الخميس، 9 أكتوبر 2025

أنا اخترتك بقلم الراقية هيام الملوحي

 أنا اخترتك 

أنا اخترتك ليس بيدي 

هل أنت من أقداري؟

ملكت قلبي فأنت سلطاني

القدر حكم ليس خياري

شعور ملكتي فابقى جواري

اسمك حفر على صدري أنت قراري

كتبتك قصيدة لتكون كتابي

انت نجما وكوكبا في مداراتي 

لاحكم للهوى علينا أنت حياتي 

رسمت بسمتي ومسحت دمعاني

لنجلس تحت عريشة الوداد وياسمينتي

فوق أرجوحة الوفاء مفروشة بالرياحين 

هيام الملوحي

على ضفاف الأيام المقبلة بقلم الراقي بسعيد محمد

 على ضفاف الأيام الماضية 


بقلم الأستاذ الأديب : بسعيد محمد


أنت لمع الصباح ينشر نورا

و رنيما محببا في انتشاء 


و مساء الجمال و الصفو باد 

ضم عرف الربا يعم فضائي     


و رواء الفصول يختال حسنا 

ببرود تحيي المنى و رجائي   


يا لوجه محبب مستنير 

و لحاظ تغري رياض ا لبهاء


وملاك حوى النفوس و كونا  

بجمال ذي روعة و علاء  


نشقت روحك الرشيقة طيبا 

من أزاهير بابل الغراء   


و رنيم العصور أعطاك حسنا 

و فؤادا ذا حكمة و ا جتلاء 


شدما يفعل الزمان بنفسي 

 وهو يمضي مضي سحب السماء   


شدما يفعل الزمان بقلبي 

حين تهوي أوراقه للعفاء   


كم روننا لكل شيء جميل  

و رفيع في نشوة و غناء 


وهتفنا لعزف فجر بهي

و أصيل ذي رونق و سناء   


ووسمنا الزمان وسم غيوث  

لرحاب محيلة جدباء


كم نفوس تحيا عبوسا و سخطا 

بسمت للوجود بعد انكفاء !


كم عقول أمست بغير اهتداء 

 لفها العسف و الأسى باحتواء 


بعثت للوجود بعث فداء  

واقتدار و حنكة و مضاء !


روعة الكون أن تعيش طليقا  

من قيود تدمي الحشا و إبائي   


كيف أنسى جمال صبح بهيج 

أثلج الصدر بالمنى في حداء ؟! 


كيف أنسى آ صال فكر ثري 

سكب الحسن و الجنى باحتفاء ؟! 


 كيف أسلو روائعا و طيوبا  

ضمخت أمسنا بكل وفاء ؟!


فيض رب السماء يغمر قلبي  

بجمال فاق المنى في ا بتداء


فيض ربي هالات حسن تجلت 

في رفاق يجلون ليل عنائي  


ما يزال صدى المجالس عرفا 

أبديا ذا فرحة و سناء   


يا صدى الحسن و الروائع تحيا  

بفؤادي ناي المنى و العلاء 


أنت يا روعة الوجود ضيائي 

و أريجي و نشوتي و بهائي  


كلما أبصر الشعور طيوفا 

من عهود رأيت فيها انتشائي  


و ربيعا ذا روعة و ورود 

أترعت كوننا بكل حداء  


ماس بالحسن و الروائع صبحا 

و مساء أجمل به من مساء !!!


الوطن العربي : الاثنين : 28 / تشرين الأول / أكتوبر / 2024م

شاعر المشاعر بقلم الراقي رشيد اكديد

 "شاعر المشاعر"

 شاعر أنا متيم بعبق المحابر 

أنشد شعرا يدغدغ المشاعر

أداعب القرطاس والخواطر

قد ذاع صيتي في كل المنابر

لست فيلسوفا من اليونان

ولا قناصا محترفا مغامر 

أمقت الجلوس في المقهى

وتتبع العورات والكلام البائر

سلوا اليراع والأوزان عني

الفرزدق يعرفني وابن جابر

 البدر والثريا أهلي وخلاني

ودجى الليل رفيقي المسامر

غزل العذارى عشقي ومذهبي 

ومدح الرعاع لست فيه ماهر

سوق عكاظ داري ومقصدي

 والأوزان سلاحي ضد كل ماكر    

الشعراء أندادي وأبناء عمومتي   

لا فرق عندي بين رجز ولا وافر

دلال البدويات الرعابيب يؤسرني 

 والخلخال حول الكاحل أوامر

 أنا شاعر والشعر في دمي يسري

 موردي الفصاحة وبالحق أجاهر

رشيد اكديد

عذرا رسول الله بقلم الراقية أماني الزبيدي

 عُذراً رَسُول الله حَرفي ماوَفَى

والبحرُ لو كانَ المدادُ لمَا كَفَى


كُلُّ المَعاني لو ذَكرتُ قليلةً

أعيا بلاغَتها جمال المُصطفى


الجذع أضناهُ الحنينُ لأحمدٍ

فبكى لصحبتهِ وزاد تَلَهُفا


والماءُ من كفيهِ ميسورٌ جَرَىٰ

وبنورهِ بدرُ السماوات اختفَى


حاشا لوصفكَ أن يُنال بأحرفي

فيكَ الكمالُ كمالهُ لن يوصفا


ياماحيَ الظُلماتِ يانورَ الهُدَىٰ

حرفي بذكركَ والقصيدُ تَشَرَّفا


فأنا الذليلُ الى حماكَ وليس لي

إلاكَ من دونِ الخلائقِ مُسعِفا


بأبي وأمي أفتديكَ وسائري 

قلبي بِحُبِّكَ عن سواكَ قد اكتفى


          أماني الزبيدي

عتاب القمر بقلم الراقي عبد الأمير السيلاوي

 عِتَاب القَمر

✍️ بقلمي 

عبد الأمير السيلاوي 


قَدْ يَتَصَوَّرُ البَعْضُ

أَنِّي لا أُحِبُّها،

رَغْمَ كُلِّ هٰذَا الاشْتِيَاقِ،

وَقَصَائِدِ العِشْقِ،

وَالْخَمْرِ الْمُعَتَّقِ،

وَجَلَسَاتِ السَّمَرِ

عَلَى أَنْغَامِ

أَنِينِ قَلْبِي الحَزِينِ

وَعِتَابِ القَمَرِ.


كَلِمَاتُ أَشْعَارِي

تَأْنِبنُي

مِنْ كَثْرَةِ نَشِيجِ ودُّمُوعِ،

تَبْحَثُ عَنْ بَصِيصِ أَمَلٍ

بَيْنَ السُّطُورِ

مَعَ إِشْرَاقَةِ نُورِ الصَّبَاحِ

فِي يَوْمٍ جَدِيدٍ،

لِيُوقِظَ فِينَا

فَرْحَةً هَجَرت الشِّفَاهَ،

وَقُبُلَاتٍ مِنْ ثَغْرٍ نَدِيٍّ

تُرَدِّدُ تَرْنِيمَةَ اللِّقَا

ءِ

بَعْدَ طُولِ غِيَابٍ.

عصارة من هيمان الوجد بقلم الراقي عبد العزيز بشارات

 ------------- عُصارة مِن هيَمان الوَجد -----------

--------------------------------------------

أزاحِمُ مجلسي بينَ التّقاة ........وأنأى عن مُخالطةِ العُصاة

فمَن لزِمَ الأفاضل كان مِنهُم ........ونالَ الحمدَ بينَ الكائناتِ

ومَن لزم الأراذِل سوف يَحيا ......شقيّاً غارقاً في الموبقات

فعش حُرّاً أبيّاً بينَ قومٍ...............مَخافةُ ربّهم خيرُ الصّفات

فإن مالَ الفؤادُ فكن أريباً ............وحَكِّم نورَ عقلِك للنّجاة


عَرجتُ على مرابِعها لأُحيي .....على الأطلالِ أرقى ذكرياتي 

رأيتُ رُسومَها أرخَت ظلالاً ......تُزيحُ دِثارَها عن بعضِ ذاتي 

بدت لمّا كشفتُ السِّترَ عنها .............مكلّلةً بأحلامِ الشتات

تلاشى الوجدُ حين ذكرتُ عَهدي ...فأحزنني لهولِ النائبات 

يلذّ لمَسمَعي صوتٌ رخيمٌ ............تردَّد وقعهُ في النائحات 

أحاورُها ببعضِ الشِّعرِ هَمساً ......وأدعو للحبيبة في صلاتي

نعم، اشتاقُ والشوقُ التياعٌ ....وظلمُ الهجرِ مِن طبع القُساة 

ألا يا من ذكرتُكِ كلَّ حينٍ ........كفى بُعدا وعودي يا فتاتي

 

أوازنُ بين عَيشِي في حياتي ......وآخرتي فتَخذُلُني حياتي

كذا قد صارتِ الأيامُ تَترى ..........تُوَدُّعنا وترحلُ في الغداةٍ

سراجُ الشّمسِ يأفلُ لو توَانى....لنغرقَ في الليالي الحالكات

وما يئسَت لنفسِ الحُرّ روحٌ...........وللماضي إذا ما طال آت

ومن يصعدْ ينلْ مجداً وعزّاً........فترديهِ المطامعُ في الفلاة 

إذا لبسَ الحريرَ رديءُ قومٍ...سيعرى في الليالي الموحِشات

فكُن في الناسِ (أنتَ)ولا تبالي.....ولا تسمعْ لتلكَ الشائعات


 -------------------------------------------------------

عبد العزيز بشارات /أبو بكر /فلسطين

رسالتي الأخيرة بقلم الراقي السيد الخشين

 رسالتي الأخيرة 


كتبت رسالة لي 

وأفصحت فيها عن مشاعري 

وأماني عمري 

في لحظة شوقي وهيامي 

ولم أتممها وطارت من يدي 

نحو فضاء بعيد عني 

ربما يلتقطها من يقرأها 

فتتعرى مقاصدها 

وينكشف سرها 

كتبت فيها همسي 

وقلة حيلتي منذ صغري 

وما يفرزه قلبي  

وأماني عمري 

فكانت قصتي   

كنت سأختفظ بها إلى نفسي 

لأقرأها في كل يوم 

فضاعت من يدي 

وبقيت أخشى من قارئها 

من مكان بعيد عني 

فيبحث عني

وينكشف أمري

وتعود رسالتي    

لأعود إلى واقعي 

لأكتب من جديد 

وأتمسك بقلمي وشوقي 

 وخيالي سجنته 

عن كل سفر عني


    السيد الخشين 

    القيروان تونس

قبل غروب العمر بقلم الراقي عز الدين الهمامي

 قَبلَ غُرُوبِ العُمر 

***

ضَيفٌ أنَا عَلى الدُنيَا

..... قَصِيرُ المَقامِ

....... طَوِيلُ الجِرَاح

أجِيءُ مِن حُضنِ القَوَافِي

وأرحَلُ عَنهَا بِلَا مَلامِحَ…

... بِلا وِشَاحٍ

***

أمُرُّ كَطَيفٍ

في مَمَرِّ الأُمنِيَاتِ

أَلُوّحُ لِوَجهِ الغَيمِ 

... ثمَّ أَغِيبُ

تُنادِينِي الدُّنْيَا بِصَوتٍ بَاهِتٍ

فَأُجِيبُها بِنِصفِ قَلبٍ

... وَأَرتَحِلُ

***

غَايَتِي أن أُدفَنَ

تَحتَ شَجَرةِ المَعنَى

كَي لا يَبقَى مِنّي 

..... إلّا صَدى

ولا يُبقِى مِن رِحلَتِي

..... إلّا حِبرٌ

يَمحُو مُبدِعَهُ…

....... ويُبقِيهِ

***

أُودِعُ بِهَا نَفسي لِلسُكونِ 

كَأَنّني ظِلٌّ يُنَادِي فِي الفَنَاءِ 

....... وَلا يُجِيبُ

فَإن سَأَلُوا عَنّي فَقُولُوا إِنَّهُ

....... مَرَّ كَالرِّيحِ

وَاسْتَرَاحَ قَلِيلًا... 

....... قَبلَ غُرُوبِ العُمر

***

عزالدين الهمّامي 

بوكريم/تونس 

2025/10/09

سأهجر بيتي بقلم الراقية نور الهدى العربي

 ... سأهجر بيتي 

وأهجر زوجي وأولادي


سأهجر أمي وأبي 

وأخوتي وأعمامي 

وأخوالي 


سأهجر القبيلة 

وكل من يتحدث 

بها عني 


سأهجر العادات 

وأدعهم يتحدثون 

عني بما شاؤوا

سيقولون خائنة 

ويألفون عني الكثير

من القصص السيئة 

سأهجرهم كلهم ....


                   ..... ثم 

سأشتري خيمة 

وأسكن في 

صحراء الربع الخالي


وأحفر بئر 

وأكل الأفاعي والعقارب

وأراقب شروق الشمس

وغروبها 

و أتحدث مع القمر 

وأيام غيابه 

سأعد النجوم 


وأيام الشتاء سأرقص 

تحت المطر 

مع أني لا أحب المطر

الا أني سأعتاد عليه


 وسأكتب بالدفتر 

الذي أحضرته معي 

قصة حياتي 

وبعد أن أنتهي منها 

سأدفن الدفتر حتى لايجده

أحد ويعرف لما غادرت 

سأدعهم دائما 

يظنون أنني المخطئة

.......


نورالهدى العربي

تراتيل الظل بقلم الراقية زينب ندجار

 "تراتيل الظل"

في ديرٍ ناءٍ، حيث يُغسَل الصمت بماء التراتيل، كانت الراهبة "رُبَى" تمشي حافية بين البنفسج كمن يفتش عن ظله في رحاب الله..

عيناها موصَدتان، لكن قلبها... كان يسمع ارتعاش الضوء.

راهبة وهبت قلبها للصمت، لا لأن العالم مخيف، بل لأن الصدى فيه أكثر وجعا من الصوت. 

دخل الرسام "نور" -الذي نسي الألوان ذات حياة- الدير، كان يبحث عن ترميم لوحة "العشاء الأخير"، لكنه وهو يخطو بين جدران التراتيل،بدأ يرمِّم شيئا لم يُكسر فيه بعد.

 رأى وجهها مرة واحدة، بين انحناءة صلاة وسكون شمعة، فكأنه وقع على سِفرٍ ضائع من أناجيل العشق.

لم يتحدثا.

لكنها كانت تعلم أنه يرسمها — لا كما يراها، بل كما يتخيلها صلاةً تُحلِّق.

وكان يعلم أنها تسمعه — لا بأذنها، بل بخوف القلب حين يخفق دون موعد.

ذات مساء، ترك عند الباب وردة بنفسجية، وملاحظة صغيرة كُتب عليها:

"إن بعض الظلال تضيء أكثر من النور."

أخذتها بين أصابعها المرتجفة، وسجدت بها عند تمثال العذراء.

همست:

"يا من ترى القلب، لا تُعذِّبني بالمرآة."

في اليوم التالي، غادر الرسام.

لم يُكمل اللوحة.

ترك كل شيء إلا ظله.. و رحل. 

و على الجدار نقشتْ يده وجها غير مكتمل لامرأة تصلي.

ومنذ ذلك الحين، بقيت "رُبى" تسقي البنفسج بِصمتٍ أشد.

لكن زهرة واحدة، دائما كانت تميل جهة الذكرى. 

لا أحد يجرؤ على لمسها. 

كانت تنحني دوما نحو الظل...

كأنها تحنُّ إلى ضوءٍ لم يمسَّها..

أو ربما لأنها لا تنمو من التراب، بل من شيء لم يُغفَر بعد...

                  زينب ندجار

 

                   المغرب

نصر أكتوبر بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 نصر أكتوبر 


حق لك الفرح وإن تجاوزت فلك السبب

لتخرس الحمقى وتعلمهم معنى الأدب


افتخر لأن تراب أرضك بالدماء مخضب

لترد دينا ورثته وعند أبنائك مكسب


من شاركك الفرحة فهو الحبيب المقرب

ومن تغافل عنك فالأيام تدور وتتقلب


في أكتوبر لك في الفداء مثالا.ومضرب

فمن تجاهلك إلا عدو ومن الشر يقترب 


بالسابع منه أضحى بارليف مجرد كذب

وبخراطيم المياه كانت الثغرات والثقب


سلامي مرسل إليكم و ريحه منا أطيب

حتى وإن تباعدنا فأنتم من القلب أقرب


تحية إجلال لعيدك و راية كأنها الذهب

لأن وطنك غال و الخير منه لا ينضب


مبارك لك النصر ومن العزة لك مشرب

دامت محبتك فبالفرقة حياتك تضطرب 


بقلمي

أحمد محمد حشالفية

الجزائر

الساعة التاسعة بقلم الراقي حيدر دحام

 الساعة التاسعة

ساعة الموعد التاسعة

حسب نبضات قلبينا ..

بلا هوادة 

تترقب عيناي الطريق ..

عطر الكاردينيا 

وتغريد البلابل

وثمة خجل !!

فستانها الزهري

طغت به أنوثتها ..

تمتمتُ ..

وبح صوتي

وغادرتني شجاعتي ..

تعلقت نظراتي 

بإحمرار خديها

وتمايل خصرها ..

كأن ربيع الكون 

تجمع فوق شفاهها ..

مددت يدي مصافحًا

رن هاتفي ..

- آسفة حبيبي .. تأجل موعدنا 

للعشق ا

لقادم !!


حيدر الدحام

سطور لمن يقرؤها بقلم الراقي د.فاضل المحمدي

 سُطُورٌ لِمَنْ يَقْرَؤُهَا

بِهَا مِنْ أَعْمَاقِ الرُّوحِ هَمْسٌ وَحِوَارٌ

بِهَا وَجَعٌ

بِهَا نَبْرَةُ الآهِ، وَمِنْ عُمْقِ الأَسَى آثَارُ

كَتَمْتُهَا أَعْوَامًا

وَمِنْ فَرْطِ الأَذَى وِشَاحُهَا يَنْهَارُ

مَنْ يَشْعُرُهَا؟

مَنْ يَفْهَمُ مَا فِي جَوْفِهَا دُرٌّ وَمَحَارٌ؟؟

كُلُّ حَرْفٍ بِمَلْحَمَةٍ

تَكْتَوِي مِنْ عُمْقِهَا شِفَاهٌ مُحْرَقَةٌ

وَمِنْ سَعِيرِهَا نَارٌ

كَتَبْتُهَا لِمَنْ أَحْبَبْتُهُ أَمَلًا

أَجْمَعُ بِهِ الأَيَّامَ وَهِيَ نِثَارُ

فَكَانَ لِي شَتَاتًا كُلَّمَا نَظَرْتُهُ

كَأَنَّمَا عَاصِفَةٌ يَشُوبُهَا غُبَارُ

فَانْطَوَيْتُ وَفِي الذَّاتِ لَوْعَةٌ

وَكَمْ ذَاعَتْ لِهَجْرِهِ أَخْبَارُ

كَأَنَّمَا أَمْوَاجٌ هَاجَتْ فَرَائِصُهَا

وَكَمْ فِي الْبَحْرِ، لَوْ يَعْلَمُونَهُ، أَسْرَارُ

بَنَيْنَاهَا أَوْهَامًا لِحَقَائِقٍ

تَفَنَّنُوا فِي صُنْعِهَا زَيْفًا وَإِنْكَارُ

سَلَامًا لِحُرُوفِي وَهِيَ تَأْخُذُنِي

لِقُرَّاءٍ تَمَعَّنُوا بِهَا وَتَاهَتْ بِهِمْ أَفْكَارُ

مَا الَّذِي يَجْرِي؟!

مَا الْعُنْوَانُ لِسَيْلِ مَحَابِرِي؟!

حَتَّى أَنَا بَعْضُ الأَحْيَانِ أَنْظُرُهَا

كَأَنَّمَا أَوْرَاقٌ لَوَّثَتْهَا أَحْبَارُ.


د.فاضل المحمدي 

بغداد