الأحد، 13 يوليو 2025

على رمق القافية بقلم الراقي بياض احمد

 *على رمق القافية*

لا أدري

والبحر قائم

على شرفة الليل!

وعلى مثلوجة المصابيح

تحدق الأنوار:

جرعة موؤودة،

على فنجان المغيب.

لا إ رث لي

غير وشمك الباقي

على جزر الأنقاض؛

ووصايا

لدواوين

تحمل بتول البحور؛

رعشة الطبول الخانقة،

ومرمر الأشياء المبهم

على موقد الألفاظ.....

لزهير بن أبي سلمى،

طيب الأقحوان؛

ولي

ثمرة الأقداح ا؛

وتيمم الشعر

على جداول الحصى،

في شهوة القيظ،

وأوراق التعب

على جنين البداية.

شعر متمرد

على جرح القافية.....

.....

ذ بياض أحمد المغرب 


*******

نسيج الوقت بقلم الراقي ابراهيم العمر

 نسيج الوقت

حين يخفت ضوء المساء، تهمس الذاكرة بأغنية خجولة، تتسلل عبر شقوق الصمت.

كل لحظة قديمة، كصفحة ذاب لونها في ماء الأيام، لا تزال تنبض رغم تمزقها.

أحلامنا، تلك التي قمنا بطيّها بعناية خلف ستار الخيبة، تتلوى في الظل مثل أشباح تستجدي دفء الانتباه.

نحن لا نتألم من الذكريات، بل من الطرق التي ابتعدنا بها عنها، من المسافات التي نسجها الحنين حولنا.

ومع كل نبضة قلب، نتقاطع من جديد مع فتات منّا، كأن الزمن يعيد رسمنا في أزقة الذكرى، بتفاصيل أشد وضوحًا من الحاضر نفسه.

وهكذا، نمضي بين الأيّام كعابر سبيل، نحمل فوق أكتافنا ما تبقّى من ألحانٍ عتيقة، تتكرر في ذاكرتنا كنغمة لا تكتمل.

كل محاولة للهرب من الذاكرة، لا تؤدي سوى إلى دروبٍ تفضي إليها من جديد، فهي لا تُنسى، بل تُخبّأ في زوايا القلب وتنبض حين يحلّ الصمت.

ما أثقل الحنين، حين يتسلّل إلينا في هدأة الليل، ويعيد رسم الوجوه التي انطفأت في واقعنا، لكنّها مشتعلة فينا.

كأنّ الماضي لا يريد أن يموت، بل يبحث عن منفذٍ ليُبعث، ولو على هيئة ومضة، أو تنهيدة، أو دمعة عابرة.

وها نحن نكتب، لا لنروي الحكاية، بل لنلملم شتاتنا، ونستعيد ذواتنا بين الكلمات، قبل أن تبتلعنا العتمة دون أثر.


إبراهيم العمر.

أنا وأنت بقلم الراقي جاسم محمد شامار

 (أناوأنتِ)

أنا وأنتِ 

قصة حب وباقة وردْ..

في زمن البنادق والحربْ..

أنا وأنتِ 

أحدنا يكتمل بالآخر٠

كالعشب والنهرْ..

كالغيمة والمطرْ..

أنا وأنتِ والارض تدور 

والزمن لايتوقفْ..

قصة عشق 

في بغداد ابتدأتْ..

وطافت كل أرجاء الارضْ..

في بساتين النخيل 

وحقول القمحْ ..

و على الرمل والعشب ،

وعلى الثلجْ..

أنا وأنتِ هوية الارضْ..

ابتسامة الشمسْ..

مسافران وجوازنا العشقْ..

نكون ويكون معنا 

الخير والنماء والوردْ..

غابة زيتون 

تلوذ بها العصافير ،

في زمن الحربْ..

أو سلة خبز وأُغنية فرحْ..

في زمن الجوع والقحطْ..

   د.جاسم محمد شامار

أنين الكفاح بقلم الراقي ياسر عبدالفتاح

 أنين الكفاح

القلب يحزن إذ يجد

بعد الكفاح مهانه

شقاء الجسد يوهن

الروح بكل ضراوه

و الجفاء يصير ذبحًا

وعلو الصوت سفاهه

 هل صار الأدب عيبًا

يوجب الكبح صرامه ؟,

 تعوي الكلاب على شهي 

اللحم جاءها سلاسه

ودروب الأرض تشهد أنه

 مكافح هلك حياته

 جعلوه خادمًا يستحلون

 عزمه ببالغ خسساسه

 تجمعوا لإجلائه غدرًا

كآل خيبر عداوه

صار حاضرهم كماضيهم

وخداع الوجوه عاده

فبكت جدران الكفاح على

عليل نهرته البلاده

بقلم/ ياسر عبد الفتاح 

مصر/منيالقمح

قمر بين الحروف بقلم الراقي سليمان نزال

 قمر بين الحروف


بين الحروف ِ طيورها غزالي

تابعتها فتعلّقتْ بحالي

وصفَ اللقاءُ علاقةً بحُسن ٍ

فتجسّدتْ و الوعدُ في تلالي

قد أمسكتْ أشواقها بغصن ٍ

أشجارنا تعتدُّ بالوصال ِ

رحنا إلى أوقاتنا بعشق ٍ

فتحرّكتْ قممُ الخيال ِ

ناديتها آلامها بصوت ٍ

و جراحها في الردّ و النضال ِ

إعجازها يا سدرة المعالي

سكنَ الثباتُ نورها الهلالي

خضعَ المُحالُ لزندها فصاحتْ

 فرساننا بكمائن النِزالِ

تلك التي في غزة الرجال ِ

 لم تنخدع بالروم ِ و الموالي

سقطَ الذي في بالكم..و بالي

من غاصب ٍ لبقية البغال ِ !

وقفَ السؤالُ بخيمة ٍ كرمح ٍ

وتوجّعتْ أطراف الليالي

نزفَ الوجودُ تشبّثي بأرضٍ

و تنفّسي بالصبر ِ و الخصال ِ

هتفَ المرامُ حبيبتي بنوم ٍ

فدفعتها للحلم ِ من خلالي

رسمَ الجوابُ بيادرَ الغلال ِ

 والكونُ في التجويع ِ و الضلال ِ

وعدَ البقاءُ نجومنا بنصر ٍ

وُعدَ الكيان بحفرة ِ الزوال ِ

تلك التي قبلاتها لصقر ٍ

أرضيتها أدخلتها مجالي !

رشَّ العناقُ زهورنا بماء ٍ

فتعمّقتْ في الجذر ِ و الظلال ِ

أيقونتي الوقت في حصار ٍ

فتفرّدي في الروح ِ و القتال ِ

فوق الكلام ِ قراءة غزالي

إني هُنا لقصيدتي تعالي 

كتبَ الفداءُ رسالة ً لبدر ٍ

فتلوتها للنهر ِ و الدوالي


سليمان نزال

منية الروح بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 منِيَّةُ الرُّوحِ


زَيْنُ الوَرْدِ وَجْنَتَيْكِ وَفَاكِ

مُسْتَفِيضًا كَمَا يَشَاءُ هَوَاكِ


قَالَ لِي بَاسِمًا: تَعَالي وَهَيَّا

رَافِقِينِي، فَسِرْتُ تَحْتَ لِوَاكِ


فِي يَدِي رَايَتِي، وَبَاقِي يَرَاعِي،

وَالفُؤَادُ الَّذِي يُلَبِّي نِدَاكِ


فَامنَحِينِي الوِدَادَ، يَا نُورَ عَيْنِي،

إِنَّنِي لَا أَزَالُ أَهْوَى رِضَاكِ


يَا نَسِيمَ الفُؤَادِ، يَا مَنْ تُنِيرِي

دُنْيَتِي حِينَمَا عُيُونِي تَرَاكِ


تَنْثُرِينَ الوُرُودَ حُبًّا وَعِشْقًا

لِلْجَمَالِ الَّذِي يُنَادِي سَمَاكِ


مُنْيَتِي أَنْ أَرَاكِ شَمْسِي وَظِلِّي

إِنَّنِي لَا أَرُومُ ظِلًّا سِوَاكِ


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٣. ٧. ٢٠٢٥م

حيوانات تحترق بقلم الراقية سارة خير بك

 ( حيوانات تحترق )


 هيجَ قلب لغزالٍ بالشجرْ 

 واحتضار جاء في سود الصورْ


فحريق الغاب قد أذرى به

وجبال الشوح سَرّ ت بالخبرْ


لدواب وضوارٍ تشتكي

وصراخ كلّ روح قد عَبَرْ


لاغصون في حماها تلتجي

وطريق ضاع من بعد الأثرْ


فتحت فاهاً لرب ّتشتكتي

وكإنسان ترجت بالعِبَرْ


ثم ماتت في أوارٍ تختفي

تحت أكداس الرماد المستَتر


وبصمْتٍ دون نبسٍ رحلت

دون أن تدري مصيرا لقدر


يابلادي وحريق في دمي

واشتعال من جراحٍ ماانكسر 


صوت غابات ونار في المدى

واصطلاء واحتضار للبشرْ 


ورجال قد تنادت للحمى

في اقتحام الموت باتت كالعِبرْ


كلّنا صبر وقلب ناظرٌ

لعيون المزن جادت بالمطرْ 


(ساره فخري خيربك)

هزلية البهجة بقلم الراقي طاهر عرابي

 "هزلية البهجة" 


في عالمٍ يضجُّ بالتوتراتِ والصراعاتِ النفسية،

يصبحُ الإنسانُ عاجزًا أحيانًا عن استقبالِ الفرح،

كما يستقبلهُ العصفورُ الذي يزورُنا بلا قيدٍ أو شرط.


أتحدث هنا عن هشاشة الروح في وجه البهجة،

عن الخوف من الحبّ، والخيانة التي نختارها أحيانًا بدل النقاء،

عن الإنسان الذي يعتاد الشكّ حتى في النور إن أتى صادقًا. إنها مشاعرُ الحيرةِ والقلق، التي تُعيقُنا عن تذوّقِ الحياةِ كما هي، وتحاولُ أن تلمسَ لحظةَ صدقٍ،

يُطلقها عصفورٌ صغير،

قد نرجمُه بحجر، فقط لأنه ذكّرنا أن الحياة يمكن أن تُعاش، لا فقط تُحتمل.


“هزلية البهجة”


(قصيدة للشاعر والمهندس طاهر عرابي)

دريسدن – 16.09.2024 | نُقّحت في 13.07.02025


من منابعِ الربيعِ والصيف،

ومن بنفسجٍ مُرهقٍ للذاكرة،

في مكانٍ أشبهَ بوردةٍ رخامية،

ساقُها متراخيةٌ كليونةِ العجين،

خرجَ علينا عصفورٌ جميل،

وضعَ على رأسِه بتلاتٍ من وردِ الياسمين،

ورسمَ على صدرِه قلبًا

من بتلاتِ الوردِ الجوري…

لكنَّ البتلات،

ربما لم تعتد أن يُبهجها عصفور،

صاحت تنادينا… خذلنها ووقفنا،

نسمع خيبةً وزقزقةً ونداءً ضائعًا.

 

رفرفَ العصفورُ بجناحيه، لا ليطير،

بل ليصير أميرًا من أساطير لوعتنا،

لا يتهكّم،

بل ينسى أنَّنا فقراءُ الحبِّ.

 

جاءَ يسألُ عنّا،

يشاركُنا الحبَّ والفرح،

غنّى سمفونيّة بتهوفنَ التاسعة،

وأدخلَ عليها ألحانَ السيِّد درويش،

وذكّرَنا بالعِشرةِ الطيّبة،

وتجليات فيروز في ميس الريم.

 

فدبَّ فينا الرعب،

ولفَّنا الخجل. كيف لا نخجل؟

أعصفورٌ يعيدُ لنا أنغامًا

نتملّقُ حبَّها؟

ننساها وكأنها من جلد تماسيح انقرضت،

قبل طوفان المشاعر.

يا لها من فضيحة نقدرها ونسعدُ ببلاهتنا!

 

 

كيفَ يخرجُ علينا من فرنٍ باردٍ،

يحملُ رائحةَ المحرومينَ من صفاءِ الأمل،

متجمدًا ميتًا، أو كأنه أسطورتنا… ويغردُ؟

لم نعتدِ الحبَّ قبلَ صراعٍ طويلٍ مع الوجود،

فكيفَ نرتجفُ فجأةً أمامَ نداءٍ صادق؟

 

كلُّ الأساطير صادقةٌ ونحن من يتجاهل،

كلُّ شيءٍ عندنا موضعٌ للشك،

حتى ظهورُ العصفورِ بكمالِ الفَرِحة،

ما كان إلا مرآةً لخيانةٍ داخليةٍ،

لا مكانَ له في شكوكِنا المرحة.

 

إما أن نحبَّ أو نكره، لا وسط بين جبلين،

سوى وادٍ جافٍ مقفّر المناكب.

 

الخيانةُ من أشدِّ أنواعِ الخطر،

يلبسُ فيها الإنسانُ قناعًا ناقصَ العواطف،

يقتاتُ من وحيِ الذنوبِ المخيِّبة،

لكنَّنا نحولها إلى وسيلةٍ

للغدرِ والتآمر،

لنشعرَ بأنَّنا مهزومونَ بلطف.

 

كيف للمهزومِ أن يعللَ بقائه؟

لو مات كلُّ مهزومٍ لما وجدنا الصراع،

ووقفنا منكوبين مستسلمين تحت رحمةٍ

أنَّنا فقراءُ للحبِّ.

 

كيف نسمعُ العصفورَ الصادقَ،

ونحن نغلي بشهواتٍ أخرى؟

لم نكن يومًا إلا خليطًا من البهجة والشفقة،

تطغى علينا سمةُ الحيرةِ،

ضعفاء في اختيار الصفاءِ.

 

ما أصعبَ الصفاءَ!

قتلنا صدقَ العصفورِ ولن نقتنع أنه مسكين،

ونحن أقوى منه،

وهذا يكفي لنصادقه…

أو نقذفه بحجر،

إن تمادى في حرماننا من البهجةِ الرماديةِ.

 

متعةُ الفوضى أقربُ إلينا من سحرِ القمرِ،

وحجَّتنا أمامَ النهرِ وبعضِ الأسماكِ، إن صار الطوفانُ:

أنَّنا بشرٌ،

نتغيَّرُ في الفصولِ،

نتعرَّى في الصيفِ،

ونلبسُ المعاطفَ في الشتاءِ،

ونخافُ من النارِ في كلِّ ساعاتِ العمرِ.

 

ولم ندعُ المطرَ بل دعونا فصلَ الشتاءِ،

لكنَّنا قادرونَ على قتلِ العصفورِ،

دون أن يعلمَ

أنَّنا مشتاقونَ للصمتِ.

 

من يعيشُ في كهفِ النفسِ،

لا يسمعُ زقزقةَ الطيورِ،

ولا نحيبَ النهرِ

إن تشردَ فوقَ ضفافٍ مجهولةِ الانتماءِ.

 

 

العُمرُ مقسَّمٌ إلى قسمين:

الأولُ للمشيِ في الطرقات،

والثاني لمديحِ التعب،

ويتقاطعانِ في لحظةٍ

نسمّيها بهجة،

وندركُ — مُجبرين —

أنَّ جميعَ الفلاسفةِ قد ماتوا في هذا التقاطع،

وما تبقّى، يحمله الآن عصفورٌ من كهفٍ ثلجي:

أسطورتُنا الخالدة.

 

 

سنبقى لزمنٍ طويل،

نتشاجرُ ونتعاتبُ ونتحارب،

حتى يموتَ ذاكَ العصفورُ الجميل،

ويعودَ شيءٌ يناسبُ القلق:

سلحفاةٌ تجرُّ عظمَها،

ولا تعرفُ إلى أين.

 

نملكُ حواسًّا عظيمة،

لكنَّ القلبَ ما زالَ موصدًا،

وله بابانِ من الحيرة،

وكلاهما مُؤجَّرانِ لعبورِ الوحدة.

 

سنمدُّ فراشًا من الأشواك،

فالأشواكُ وحدها قادرةٌ على إنذارِنا…

وإن فقدنا البهجة، 

تهنا على أشواكٍ لا ترحم، ونسينا طُهرَ القيم.

 

(ط. عرابي – دريسدن)

انتظار بلا أمل بقلم الراقي عبد السلام جمعة

 انتظار بلا أمل

.........

إني انتظرتك عند العين ألقاك

                      و كم سعدت ببدر في محياك

قولي سلاما بصوت حين أسمعه 

                    حتى أرد بأعلى الصوت أهواك

آه لذكراك إذ سلمت في عجل 

. قلت الهوينا فما تخفيه يسراك

هاتي الورود بروحي سوف أزرعها 

                         هاتي أقبل قبل الورد يمناك

يا من ملكت فؤادي ما ملكت أنا 

                     إلا اشتياقي الذي تدريه عيناك

لما أتيت وكان العصر موعدنا .

                 قلت الوداع فصاح القلب رحماك

مرت سنين و عهدي الشوق أحفظه

                  أيسمح الدهر قرب العين ألقاك

ها قد أتيت لعين الماء أسالها 

                   ها قد أتيت لكي أبكي لذكراك

و أسال الورد هل جاءت لموردها 

               طال الغياب ليبقى لحني الباكي

إني أحبك أشدو للهوى نغما .

               يا فتنة الروح مهلا كيف أنساك

ما غاب طيفك عني لحظة أبدا

                    بعدا لقلبيَ إن يسلو و ينساك

إذا تمادى و ظل الدهر يمنعنا

                 عن اللقاء فروحي سوف ترعاك 

.........

بقلمي . الشاعر . عبدالسلام جمعة

لا فائدة بقلم الراقية سهاد حقي حافظ الأعرجي

 ... لا فائدة... 


لن تستطيع إعادة

ماض انتهى

وأغلقت كل

ملفاته بكل ما

كتب على أوراقها...

فلم يعد هناك ما

يقرأ حولها سوى

أجندات 

مهلكة للروح... 

فلا تحاول حتى

أن تبكي عليها

فلا فائدة من ذرفها

سوى أنك سوف

تغرق بأعماق بحورها

وتدفن وسط أنقاضها

دون أن يبالي بك

أحد...

أفلت قبضتك منها 

وأكمل مشوارك 

حتى لو بقيت وحيداً 

فلا شيء قادر على

إسعادك سواك أنت...

... بقلمي...

..... سهاد حقي الأعرجي.....

13/7/2025

الأحد

الحياء بقلم الراقي الحسن عباس مسعود

 الحياء

--------------

                    شعر الحسن عباس مسعود 

--------------

مـا كـل من غض طرفا غضه خجلا

ولـيـس عــارا يـفـل الـفـذ والـرجـلا


وليس خوفا من الخلق الألى نظروا

لـكـن بـخُـلْقٍ يـزيـد الــرزق والأجـلا


ذاك الـحـياء ومـا أبـهى ألأنـاس بـه

هــم الـرجـال وإن أبــدوا بـه وجـلا


كــذا الـنـساء إذا مــا حــزن شـيمته

يَـكُنّ فـي الحسنِ أبهى والغَدِ الأملا


إن يفقه المرء فالإيمان ذو شـعــبٌ

وذا الـحياء بـه فـي الـشعبة امـتثلا


أمــا رأيــت حـيـاءا كـان فـي رجـلٍ

نـعم الـرجال وفـاق الـخلق والرسلا


قــد بــان مـنـه حـيـاء مـا تـجئ بـه

حـتى الـفتاة الـتي خـدرٌ بها احتفلا

رداء الليل بقلم الراقي نافع حاج حسين

 ( رداء الليل )


طرقتُ أبوابَ الليلِ

وبي رهبةُ العابدِ ..

المُتهجّدِ

أُسائلهُ عنْ حزني ..

وعنْ كَمدي 

وما يعتريني

منْ همٍّ ومنْ ..

نَكدِ

ماأعانيه في يومي

أخافُ ان يلقاني ..

في غدي

فيضمّني بردائه ..

الأسودِ 

لاتخفْ سرُّكَ 

يبقى بأعماقي ..

لِلأبدِ

همومَكَ أنتَ

تصنعُها بيدِ

لاترمها على ..

أحدِ

تبقى تعظّمها..

لِتَزدِ

ارجعْ لِبساطتكَ ..

تلقَ نعمةَ ..

السعدِ


   نافع حاج حسين

الفرح فيض أدرك اللانهاية بقلم الراقي محمد احمد دناور

 (الفرح فيض أدرك اللانهاية)

كل الأماني والأحلام

 الراعشات

كل ما أصبو إليه

أمسى واقعا

زال الشك وأمسى قطوفا

 يانعات

يقينا جازما لاتردد

ولاتذبذب بين هذا وذاك

ودعت أحزاني

والعزم والإصرار

حباني زهورا

 وعطورا أهداني

فاض نهر الفرح

بلاحدود وأمست ضفافه 

مترعات بالمسرات

ألست حبيبي ؟

و قد وعدتني 

 بالهبات

وها كفاك جادتا بالعطاء

يانبعا لاينضب 

(فاسقني لازداد عطشا)

  يابحرا من عطاء

ومكرمات

ا..محمد احمد دناور سورية حماة حلفايا