رباتُ الخدور
***********
غنتْ
حروفُ قصيدتي
وتراقصتْ
بينَ السّطورِ
لمّا ذكرتْ
رباتِ الخدورِ
لبنى وسعدى
وليلى وعلوى
وذكرهنَ
يشعُّ ضياءَ نورٍ
وهناءً وحبوراً
ذُكرُ ليلى
هزَّني
وبخاطري
كلَّ السّرورِ
وسعدى
سعادتي ومنارتي
ودربُ هدايتي
ولبنى
ونهراً بالجنّانِ
منالهُ للصالحين
هديةٌ العبادِ
وعلوى
والعلو مكانةً
وصفاءً
هاتيكَ رباتِ
الخدورِ
قدسيّةٌ علويّةٌ
أسرارُها
بينَ السّطورِ
قصةٌ
عبرَ العصورِ
من عهدِ آدمَ
والنذورِ
ونوحِها
وفورةُ التنورِ
وخليلُها
ونارُها وقتَ العبورِ
وعصا الكليمِ
وبحرِها المسجورِ
ومسيحِها
والنجمِ
ونخلةً ورطبها
وهالةَ الدّيجورِ
و ضياءَ
أحمدَ ساطعاً
ونورَه المحبور
*******
* * *
د. موفق محي الديّن غزال
اللاذقية_ سورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .