الرسائل و الرشقات
تراقبني همسات رجوعها القرنفلي
حتى و أنا أرافقُ قهوة َ الأعراس لرشفات ِ الورد المبجل
و معزوفة المسك ِ الأصفهاني و تراتيل النور في تجليات شمس الدين التبريزي..و رباعيات عمر الخيام
للزند الملائكي أبابيل..و لنبوخذ نصر عودة ميمنونة , فترقبوا الترحيل و التدمير , و كونوا على أهبة الزوال و معكم أسفار الفناء و الخروج النهائي من فلسطين و كل شبر عربي محتل
أكاد أقبّل ُ العلاقة َ الحتمية ما بين الصاروخ و القضية.. فليحترق كلّ شيء كي يعود َ لنا كلّ شيء من الماء ِ إلى الماء
تشاهدني نبضات ُ مَن أحببت , و هي تطلق ُ طيورَ غيرتها في أفق الملامة ِ و الشكوك الدافئة !
و كأنما رسمة القلب التفاعلي المُجامل حدثتْ لأسباب ِ رغبة شاردة لأضلعي النهرية !
تعالي نتفرج معا ً, حبيبتي , على زينة الأقمار..و نباركُ رشقات التنزيل الصاعق في حيفا و يافا و الأغوار و الجولان و الجليل
تعالي نبصر غزة الروح تنسج ُ ملابس َ عيد الردود ِ الشاملة من لحاء ِ الشجر الحزين و جذور الثبات ِ المقدس
لا ألوان للطيش ِ الشاعري في خاطري, فتراجعي عن تهمة الفراشات ِ و سددي لجرحي الصنوبري قبلة ً مصيرية ! ..
لا أعرف ُ ماذا فعلت الأشداء ُ في غيبتها الجمالية و أنا أقرأ لها أجمل َ القصائد وأحذف ُ باللظى الشعري تعليقات الكاشحين !
أترون ماذا فعلت النيران بثكنات الغاصبين ؟
كرري المشهد َ الردعي كي تبتسم َ أمواجُ البحر و جراح ُ التاريخ و مواعيد ُ العناق الأرضي و أناشيدُ الحُب و جباه العاشقين و أشعار جلال الدين الرومي و ملاحم أحمد المتنبي و مياه الشام و مآذن كنعان و نخيل اليمن و أرز لبنان و مواكب الرافدين
لم أر لمسات التوت المغامر الذكي طيلة أيام , فقررت ْ فاكهة ُ الشوق الوصالي أن تفسّر أحلامي الصابرة , بوصلة ٍ عاطفية ِ و لهجة من حبق و تدفقات عسلية !
فتعالي نتابع ُ معركة َ الفداء ِ الباسل ..بينما تتساقط ُ صليات ُ الغضب الواثق فوق رؤوس ِ الطغاة و الوحشية اليانكية و سوائب الأنذال و المستعمرين و المستعربين.
تلامسني نبرة ُ العودة ِ الأضالية, فيشعل ُ دمها الغزالي قناديلَ الشغف الغرامي, فتعود الينابيع ُ المتبتلة المتفهمة , إلى مجاري السرد المجازي و أنهار اليقظة المبصرة
سليمان نزال