الاثنين، 1 ديسمبر 2025

أبحث عنك بقلم الراقية أنتونيا حلب

 أبحثُ عنك

أبحث عنك في حروفي

لأرى هل أنك لازلت بذاك الثناء

 أم أن الزمان صار عتيقاً

 فخف الوهج وتراكم الغبار فوق الضياء

تراكضتُ بين الحروف خائفة عليك

  لئلا يصيبك غفوة

فأعيش أنا في عتمة و تصبح حروفي عمياء

  كم خفتُ عليك لحظتها

 كأنها كانت آلاف سنين حولاء.

 تساقطت حروفك أرضاً

وتساقطتُ أنا معها.

أسرعتُ وجمعتها كأنها 

قطع بلور بوهيمي كثير الصفاء

أو تماثيل سكر من أنقى الزجاج 

و لهم في القيمة و الغلاء

وضممتهم بعطفِ أُم أو حبيبة

  بعد غياب رهيب تم اللقاء

و رفعتهم للأنوار لتكون أنت 

    الآن الأضواء

 حينها أدركت انك العلاء

وأنه واجب عليَّ تقديم الاحترام والولاء


        انتونيا حلب

نافذة عند آخر الليل بقلم الراقي. حسين عبدالله الراشد

 نافذةٌ عندَ آخرِ الليل


في آخرِ الليل، حين يهدأ كلُّ شيء،

وتتخفّفُ الأرواحُ من ضجيجها،

تبقى نافذةٌ صغيرةٌ لا تُرى…

هي التي تُنقذُ القلبَ من عتمته،

وتدلُّه على الضوءِ المختبئِ في داخله.


(القصيدة رقم 6 من ديوان المدى)


سَيمضي اللَّيلُ… لا صوتٌ يُؤانسُهُ

ولا نَفَسٌ يَمسحُ الجُرحَ الذي انْسَدَمَا


ويَعبُرُ الصمتُ في أرجائِهِ مُتعبًا

يجرُّ خلفَ خُطاهُ خيبةَ القِدَمَا


وتبقى المقاعدُ… لا زائرٌ يَدنُو

سِوى ظِلالٍ تُنادي مَنْ مَضى وفَنَى


والبُعدُ يَعبُرُ في الأركانِ مُرتعشًا

كأنَّهُ دَمعُ شِعرٍ لم يجدْ قَلَمَا


والليلُ يطوي سِتارَ الشوقِ مُرتحِلًا

يَكسو العيونَ بوِشاحٍ ثِقْلُهُ أَلَمَا


فتُغمِضُ العينُ أعمارًا على وجَعٍ

وتحرسُ الذِّكرَ خوفًا أن يضيعَ هُمَا


لكنَّ في آخرِ الإظلامِ نافذةً

تسقي الرُّوحَ عِطرًا يَبعثُ النَّسَمَا


وتجمعُ النبضَ إن بانَت جِراحُهُ

وتُنهِضُ القلبَ لو نامتْ بهِ الهِمَمَا


وما خَبَتْ في دُجى الأرواحِ بارِقَةٌ

إلا وأوقدَها شوقٌ إلى القِمَمِ


فالضوءُ في القلبِ — مهما ضاع — نعرفُهُ

يعودُ يومًا… إذا ما استيقظتْ هِمَمِي


فالليلُ جُرحٌ… ولكنَّ الضيا شَفَقٌ

يمتدُّ فينا إذا ضاقتْ بنا الظُّلَمَا


والصبرُ إن جفَّ، أعطتهُ السماءُ يَدًا

تُحيي الفؤادَ، وتُنسي ما بهِ أَلَمَا


هكذا نُقاومُ أنواءَ الحياةِ كما

تُقاومُ السُّفنُ إعصارًا إذا عَصَمَا


فمَنْ يُفتِّشُ في الأرواحِ مُنكسِرًا

يَجِدْ شموعًا تضيءُ الدربَ مُعتزِمَا


ويجعلُ الليلَ — مهما طالَ مُهلِكُهُ —

جسرًا إلى الفجرِ… يمضي لا يرى نَدَمَا


---


الشاعر حسين عبدالله الراشد


✍️ ولكلِّ عقلٍ طريق، وهذا طريقي بين النقوش،

حيثُ تلتقي الحروفُ بالعاطفة، ويولدُ من الحنينِ ربيعًا. 🌿


#ديوان_المدى #ديوان_المهابة #ديوان_القصيد #حسين_الراشد #أشعار_أبو_علي

السجان بقلم الراقي د.طلعت كنعان

 السجّان

حينَ يصبحُ السجّانُ

ظلًّا تائهًا

بينَ قضبانِ الذكرياتِ

وظلامِ الزنازين،

وتتحوّلُ الذكرياتُ أشواكًا

تَموتُ لتَحيا

على أهدابِ القلبِ الحزين،

فتذبلُ الزهورُ

في حدائقِ الحُبِّ الدفين.

يكتوي الصبرُ بنارِ الغرام،

ويشربُ آخرَ نخبٍ

على آهةِ الحُبِّ الرهين،

ويدوّنُ صحوةَ الحُلمِ

وصرخةَ الجلّادِ

على رفوفٍ يكويها الأنين.

تسقطُ النجومُ

دون أن تُبصرَ القَدَرَ الآتي،

وتحنُّ للحنين،

وترفضُ أن تنحني

لسوطِ الشوقِ

وجُرحِ الوتين.

وترحلُ كلماتٌ قد أينعتْ

في حدائقٍ ورديّةٍ

تُقتَلُ عرضَ السنين،

وتشعّ عطرًا قاتمًا

من إحساسٍ

ونبضٍ دفين.

ويغرسُ القلمُ أسنانَه

بين حروفِ الشِّعر

دونَ يقين،

باحثًا عن حقيقةِ الإنسانِ

وفعلِه اللعين.

فهل يدركُ السجّانُ

أنّهُ سَرابٌ

 عابرٌ…

وأنّهُ السجين؟

طلعت كنعان

يقلدني ويشكك بشعري بقلم الراقي منتظر العيفاري

 (يقلدني ويشكك بشعري )


الشعرُ طيفٌ من إلهِ العالمِ

يُلقيهِ في قلب الكسير الصابي


الشعرُ من خلجاتِ مهجة شاعرٍ  

 صافٍ من الأحقادِ و الاوشابِ 


الشعرُ من طُهر الحياة وقدسهُ 

يسمو ويعلو فوق كلِّ سحابِ 


وغرابُ شعرٍ ظنّهُ بنعيقهِ 

أنْ يرتقي بصناجةِ الأعرابِ


ويظنُّ أنَّ الشعرَ قولٌ يفتريهُ 

المرءُ كي يبقى مدى الأحقابِ 


 ويظنُّ أنّي مثل شخصهِ جاهلٌ

لم أسقِ عقلي من خضمِّ كتابِ 


يقضي الحياةَ كما الحمار جهالةً

ويعيشُ في الدنيا بعقلٍ خابِ 


ومجادلٌ فحل القريضِ وإنّهُ

لا يفقهُ قولاً من الأعرابِ


 كلّا ورب البيتِ لن يُفلح بها 

 ليثٌ أنا فاسمع زئير جوابي


الشعرُ غابٌ خاضعٌ لحكومتي 

سأظل دوماً حاكماً للغابِ 

—————————————————

قلمي منتظر العيفاري الأثنين 

1/12/2025

جميل هو الحرف بقلم الراقي معمر الشرعبي

 جميل هو الحرف


بين سطور إبداعك

رأيت الوجود البهي

جميل هو الحرف تسكنه

ويروي الفؤاد بودٍ ثري

على مبدأٍ أنت يا خاطري

لتكتب في إبداعك المخملي

لتروي لوجد يحب الحياة

جميلٌ بيانك غضٌّ طري

سلمتِ لنا أحب السلام

لقلبك به النور باهٍ جلي


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

انهض بقلم الراقي حمزة كاظم الحسناوي

 انهضْ فقد سُقيَتْ ثراكَ دموعُنا

                          والدهرُ يشهدُ أنّنا لنبيلِ


وامضِ على دربِ المعارفِ ثابتًا

                          فالجهلُ أضحى علّةَ المقتولِ


والعلمُ نَبعُ العزِّ فاشربْ صافياً

                          واسقِ البلادَ بنورِه المأمولِ


صُغْ أمةً حُرّةَ الفؤادِ طموحَةً

                          تَسمو وتَغلبُ كيدَ كلّ ذليلِ


كُن أنتَ في صَرحِ الحضارةِ شعلةً

                          تُحيي العقولَ وتوقِظُ المخبولِ


وانقُضْ قيودَ الوهمِ وانشرْ حكمةً

                          تُبنى بها الأجيالُ بعد أفولِ


هذي الدروبُ إلى المجدودِ لنا

                          فلنمضِ لا نخشَى صدى العذولِ


واكتبْ على وجهِ الحياةِ رسالةً

                          إنَّ التقدّمَ سيرةُ التأصيلِ

________________

الشيخ حمزة كاظم الحسناوي

حين أحاول نسيانك بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 حين أحاول نسيانك

أكرهك… وأكثر،

لكن روحي تناديك: حبيبي.


كيف أنساك؟

وأنتَ نجمٌ أطفأَ الليلُ نوره،

لكن ضوءَك ما زالَ يسكنُ عيني.


أُغلقُ النوافذَ كي لا تتسلّلَ ملامحُك،

فتأتي الريحُ بعبقك،

وتربّتُ على وجعي كأنها تعرفه.


لا أريد أن أراك،

وعيناي امتلأتا بك،

كل ظلالك تتسلّل بين أنفاسي،

تملأ الفراغ الذي حاولتُ الهربَ إليه.


أُحرقُ رسائلَك،

فتتوهّجُ الكلماتُ في رمادِها،

وتنبتُ بين أصابعي

كغُصنٍ من حنين.


أصرخُ في صدري: ابتعد!

لكن قلبي يجرّني إليك،

ينبضُ باسمك بين الصمتِ والصراخ،

ويهمس: أحبك… حتى وأنت بعيد.


كم أردتُ أن أُطفئَ في قلبي نارَك،

فأوقدتَها من جديدٍ بابتسامةٍ من الذاكرة.


أيُّ نسيانٍ يُنقذني منك؟

وأنتَ تسكنني كأمنيةٍ قديمة،

وأهربُ من ظلّك،

فأقعُ في حضنِ غيابِك.


وأخيرًا...

لم أعد أبحثُ عني فيك،

ولا عنك فيَّ،

تركتُ الحنينَ يهدأ في صمتي،

وصرتُ أمرُّ بذكراك كما يمرُّ النسيم

على جرحٍ قديمٍ...

لا يُؤلِم،

لكنَّه يضيءُ...

فأهمسُ في آخر الليل:


لا أُجيد نسيانك.


بقلمي عبير ال عبدالله 🇮🇶

حلم الرضيعة بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 حلمُ الرضيعة 

العجوز

***** *****

أبي 

لمَ هجرتَني؟! 

وأنا رضيعةْ 

لم أكنْ أعرفُ

 الحرفَ! 

لا سرَّ الطبيعةْ 

كلُّ ما أعرفُهُ

 ثدي أمّي وحليبَها

وقبلةَ الصباحِ 

وهمسَ 

 ديكِنا للفجرِ

 كي يستفيقَ 

أبي 

لمَ هجرتني؟! 

وتركتَني وحيدةْ؟ 

بلا هديةِ العيدِ 

وأراجيحِ الحديقة 

بلا صديقٍ

 أو صديقة 

أصارعُ اليتمُ 

والجوعُ 

بلا ابتسامتِكَ 

الرقيقة 

... أبي... 

لمَ هجرتني؟! 

وتركتَني بلا 

أحلامٍ 

بلا كتابٍ أو حقيبةْ 

أوليسَ حقّي

أنْ أصيرَ صبيةً

وجدائلي الشّقراءَ 

كشلالِ الذهبِ 

ممشوقةَ القدَّ 

ذاتَ حسنٍ وأدب 

ويزورُني

 بعضَ الرفاق 

تودداً يطلبُ يدي 

وأكونُ 

في عرسٍ بهيٍّ 

وثوبي الأبيضَ 

وعلى جبيني 

تزرعُ القُبلَ

وتزورني مباركاً 

بولادتي 

وهديةَ المولود 

من زهرِ الحديقة 

أبي! 

لمَ هجرتَني؟! 

وتركتَني 

ستونَ عاماً يا أبي 

وأنا أبحثُ 

عن سرَّ الحقيقة 

وإنَّ الرضيعةَ

 العجوزُ 

مازلتْ تشتاقُ 

ضمَّكَ لو دقيقةْ 

لكنَّي 

مازلتُ أحلمُ

يا أبي 

ببسمتِكِ الرقيقة 

***** * * * * * 

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية _سورية.

الشوق والآمال بقلم الراقي عبد السلام جمعة

 الشوق و الآمال

.........

جاء البعاد و كم كرهت و طالا

             والبعد ألبس مهجتي أحمالا

أمشي و أحمل خافقا متلهفا

            يرجو و قد عز اللقاء و صالا

هل أنت كالبدر البعيد مناله

          في القرب يبدو و إن يعز منالا

عبثا أنادي لا يعود سوى الصدى

                     يأتي إلي صادما قتالا

لا زلت بعد البعد أمشي تائها

              أرتاد أودية و أمشي جبالا

البعد زاد تلهفي و صبابتي

              و ازددت أنت تألقا وجمالا

إني ألومك أن أظل مشردا

               بين الهواجس تائها جوالا

عودي بحق الوجد أنسى ما مضى

         لأعود في روض الهوى مختالا

عودي يجف تساقطت أوراقه

          و الروض مثلي قد تبدل حالا

عودي يئن في يدي متألما

         أو هل علمت عن النوى ما قالا

نايي الحزينة لا تزال بصمتها

               إلا على ذكراك كم تتعالى

يا وقفة الأطلال في وادي النوى

          بعد النوى نبع الهوى ما سالا

جفت ينابيع الغرام من البكى

         و الشوق أضحى قربها شلالا

لا زلت أسأل والسنين تعاقبت

       أنا ما يئست و ما تركت سؤالا

أشتاق نورك ما حلمت بغيره

       و الشوق ظل مع الحنين تلالا

فمتى أراك لكي تعود سعادتي

             و أرى لكل النائبات زوالا

لتعود لي الأيام فيها بهجة

              و بها ألاقي فرحة ودلالا

حلم الهوى قد جاء في بعض المنى

         والبدر يولد في السماء هلالا

................

بقلمي . الشاعر . عبدالسلام جمعة

على ما ترتبه الرؤى بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 عَلَى

ما تُرَتِّبُهُ الرُّؤى

تَجَلَّى

وَقَالَ: امْضِ… فَالْخَطْوُ إِلَيْكَ أَجْلَى


فَقُلْتُ:

وَأَيُّ دَرْبٍ لَا يَضِيعُ

إِذَا سَرَتْ فِي اللَّيْلِ أَحْلَامِي مُوَلَّى؟


فَقَالَ:

فِي الْبَعِيدِ مُقَامُ سِرًّ

إِذَا دَنَوْتَ تَمَدَّدَ الضَّوْءُ وَهَلَّا


فَقُلْتُ:

وَمَنْ هُنَاكَ؟

أَتُرَى تَحِنُّ هُنَاكَ فِكْرَةٌ فِي الْعِشْقِ أَوْلَى؟


فَقَالَ:

أَلَمْ تُدْرِكْ

بِأَنَّ الْحَرْفَ

يُخْفِي مَا يُرِيدُ إِذَا تَنَفَّسَ مُسْتَدَلَّا؟


وَعَمَّ الصَّمْتُ

حَتَّى ظَنَّ نَبْضِي

بِأَنَّ الْحُزْنَ فِي صَدْرِي تَخَلَّى


فَمَرَّ بَصِيرَتِي

لَمَّا تَهَادَى

كَأَنَّ الرِّيحَ تَحْمِلُ السِّرَّ مُجَلَّى


وَقَالَ:

سَأَعُودُ يَوْمًا

فَانْتَظِرْنِي

فَمَا ضَلَّ الطَّرِيقُ إِذَن فالحبُ أَحلى 


حمدي أحمد شحادات...

الأحد، 30 نوفمبر 2025

شمس العشق التي لا تغيب بقلم الراقي وليد جمال محمد عقل

 شمس العشق التي لا تغيب

أخطو بخُطى حائرة،

لا تعرف أيَّ دربٍ تسلكه،

وكيف الوصال؟

فقد أصابني سهمُ العشق،

وصرتُ مُكبَّلًا بالأقدار.


أنظرُ إلى السماء فأراكِ

شمسًا ساطعة،

فأنظر إليكِ بانبهار،

وفي قلبي يثورُ بُركانُ نار.


أركبُ سفينةَ العشق،

وصهيلُ الخيل يتبعني،

وركابي صار وودّعني،

فأصبحتُ أنتظرُ رأفةَ الأقدار،

وأيَّ دارٍ أسكنها،

ومن يكون بالجوار؟


أنتِ الوحيدةُ ساكنتي،

حتى وإن فرّقتنا الأقدار،

سأظلُّ في رحالِ سفينتكِ،

وسأظلّ أكتب عنكِ كلَّ الأشعار،

ستظلينَ مدينتي وحبيبتي

وكلَّ الأوطان.


يأخذني نسيمُ العشق

برياحٍ مُحمَّلةٍ بأشواقي واشتياقي،

وتنهمرُ من أجلكِ دموعي

كالأمطار،

وتحلق طيورُ الحب

تُطمئنني،

وتقول لكِ إنني…

في انتظار.


              

      بقلم 

     وليد جمال محمد عقل

زهرتي بقلم الراقي محمد احمد دناور

 (زهرتي)

من بين

أزهار ربيع الكونِ

ومعارض الجمال

كنتِ

 تعويذتي

المقدسة

تبادلينني الحب.....بالحب

وكنتِ

ومازلتِ

رمزَ الجمال

ألوانكِ من ثوبِ

الربيعِ

جذابةٌ

تسرُ الناظرين

حديثكِ. يضوعُ

أبخرةً.. وشذىً

وفوحاً

من عبير

تتربعين...... ردهاتِ

قلبي

وقاعاتِ

وشرفاتِ...... العاشقين

معطاءة خيرة

تبهجُ النفوسَ

ياإلهي...كيفَ

اعتراكِ

خريفُ الذبولِ

ألا ليتَ شعريْ ...... كم؟


 قصيرٌ

عمر

الزهور

أ ...محمد أحمد دناور

سورية حماة حلفايا

حلقة مفرغة بقلم الراقي اسماعيل جبير الحلبوسي

 حلقةٌ مُفرَغة…


خاليةٌ من كلِّ فَرَحٍ دُنيـاي،

وموصَدَةٌ نوافذُ النُّور…


الدُّروبُ غريبةٌ،

تثاقَلَتْ فيها الخُطوات.


أبحثُ في كلِّ زاويةٍ عنِ ابتسامةٍ

وسُرور…


لِمَ الحُزنُ خَيَّمَ على عالمي؟

الماضي يؤلمني،

وحاضري كبَّلَ أفكاري،

وقادمُ الأيامِ أَخْشاها…


كأنّني مَسلوبُ

الإرادةِ والشُّعور…


خريفُ العُمرِ أَخمَدَ في داخلي كُلَّ ثورة،

والقلمُ يرتجفُ بين أناملي،

وبُركانُ الشِّعرِ

لم يَعُد ثائرًا،

وأصابَه الخوفُ

والفُتور…


صَحراءٌ قاحلةٌ قِرطاسي،

أصابَه القَحط،

والرِّيحُ تَعصِفُ به،

ودواوينُ أشعاري

أَلقَيْتُها في اليَمِّ

أو أَوْقَدْتُ عليها

في التَّنُّور…


ويرهقُني التَّرقُّبُ والانتظار،

وظلامُ الأيامِ

يُقَيِّدُني.


لا أستطيعُ الخروجَ من شَرنقةٍ

نُسِجَتْ حولَ أفكاري،

كأنِّي

في

حلقةٍ

مُفرَغةٍ

أدور…


………………


إسماعيل جبير الحلبوسي