السبت، 9 أغسطس 2025

بالدين نبني دنيانا بقلم الراقي عماد فاضل

 بالدّين نبْني دُنْيانا


تَغْتَالُ رَوْنَقَهَا الأمْوَاهُ رَاكِدَة

وَيَقْتُلُ العِزَ والأمْجَادَ مَنْ هَانَ

إنّ الحَيَاةَ لِمَنْ يسْعَى بِمَوْعِظَةٍ

جِنَانُ عَدْنٍ شَذَتْ رَوْحًا وَرَيْحَانَا

لَنْ يَبْلُغَ المَجْدَ أوْ نَيْلَ العُلَا أبَدًا

مَنْ بَاتَ فِي دَاجِيَاتُ الجَهْلِ سَكْرآنَا

لِنُصْرَةِ الدّينِ خَاضَ الصّحْبُ تضْحيةً

وَاسْتَصْغَرُوا مُتَعَ الدّنْيَا وَمَا كَانَ

ذَاقوا الأذَى وَرَسُولُ اللّهِ قُدْوَتُهُمْ

لَنَبْتَنِي بأصُولِ الدّينِ دُنْيَانَا 

فَخَيْرُنَا مَنْ صَفَاءُ القَلْبِ طَهْرَهُ

وَأكْرَمُ الناسِ عِنْدَ اللّهِ أتْقَانَا

سُبْحَانَهُ المَلِكُ القُدّوسُ مِنْ أزَلٍ

بِالبَيّنَاتِ أقَامَ الإنْسَ وَالجَانَ

قَلْبٌ سَلِيمٌ عُيُونُ اللّهِ تَحْرُسُهُ

خَاضَ المَدَى بالهُدَى صِدْقًا وَإيمَانَا

يَا طَالبَ النّصْرِ حَدِدْ للْعُلَا هَدَفًا

وَاجْعَلْ حَيَاتَكَ بِالقُرْآنِ بُسْتَانَا

كُنْ فِي البسِيطَةِ بَدْرًا يُسْتضَاءُ بِهِ

وَامْلَأْ مَنَاكِبَهَا برًّا وَإحْسَانَا   

وكُنْ عَلَى حَذَرٍ مِنْ سُوءِ خَاتِمَةٍ 

لَنْ يُخْطِئَ الأجَلُ المَحْتُومُ إنْسَانَا


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

إنه القدر بقلم الراقية سعاد الطحان

 ..إنه القدر

............

بقلمي...سعاد الطحان

............................

.....يأبى الجرح 

....أن يندمل

...ويأبي الشرخ 

...أن يندمل

...وتأبى دموع عيني

...ألا تنهمر

...وتأبى أمواج بحري

...أن تنحسر

....لتظل حياتي. في مد وجزر

...وكلما أطفأت .نار الحيرة

.... يشعل قلبي الحريق

....وأراني أسأل نفسي

....أين الطريق

..ومن ينقذ الأمل الغريق

...من موجات اليأس العميق

..وأتمنى لو عاد الزمن للوراء

...لأبدأ من جديد العمل

..وأسير في دربي الجديد

...بلا إعياء...بلا ملل

..ومشاعر يضيق بها صدري

...ويعاتبني عمري

.....لم لم تواصلي المسير

...لنهاية الممر

...وأقول ياعمري

...لاتعاتبني

...إنه القدر

سعاد الطحان.

هواك والليل بقلم الراقي عبد الحميد الشنتورى

 (( هواك والليل ))

   ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

ارخى الليل ستائره السوداء 

وفي خلوتي وهواك والليل

ما كنت أظن الصدفة

بين يديك بعد جرح ودموع

استهنت بها وصدفة

ما كانت بلسما لجراحي

فقد مسه الملح

وأنينها يناديك بصوت عال

علمتيني كيف أحيا سعيدا

بين يديك .. بين عينيك

فأنا بين عينيك 

طفلك المدلل الهارب

إلى مأوى. ... إلى هواه

فكيف لي دون عينيك سيدتي

إني أراني في عينيك

طفلك وإن تمايلت يمناك ويسراك

أم للغروب ذهبت شمس نهارك

وانا في ضحى من النهار

مما حزني الوقوف بين يديك 

كأبي الهول والصمت يلفني 

هكذا حدثني قلبي وله مصدق

وظننت أني طفلك المدلل 

شاردا هاربا إلى مأوى

فدعي الشارد الوارد

القاطن عينيك بمأمن 

ولا تدعي ستائر الليل

تلفني مع أطيافك 

وشريط ذكرياتك الطويل

أمع الغياب تراهن يا قلبي

على الحضور بين عينيها

وتحت خيمة الهجر

كم تميت وتنتظر العودة

وفيضا من الوداد

أما يا ليل لو حجبت طيفها

عن قمرك ونجومك 

مع الثلاثة أهزو بغرامي

وهلوسات الذكريات

لا من كأس ولا سكرا 

لكن أوجاع تأتي ليلا 

وأفيض علي بوسن ينسيني 

عسرات الأيام وجراح الهوى

كيف والذكريات عالقة

بنجومك بهواك بقمرك ؟

ما زلت تبحث عن عيون 

 كنت فيها يوما مدللا 

ظننت برحيلي بعد الجراح

انتهاء فصول حكايتي

فها قد بدأت فصول جديدة 

عنوانها؛ عيونك بعد الغياب

والليل والسهر مع النجوم

وطيفك يعانق فيها القمر

عفوا يا قلبي ذبحتك 

بورق الورد والهوى

وحلم الأماني والمني

فأنا الذبيح المدلل

باسمك يا هوى

ومن دللت أعدت للرحيل

في صحوة الضحكات 

وكانت البسمة تظللنا 

فعلى موقد الهوى والسهر

تركت قلبي يئن مبتسما 

كنت طائرا بلا أجنحة

محلق في سماء هواك

أيا ليل لم ستائرك 

ويا نجوم هيا غادري سمائك

ويا بدر .. أسبق أيامك 

وعد عرجونا في الانتهاء

ولا تعد هلالا في الميلاد

فلم يعد في العمر 

            متسع لهواك

  بقلم / عبدالحميد الشنتوري

الجمعة، 8 أغسطس 2025

الهذيان بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 (الهذيان )

بيني وبينها أرقام 

شطبتها على الجدار ..

ودمعة سكبتها 

في ليلة وداع ..

وفي الدجى كان فراق دون عناق..

كانت العتمة موحشة..

وعلى أديم الفجر ..

 ينبت الصبار ..

وطرق موحشة 

سلكته أول النهار..

عقارب الوقت صدأت ..

في الصحراء صمت 

وفي القلب يسكن الفراغ ..

لاشيء يستحق الانتظار..

وذاكرة مجنونة ...

معتقة بألوان الأزهار..

وطيف بألوان القزح 

كان الهذيان ..

كانت الشمس في كبد السماء..

وصوت حبات الرمل 

معزوفة رياح الصحراء..

أين أنا الآن ..

منذ متى أنا هنا..

لم أعد أتذكر آخر الأرقام..

سوى أن حبات الكرز 

كانت تقطر نبيذا

 في كؤوس النسيان..

شربت حتى الثمالة 

وشطبت آخر الأرقام ..

      د.جاسم محمد شامار

نساء فلسطين بقلم الراقي محمد عبد القادر زعروة

 .................. نِسَاءُ فِلِسْطِيْنَ ..................

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...


بَؤُسَتْ أُمَّةُ الْعُرْبِ بِمُجْمَلِهَا وَنَامَتْ

وَالْقُدْسُ تَسْتَصْرِخُ وَالْأَهْلُ قَدْ نُكِبُوا


مَاتَتْ ضَمَائِرُ الْحُكَّامِ فِيْهَا مُوْتَةً

كَمَوْتَةٍ جُرْذٍ أَوَ كَمَا يَمُوتُ الْثَّعْلَبُ


ضَبٌّ بَصَحْرَاءٍ بَاعَ ضَمِيْرَهُ نَكَدَاً

بِشَعْبِ جَبَابِرَةٍ لَا ذَنْبٌ وَلَا سَبَبُ


وَكَلْبٌ بِوَادِي الْخَيْرِ يَقْتُلُ شَعَبَهُ

وَيَحْرِصُ عَلَى رِضَى نَتِنٍ لَهُ ذَنَبُ


وَالَّلَاهِثُوْنَ عَلَى الْسُّلْطَانِ قَدْ كَثُرُوا

مَا هَمُّهُمْ قُدْسُنَا بَلْ هَمُّهُمْ سَلَبُ


نَهَبُوا خَيْرَاتِنَا قَتَلُوا الْآمَالَ فِيْنَا

وَكُلُّ هَمُّهُمُو مَا سَرَقُوا وَمَا نَهَبُوا


تَنْسِيْقُهُمْ مَعَ الْعَدُوِّ أَمْرٌ مُقَدَّسٌ

وَالْتَّطْبِيْعُ مَعَ الْمُحْتَلِّ مَفْخَرَةٌ وَمُكْتَسَبُ


وَالْنَّذْلُ يُعْلِنُهُ جَهْرَاً بِلَا خَجَلِ

مُتَعَلِّلَاً بِضَعْفٍ يَنْتَابُهُ وَيُصِيْبُهُ الْعَطَبُ


وَشَعْبُنَا الْجَبَّارُ لَا لَانَ وَلَا اِنْكَسَرَ

وَالْأَسْرَى وَالْشُّهَدَاءُ الْقِنْدِيْلُ وَالْشُّهُبُ


وَنِسَاؤُنَا مَا كَلَّتْ أَبَدَاً مُقَاوَمَةً وَلَا

دَمَعَتْ عَيْنٌ إِلَّا عَلَى الأَوْطَانِ تَنْسَكِبُ


رَغْمَ الْآلَامِ مَا رَضَخَتْ وَلَا سَكَنَتْ

وَتَدْفَعُ الْأَبْنَاءَ لِمِلْحِ الْأَرْضِ يَنْتَسِبُوا


رَبَّيْنَ أَبْطَالَاً عَلَى عِشْقِ الْبِلَادِ نَمُوا

لَبَوَاتٌ وَيَزْأَرْنَ بِوَجْهِ مَنْ اِغَتَصَبُوا


فِلِسْطِيْنِيَّةٌ مَا هَانَت أَبَدَاً وَلَا خَضَعَتْ

زَيْتُوْنَةٌ رَاسِخَةٌ وَمَا رَكَعَتْ لَهَا رُكَبُ


أَمُّ الْلُّيُوْثِ شَامِخَةٌ سَيِّدَةٌ وَطَاهِرَةٌ 

وَلَا تَخَافُ وَيَخْشَى غَضَبَاتُهَا الْغَضَبُ


عَصْمَاءُ صَابِرَةٌ وَصَامِدَةٌ شَمَّاءُ عَالِيَةٌ

كَالْجَمْرِ حَارِقَةٌ وَالْنَّارُ وَالْبُرْكَانُ وَالَّلَهَبُ


كَالْصَّخْرِ قُلْ أَقْسَى لَا تَنْحَنِي أَبَدَاً

فَنِسَاؤُنَا جُلْمُودُ صَخْرٍ وَلَسْنَ يَنْغَصِبُوا


فِلِسْطِيْنِيَّةُ الْعَيْنَيْنِ صَقْرٌ كَالْسَّهْمِ نَظْرَتُهَا

وَذَابِحَةٌ تُمَزِّقُ نَظْرَتُهَا مَنْ مِنْهَا يَقْتَرِبُ


حُرَّةٌ وَسَيِّدَةٌ خُلِقَتْ وَلَيْسَتْ أَمَةٌ

يَعْنُو لَهَا الْمَجْدُ وَالْعِزُّ وَالْفَخَارُ يَنْتَسِبُ


أَمُّ الْشُّهَدَاءِ مَا كَانَتْ سِوَى لَيْثٍ 

وَغَضْبَتُهَا لِلْقُدْسِ تَغْضَبُ وَلِلْأَوْطَانِ تَنْوَهِبُ


تَهْوَى فِلِسْطِيْنَ هَوَى الْرُّوْحِ لِخَالِقِهَا

وَالْمَوْتُ لِأَجْلِ الْأَرْضِ مَوْتٌ مَسْتَطْيَبُ


هَذِي نِسَاؤُنَا لَيْثٌ إِذَا غَضِبَتْ وَأُمٌ

رَؤُوْمٌ وَمُعَلِّمُ وَمُرَبِيٌّ وَمُؤَدِّبٌ وَمُطَبِّبُ


.....................................   

كُتِبَتْ في / ٧ / ٣ / ٢٠١٩ /

... الشَّاعر الأَديب ...

...... محمد عبد القادر زعرورة ...

القيد حتما منكسر بقلم الراقي قسطة مرزوقة

 " القَيدُ حَتمًا مُنكَسِر "


يا ساعدَ العِزِّ وشريان الأمل

يا دمعة تسري بِعينٍ والمقل

إن قيدوك لن يضيرك قيد

الحقَ أتٍ لا تكن على عجل

هي بشائر النصر من السماء

لا يَأسَ إنَّ بكأسِ صبرٍ زُلال

مَحْفلُ الرجال ذكرها ساطع

للصمود عنوان ولا للمحال

للكيانٍ المح.تل عمر وآجال

الفجر آت والظلم إلى زوال

والقهر مثل المرض العضال

والزوان تُسقطه عين غربال

غ.زة الصمود نبيعكم شعارات

وعلى المنابر جهاد في الخيال

عروبةٌ مُعذَّبة،الصحوةُ للرجال

اِنهضوا وأدتم حروف السجال

ونجاهر بأن مجدنا خير مثال

وحالنا بالخفاء نشجب القتال

ونسأل الله نصرا وحالنا حال

متى نَستفيق ونَسحقَ الضَّلال

ليشرق نور إيمان من الظِّلال


قسطة مرزوقة

فلسطين

بقلمي

                                               09.08.2025

لغتي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 لُغتي 


أرَدْتُكِ في النُّهى لُغتي وديني

ومَكْرُمَةً أشُدُّ بها يميني 

أُغَرِّدُ بالسُّمُوّ فَتَسْتجيبي

وأنتِ برُفْقَتي لُغَتي وديني

وجَدْتُ بِكِ الرَّسولَ إلى عُقولٍ

بها الأنوارُ تَفْتِكُ بالظُّنونِ

فَطابَ ليَ المُقامُ ونِلْتُ حَظّي

وكانَ النَّبْعُ أشْبَهَ بالمَعينِ

سأبْقى حالِماً فَطِناً طَموحاً

أُشَقْشِقُ للمعارِفِ بالفُنونِ

                                    

تُرافِقُني الحُروفُ متى أُريدُ

إلى حَيثُ الحَداثَةُ والجَديدُ

أحَدِّثُها فَتُبْهِرُني بِسِحْرٍ

منَ الإبُداعِ يَطْبَعُهُ الفَريدُ

وَحينَئِذٍ أُدَمْدِمُ في سُكونٍ

كأنّ العَقْلَ يَجْهَلُ ما يُريدُ

تَراني حائِراً إذْ لَسْتُ أدري

متى يأتي إلى الخَلَدِ البريدُ

شُعورٌ لا يُعادِلُهُ شُعورُ

ومَرْحَمَةٌ يُبارِكُها المَجيدُ


محمد الدبلي الفاطمي

عجل يضمك بقلم الراقي أبو يحيى العلوي

 عجل بضمك 

هبني شعلة الفرجِ 

إني أحبكَ يا ليلي ويا وهجِي 


غرقت فيك وما أبحرت بعدُ 

فما أدراك أن دمي في البحر 

لم يلِجِ 


وقد تعمدتَّ أن تتلو عليَّ أسىً 

وتنفثَ الشوقَ في قلبي وفي دعَجِي 


ما بال روحي 

إن دانيتَها خفقت 

وإن بعدتَّ 

أطالت فيكَ مختَلَجِي 


أدنو إليكَ 

كأني صاعدٌ قمرا

وقد تلكَّأَ تَسياري على الدرجِ 


قف لي قليلا ، 

لحوقي فيه منعرَجٌ 

وقد أضعت به خطوي ومنعرجِي 


يسري بنا الحب مصفوفا توهمُنا

ولا يعود به 

إلا على عوجِ


بيني وبينك آمال 

أنوء بها 

وبحر نار تلظى حين (أنتَ رُجِي 


وبيننا قاتل 

لا شيء يطلبه 

قد ضاق بالعيش---> مبنيا على الحججِ


وبيننا وطن قد جاع حاكمه 

يقتات منا ويثري الجسم بالمهجِ 


وبيننا العالم المأفون 

حيثُ تَرى 

تَرى 

ملوكا تدير الأرض بالهمجِ 


وبيننا سَدُّ ذي القرنين ضاق به 

يأجوجُ مأجوجُ والمثرونَ بالمرَجِ


وبيننا دمعة 

سالت على ألم 

يكتظُّ باليأس 

           واللا خيرَ 

                          والحرجِ 


كيف اللقاءُ وهذي الأرضُ مثخنَةٌ

بالبؤسِ والقدرِ المضنِي و(باللُّغجِ) 


#أبو_يحيى_العلوي

نبض الحياة بقلم الراقي حمزة علي مراد

 نبض الجباه

--------------

يُــضـيءُ تــرابُـكِ فـيـنـا الـسـبيل

ويــمـنـح درب الــمــدى مُـسـتـقر


ونـكـتـبُ فــخـركِ مـثـل الـنـخيل

ونــرفــعـه فــــوق كــــلِّ الــبـشـر


أيـــا مــوطـنَ الـمـجد يــا جـلـيل

بـوجه الـعدى أنـتَ كـالسيف حـر


هُـتـافُـكِ يــسـري كــنـورٍ أصـيـل

يـبعثر فـي الـظلم صـوت الـخطر


وإن قُـطـعت فـيـك ألـفُ الـسبيل

نـــعــودُ إلـــيــكِ كــقـلـبٍ ظــفــر


بـــلادُ الـتـحـدّي وأنـــت الـنـزيـل

على صدر من خاف صوت الظَّفر


عـلـى قـمـم الـعـزِّ صــرتِ الـدليل

وســيـفُ الـحـقـيقة فــوق الأثــر


إذا صــــاح فــيـكِ تـــراباً ذلــيـل

نــهـضـنـا نـــــردُّ عــلـيـه الــحــذر


نـسـجـنـا الــــولاء بــدمـعٍ ثـقـيـل

وصـغـنـاهُ فــي رايــةٍ مــن شــرر


فــأنـتِ الـبـقـاء وأنـــتِ الـجـلـيل

وفـيـكِ انـكـسرنا وفـيـكِ انـصـهر


كلمات الشاعر حمزة علي مراد

واحة الأدب والأشعار الراقية

غثاء بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 غثاء

=====

قال النبي المصطفي

نحن غثاء و كقى

لا خير فينا مثلما

لا خير في عود طفى

لا هم إلا مأكل

ومناظر عند الصفا

وشواطئ ومسارح

والرقص ضم معازفا

واللهو رغم جراحنا

والشجب لا شجب كفى

هم يقتلون صغارنا

ونمد للصلح القفا

هم يذبحون نساءنا

ونقول ودا و صفا

ما قال ربي هكذا

ما قال جدي المصطفى 

ما قال غير ( وقاتلوا ) 

إن القتال به الوفا

ما قال الا ( جاهدوا) 

هذا العدو وما خفى

من غير دفع للأذى

نحن غثاء وكفى


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

صوري الملونة بقلم الراقي علاء فتحي همام

 صُوَري المُلوًّنة/ 

أيا صُوَري المُلوَّنة جَمالك يُناديني 

وفي أعماق خيالي يَسبح ويَتبسَّم

يُذكرني بأفراحي وطيف شُجُوني

ويٌضاحك مَسامع آذاني ويَتنعَّم  

فهذه صُوَري تَشكو ظُنون جُنوني

ويُصاحب سِحْرها أيامي ويَتوسَّم

وفي مَدائن البِحَار قصور عيوني

وصُوَرها تَجوب أعماقي وتَتكتَّم

فتُبحر كما المَرايا في خيال سِنيِني

وفيها الأشجار تَتَراقص وتَتَنسَّم

والأسْماك تَتَلوَّن بأطياف قُدومي 

وتًسكن أَحْوًاض أقداري وتَتَنعَّم

ولَسْت أَعْلَم للسَلاحِف غير شُمُوعي

فهي تًهاب جَميع الأضواء وتَتَوجَّم

ومَعْ المَرْجَان تُبْحر أَلْوَان رُسُومي 

 فيَسعَد بِوجُودِهَا وصَوْته يَترنَّم

أَوَلَيْسَ الْيَاقُوت صَديق نُجُومي 

ومَلَابِسه تَعشق المُلوك وتَتَعمَّعم

وكريم الأحْجَار يَزور سَماَء وجُومي

وتَتَوشَّح تَقَاليده بأخلاقي وتَتَطَّعم

وأًجُوب البِحَار بصَفًاء عُيُونِي 

والصور تُقسم بروائعها وتَتَحكَّم

فًبِئْسَ الظُلُماَت التي تَرتدي هُمُومِي

فلَيْلها عَميق وبالكآبةِ يَتَعتَّم

فتِلْكَ بَعْض صُور أَلْوَان رُسُومي 

وآثام الغُزاة برُؤْيَتها تًتَحطَّم

كلمات وبقلم / علاء فتحي همام ،،

القاهرة في ٧ أغسطس ٢٠٢٥ ،،

جمهورية مصر العربية ،،

فسيفساء النزق بقلم الراقي مبارك اسماعيل حمد

 فسيفساءُ النزقِ 

بقلم:مبارك إسماعيل حمد

فسيفساءُ النزقِ حنظلٌ عُرِّيَتْ بداياتُهُ،

عتباتٌ تَلفظُ أنفاسَها الأخيرةَ.

نرجيلةٌ عرجاءُ تشهقُ بلهائها،

عند تخومِ بحرٍ 

لا لؤلؤةً 

لا زمردًا،

بل شبق يتسلق عمود الضؤ المكسور في المقهى 

تحت أظافرِ عتباتٍ تسعلُ أنفاسَها

مقهى عتيدٌ، تشاركُكَ فيه قهوةُ المساءِ

جنياتُ القمقمِ، وتبعثُ القططُ إليكَ

تحايا الليلِ الباردةِ.

الظلالُ تلامسُ وجهَها المبلّلَ بالتعبِ،

وغيمُها لا حدَّ لأوجاعِهِ،

وجشعُ قرصانِها الأعورِ يفتحُ فمَ الملوحةِ.

حينَ يتمددُ الأنينُ فوقَ رحابةِ خدِّها المفتونِ،

تتناثرُ الأوراقُ النقديةُ بلا ثمنٍ،

فسيفساءُ النزقِ في آخرِ رصاصةٍ

قوسُ قزحٍ يزرعُ حنظلَ بداياتِها

في قلبِ ساعةٍ

 تك تك تك ..

مبارك إسماعيل حمد."

نافذة على قلبي بقلم الراقية نور شاكر

 "نافذة على قلبي"


من النافذة المطلة على المدينة، جلستُ كمن ينأى بنفسه عن ضجيج العالم أمامي كتابي، صامت لكنه منصت، لا يقاطع، لا يحكم، لا يملّ حدّثته، لا بكلماتٍ مرتّبة، بل بنبضٍ تسرّب من قلبي على هيئة حروف


كنت أكلّمه كما يُكلّم العاشقُ غيابه، أخبرته عني، عن خوفي، عن تلك الليالِي التي بدت أطول من قدرتي على الاحتمال عن الوجوه التي مرّت، والمواعيد التي لم تأتِ، والصمت الذي علّمني أكثر من كثير من الأحاديث


لم يسمعني أحدٌ سواه، ولم يحتضن صدقي غيره وحده الكتاب كان مرآتي، وأحيانًا، كنت أشعر أنني لست من يكتبه، بل هو من يكتبني

نور شاكر