الأحد، 15 يونيو 2025

يا نبينا بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 ٣_*( الرسالة الثالثة)*


    *(يا نبينا)*


*غزُةُ اليوم تنادي*


*مالهم جند الأعادي*


*يملؤون الأرض رجساً*


*في هضابٍ ووهادِ*


*يقتلون الناسَ ظلماً*


*في سلاحٍ وعتادِ*


       *(يا نبينا)*


 *دمّرَ الظلمُ سلاماً*


*لشعوبٍ ،وبلاد*

         


     *( يا نبينا)*


*قد أشادوا الأرض سجناً*


*في حروبٍ وفسادِ*


    *( يا نبينا)*


*هاهنا الأشرار عاثوا*


*قد أضرّوا في العبادِ*


*أوقدوا النيران حقداَ*


*في نباتٍ وجمادِ*


*لم يكونوا خيرَ شعبٍ*


*فالمخازي في ازديادِ*


*هاهمُ الآن تمادوا*


*كيف نحيا في حيادِ*


*وصغارٌ لم يناموا*


*هم جياعٌ في سهادِ*


*و"الأعاريبُ" نيامٌ*


*قد تمادوا في الرقادِ*


       *( يا نبينا)*


*غزّةُ اليومَ تنادي*


*لم نجبْ صوت المنادي*


*قد جبنَّا فصمتنا*


 *عن نداءٍ للجهادِ*


*وتركْنا شعبَ"غزّةْ"*


*في عزاءٍ وحدادِ*


كلمات:


عبدالكريم نعسان

أمشي كثيرا بقلم الراقي د.عبد الرحيم جاموس

 أمشي كثيرا والدرب يمشي 

وكأني ما فارقت مهدي.... 

وما زلتُ أرى..

حلمي البعيد ..بعيداً

وقد زاد وجدي..

فلا أجد سوى سرابا 

يتلوه وهم ..

كلما أمعنت سيراً 

وطال دربي ...

هو التيه أحاط بنا !!

لا مَنٍ ولا سلوى ...!!

ولا ماءٌ يغيث العطاشى 

أبحث عن هدفي 

كل يوم لا أجده !!

فأرى القديم هو الجديد ..

فنبكي قديمنا كان صفاء ..

وكان الهوى عذب ..

نعانق البحر والنهر الرغيد..

آه لو علمنا ما ينتظرنا !!

لكنا نلملم لحظاتنا بين الثنايا..

ومنها نستزيد...

ولن أزيد قولا ....

فأنا أمشي كثيرا ...

والدرب يمشي..!!


بقلمي 

د.عباس شعبان

هي بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 هي

عبدالصاحب الأميري

&&&&&&&&&&&&& 

هي،،

 من أحببتها دون إذني،، نسيم عطرها سحرني

هي 

من ملكت قلبي،،، في ساعة الصفر 

هي  

من بقيت لها أسيراََ طيلة عمري، وسأكون لها أسيراََ وأنا في قبري 

هي

من أحلم بها حتى في ساعة يقظتي حين أقرأ، حين أكتب 

هي 

من سحرتني،، حين كانت تقرأ بصوتها الناعم قصيدتي 

وهبت لحروفي الحياة،، تغيرت ألوانها 

ووهبتني قلبها،، والله أنا لا أعلم،، أهي كانت تدري

هي 

ولا غيرها

إن أ هدتني زهرة، قصاصة من الورق،، 

ختمتها( أحبك ) يطير قلبي فرحاً إلى حيث لا يدري

يقيم قلبي لها حفلاََ

يغني

يرقص حافياََ حتى طلوع الفجر

هي

من أجلها كتبت لها قصيدتي

عبدالصاحب ا

لأميري، العراق

في العتم متلازمان بقلم الراقي عدنان العريدي

 في العتم متلازمان

ذاكرة تهبط كالندا على حوض النعناع

وعتمة تقض مضاجع الليل

نوم يصحو ولا ينام 

على أعتاب الذاكرة

خَيّم طائر فضي تحت جناح البيلسان

وذاكرة تنحت في الأمعاء

حنين النوق وسط عويل الذئاب

على صدره تنام الحروف 

كالزهر يخر في الوجدان

تنهض الجماجم مع حفيف الليل

لتصحو أطياف ذاكرة الياسمين

متسلقة جدار الحياة 

تصارع حروف النسيان

ترفع فوق الصليب 

متسلقة جذور الكرنفل  

 وسط نباح الخصيان

عشعشت الطحالب تحت جنح الظلام

أهيم في بحر الحروف والندى

أمسح غبار الدهر فوق عقارب الزمن

أنثر في مواعين الزهر

تحت إثم المواعيد

فتبدي لك الحروف 

عيون الليل وحلاوة الأيام


تسير ملتحفا حبال الوصل

وسط ذاكرةٍ قضمتها سيوف الصدأ

نهضت مبرقة للموت في وجه الآمال

تنحت أسرار بريق العيون

فتهزحبال الذاكرة 

تخط بالدمع حرف لا ينام

ينجب في بطن الليل سنابلا

تغني للحياة فتشتعل الأحلام


عدنان العريدي

الرسائل والرشقات بقلم الراقي سليمان نزال

 الرسائل و الرشقات


تراقبني همسات رجوعها القرنفلي

حتى و أنا أرافقُ قهوة َ الأعراس لرشفات ِ الورد المبجل

و معزوفة المسك ِ الأصفهاني و تراتيل النور في تجليات شمس الدين التبريزي..و رباعيات عمر الخيام

للزند الملائكي أبابيل..و لنبوخذ نصر عودة ميمنونة , فترقبوا الترحيل و التدمير , و كونوا على أهبة الزوال و معكم أسفار الفناء و الخروج النهائي من فلسطين و كل شبر عربي محتل

أكاد أقبّل ُ العلاقة َ الحتمية ما بين الصاروخ و القضية.. فليحترق كلّ شيء كي يعود َ لنا كلّ شيء من الماء ِ إلى الماء

تشاهدني نبضات ُ مَن أحببت , و هي تطلق ُ طيورَ غيرتها في أفق الملامة ِ و الشكوك الدافئة !

و كأنما رسمة القلب التفاعلي المُجامل حدثتْ لأسباب ِ رغبة شاردة لأضلعي النهرية !

تعالي نتفرج معا ً, حبيبتي , على زينة الأقمار..و نباركُ رشقات التنزيل الصاعق في حيفا و يافا و الأغوار و الجولان و الجليل

تعالي نبصر غزة الروح تنسج ُ ملابس َ عيد الردود ِ الشاملة من لحاء ِ الشجر الحزين و جذور الثبات ِ المقدس

  لا ألوان للطيش ِ الشاعري في خاطري, فتراجعي عن تهمة الفراشات ِ و سددي لجرحي الصنوبري قبلة ً مصيرية ! ..

لا أعرف ُ ماذا فعلت الأشداء ُ في غيبتها الجمالية و أنا أقرأ لها أجمل َ القصائد وأحذف ُ باللظى الشعري تعليقات الكاشحين !

أترون ماذا فعلت النيران بثكنات الغاصبين ؟

كرري المشهد َ الردعي كي تبتسم َ أمواجُ البحر و جراح ُ التاريخ و مواعيد ُ العناق الأرضي و أناشيدُ الحُب و جباه العاشقين و أشعار جلال الدين الرومي و ملاحم أحمد المتنبي و مياه الشام و مآذن كنعان و نخيل اليمن و أرز لبنان و مواكب الرافدين

لم أر لمسات التوت المغامر الذكي طيلة أيام , فقررت ْ فاكهة ُ الشوق الوصالي أن تفسّر أحلامي الصابرة , بوصلة ٍ عاطفية ِ و لهجة من حبق و تدفقات عسلية !    

فتعالي نتابع ُ معركة َ الفداء ِ الباسل ..بينما تتساقط ُ صليات ُ الغضب الواثق فوق رؤوس ِ الطغاة و الوحشية اليانكية و سوائب الأنذال و المستعمرين و المستعربين.

تلامسني نبرة ُ العودة ِ الأضالية, فيشعل ُ دمها الغزالي قناديلَ الشغف الغرامي, فتعود الينابيع ُ المتبتلة المتفهمة , إلى مجاري السرد المجازي و أنهار اليقظة المبصرة

 

سليمان نزال

كفى بقلم الراقية جوليا الشام

 "كفى"


كفى أن نتجمل لنخدع

ونضحك كي نخفي المرارة

كأننا نشتري طمأنينة زائفة

بثمن من وجوهنا الحقيقية


كفى أن نطعن الغائب

ونصافح الحاضر بألف قناع

نغسل ألسنتنا بالكلام المعسول

ثم نغرقها في وحل النميمة


كفى أن نزيف القلوب

ونسكب الوقت في فناجين

 الفارغين

نتناسى جوع الأرواح

لنطعم أشباح المجاملات


كل ما فينا يئن

ضمائرنا تخنقها المجاملة

وأحلامنا تذبل

 في زحمة التظاهر


دعونا نحب بصوت خافت

لكن بقلب عال

دعونا نمنح السلام

بيد لا ترتجف

ونمشي في الدرب

من دون أن نحمل

 خناجر في جيوبنا


دعونا نعيش

كما لو أن الحقيقة لا تخيف

وكأن الطيبة لا تعني الهزيمة


ما أثقل أن نكون غير أنفسنا

وما أوجع أن نضيع أعمارنا

في ما لا يستحق


بقلمي 

جوليا الشام

١٣/٦/٢٠٢٥

صاحبة الجلالة بقلم الراقي فاروق الحمادي

 صاحبة الجلاله 


صادفت صاحبة الجلاله 

تمشي الصباح على عجاله 


تعدو وتعزف لحن عشق 

في مشيها تلك الغزاله 


تمشي وتركض نحو قلبي 

وكأنها ترجو وصاله 


قدفاح عرف العطر منها 

من وردها ذات الأصاله 


كالشمس مشرقة تجلت 

والحسن كان لها دلاله 


من نظرة حسمت هوانا 

والطرف أرسل لي رساله 


برموشها قدخاطبتني 

والطرف أبلغ من مقاله 


خطفت فؤادي دون إذني 

أتظن تلك هي العداله 


ومضت بثغر ذا ابتسام 

لم يستطع قلبي احتماله 


غابت وغاب العقل معها 

والقلب قررت اغتياله 


هيفاء أعلنت التحدي 

والروح قدتم اعتقاله 


هي في صميم القلب تحيا 

وعشقتها حتى الثماله 


ولئن نسيت اليوم نفسي 

نسيانهاشبه استحاله 


كلمات \ فاروق الحمادي

حبر على ورق بقلم الراقية كريمة احمد الاخضري

 #خاطرة:

         "حبر على ورق"

          ___________


فلتكن البداية، ولنغص جميعًا في عالم أليس، حيث العجائب، فتتداخل الأزمنة، فلا تكون نهاية للحكاية.


ولتنبت روعاتنا من جوف محابرنا النازفة، ومن لهيب مشاعرنا المتقدة: حبًّا أو كرهًا، ظلمًا أو عدلًا، يأسًا أو أملًا... فتولد كلمات لا تشبه سواها، لا تقيّدها حدود ولا تفصلها مسافات، فننثر ذواتنا بلا كبحٍ للمشاعر، فتتلاشى حدود المنطق، وينفلت الشعور من أسر العقل.


وبين سطر وآخر، تطفو على السطح حقيقة إحساسنا، فتكشفها عبَرات أو ضحكات، فتصبح حروفنا تذكارًا أبجديًا، ربما لا يقرؤه أحد، لكننا رغم ذلك عشنا لحظة صدق...


وفي النهاية، حين تُطوى الصفحات وتهدأ المحابر، يبقى كل شيء مجرد حبر على ورق،

لكننا ربما نكون قد خُلقنا من جديد ونحن لا ندري.

________

27/05/2025

شفہٰاء الہٰروحہٰ 

الجزائر 🇩🇿

السبت، 14 يونيو 2025

جميلة الجميلات بقلم الراقي د.عبد الرحيم جاموس

 جميلةُ الجميلاتِ...!

نصٌّ بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

جميلةُ الجميلاتِ،

أنتِ...

يا مَنْ تخضَّبْتِ بالرُّكامِ،

وترفَّعْتِ عنِ العَدَمْ...!


أنتِ...

حين تتهدَّمُ القُبَّةُ،

وتصعدُ المئذنةُ من تحتِ الرمادْ،

كأنَّ الدُّعاءَ قد رُفِعَ

من حنجرةِ غيمةٍ مذبوحةٍ...

فانفلقَ النورُ من خاصرةِ الحصارْ!


يا جميلةَ الجميلاتِ،

تُصلّينَ للغَدِ،

بلا غِطاءٍ،

بلا غَلالاتِ فَرَحْ...

تَخيطينَ ثَوبَ الطُّفولةِ

من كَفَنِكِ المُبعثَرِ

على سُورِ مَدرسةْ...

ولا تَسقُطينْ!


هُم دمَّروكِ...

ليرسموا على أنقاضكِ خريطةً بلا ناسْ،

فبَزَغتِ أنشودةً،

وترنَّمْتِ على ألسنةِ الرُّضَّعِ،

حينما سقطَ الحليبُ من فمِ القذيفةْ...


غزّةُ...

يا جمرةً تَحرُسُ البحرَ،

ويا سُنبلةً تَنبُتُ في صدرِ مدرّعةْ،

يا عروسَ الحنينِ

المُطرَّزةِ بالشظايا

والصَّبرِ،

والوجعِ الفادحِ الساكنِ في الملامحْ...


هل تُشبهُكِ باريسُ؟!

هل تُتقِنُ غرناطةُ الوَجعْ؟!

أم أنَّ النيلَ

يغتسلُ من نَدى شُرفاتِكِ؟!


جميلةٌ...

ولو تلطَّختِ بالفجيعةِ،

جميلةٌ...

ولو صلبوكِ في زقاقٍ،

أو باعوكِ في سوقِ التخاذلِ بثمنٍ بخسْ...


تَجمُلينَ أكثر،

كُلّما حاولوا انتزاعَ هُويَّتِكِ من التُّرابْ،

وتُزهِرينَ من فوهةِ البندقيةِ،

كأنَّكِ وَعدُ الأنبياءْ...


غزّةُ...

جميلةُ الجميلاتِ،

تغتسلينَ بالنارِ،

ولا تَحتَرِقينْ...

تُنجِبينَ من دماءِ أطفالِكِ

أسطورةً أخرى،

لا تُمحى من كُتبِ السماءْ...!


14 حزيران/ يونيو 2025م

د. عبد الرحيم جاموس

Pcommety@hotmail.com

عندما تنطلق الحروف بقلم الراقية سعاد الطحان

 ...عندما تنطلق الحروف

.............................

.....بقلمي..سعاد الطحان

.............................

....وعدت أدراجي حزينة

....أبحث في أسواق المدينة

...عن متجر للحناء

...لأزركش حروفي

....حتى لاتبدو حزينة

... فحروفي حبيسة دفاتري

...وفي أدراجي دفينة

...أريد لها الانطلاق

...إلى رحاب الآفاق

...ترسم بسمة على وجه الأحزان

....تروي الصحاري مطرا

....لتبدو كأجمل بستان

...تغمر القلب طهرا

...فيشرق بنور الإيمان

....أريد لحروفي أجنحة

...تمكنها من الطيران

...لتصل لمن يعانون

...من الظلم والعدوان.

...لتواسيهم وتساندهم

...وتحررهم من الأغلال

...ومن كيد الشيطان

...فهيا حروفي

...قد آن لك الانطلاق

...كى يسعد بك قلمي

....فهو لنصرك مشتاق

....سعاد الطحان

اكتب يا قلم بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 اكتب يا قلم

=======

اكتب وسجل يا قلم

ما عاد من خير يعم

ما عاد من عدل وما

عاد الأمان لدى الأمم

يبغي القوي بجنده

ويروح يبطش لا يهم

لا عقل يردع بغيه

لا دين لا خلق.. نعم

ما دمت تملك قوة

فاقتل وشرد في النسم

فاقصف ديارا ها هنا

نكس ذراهم والعلم

لا قول فوق سلاحنا

إن السلاح هو الحكم

يا أيها الباغي متى

عاش الطغاة بلا ندم

الله يحكم كوننا

والله ينصف من ظلم

والله يسمع ويرى

والله من فوق الأمم


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

إلى من تبقى مني بقلم الراقي مروان هلال

 إلى من تبقى مني....

لم يتبقَّ مني سواكِ...

وإنني الآن أجاهد فيكِ ، حتى تطمئني....

عبثاً ....

كل من يظن ، بأن بيده شيء....

فلا لوم ، ولا تجنِّي....

هناك خالق اسمه الرحمن ، بيده ملكوت السماوات ، والأرض،

وظنكِ به، كظني....


لا تدبير بعد تدبيره ، فدعْكِ مني....

إمتلأ القلب وفاض جمراً....

فناركِ برداً على قلبي ، فداكِ عمري....

تنتظرين غياب عشقي...؟

عجباً ،فمن أتى به غير ربي...؟

فمن على حبكِ يعاقبني...؟


سلمت أمري إليك ربي...

فمن سُمِّيَ بالعدل لا ولن يظلمني...


بقلم مروان هلال

حوار مع القمر بقلم الراقي محمد احمد دناور

 (( حوار مع القمر))

ليلي قطبي

والوحدة. تقتلني

تعال ياقمر

قد عشقت معك السهر

أنت حبيبي 

أنيسي ونديمي ياأغلى البشر

تعال فقد هيأت القناديل

وأنت الزيت والفتيل

بوجودك صار الوجود سنا

وداعا يادياجر الليالي

مادمت جنبي ياهلالي

يمسي الليل نهارا

والكون فرحا

والشقاء سعادة

طوبى لك يابدر أيامي

ولك المجد فلاتهجر بواديك

سأظل أسهر. سامرا

أبوح بنجواي

وأرتل مزامير الغرام

وأناديك 

وعند أبواب المساء 

سأظل منتظرا كي أحتفي بعرس النور

وسأبقى في مجرة الكون نجمتك

لا..لا .بحق الوداد الذي بيننا

لاتغب عني أبدا

كي نؤدي رسالة الإشعاع

ونحتفي بأعراس العاشقين

أ محمد أحمد دناور سوريا حماة حلفايا