الخميس، 8 يناير 2026

خارطة المسير بقلم الراقي أشرف سلامة

 خارطة المسير 🗾

بين الألف و الياء

و الطريق مطبوع


الزاد في الأعمال

و المتروك ... منزوع 


أفراح فرادى ... 

و المرر .... جموع


الأيام جامحة ... 

و اللجام ... مقطوع


السهام متراشقة .. 

و الصبر ..... دروع


الشفاة باسمة .... 

و الفؤاد .... موجوع


القلب النابض منفى 

و منفاه .. ما بين الضلوع


الأرحام آسفة .... 

فالوصل .. مقطوع


الأحباء غادروا ... 

حيث ..... اللارجوع


الوحدة أخلص جليس

و اللمس محظور ممنوع


ضمرت حاسة اللمس .. 

و الأحضان سراب مقموع


عجلات العمر جائرة .. 

و القضبان صمود و خشوع


المحطات متوالية متتالية

و النزول ....... بلا طلوع


حزمت الحقيبة خاوية .. 

فالتركة متروكة و العمل مرفوع


المخاض جاء بسكرات .. 

و الموت ... إنطفاء الشموع 


فهكذا الرحلة مرسومة .. 

و خارطتها

 فى كتاب موضوع ☝


أشرف سلامه

لسان البحر

رسالة الى صديق الشعوب المظلومة بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 *( رسالة إلى صديق الشعوب المظلومة وأيقونة النضال ضدّ العنصرية نيلسون مانديلا)*

نريد اليوم أن نحيا


بلا قتلٍ ولا حربِ


نقيم البيتَ إعمارا


نشيد الأرضَ أشجاراً وأزهارا


كفانا كلّ ذاك الظلم ياصاحِ


بلا آمال في الدربِ


بلا أفراح في القلبِ


نريد اليوم أن نصحو على خيرٍ


وأن نغفو على حلْمٍ


به الإنسان قد يثري


نريد اليوم أن نحيا


بلا تفجير في الساحِ


بلا أفعال تدمير


ولا تهديد سفّاحِ


نريد اليوم أن نحيا سلاماً في


معانيهِ


بلا أشرار تؤذينا


وتؤذيهِ


بلا غربان في جوٍّ


فتلقي فوقنا ناراً


فنسعى نحوصحراء


هناك الموتُ في التيهِ


بلا أكفان أو قبرِ


بلا بيتٍ من الشعرِ


بلا تأبين مرحومٍ


على جثماننا غنّوا


بلا عزفٍ لموْسيقا  


تلاها من بنا يدري


بأنَّ الموتَ محتومٌ


قطارٌ نحونا يجريْ


نريد الآنَ أنْ نحيا


بلا كرباج سجّانٍ


بلا أرقام نتلوها فمن صفرٍ 


إلى صفرِ

  

نريد الآن 

أنْ نحيا


وأنْ نصحو

على تكبيرة الفجرِ


كلمات:

عبد الكريم نعسان

لا إمام سوى القوة بقلم الراقي داود بوحوش

 (( لا إمام سوى القوّة ))


لكي تكون ملكا 

في حظيرة النعاج

فتهيّأ

كي تُفقأ عينك

و يزرورق

في أحداقك الدّم

و يُكمّمُ لك الفم

و لِمَ لا

فماء البحر لك تيمّم

ذر رماد هو القانون

بلّله و امضغه

فنعم الشّراب

متى ألمّ بك السّقم

لا إمام سوى القوّة

هراء هي العُصبة

و وهم هي الأُمم

فخاخ هي نواميسهم 

على مقاسنا قُدّت

نعام نحن

فأيّ شيء عليه تحتكم

سوى مضغة لسان

و ملء الشّدق كلم

أرى القبح فينا كامن 

ما تضاءل يوما

على النّقيض أراه يتعاظم

حقيق بنا الجَلْد

 و الرّجم و الألم 

تُبّعٌ نحن أتباع

لا وزن لنا و لا ثمن

فلنشتر لنا عِصيّا

و ليحكمنا الرعاع و البقر


بقلمي 

ابن الخضراء

 الأستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية

غائمة بقلم الراقي يحيى حسين

 غائمة


البدر يبدو خلف السحب الغائمة

وهي تركض كالطيور الهائمة


يلقي عليها سر بوحي وأحلامه

فتهفو إليه كالفراشة حالمة


أترى الحبيبة هل مازالت نائمة

هل تراها لأحلامنا منادمة


قد طال بوحي والليالي صامتة

حتى اشتكت للغيوم متكلمة


تهدر وترعد والغيوم متزاحمة

تلقى عليها وع البدور اللائمة


أرى الغيوم في المسار واقفة

ساحات قلبي من الغيوم عائمة


يحيى حسين القاهرة

 7 يناير 2023

القدر بقلم الراقي يوسف خليل

 القدر

شعر: يوسف خليل


يا عبثيّة القدر،

يا قَدَرًا فُرض علينا

وسقطنا في قيوده وأغلاله،

في أحضان الأفكار المتكسّرة

والسلاسل المتشابكة

نعود بلا دلال ولا نجاة.

آن الأوان أن تمضي

نحو صرخة الشَّمشَم الأعمى

وتتركنا خلفك،

لعلّ قبسًا من الضوء يلمع لنا

في عمق وحدتنا

وفي حصاد غربتنا الأبدية.

سئمنا أسرَنا

للفراشات المكسورة الأجنحة،

وللابتسامات الذابلة،

ونحرق لحظاتنا الضائعة،

علّ «غودو» لا يغيب عن خشبتنا،

فننهض من جديد بلا نهاية

في انتظارنا المعلّق

بين الخوف والأحلام الرمانيّة.

أما آن لغرابٍ وفيّ

ألا يغيب عن ذاكرتنا؟

ليأتِ بنا مرةً أخرى،

ويعرّفنا على اصفرار ابتسامة الحمام،

علّها توقظ فينا ما تبقّى من حياة.



Yousifkhalil290@yahoo.com

كلما بقلم الراقي عبد العزيز البحري

 ... كلما...

كلما...

أجالس روحها...

أدرك أن الشموس البعيدة 

خافتة الضوء... باردة الدفء 

ليست سوى وجع ٱخر 

ينضاف لخارطتي 

في شتاء عقيم...

كلما....

حاولت أن ألتف حولي 

لأشحنني دفء القصائد 

ونبيذ الحروف....

أنزلق مني في المتاهة 

فأعود لذات الصقيع...

مرتجفا لا أبالي...

كلما...

لامست روحها روحي 

والتقينا....

طيف يراود طيفا 

تتعطل اللغة 

تنتفي اللذة 

كل الحواس صامتة 

فقط... أنا... هي 

.... هي.... أنا 

ورائحة الياسمين 


الشاعر العصامي 

عبدالرزاق البحري 

بني مالك/ تونس

وهم السعادة بقلم الراقية نور شاكر

 وهم السعادة

بقلم: نور شاكر 


في الشوارع سيارات لامعة، وفي المقاهي ضجيج ضحكٍ مصور، وفي المطاعم طاولات محجوزة بأسم السعادة…

لكن خلف الزجاج، هناك قلوبٌ مُرهقة تدفع ثمن كل لقطة


نعيش زمن العيش بالوهم ؛ نؤجل راحتنا، ونقايض أعصابنا، ونشتري الفرح بالتقسيط

سيارة مرهونة، هاتف مُثقل بالديون

وسفرٌ لا يشبه الراحة بل الهروب


صرنا نعمل أكثر

لا لنحيا…

بل لنُثبت أننا نعيش، نحرق أعمارنا

لنقنع غرباء على شاشة صغيرة

أننا بخير


لم يعد الغِنى ما تملك في جيبك، بل ما تتقنه من تمثيل، لم يعد الفقر نقص المال، بل نقص الرضا


الذي يعيش حياة بسيطة ، يشعر أنه خاسر

لأنه لا يملك قصة فاخرة، 

يشعر بالنقص، لأن يومهم لا يصلح للعرض


تحولنا من مجتمعٍ يصنع، إلى مجتمعٍ يستهلك حتى روحه

نركض… نلهث… ولا نصل

لأننا نقارن كواليس تعبنا، بأجمل لقطات الآخرين


السعادة

ليست في صورة على طاولة مطعم

ولا في سيارة يملكها البنك أكثر مما تملكك

ولا في ضحكة أُعيد تسجيلها ثلاث مرات


السعادة أن تنام بلا قلق، أن تضحك بلا ديون

أن تحيا كما أنت، لا كما يريد الترند

احذر من فقاعة الوهم، وكل وهمٍ مصيره الانفجار.

قوة الصمت بقلم الراقي ياسر عبدالفتاح

 قوة الصمت

لاتظن الصمت ضعفًا 

      أنت لازمه

  فالورود صمتها نسيم

      أنت مادحه

وعهدك وعدٌ على النفس

      أنت قاطعه

 بحثت بالوجوه لصبرٍ

        أنت ناشده

 فكان بلُقياك حينها غدرٌ

       أنت كارهه

ورحا دنياك خاسفة لجهلٍٍ

       أنت باغضه

ونخيل الصبر جفَّ سعفه

        وأنت ناظره

من حُمولٍ على الأكتاف

        وأنت داعمه

سرقوا كفاحه وصاحوا زورًا

      أنت حافظه

رامت عيون الروح بدعاءٍ

       أنت طالبه

من عظيمٍ يُجير مَن دعا

         أنت عابده

................................

بقلم/ ياسر عبد الفتاح 


مصر/ منيالقمح

كان لي بقلم الراقي الهادي العثماني

 كــان لـي

         `````````` 

كان لي في ما مضى وطـنٌ

توشّحه المواسم 

رافلا بالاخضرارْ

كــان لــي 

بستانُ زيتونٍ وكرمٍ

يكتسي عند الأصائل

بالـنـضـارْ

كان لي جبل عظيم 

شامخٌ بالارتفاعِ

ليس يحجبه الغبارْ

كان يا ما كانَ

 لي عند اللقا

 نايٌ ونارْ

         * * *

كــان لــي 

بحر وميناءٌ حميمٌ

يفتح أحضانه للراحلينْ

كان لي عند المسا

نايٌ فريدٌ 

يعزف الحانه للسامعين

كان لي ما كانَ 

في الماضي، 

حصانُ العشق 

يا سيّدتي

والعشق أغنيةُ السنينْ

عيناك عصفوران

 يرتكبان بعض خطيئتي 

عند الجنونْ

كان يا ما كانَ

تمثالُ المحبّة 

قد نحتناه سويًّا

من تفاصيل الحنينْ

       * * *

كان لي في ما مضى من عمْري 

جولات انتصارْ

كان لي من حبّكِ

وطنٌ ودارْ

كان لي عطر البنفسج 

واحمرار الجلّنارْ

وفؤادٌ نابض بالحب 

يحدوه انتظارْ

كان لي... 

كم كان لي

لحن المواويل،

وشوق العاشقينْ

وفؤاد طافح بالحبّ

يشدو

في انتظار الغائبينْ

كان لي خضر المواعيد 

وأحلام الصغارْ

كان لي وطنٌ 

يوشّحه الضيا والاخضرارْ

        الهادي العثماني

                تونس

الأربعاء، 7 يناير 2026

عندي الوليمة بقلم الراقية اتحاد علي الظروف

 ‏عندي الوليمة،  

‏عندي الاجتماع،  

‏مدفوعة الثمن،  

‏فلا حساب ولا خوف،  

‏فالرحمة هي المائدة،  

‏والسماء هي السقف،  

‏والأرض بساطٌ من نور.  

‏نجتمع تحت قبة السماء،  

‏نرفع أيدينا بالدعاء،  

‏نبارك الرحمة،  

‏ونستودع الهموم،  

‏ونترك خلف ظهورنا  

‏أوجاع الحياة،  

‏وصخب الأيام.  

‏عندي الوليمة،  

‏الكل مدعو،  

‏يأتي بلا استئذان،  

‏فلا أبواب ولا حواجز،  

‏ولا يُسأل أحد عن الجوع،  

‏فالخبز كفافنا الآن،  

‏وغدًا له خالق  

‏يوزّعه بإحسان.  

‏عندي وليمة للكل،  

‏وليمة تشبه الجنة،  

‏حيث الحب هو الطعام،  

‏والسلام هو الشراب،  

‏والقرب من الرحمن هو العطاء.  

‏فاهرعوا واطلبوا،  

‏من القريب القرب،  

‏يقينًا يلبيكم،  

‏ولا يريد حساب،  

‏فهو الكريم،  

‏وهو المضيف،  

‏وهو الذي جمعنا على مائدة الأبد.  

‏بقلمي اتحاد علي الظروف 

‏سوريا

وردة أمنياتي بقلم الراقي هاني الجوراني

 وردة امنياتي

هي وردةٌ مميزةٌ بينَ الورود

لا تُشبه الربيعَ إن حضر

بل الربيع يتعلمُ منها

كيف يكون الجمالُ إذا ازدهر

تلك التي إذا ابتعدت

ظل العطرُ دليلَها

وإذا غابت

لم يغب حضورها من القلب

بيننا مسافات لا تقاسُ بالخطوات،

ولا يُنهيها طول الانتظار

تفصلُنا العاداتُ حينًا

وتعلو الأعرافُ كجدار من غبار

لكنّ القلوبَ لا تسألُ الطرق

ولا تعترفُ بالمنعِ والحجُب

تمضي إلى من تحبُّ

ولو سكنَ العشقُ خلفَ التعب

نحبُّ بصمتٍ يشبهُ الدعاء

لا ضجيجَ فيه ولا ادعاء

يكفينا أن نلتقي في الغياب

حين يخذلُ القربُ اللقاء

أحملُها وردةً في امانتي

وأحرسها من قسوةِ الزمان

هي وردةٌ…

لكنها العمر حين يُزهر

وحكايتي التي لم تُكتب

لأنّ بعضَ العشقِ

أجملُ حين يُختصر بالقلب…

لا بال

خبر .


بقلمي : هاني الجوراني

ولسوف أحيا بقلم الراقي أشرف سلامة

 ولسوف أحيا 🙏

سأحيا مع الروح .....

ستكون الأحلام مفسرة


سأدوس كل الأماكن

بخطوات رحيمة مقدرة


سأتخذّ من البحر بيتا

والبرية سأتخذها قنطرة


سأحيا حياة الملوك .....

و رعيتي حسن المعاشرة


سأتضاحك مع الطعنات

أتعفف عن دمائي المهدرة


سأبكي على ضحكات....

ذوي الألباب المتحجرة


سأطير بلا أجنحة ....

سأغوص للآلئ مكمرة


جمل بلا ناقة و الخليل

ذكريات بالأسنام معطرة


سأتغاضى عن الصغائر

سأتحاشى خيانات مكررة


سأتعالى على طموحات

أساسها وعود افك معهرة


سأصول في جولات ...

فوق أشلاء الاحاسيس المبعثرة


سألملمها في جوالات ...

أحفظها في قلوب معمرة


و حتما سأعانق السماء

و طريقى اليه

ا خلال مقبرة☝️


أشرف سلامة

لسان البحرّ

حكاية طفل فلسطيني بقلم الراقي أسامة مصاروة

 حكاية طفلٍ فلسطيني


رأيْتُهُ مُمدَّدًا فوقَ الرصيفْ

وعندَ رأسِهِ كتابٌ ورغيفْ

طفلٌ جميلُ الوجْهِ ذو جسمٍ نحيفْ

قبلَ الربيعِ جاوزَ العُمْرَ الخريفْ


كانَ مؤدّبًا مطيعًا ولطيفْ

وفي نشاطِهِ ومشيِهِ خفيفْ

لكنَّهُ ما كانَ حينها نظيفْ

دمٌ غبارٌ مشهدٌ فعلًا مخيفْ


طفلٌ صغيرٌ ربّما في العاشِرةْ

حفيدُ مجْدٍ في القرونِ الغابِرةْ

لكنّهُ أضحى لجُنْدِ الغادِرةْ

صيْدًا ألا تبًّا لجندِ الماكرةْ


أمَا لِأُمةٍ كثيرةِ الذنوبْ

صامتةٍ بائسةٍ بلا قلوبْ

ماذا أقولُ إنّني أبكي أذوبْ

هل من حياةٍ في هوانٍ للشعوبْ


كانَ الكتابُ كالقتيلِ قانيا

والخُبزُ أيضًا كالشهيدِ داميا

لكنّهُ كانَ ملاكًا ساميا

وسوفَ يحيا في الجنانِ راضيا


وَطفلُنا هذا القتيلُ الجاثمُ

كيفَ انْتهى بِهِ المطافُ القاتِمُ

وكيفَ أرداهُ قتيلًا غاشمُ

بلْ غاصبٌ ومجرِمٌ وظالمُ


دامَ حصارُ الأهلِ وقتًا طويلْ

ولمْ تجدْ أسرتُهُ إلّا القليلْ

ممّا يسدُّ حاجةَ العيشِ الذليلْ

والبيتُ إمّا في بكاءٍ أو عويلْ


عشرةُ أفواهٍ جياعٍ ونيامْ

في غرفة واحدةٍ بلا طعامْ

كيفَ لهمْ أنْ يخرجوا ضدَّ الظلامْ

وضدَّ جُنْدِ القهرِ والموتِ الزؤامْ


فخلفَ جدرانِ بيوتِهمْ كلابْ

وفوقَ حيطانِ بيوتِهمْ ذئابْ

عيونُ رشّاشاتِهمْ مَعِ الحِرابْ

ترقُبُ ما يُفتَحُ من قفلٍ وَباب

لذا بقُوا أسرى الحصارِ في البيوتْ

فكلُّ من يغادرُ البيتَ يموتْ

وكيْفَ لا والعُرْبُ أبطالُ السُكوتْ

والغُربُ أولياءُهم والحُكمُ حوتْ


لم يدركِ الطفلُ حقيقةَ الخطرْ

فالجوعُ كافرٌ ولا ننسى السهرْ

وما يعانيهِ الصغيرُ من ضجرْ

فكيفَ للطفلِ إذًا أخذُ الحذرْ


ودونَ أنْ ينتبهوا انسلَّ بِصمْتْ

إذْ كانَ جائعًا لِكسْرَةٍ وَزيتْ

سارَ بلا خوفٍ ولمْ يشعُرْ بوقْتْ

لكنَّ عينَ الغدرِ لاقتْهُ بِموْتْ

د. أسامه مصاروه