القدر
شعر: يوسف خليل
يا عبثيّة القدر،
يا قَدَرًا فُرض علينا
وسقطنا في قيوده وأغلاله،
في أحضان الأفكار المتكسّرة
والسلاسل المتشابكة
نعود بلا دلال ولا نجاة.
آن الأوان أن تمضي
نحو صرخة الشَّمشَم الأعمى
وتتركنا خلفك،
لعلّ قبسًا من الضوء يلمع لنا
في عمق وحدتنا
وفي حصاد غربتنا الأبدية.
سئمنا أسرَنا
للفراشات المكسورة الأجنحة،
وللابتسامات الذابلة،
ونحرق لحظاتنا الضائعة،
علّ «غودو» لا يغيب عن خشبتنا،
فننهض من جديد بلا نهاية
في انتظارنا المعلّق
بين الخوف والأحلام الرمانيّة.
أما آن لغرابٍ وفيّ
ألا يغيب عن ذاكرتنا؟
ليأتِ بنا مرةً أخرى،
ويعرّفنا على اصفرار ابتسامة الحمام،
علّها توقظ فينا ما تبقّى من حياة.
Yousifkhalil290@yahoo.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .