خمسمائة عام بعد الألف
.........
ألف وخمسمائة عام مازلنا ننهل من سنته
ننهل من خصاله من صدقه من أمانته ورحمته
علم العالم اقرأ بسم ربك كانت بداية رسالته
ونون والقلم أعجزت أرباب اللغة أهله وعشيرته
انطلق البيان من وحي السماء فأضاء بطلعته
كل الربوع فنرى هناك ساوة قدغاضت
بحيرته
وإيوان كسرى وقد تهاوى وسقطت
شرفته
ياسيد السادات يامن أشرقت الدنيا بطلته
و تهيأت الأرض و الدنيا و تمهدت لدعوته
فيا رسول الله من حوض الجمال زدني
يامن شكت إليه الغزالة وقالت يا نبي الله ابني
ياحبيبي صغارا تركتهم فبك أستجر ف أجرني
ف أطلقتها وقالت عهدك عندي ميثاق ف عاهدني
أن أعود بعد إرضاع صغاري لا أحنث ف انتظرني
ف أمنت روعتها و عاهدت وكان منك حسن ظن
ولما عادت أطلقتها فانطلقت تقفز
وتغني
و آمنت بك وشهدت بالله و بك يانور
عيني
صلوا على خير الورى يا من اشتقتم لرؤيته
صلوا عليه وسلموا وادعو الله لنكون بمعيته
بقلمي الآن
محمود عبد الوهاب حسن
جمهورة مصر العربيه
٣/ ٩/ ٢٠٢٥م