وحيد
*******
وحيداً
أتأملُ الكونَ
الفسيحِ
أراقبُ النجومَ
والقمرِ
في ليالي السّهرِ
وحيدٌ بلا أنيسٍ
أو حبيب
عليلٌ بلا طبيبٍ
أرتبُ الحصا
كطفلٍ يبني بيتاَ
من حجارةٍ
وأصارعُ ذاتي
بذاتي
في نقاشٍ طويلٍ
وجدل
دونَ كللٍ
وأبني قصوراً
شاهقاتٍ
في أحلامِ
اليقظةِ
تهوي مع نسيمِ
الصباحِ
وز قزقةِ العصافيرِ
أراجعُ يومي
فأجدُ أثراَ
لعملٍ أو فعلٍ
بل هباءٍ منثورٍ
تلاعبتْ فيه
رياحُ الخيالِ
وحيدٌ أنا
ونفسي
في مهبِ الريحِ
أسافرُ
حيثُ لا أدري
لأجني العوسجَ
وأشواكَ الطريقِ
ويختفي
من حياتي
البريقُ
لا أدري
أحلمٌ أم حقيقةٌ؟
أم ضياعٌ؟!
وحيدٌ بينَ ذاتي
وذاتي
بلا رفيق
**
*****
د. موفق محي الديّن غزال
اللاذقية _سورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .