الأحد، 4 يناير 2026

وجاء مستحيلا ولا مفر منه بقلم الراقية ندى الروح

 #و_جاء_مستحيلا_و_لا_مفر_منه

في ذلك الركن المدجج بذكراك في قلبي،

وحيدة أجلس متخمة بالحنين...

نازفة بالغياب...

أرتشف قهوتي المسائية المنكهة بالشوق .

تحت تلك الظلال الخافتة للروح ،أحاول أن أكتبكَ كما لم أكتبك يوما...

أنتَ الممتدُّ من أقصى نقطة في الغياب إلى أعمق نقطة في الوتين...

أهمس لك ارتعاشة اسمك فوق شفتي، و بداخلي يرقد طيفك الامتناهي في عتمتي...

يتغلغل فيَّ كتيار صاعق لا أستطيع النجاة منه.

مُتجدّر أنتَ فِيّ ،

حد التّلبس و كأننا من نفس الطين خُلقنا...

اليوم يا توأم النبض،

و أنت في أقاصي البعد ،

ألهث خلف سرابك الماطر على جفاف روحي،

أحاول البوح و لا أجرؤ...

قل لي بربك:

من أي مدائن النار قد جئت ، لتحرق آخر ندفات الصبر لدي؟

لا أطالبك ههنا باعتراف تحت طائلة الشوق،

 لأني أعلم علم اليقين أنه قوي... جارف... 

لا مجال فيه للتفاوض

 أو الكتمان ...

لكن المؤلم حقا أن حبنا 

قد جاء قاتلا... 

مستحيلا...

و لا مفر منه!

#ندى_الروح

الجزائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .