(( ليلة النصف من شعبان ))
هذه الليلة تتنفس بمسك آخر ...
ترفع الحجاب عن كتاب مقدس ...
يسجل أسماءنا بحبر من نور ...
الظل في هذه الليلة ليس عدما ...
إنها ليلة و رثت كل الأضواء التي تراكمت....
وقطرات الندى على أجفان النوم ..
هي حروف دعاء لم تنطق بعد ...
أسمع حفيف الأقدار وهي تتحول من جليد إلى نهر ...
ومراكب الأمل ملقاة على الشاطىء القديم ....
تستعد لرحلة جديده ..
ليلة تحمل مفتاحين ..
مفتاح سجود ومفتاح صعود ...
يركع فيها الزمن قليلا ..
والنجوم تزحزح أقلامها الذهبية ..
لتكتب عفواً ....عن ذنوب سابقة ..
هي ليلة القلب الواسع ..
حيث تذوب الحدود بين الدعاء والاستجابة ...
بين السقوط والانتصاب.....
كل شيء هنا يعانق ضده محاياة أزلية
إن الليل في هذه الليلة يعلمني ....
أن الرحمة أطول من خطيئتي ...
وأن الكتابة في سجل الغافرين...
لحن يشبه انبعاث الفجر ..
من أضلع الظلام ...
..............................
الشاعر:محمد إبراهيم إبراهيم
سوريا
1/2/2026
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .