✨🔥 تَـمَـرُّدُ الـعَـاشِـق 🔥✨
حين أعلنتُ حبكِ كنتُ صادقًا فيها،
وفاضت مشاعري بالحب كبركانٍ يثور.
وأعلنتُ لكِ مدى عشقي،
ولكن... أين أنتِ؟
قلتُ حبيبتي وأعلنتُها،
وقلتها بأعلى صوت،
وأعلنتها أمام الدنيا،
وما زلتِ جامدةَ المشاعر.
غيّرتُ من نفسي،
واتخذتُ أشياءً كنتُ في الماضي أرفضها،
وحطّمتُ كبريائي على صخور حبكِ،
واتخذتُكِ لي سبيلًا،
وغيّرتُ كل عاداتي... من أجلكِ.
ولكن ماذا فعلتِ أنتِ؟
نعم، أحبكِ وبشدة،
لكن مشاعركِ جامدة... بعيدة عني.
فكيف يُخطِئ قلبي؟
وما ذنبُ حبي؟
لكن الذنبَ ذنبي أنا،
أنا من اخترتُ العذابَ لقلبي.
أقسمُ لكِ بكل آياتِ الحب،
بكل لحظةِ عشقٍ دبت في قلبي،
أقسمُ بحقّ من وضع حبكِ في قلبي،
سأعيدُ نفسي، وأرتّبُ أوراقي،
وأهجرُ وطنكِ، لأني
لم أجد لنفسي فيه سكنًا يؤويني.
وكيف لي أن أسكنَ وطنًا ليس لي؟
سأحطّمُ مشاعري لأنكِ لستِ لي،
رغم حبي لكِ وعشقي،
لكن كُتب على قلبي
الحرمانُ ممن أحببتُها.
فعذابُ قلبي ذنبي أنا،
أنا من وضعتُ قلبي في هذا الطريق.
أعلمُ أن حبي ليس بيدي،
بل هو هِبةُ خالقي.
ولكني أعلنتُ حبي،
واستهنتُ بنفسي،
حتى سئمتُ كلماتي،
وسألتُ نفسي: من أنا؟ وأين أنا؟
وكيف لي أن أسكنَ وطنًا ليس وطني؟
وأين سكّاني؟
أسيرٌ غريب، منبوذٌ في كل شيء،
أم انتهى الطريق بي،
وتحطّمت مشاعري على صخرة هجركِ؟
آه... ثم آه، إحساسٌ يقتلني،
وألمُ عشقٍ مفقود.
سألتُ نفسي مرارًا وتكرارًا:
لماذا؟ لماذا كل هذا العشق؟
ولِماذا هي؟
لا أدري...
ولكن إحساسي بها فاقَ إحساسَ العشق.
ولكني الآن أعلنُ تمردي،
سأتوبُ من عشقكِ،
أعلنتُ أنه إن كان الحبُّ ذنبًا
فإني لن أتوب!
والآن أعلنها:
سأتمرّد على العشق،
وأتوبُ عن حبكِ.
وكيف لي أن أحبَّ،
ووطنُكِ ليس وطني؟
ومشاعركِ ليست لي؟
آه من موتِ الإحساس،
وألف تنهيدةِ آه من فراقٍ،
بعد عشقٍ يشبه الموت،
وصرخاتٍ باتت في القلب مقتولة،
وبكاءٍ دون صوت،
بكاءٍ في صمتٍ، والروحُ مقتولة.
نهايةُ عشقٍ ملأت الدنيا بكلماتِ الهوى،
وفراقٌ محتوم،
ولكني سأستعيدُ نفسي،
وفي يومٍ ما...
سأجدُ من يستحقُّ مشاعري،
سأجدُ من يُحيي بداخلي حبي 💔
بقلم
وليد جمال محمد عقل
(الشهير بوليد الجزار)