الأحد، 13 يوليو 2025

أنين الكفاح بقلم الراقي ياسر عبدالفتاح

 أنين الكفاح

القلب يحزن إذ يجد

بعد الكفاح مهانه

شقاء الجسد يوهن

الروح بكل ضراوه

و الجفاء يصير ذبحًا

وعلو الصوت سفاهه

 هل صار الأدب عيبًا

يوجب الكبح صرامه ؟,

 تعوي الكلاب على شهي 

اللحم جاءها سلاسه

ودروب الأرض تشهد أنه

 مكافح هلك حياته

 جعلوه خادمًا يستحلون

 عزمه ببالغ خسساسه

 تجمعوا لإجلائه غدرًا

كآل خيبر عداوه

صار حاضرهم كماضيهم

وخداع الوجوه عاده

فبكت جدران الكفاح على

عليل نهرته البلاده

بقلم/ ياسر عبد الفتاح 

مصر/منيالقمح

قمر بين الحروف بقلم الراقي سليمان نزال

 قمر بين الحروف


بين الحروف ِ طيورها غزالي

تابعتها فتعلّقتْ بحالي

وصفَ اللقاءُ علاقةً بحُسن ٍ

فتجسّدتْ و الوعدُ في تلالي

قد أمسكتْ أشواقها بغصن ٍ

أشجارنا تعتدُّ بالوصال ِ

رحنا إلى أوقاتنا بعشق ٍ

فتحرّكتْ قممُ الخيال ِ

ناديتها آلامها بصوت ٍ

و جراحها في الردّ و النضال ِ

إعجازها يا سدرة المعالي

سكنَ الثباتُ نورها الهلالي

خضعَ المُحالُ لزندها فصاحتْ

 فرساننا بكمائن النِزالِ

تلك التي في غزة الرجال ِ

 لم تنخدع بالروم ِ و الموالي

سقطَ الذي في بالكم..و بالي

من غاصب ٍ لبقية البغال ِ !

وقفَ السؤالُ بخيمة ٍ كرمح ٍ

وتوجّعتْ أطراف الليالي

نزفَ الوجودُ تشبّثي بأرضٍ

و تنفّسي بالصبر ِ و الخصال ِ

هتفَ المرامُ حبيبتي بنوم ٍ

فدفعتها للحلم ِ من خلالي

رسمَ الجوابُ بيادرَ الغلال ِ

 والكونُ في التجويع ِ و الضلال ِ

وعدَ البقاءُ نجومنا بنصر ٍ

وُعدَ الكيان بحفرة ِ الزوال ِ

تلك التي قبلاتها لصقر ٍ

أرضيتها أدخلتها مجالي !

رشَّ العناقُ زهورنا بماء ٍ

فتعمّقتْ في الجذر ِ و الظلال ِ

أيقونتي الوقت في حصار ٍ

فتفرّدي في الروح ِ و القتال ِ

فوق الكلام ِ قراءة غزالي

إني هُنا لقصيدتي تعالي 

كتبَ الفداءُ رسالة ً لبدر ٍ

فتلوتها للنهر ِ و الدوالي


سليمان نزال

منية الروح بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 منِيَّةُ الرُّوحِ


زَيْنُ الوَرْدِ وَجْنَتَيْكِ وَفَاكِ

مُسْتَفِيضًا كَمَا يَشَاءُ هَوَاكِ


قَالَ لِي بَاسِمًا: تَعَالي وَهَيَّا

رَافِقِينِي، فَسِرْتُ تَحْتَ لِوَاكِ


فِي يَدِي رَايَتِي، وَبَاقِي يَرَاعِي،

وَالفُؤَادُ الَّذِي يُلَبِّي نِدَاكِ


فَامنَحِينِي الوِدَادَ، يَا نُورَ عَيْنِي،

إِنَّنِي لَا أَزَالُ أَهْوَى رِضَاكِ


يَا نَسِيمَ الفُؤَادِ، يَا مَنْ تُنِيرِي

دُنْيَتِي حِينَمَا عُيُونِي تَرَاكِ


تَنْثُرِينَ الوُرُودَ حُبًّا وَعِشْقًا

لِلْجَمَالِ الَّذِي يُنَادِي سَمَاكِ


مُنْيَتِي أَنْ أَرَاكِ شَمْسِي وَظِلِّي

إِنَّنِي لَا أَرُومُ ظِلًّا سِوَاكِ


آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٣. ٧. ٢٠٢٥م

حيوانات تحترق بقلم الراقية سارة خير بك

 ( حيوانات تحترق )


 هيجَ قلب لغزالٍ بالشجرْ 

 واحتضار جاء في سود الصورْ


فحريق الغاب قد أذرى به

وجبال الشوح سَرّ ت بالخبرْ


لدواب وضوارٍ تشتكي

وصراخ كلّ روح قد عَبَرْ


لاغصون في حماها تلتجي

وطريق ضاع من بعد الأثرْ


فتحت فاهاً لرب ّتشتكتي

وكإنسان ترجت بالعِبَرْ


ثم ماتت في أوارٍ تختفي

تحت أكداس الرماد المستَتر


وبصمْتٍ دون نبسٍ رحلت

دون أن تدري مصيرا لقدر


يابلادي وحريق في دمي

واشتعال من جراحٍ ماانكسر 


صوت غابات ونار في المدى

واصطلاء واحتضار للبشرْ 


ورجال قد تنادت للحمى

في اقتحام الموت باتت كالعِبرْ


كلّنا صبر وقلب ناظرٌ

لعيون المزن جادت بالمطرْ 


(ساره فخري خيربك)

هزلية البهجة بقلم الراقي طاهر عرابي

 "هزلية البهجة" 


في عالمٍ يضجُّ بالتوتراتِ والصراعاتِ النفسية،

يصبحُ الإنسانُ عاجزًا أحيانًا عن استقبالِ الفرح،

كما يستقبلهُ العصفورُ الذي يزورُنا بلا قيدٍ أو شرط.


أتحدث هنا عن هشاشة الروح في وجه البهجة،

عن الخوف من الحبّ، والخيانة التي نختارها أحيانًا بدل النقاء،

عن الإنسان الذي يعتاد الشكّ حتى في النور إن أتى صادقًا. إنها مشاعرُ الحيرةِ والقلق، التي تُعيقُنا عن تذوّقِ الحياةِ كما هي، وتحاولُ أن تلمسَ لحظةَ صدقٍ،

يُطلقها عصفورٌ صغير،

قد نرجمُه بحجر، فقط لأنه ذكّرنا أن الحياة يمكن أن تُعاش، لا فقط تُحتمل.


“هزلية البهجة”


(قصيدة للشاعر والمهندس طاهر عرابي)

دريسدن – 16.09.2024 | نُقّحت في 13.07.02025


من منابعِ الربيعِ والصيف،

ومن بنفسجٍ مُرهقٍ للذاكرة،

في مكانٍ أشبهَ بوردةٍ رخامية،

ساقُها متراخيةٌ كليونةِ العجين،

خرجَ علينا عصفورٌ جميل،

وضعَ على رأسِه بتلاتٍ من وردِ الياسمين،

ورسمَ على صدرِه قلبًا

من بتلاتِ الوردِ الجوري…

لكنَّ البتلات،

ربما لم تعتد أن يُبهجها عصفور،

صاحت تنادينا… خذلنها ووقفنا،

نسمع خيبةً وزقزقةً ونداءً ضائعًا.

 

رفرفَ العصفورُ بجناحيه، لا ليطير،

بل ليصير أميرًا من أساطير لوعتنا،

لا يتهكّم،

بل ينسى أنَّنا فقراءُ الحبِّ.

 

جاءَ يسألُ عنّا،

يشاركُنا الحبَّ والفرح،

غنّى سمفونيّة بتهوفنَ التاسعة،

وأدخلَ عليها ألحانَ السيِّد درويش،

وذكّرَنا بالعِشرةِ الطيّبة،

وتجليات فيروز في ميس الريم.

 

فدبَّ فينا الرعب،

ولفَّنا الخجل. كيف لا نخجل؟

أعصفورٌ يعيدُ لنا أنغامًا

نتملّقُ حبَّها؟

ننساها وكأنها من جلد تماسيح انقرضت،

قبل طوفان المشاعر.

يا لها من فضيحة نقدرها ونسعدُ ببلاهتنا!

 

 

كيفَ يخرجُ علينا من فرنٍ باردٍ،

يحملُ رائحةَ المحرومينَ من صفاءِ الأمل،

متجمدًا ميتًا، أو كأنه أسطورتنا… ويغردُ؟

لم نعتدِ الحبَّ قبلَ صراعٍ طويلٍ مع الوجود،

فكيفَ نرتجفُ فجأةً أمامَ نداءٍ صادق؟

 

كلُّ الأساطير صادقةٌ ونحن من يتجاهل،

كلُّ شيءٍ عندنا موضعٌ للشك،

حتى ظهورُ العصفورِ بكمالِ الفَرِحة،

ما كان إلا مرآةً لخيانةٍ داخليةٍ،

لا مكانَ له في شكوكِنا المرحة.

 

إما أن نحبَّ أو نكره، لا وسط بين جبلين،

سوى وادٍ جافٍ مقفّر المناكب.

 

الخيانةُ من أشدِّ أنواعِ الخطر،

يلبسُ فيها الإنسانُ قناعًا ناقصَ العواطف،

يقتاتُ من وحيِ الذنوبِ المخيِّبة،

لكنَّنا نحولها إلى وسيلةٍ

للغدرِ والتآمر،

لنشعرَ بأنَّنا مهزومونَ بلطف.

 

كيف للمهزومِ أن يعللَ بقائه؟

لو مات كلُّ مهزومٍ لما وجدنا الصراع،

ووقفنا منكوبين مستسلمين تحت رحمةٍ

أنَّنا فقراءُ للحبِّ.

 

كيف نسمعُ العصفورَ الصادقَ،

ونحن نغلي بشهواتٍ أخرى؟

لم نكن يومًا إلا خليطًا من البهجة والشفقة،

تطغى علينا سمةُ الحيرةِ،

ضعفاء في اختيار الصفاءِ.

 

ما أصعبَ الصفاءَ!

قتلنا صدقَ العصفورِ ولن نقتنع أنه مسكين،

ونحن أقوى منه،

وهذا يكفي لنصادقه…

أو نقذفه بحجر،

إن تمادى في حرماننا من البهجةِ الرماديةِ.

 

متعةُ الفوضى أقربُ إلينا من سحرِ القمرِ،

وحجَّتنا أمامَ النهرِ وبعضِ الأسماكِ، إن صار الطوفانُ:

أنَّنا بشرٌ،

نتغيَّرُ في الفصولِ،

نتعرَّى في الصيفِ،

ونلبسُ المعاطفَ في الشتاءِ،

ونخافُ من النارِ في كلِّ ساعاتِ العمرِ.

 

ولم ندعُ المطرَ بل دعونا فصلَ الشتاءِ،

لكنَّنا قادرونَ على قتلِ العصفورِ،

دون أن يعلمَ

أنَّنا مشتاقونَ للصمتِ.

 

من يعيشُ في كهفِ النفسِ،

لا يسمعُ زقزقةَ الطيورِ،

ولا نحيبَ النهرِ

إن تشردَ فوقَ ضفافٍ مجهولةِ الانتماءِ.

 

 

العُمرُ مقسَّمٌ إلى قسمين:

الأولُ للمشيِ في الطرقات،

والثاني لمديحِ التعب،

ويتقاطعانِ في لحظةٍ

نسمّيها بهجة،

وندركُ — مُجبرين —

أنَّ جميعَ الفلاسفةِ قد ماتوا في هذا التقاطع،

وما تبقّى، يحمله الآن عصفورٌ من كهفٍ ثلجي:

أسطورتُنا الخالدة.

 

 

سنبقى لزمنٍ طويل،

نتشاجرُ ونتعاتبُ ونتحارب،

حتى يموتَ ذاكَ العصفورُ الجميل،

ويعودَ شيءٌ يناسبُ القلق:

سلحفاةٌ تجرُّ عظمَها،

ولا تعرفُ إلى أين.

 

نملكُ حواسًّا عظيمة،

لكنَّ القلبَ ما زالَ موصدًا،

وله بابانِ من الحيرة،

وكلاهما مُؤجَّرانِ لعبورِ الوحدة.

 

سنمدُّ فراشًا من الأشواك،

فالأشواكُ وحدها قادرةٌ على إنذارِنا…

وإن فقدنا البهجة، 

تهنا على أشواكٍ لا ترحم، ونسينا طُهرَ القيم.

 

(ط. عرابي – دريسدن)

انتظار بلا أمل بقلم الراقي عبد السلام جمعة

 انتظار بلا أمل

.........

إني انتظرتك عند العين ألقاك

                      و كم سعدت ببدر في محياك

قولي سلاما بصوت حين أسمعه 

                    حتى أرد بأعلى الصوت أهواك

آه لذكراك إذ سلمت في عجل 

. قلت الهوينا فما تخفيه يسراك

هاتي الورود بروحي سوف أزرعها 

                         هاتي أقبل قبل الورد يمناك

يا من ملكت فؤادي ما ملكت أنا 

                     إلا اشتياقي الذي تدريه عيناك

لما أتيت وكان العصر موعدنا .

                 قلت الوداع فصاح القلب رحماك

مرت سنين و عهدي الشوق أحفظه

                  أيسمح الدهر قرب العين ألقاك

ها قد أتيت لعين الماء أسالها 

                   ها قد أتيت لكي أبكي لذكراك

و أسال الورد هل جاءت لموردها 

               طال الغياب ليبقى لحني الباكي

إني أحبك أشدو للهوى نغما .

               يا فتنة الروح مهلا كيف أنساك

ما غاب طيفك عني لحظة أبدا

                    بعدا لقلبيَ إن يسلو و ينساك

إذا تمادى و ظل الدهر يمنعنا

                 عن اللقاء فروحي سوف ترعاك 

.........

بقلمي . الشاعر . عبدالسلام جمعة

لا فائدة بقلم الراقية سهاد حقي حافظ الأعرجي

 ... لا فائدة... 


لن تستطيع إعادة

ماض انتهى

وأغلقت كل

ملفاته بكل ما

كتب على أوراقها...

فلم يعد هناك ما

يقرأ حولها سوى

أجندات 

مهلكة للروح... 

فلا تحاول حتى

أن تبكي عليها

فلا فائدة من ذرفها

سوى أنك سوف

تغرق بأعماق بحورها

وتدفن وسط أنقاضها

دون أن يبالي بك

أحد...

أفلت قبضتك منها 

وأكمل مشوارك 

حتى لو بقيت وحيداً 

فلا شيء قادر على

إسعادك سواك أنت...

... بقلمي...

..... سهاد حقي الأعرجي.....

13/7/2025

الأحد

الحياء بقلم الراقي الحسن عباس مسعود

 الحياء

--------------

                    شعر الحسن عباس مسعود 

--------------

مـا كـل من غض طرفا غضه خجلا

ولـيـس عــارا يـفـل الـفـذ والـرجـلا


وليس خوفا من الخلق الألى نظروا

لـكـن بـخُـلْقٍ يـزيـد الــرزق والأجـلا


ذاك الـحـياء ومـا أبـهى ألأنـاس بـه

هــم الـرجـال وإن أبــدوا بـه وجـلا


كــذا الـنـساء إذا مــا حــزن شـيمته

يَـكُنّ فـي الحسنِ أبهى والغَدِ الأملا


إن يفقه المرء فالإيمان ذو شـعــبٌ

وذا الـحياء بـه فـي الـشعبة امـتثلا


أمــا رأيــت حـيـاءا كـان فـي رجـلٍ

نـعم الـرجال وفـاق الـخلق والرسلا


قــد بــان مـنـه حـيـاء مـا تـجئ بـه

حـتى الـفتاة الـتي خـدرٌ بها احتفلا

رداء الليل بقلم الراقي نافع حاج حسين

 ( رداء الليل )


طرقتُ أبوابَ الليلِ

وبي رهبةُ العابدِ ..

المُتهجّدِ

أُسائلهُ عنْ حزني ..

وعنْ كَمدي 

وما يعتريني

منْ همٍّ ومنْ ..

نَكدِ

ماأعانيه في يومي

أخافُ ان يلقاني ..

في غدي

فيضمّني بردائه ..

الأسودِ 

لاتخفْ سرُّكَ 

يبقى بأعماقي ..

لِلأبدِ

همومَكَ أنتَ

تصنعُها بيدِ

لاترمها على ..

أحدِ

تبقى تعظّمها..

لِتَزدِ

ارجعْ لِبساطتكَ ..

تلقَ نعمةَ ..

السعدِ


   نافع حاج حسين

الفرح فيض أدرك اللانهاية بقلم الراقي محمد احمد دناور

 (الفرح فيض أدرك اللانهاية)

كل الأماني والأحلام

 الراعشات

كل ما أصبو إليه

أمسى واقعا

زال الشك وأمسى قطوفا

 يانعات

يقينا جازما لاتردد

ولاتذبذب بين هذا وذاك

ودعت أحزاني

والعزم والإصرار

حباني زهورا

 وعطورا أهداني

فاض نهر الفرح

بلاحدود وأمست ضفافه 

مترعات بالمسرات

ألست حبيبي ؟

و قد وعدتني 

 بالهبات

وها كفاك جادتا بالعطاء

يانبعا لاينضب 

(فاسقني لازداد عطشا)

  يابحرا من عطاء

ومكرمات

ا..محمد احمد دناور سورية حماة حلفايا

السبت، 12 يوليو 2025

أرواح عارية بقلم الراقية آفيستا حمادة

 ✦ أرواح عارية 

في عالمٍ امتلأ بالتمثيل، لا شيء أكثر صدقًا من إنسانٍ توقّف عن الادّعاء.

ذاك الذي خلع عن قلبه الستائر، ومشى في الحياة بلا أقنعة ولا رغبةٍ في التصفيق.

ليس العُري دائمًا ضعفًا...

أحيانًا، يكون أعلى مراحل الصحوة.

حين تتجرّد من "ما يجب أن تكونه"، وتبدأ في ملامسة "ما أنت عليه حقًا".

الذين انكشفوا أمام أنفسهم،

ورأوا هشاشتهم لا كخزيٍ بل كجزءٍ أصيل من نضجهم،

هؤلاء ليسوا منكسرين، بل ناضجين...

وقد مرّوا من باب الألم كي يصلوا إلى سلامٍ لا يحتاج إلى تزييف.

الصحوة لا تحدث بصوتٍ عالٍ،

ولا تُعلن نفسها في احتفالات النصر،

بل تأتي على هيئة صمتٍ داخلي...

اعترافٍ بسيط أن ما مضى لم يكن حياة، بل تدريب على الحياة.

في داخل كلٍّ منا، رُكنٌ ينتظر أن نراه دون زينة،

أن نحدق فيه دون خوف من ملامحنا العارية.

بعض النفوس خاضت هذا التمرين العسير،

توقّفت عن استعارة الملامح، وبدأت تصنع وجهها الخاص.

الذين بلغوا تلك المرحلة لا يرفعون صوتهم،

بل ينظرون للوجود بعينٍ تفهم، لا تحكم.

يعرفون أن كل أحد يخوض معركته بصمت،

وأن لا أحد ينجو إلا حين يتصالح مع هشاشته.

هكذا يولد الوعي،

لا من الانتصار، بل من الانكشاف.

من لحظة ندرك فيها أن السلام ليس في ما نملكه،

بل في ما لم نعد مضطرين لإخفائه.


⚘️آفيستا حمادة ⚘️ ✍️

حروب الحب بقلم الراقية ندى الروح

 #حروب_الحب

يغازلني كقصيدة 

مرتجلة في منتصف 

البوح...

و كأنه ينصب شباكه

ليجعل مني حبكة

 روايته الرومنسية

 لمنتصف الليل...

فأُزهر كما بِتلّاتِ

 الأقحوان على تخوم

 مدينة مهجورة...

لساعات طويلة

ظللتُ أفكك حقولك 

الملغومة و طلاسم

 كلماتك الساحرة...

كمجند عائد من

 معركته الأخيرة...

حاملا جرحه على

 كتفه المكسورة...

فاتحا صدره لسعير

 عينيك !

متجاهلا مخاطر

 نيرانها المصوبة

 نحوه!

كان عليَّ أن لا أثق 

في لحظات مهادنتك

 الرومنسية المخادعة...

فمثلك لا يحفظ

 مواثيق حروب

 الحب!

#ندى_الروح

الجزائر

من غير ربك ترتجي بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 من غير ربك ترتجي؟ 

=============

من غير ربك ترتجي

في النائبات وفي الكرب؟ 

من غيره للمبتلى

ولمن شكى ومن انتحب؟

من غير ربك يرتجى

في كشف ضر أو عطب؟

إن ضاق صدرك مرة

أو رحت من فقر تثب

أو راح نجمك أو خبا

أو عز عن نيل طلب

أو رحت تبكي يا فتى 

والهم من فوق سكب

فاهرع إليه مناجيا

وأسكب دموعا من لهب

قل جئت بابك إنني

عبد أتاك وأنت رب

فاكشف لعبدك همه

وأغفر ذنوبي ثم تب

أنت الكريم وها أنا

أدعوك ربي فاستجب


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)