَّجَاةِ.. برغمِ الفشل

ولكن هناك... 

في داخلِ الروحِ

قواريرُ ملحٍ.. تذوبُ بصمتٍ..

ويَخنقها.. كُلُّ جُرحٍ نَزَل

********************

أصبَحنا نَعيشُ.. بنِصفِ شُعور

نُوزِّعُ ضحكاتِنا.. بحذر

ونحيا.. كأنَّا نقدِّمُ عُذراً..

كأنَّ الحياة.. 

نَوعاً من الانتحارِ.. وخُوفَ الخَطرْ

وصمتُنا..

ليسَ صمتَ الذليلِ..

ولكنَّنا..

قد شَهِدنا احتراقَ الكلامِ..

بِزيفِ البَشر

********************

ما تَبقَّى لَدَينا..

تعلَّمَ كَيفَ يُلملِمُ أطرافَهُ.. ويَغيبْ

وكيفَ يغادرُ.. دونَ ضجيجٍ..

دونَ عِتابٍ.. و دون نَحيب

يُربِّتُ فوقَ جِراحِ الخسارةِ..

كأنَّ القضاءَ قَدَرُ..

وأنَّ الرَّحيلَ لبعضِ الأماني.. نَصيب

**********************

لَسنا كما كُنا..

صحيحٌ.. ولكن.. 

لَسنا ضِعافاً.. 

وإن هُدِّمَ الصَّرحُ فينَا

ففينا انتباهُ الزُّجاجِ الكَسيرِ..

ووعيُ الغريقِ.. الذي لا يَمُدُّ اليدينَا

نرى الوهمَ من أَلْفِ مِيلٍ..

فلا تخدعُ الريحُ.. صَدراً جَريحاً..

وعيناً.. رأت ما رَأينا

******************

ما تَبقَّى.. كَفانا

لِنَكتُبَ..

للنَّازحينَ إلى الحلمِ.. سِيرةَ صبرِنا

ولِنَتذكَّرَ..

أنَّ الجمالَ بَنَى في حُطامِنا.. مَسْكَنا

ولنَمشي..

ولو بقلبٍ مَثقوبٍ..

فما ثُقبَ القلْبُ.. إلا ليَدخُلَ منهُ الضِّيَا..

ويَرتفعَ الصَّوتُ.. مِنَّا.. لَنا

      بقلم :حنان أحمد الصادق الجوهري

رؤيا اليقين وطهر الوصية بقلم الراقية راما زينو

 رؤيا اليقين وطُهر الوصيّة..


قال لي حين التقينا..والرؤى طُهر ونور


رأيتكِ في حلمي بين جنات الزهور


في المرج كنت ملاكاً..جنة تغوي النظر


وجهكِ كالبدر تجلى..ثغركِ الباسم درر


تناظريني باستحياء ...وتهمسين بخجل..


قلتِ : هيا شوقنا نال اليقينا 


   والفؤاد بدا مسكينا ..


يرجو التلاقي على عجل


نظرتُ إليكِ.. وقلتُ الله أكبر..


 هل لشوقي سكون..؟


فذهلتُ من جمال.. 

 

تاهت في مداه العيون


فبلهفة وشوق دنت قدمي..


فإذ برجل دون ملامح...يقول بصوت جامح..


إن أردتَ الوصل اقتربْ.. دون لمس للملاك..


هي طهر من زلال.. طاب عيشها في هواك..


فهز رعد صوته غصني...كيف لا وأنتِ الحياة ؟!


كيف.. والماء بكفك فيه للروح نجاة!؟


الله يشهد والنيات واضحة..


إني أريدك والوجدان عازم


قلبي صدوق أمين في محبته 


 والله يعلم ما في روحي كاتم


فتحت عيني والخوف قيدي.. وندائي أنين


هرعت لشيخ حكيم..قلت افتني في الرؤى 


قلبي المكلوم لا يقوى على برد النوى 


فربّت بكفه على كتفي وقال:


صدقت رؤيا الوداد..


 طب نفساً فالصدق مكين..


رؤياك طهر من رب كريم


اصبر واصطبر فالصبر عماد..


الخوف وهم ومن ريب الظنون عاد..


أنتَ طين وهي ماء ..


معكم سيزهر النرجس..وعطر الياسمين فاح..


رنا إليّ بنظرة..وقال:


سردتُ لكِ حلمي يامهجة القلب..ماذا تقولين.؟


فهمتُ له والدمع بعيني وتلعثم الحرف في فمي..


يامائي وطيني وياحلماً سيستبين..


سأصبر حتى يجمعنا القدر ..ويهدأ هذا الأنين


رضيتُ وأمر ربي في حنايا الروح دين


وقلبي لحكم الصبر طوع.. وبالوعد أمين 


سيأتي غد وتزهر خطانا.. في البساتين 


مرجاً ونرجساً في..يسحر لبّ الناظرين..


راما زينو 


سوريا