كيف لذاك النهار
أن يعود أدراجه
من حيث ولى
مسني الظل
فأيقظ الشمس
في داخلي
للرحيل أرجل
مبتورة
وسواعد تُنهض
بقايايَّ
الوقت فجر
والأصيل مسجون
في الفصل الأخير
من الحياة
لا نهر يروي
عشب الغياب
مفقودة موصدة
أبواب الليل
والأمل علق مشنقته
على أطراف النهار
الصدى نائم على
أكتاف المدينة الحزينة
والقرى تغط في
نوم عميق
يليه:
الفجر قادم
ولو طال جور
الليل اللئيم..!
انتصار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .