الأحد، 4 يناير 2026

بغداد بقلم الرقي عماد فهمي النعيمي

 بغداد

أقـــرأُ فـــي كـــفِّـــكِ الـــصُّــوَرَا

فــأرى الـــزمـانَ جــراحَـهُ كُـــبَــرَا


ســرقــوا الـفــراتَ مــن الـــمــآذنِ

واشـتـروا صـمـتَ الـمـنـابرِ خُـسْرَا


جـعـلوا الـمـدى سوقًـا لـمـذلَّـتِـهـم

وتـقـاسـمـوا الـتـاريـخَ نهـبًـا قَسْرَا


وأنتِ رغمَ الجوعِ رغمَ حصارِهم

تُـخـفـيـنَ في صدركِ الغدَ الـنَّضِرَا


يا ابـنـةَ الـطـيـنِ الـذي عـلَّمَ الـدنـا

أنَّ الــكــرامـــةَ تُـــزرَعُ صَــبْـــرَا


كـم ثــائــرٍ نــامَ فـي أزقَّـــتِــكِ

فــقــامَ فـجرًا وأيـقـظَ الــعُـمُـرَا


دجـلـةُ يـشـهـدُ كـم حـمـلـتِ دمًــا

ثــم اسـتـقـامَ على ضفـافِكِ طُهْرَا


والــنـخـلُ يـعــرفُ أنَّ جـذوتَــهُ

لا تــنـحـنــي إن مـسَّـهـا الــقَـفْـرَا


إن قـــالـــوا انــتــهــتْ بــــغــدادُ

ضحكَ التاريخُ واستعلى وسَـخِـرَا


قـــال كـيـفَ تـمـوتُ مـن أنـجـبتْ

للــحـرفِ للــسـيـفِ للضِّيَا صُـوَرَا


هــي فـكـرةٌ لا تـنـتـهـي زمــــنــاً

هــي أُمَّـــةٌ إن جُــرِحَــتْ تَثُفجرَا

عماد فهمي ال

نعيمي/العراق

أسئلة للعام الجديد بقلم الراقي سعيد العكيشي

 أسئلة للعام الجديد

..................................


 ما الذي ستضيفه لنا؟


 أيهذا العام الجديد,


فالعام الذي قبلك قضم آخر


 وأبسط أحلامنا 


 رغيف الخبز


وبماذا أحدثك عن الأعوام السابقة؟


التي أكلنا أيامنا


 مشوية بالبارود


محشوة


بالموت والرعب


 


  ككل عام جديد نكرهه ..نكرهه..


كما يكره جريح خطوته الأولى


أيهذا العام الجديد


 كيف يستقبلك 


من بترت الحرب


 ساق رزقه ؟


من أحرقت أحلامه 


من أطفأت سراج داره


 من خطف تجار الحرب


 وطنه


من فقد كل شئ ,ولم يبق له


 إلا الحزن ظله ورفيقه


كيف يستقبلك؟


 من تتحشرج دموع أطفاله


 في قلبه


  من يجوب شوارع النزوح بما


يستر عورته


 وكل أبواب الحياة


موصودة أمامه


أيهذا العام الجديد


إني لأراك إلا كما سابقيك 


 لن تكون أكثر من فراش


 لحرب ضريرة


 لا تلتهم إلا الأبرياء 


أيهذا العام الجديد


وأنت تخطو خطوتك الأولى


وبدمك الثقيل


لن تأبه 


للموت


 للجحيم 


لصراخ غ ز ة


رغم كل البشاعة والألم


أيهذا العام الجديد


إني

 أراك ومن ملامحك,


لن تكون أكثر من عكاز بيد


عالم قبيح مفلس أخلاقيا٠


سعيد العكيشي /اليمن

كيف نكبر بقلم الراقي محمد المحسنى

 #قَصِيدَةُ :

«#كَيْفَ_نَكبَر؟» 

#بقلم🖋

#محمد_المحسني

 ♡♡♡♡♡♡♡

وَكَيْفَ « يَكبَرُ » حُلمُنَا

وَخَلفَ«بَابِنَا» بُندُقِيَّة؟


وَكَيْفَ «يُورِقُ» غُصنُنَا

وَالرِّيحُ«عَاصِفَةٌ»عَتِيَّة؟


نُخَبِّئُهُ فِي «ثَوبِ» الأَمَل

تَسرِقُ «أَمَانِيَهُ» الشَّظِيَّة


أَمْ أَنَّ ««حُلمَ»» صِغَارِنَا

أَضحَىٰ «رَهِيناً» لِلرَّزِيَّة؟


وَكَيفَ ««نَأْمَـنُ»» لَيلَنَا

وَالأَرضُ«حُبلَىٰ»بِالمَنِيَّة؟


وَكَيفَ «نَرسُمُ» ضِحكَةً

فِي وَجهِ «أَيَّامٍ» شَقِيَّة؟


وَمَا ««مَصِيرُ»» اجيَالِنَا

إِنْ صَارَ مَوطِنُنَا الضَّحِيَّة

            ؟؟؟؟؟؟

وجاء مستحيلا ولا مفر منه بقلم الراقية ندى الروح

 #و_جاء_مستحيلا_و_لا_مفر_منه

في ذلك الركن المدجج بذكراك في قلبي،

وحيدة أجلس متخمة بالحنين...

نازفة بالغياب...

أرتشف قهوتي المسائية المنكهة بالشوق .

تحت تلك الظلال الخافتة للروح ،أحاول أن أكتبكَ كما لم أكتبك يوما...

أنتَ الممتدُّ من أقصى نقطة في الغياب إلى أعمق نقطة في الوتين...

أهمس لك ارتعاشة اسمك فوق شفتي، و بداخلي يرقد طيفك الامتناهي في عتمتي...

يتغلغل فيَّ كتيار صاعق لا أستطيع النجاة منه.

مُتجدّر أنتَ فِيّ ،

حد التّلبس و كأننا من نفس الطين خُلقنا...

اليوم يا توأم النبض،

و أنت في أقاصي البعد ،

ألهث خلف سرابك الماطر على جفاف روحي،

أحاول البوح و لا أجرؤ...

قل لي بربك:

من أي مدائن النار قد جئت ، لتحرق آخر ندفات الصبر لدي؟

لا أطالبك ههنا باعتراف تحت طائلة الشوق،

 لأني أعلم علم اليقين أنه قوي... جارف... 

لا مجال فيه للتفاوض

 أو الكتمان ...

لكن المؤلم حقا أن حبنا 

قد جاء قاتلا... 

مستحيلا...

و لا مفر منه!

#ندى_الروح

الجزائر

عندما يبكي الثلج بقلم الراقية نهيدة الدغل معوض

 عندما يبكي الثلج...


في الشتاء لا يتساقط المطر والثلج فقط

بل تتساقط الأرواح ببطء

نحو المجهول

تنحني الذكريات

تحت ثقل الغياب

فكل حبة ثلج

تهبط من السماء

وكأنّها رسالة عزاء لا تُقرأ

تلمس وجهي ببرودها

وتوقظ وجعاً ظننته مات

... البرد يسكنني

لا في أصابعي فقط

بل في قلبي الذي تعوّد

انتظار الأحبة

حتى أصبح هذا الإنتظار

عادة موجعة

وأصبح الشوق لا يشبه الحنين

بل يشبه نزفاً صامتاً

لا يراه أحد

... الثلج أبيض لكنّ قلبي

مُثقل بالسواد

وخطواتي فوقه

تبدو كمن يمشي فوق كفنه

ففي الشتاء تُكثر المقاعد الفارغة

وتضحك الذكريات بوجهي

ضحكة مُوجعة

لأنّكِ غاليتي لستِ هنا

أحادث الغيم والمطر عنكِ

فيبكي معي المطر

وتُمطر السماء أكثر

لأنُها تشاركني الحداد

... يا شتاء لا تطل كثيراً

فقلبي لم يعد يحتمل

اجتماع البرد والفقد والانتظار 

خُذ ما بقي من دفئك

وارحل

فما عدت أخاف الصقيع

بعد أن تعلمت

كيف يكون العذاب

حين نفقد من نحب

وحيث أشرب حزني

مع فنجان قهوة باردة

وأحدّث الغيم عنكِ

وعن ضحكة كانت تملأ المكان

ثمّ ذابت كما يذوب الثلج

حين يطول الانتظار...


نهيدة الدغل معوّض

اعتراف مؤجل بقلم الراقي د.احمد عبد القادر

     / اعتراف مؤجل /


زارت ِ الحلم َ فهاج َ القلب ُ صبّاً

وأتت° تمشي على شوقي اقترابا

أقبلت° والقدّ ُ ينساب ُ زلالاً

مثلما أترابه ُ أمست° قبابا

زارني والنبض ُ في الصدر ِ رهين 

كلّما حلّت° بأعتابه ِ شابا

كم حديث ٍ في الحشى أمسى جماراً

لو بدا يوماً تصببنا التهابا

خفت ُ إن قلت ُ الهوى أضغاث ُ ليل 

يتجلّى طيفها وهماً سرابا

وكأنّ َ السهد َ يدري ما بلاه 

جاس َ في العتم ِ حنيناً واحتسابا

لم° تقل° شيئاً ، ولكن° مقلتاها

سكنت° قلبي ، فأغشته ُ اضطرابا

كان َ قلبي بين َ نأي ٍ واشتياق ٍ 

يتوارى خلسة ً خلف َ الحجابا

ليت َ شعري هام َ وجدي من سقاه ُ

ليت َ خوفي ما تولّاه ُ انسحابا

كلما همّ َ فؤادي باعتراف 

هدّه ُ الصمت ُ كطفل ٍ مسترابا

يا حديثاً إن° توارى خلف َ غيم ٍ

صار َ مفتوناً وأضناه ُ العذابا

هام َ وجدي دون َ وعد ٍ أو جواب ٍ

حبّ ُ من° لا يرتجي حتى العتابا

عدت ُ والشاهد ُ تسبيه ِ المغاني

إنّ َ هذا الحبّ َ ما كان َ كِذابا

إن° أفاق َ الطيف ُ يوماً وتدانى

سوف َ يدري كم° تمنّت ُ الصوابا

كم° سهرت ُ الليل َ أرجو طيفَها

وأعدّ ُ الشوق َ في صدري حسابا

ما طلبت ُ الوصل َ إلا مُستداماً

لا رياء ً ، لا نفاقاً ، مُستتابا

إن° رأت° دمعي وليداً أدركت° كم°

كان َ بالحبّ ِ الصريح ِ مُصابا

ناسك ٌ قولوا لها إن° جاورتني

إنّ َ هذا البوح َ أمسى لي كتابا

                  …

د . أحمد عبدالقادر


رحلة الروح بقلم الراقية سعاد الطحان

 ...رحلة الروح

....................بقلمي..سعاد الطحان

........................

.....هل إذا العمر شاب

.....فهل الروح تشيب؟

....وهل وهج الحياة عن القلب يغيب؟

...وإذا ما غاب الأمل

....فمن يكون الطبيب؟

....أسئلة تمر على الخاطر

....فهل لها من مجيب؟

.....فهناك من يداوي القلب

...ومن يداوي العيون

..ومن يخرج الذاكرة من حالة النسيان

....ومن يداوي الععظام

.....وبمشرطه يعيد لها

..حالة الالتئام

....فهل من طبيب للروح

...من بني الإنسان؟

...يزيل عنها ماتعانيه

...من ظلم الإنسان

..لأخيه الإنسان

...فتزول عنها الحيرة

...والأحزان

..وتصبح كطائر سعيد

...يحلق..لايستطيع اللحاق به

...إنس ولاجان

..وتقضي الليل ساجدة تحت عرش الرحمن

...حتى يأذن الرحمن بميلاد فجر جديد

...فتودع العرش مع تكبيرات الفجر

..وتعود إلى عالم الإنسان

.....سعاد الطحان....االآن.


.....

..

 .

آنست في روحي شوقا بقلم الراقي معمر الشرعبي

 آنست في روحي شوقًا 

إلى ربيع السلام

إلى أمان التلاقي

ودون أدنى خصام

العهد يمضي ثباتا

به يُزان المقام

فأنت همس المعاني

وأنت نبض الهُيام

عرفت منك التهاني

وما وجدت انهزام

أنصفت قلبي ودادًا

سلمت نبض الكلام. 


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

تحت القبة السوداء بقلم الراقي الشاعر التلمساني

   

تحت القبة السوداء

 

حين هبطَ سيّدُ الأبراجِ الصدئة

إلى نهرِ النسيان الذي يعكسُ وجوه الأموات

قدّمَ له ملوك الجزيرة

قرابين وذهب قارون

كما قدّم بابلُ ملوكها الذهبَ لقوارب الآلهة

وعيناهُ، كعينَي تيفون، تبحثُ عن الخراب.

لم يكن بطلًا، بل طاغيةً في زي الإله

بذراعٍ من حديدٍ انتقامي

شدَّ المجاديف كأنها أعناق السواحل المحترقة

والريح تصيحُ كجوقة الرؤيا:

"ها هو ابنُ الوحوش يمشي في الأرض!"

تحت القبة السوداء

هُناك، كان ابن شارون

خادمُهُ الأعمى، يطالبُ بالغنائم

بينما الشريعة القديمة، بعصا مرتعشة

تشيرُ إلى مدنٍ أصبحت ملحًا وحجارةً صماء

وإلى ابنٍ ساخرٍ

يضحكُ في وجه الآلهة القديمة

كما فعل بطل الرؤيا في كتاب الرؤيا.

قربه، كان تمثال الحرية النحيلة

عابرةُ القرن

ترتدي حدادًا شفافًا

منتصبة فوق ناطحة السحاب.

كأنها إيلفرا، روح الآلهة البابلية

تطلب من الزعيم الغادر ابتسامةً أخيرة

تلمع فيها وعد العصور الأولى.

وعند الدفّة

كان تمثال القوة الحجرية

يقف بلا قلب

يشق الماء في بحر الظلمات

ليختطف من غرفة النوم

من قال لا للطغيان.

فترتجف الملوك وتعد بالقربان الجديدة

غير بعيد، ذكرتهم نملة سليمان.

أنّ جذور الأرض هي الأمان.

وأمّا الزمن، المنحني على سيفٍ لا يصدأ

كان يحدق في الأثر الطويل

لا يتدخّل

لأن الأساطير القديمة والرؤيا الأخيرة

تعلم أن الطغاة يسقطون وحدهم

حين تنتهي أقنعتهم

وتعود الأنهار إلى ضفافها ال

أولى.

 

الشاعر التلمساني علي بوعزيزة الجزائر

من عساه يخبرك بقلم الراقي عيفار الجمل

 من عساه يخبرك بما هو كائن في كهوف عقلي

حتى أنا لا أستطيع الغوص هناك كي أخبرك أمري

فحروف الدنيا مجتمعة بكل أنواع البيان

لا يمكنها أن تعبر عما هو هناك

يا عمري

فقط الصمت حتى الموت

أو أن تشرق الشمس من بين ضلوعي غريبة عني

أو أن تجعلي من جنودك جواسيسا

لكنهم لن يفشوا لك سري

لست في منعة منك أو قوة

بل أسر الإله هواك في النفس

وأنت له علة

تسكر قلبي فبين جناح الصبر نسكن

وتسرقنا الغفلة

ومن نار الدنيا نسيمك نستسقيه عنوة

علنا من نارها نستطيع الهرب

لربما كان حديثنا لك شفاء

وصمت عينيك هو الهم

وأخشى أن يكون ما بيننا رمادا يذروه حرفي

فيصيبك ما أصاب قيصر وكسرى

إن تحطم العرش


#عيفارالجمل

القمر بعنوان الراقي ثروت دويدار

 ♡ الـــقــــــمـــــــــر ♡

اقـــرأ فـنـجــانــــك كل يـــــوم


أرســـم تفاصيـــــله


 على جـدار فنجانك أرى وجهك وقلبي


لا أحـــد يزاحــمــــك


 انفـــردت


يا أنتِ


اكـتـمـل البـدر بصحـبتــــــك


يا امــــــرأة 


ســبــقـــت 


امتـلـكـــت


لم يُـرَ جـمـيـــــل مثلك من زمـــن


القمــــــر إذ جـاورك في الـسـكـــن


الجمـال بين يديـك وديعـــــــــــة


فمن غيــــــرك عليـه يؤتـمـــــــــن


ياحــبـيــبــاً أعظم منه لم يكـــــن


 فـــاق خيالنــا وجهك الــحـسـ

ــــن


ثروت دويـدار

صمت الأحبة بقلم الراقي بدري البشيهي

 صَمْتُ الأَحِبَّةِ -لَوْ عَلِمْتَ- كَلَامُ      

وَعُيُونُهُمْ نَظرَاتُها إِلْهَامُ


كتبوا على صفحاتها شرعًا لهم  

وَعَلَى السُّطُورِ حَلَالَهُنَّ حَرَامُ


وَبِهَا مُتُونُ الشَّوْقِ تَشْرَحُهَا اللّمَى  

وَعَلَى مَضَاجِعِ طُهْرِهِمْ قَدْ هَامُوا


يَا قَلْبُ، فَاسْكُبْ لِلْأَحِبَّةِ شِرْبَهم      

تَبْقَى بِهِ الأَرْوَاحُ وَالأَجْسَامُ


وَإِذَا يَجِنُّ اللَّيْلُ فَاكْشِفْ سِتْرَهُ      

وَاتْرُكْ وَقَارَكَ فَالأَنَامُ نِيَامُ


هَلْ غَيْرُ رَبِّكَ فِي اللَّيَالِي شَاهِدٌ    

  أَنَّ اشْتِهَاءَ العَاشِقِينَ صِيَامُ


ذِكْرٌ وَتَسْبِيحٌ بِخَفْقِ قُلُوبِهِمْ        

تِلْكُمْ صَلَاةٌ فِي الدُّجَى وَقِيَامُ


يَقْضُونَ فِي المِحْرَابِ أَوْطَارَ الهَوَى    

 وَلِئْنْ عَلَا لِلْعَاذِلِينَ مَلَامُ


فَالكَأْسُ مِنْ تَسْنِيمِهِمْ فِي جَذْبِهِمْ    

فِيهَا لِكُلِّ المُغْرَمِينَ مُدَامُ


بدري البشيهي

حكاية صبر بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / حكاية صبر

من بعيد أسمع زمهريرا

يسبقه ضباب و غبار 

بدأت عصافير المسير 

تغادر دفء الأوكار 

و أوراق نبضي تصيبها الأضرار 

هل يا عمري حل فصل الخريف 

خفقان قلبي ما يزال يسمع حفيف الشجر 

غناء العصافير وقت الفجر 

و بسمات الوردات 

و هي تفتح حضنها لقبلات الندى 

تعطر المكان 

تجمل الزمان 

تنادي على الأمان 

لا لا تخبروني أنه خريف القلوب 

و أن الزمن العاق قد عاد 

لن أسأم من الانتظار 

من حياكة حكايتي على أوراق الأشجار 

رمزا و حرفا 

صمتا و بوحا 

أنا هنا أسكن زاوية العناق 

أنتظر أن يبزغ فجر التلاقي 

و لن أسمع لتهديد الرياح 

و لا لبرق و رعد 

هذا جسدي و منكم السياط 

و لي خيالي أكتب به أروع الروايات 

حكاية صبر و حِلم و حلم عنيد 

سيظل ينتظر شمس الهناء 

هو خريف و بعثرة أوراق 

و عند نهاية الزوبعة 

سأكون قد عبدت 

طريق اللقاء 

بقلمي / سعاد شهيد