الأحد، 4 يناير 2026

اعتراف مؤجل بقلم الراقي د.احمد عبد القادر

     / اعتراف مؤجل /


زارت ِ الحلم َ فهاج َ القلب ُ صبّاً

وأتت° تمشي على شوقي اقترابا

أقبلت° والقدّ ُ ينساب ُ زلالاً

مثلما أترابه ُ أمست° قبابا

زارني والنبض ُ في الصدر ِ رهين 

كلّما حلّت° بأعتابه ِ شابا

كم حديث ٍ في الحشى أمسى جماراً

لو بدا يوماً تصببنا التهابا

خفت ُ إن قلت ُ الهوى أضغاث ُ ليل 

يتجلّى طيفها وهماً سرابا

وكأنّ َ السهد َ يدري ما بلاه 

جاس َ في العتم ِ حنيناً واحتسابا

لم° تقل° شيئاً ، ولكن° مقلتاها

سكنت° قلبي ، فأغشته ُ اضطرابا

كان َ قلبي بين َ نأي ٍ واشتياق ٍ 

يتوارى خلسة ً خلف َ الحجابا

ليت َ شعري هام َ وجدي من سقاه ُ

ليت َ خوفي ما تولّاه ُ انسحابا

كلما همّ َ فؤادي باعتراف 

هدّه ُ الصمت ُ كطفل ٍ مسترابا

يا حديثاً إن° توارى خلف َ غيم ٍ

صار َ مفتوناً وأضناه ُ العذابا

هام َ وجدي دون َ وعد ٍ أو جواب ٍ

حبّ ُ من° لا يرتجي حتى العتابا

عدت ُ والشاهد ُ تسبيه ِ المغاني

إنّ َ هذا الحبّ َ ما كان َ كِذابا

إن° أفاق َ الطيف ُ يوماً وتدانى

سوف َ يدري كم° تمنّت ُ الصوابا

كم° سهرت ُ الليل َ أرجو طيفَها

وأعدّ ُ الشوق َ في صدري حسابا

ما طلبت ُ الوصل َ إلا مُستداماً

لا رياء ً ، لا نفاقاً ، مُستتابا

إن° رأت° دمعي وليداً أدركت° كم°

كان َ بالحبّ ِ الصريح ِ مُصابا

ناسك ٌ قولوا لها إن° جاورتني

إنّ َ هذا البوح َ أمسى لي كتابا

                  …

د . أحمد عبدالقادر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .