السقم و التباهي
كسقيمة ٍ تسعى الى السقيم ِ
أخبرتها فوق الجراح ِ حومي
لولا الضياء بصوتها أتاني
لنهيتني عن فتنة ِ الكروم ِ
و كشفت ُ للأوجاع ِ عن رداء ٍ
لمع َ النزيف ُ بمأزر النجوم ِ
أشواقها أدخلتها بروض ٍ
فتناسلت ْ بالورد ِ و الحميم ِ
صرنا إذا صحنا إلى القدوم ِ
هربتْ عقولُ مدارس الجحيم ِ
و تداخل َ المأزوم ُ بالسديم ِ
يا أمتي إياك ِ أن تقومي !
مرض َ النداء ُ تنبّهي لصوت ٍ
قد ضاق َ بالأعداء ِ و الغريم ِ
سنواصل ُ الإبحار بعد داء ٍ
قد أصبحتْ أحوالنا خصومي
يا معبر الإيهام ِ أين منانا
يا خدعة من ساقط ٍ و رومي ؟!
كعليلة ٍ تسعى إلى همومي
أجلستها في مقعد ِ النعيم ِ !
و طرقتها أضلاعها بوعد ٍ
فتبسّمتْ و الوجد ُ كالنسيم ِ
قبل الولوج ِ لنهرها بماء ٍ
أمطرتها باللوز ِ و الغيوم ِ
يا مشهد الآلام في بلادي
يا تابع الإبصارِ بالرسوم ِ
يا " أدهم " المغدور من خؤون ٍ
ما أكثر الغربان في التخوم ِ
أنت َ البسالة ُ في ذرى المروم
فتمسّكوا في رحمة ِ العظيم ِ
هذا زمان نذالة ٍ تباهتْ
أن تجمع َ التجويع َ للسموم ِ
تفاحتي فلتنضجي بفيض ٍ
فقبّلي زيتونة َ النديم ِ
و تضامني مع قبضتي بنار ٍ
و تفرّدي في موكب ِ الهجوم ِ
هذا أنا بجديدي .. قديمي
يا مهرتي بعد الوصال ِ لومي !
سليمان أ نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .