الأحد، 8 يونيو 2025

الربا ممحقة البركات بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ٠٠٠ الربا مُمحقةُ البركات ٠٠٠


ألا يا آكلَ الرّبَا قد جئتَ شـرَّا

وفعـــــلُكَ يدعو لعقبىٰ تضــرُّ


فما جمعَتْ يمينُــكَ مِن حرامٍ

سيُفْني جَمعَــكَ والنّفسَ يغـرُّ


كأنّـــكَ بالزّنــا قد جئــتَ إِثمًـا

وَلٰـــكن رِبــــاكَ أضَــــرُّ وأمَـــرُّ


فدرهمُــــــهُ بســـــتٍّ وثـــلاثٍ

مِن الزّانيـــــاتِ خطـــبٌ يكـــرُّ


فكيـــفَ بأكثــرَ مِن ذاكَ جَمعًـا؟

وويـــلٌ لمَـــنْ بِالرِّبـــا يستمـــرُّ


فـــــــلا تقربَنَّـــــهُ فاللّٰهُ يُبــدي

عــــداوةَ مَــن بــهِ جسـمٌ يَسُــرُّ


ويمحــقُ بركــةَ ما قـد جــمعْتَ

ويجعـــلُ عَيشَـــكَ ضِيقًــا يُمَــرُّ


فتُــــبْ مِنهُ قبلَ مَماتٍ وســـوءٍ

فإنَّ مَتـابَ الفتىٰ بالخيــرِ حُـــرُّ


وَدَعْ مـــا جمعْـــــتَ مِـن خَبيثٍ

وإلاّ فقبـــــــرُكَ جمــــــرٌ يَسُــــرُّ


غُـــــــ🪶ـــــــلَواء ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

هموم الحب بقلم الراقي محي الدين الحريري

 هـــمــوم الحــبّ


أنـا وأنـتَ فـي الـصـبـــاح

                          بــشـلال .. الـنــورٍ نـغـتـسـلُ وفـنـجـان قـهـوةٍ برائـحـةِ الـبخـورِ وفـيـروز تـغـنــي                    

                          يـاهـمــوم الـحـبِّ يـا قُـبَـــلُ       

تـعـال اليوم الـىٰ عـرينـي فاليوم عيد الحبِّ ، تعـال

                       تعال في بحارِ للشوقِ نَشتَعِـلُ                     

الـيـومُ لـنـا فـلنـغـتـنـمــهُ والـزمان لـن يـدوم أبــدًا                                

                        لأحـد فكـلنـا غـدًا سنـرتـحــلُ     

الحب يدوم ببقاء صاحبه  

وحبنـا صـورة للـمـحبيـن

                       وللـعشـاق رمـز لا ينكره المَلَـلُ      

أفإين تدلهنا بالحب وعقدنا

نـاصيـتـهُ كـان الـحبُّ لـنـا

                      مـنهـجَ ولَـهٍ يـستجده الـخجـلُ فتعال ياحبُّ فالـشّوق لا

ينتظر طويلا علىٰ أبواب

                      العاشقيـن وسرعان مايـرتـَحِـلُ       

فإن كان له طريقا واحدة

تمضي بالأمـال والأشواق

                      فلرحيله تكثر الدروب والسبـُلُ          

فـكل عاشق .. علىٰ هـواهُ

يرتحل وفي قراره يشدو

                        بأغانٍ عنوانها الـغرامُ والـقبـلُ

فيـا أي هذا القلب مالك

كـأزاهـيـر الـربـيـع كــلُّ

                      الفراشات علىٰ مَياسمهـا تنتقلُ  

والـنجـوم علىٰ أرائـكهـا

متكئة وعلىٰ سرر النور

                      جـراحـهـا بـالأقـمـار .. تـنـدمـلُ


                                   محي الدين الحريري

غزوة الأحباب بقلم الراقي مروان هلال

 غزوة الأحباب

بقلم: مروان هلال


غزتني بكلّ ما تملك من أسلحة...

بسهامها، وسيوفها، وبرمشٍ قاتلٍ... يسحر الألباب...

فجّرت منبع العشق بداخلي...

ولكن... ما زلتُ أقف خلف الباب...


صدقًا، لم تمهلني دقيقةً لأستسلم...

بل رشقت سهامَها...

متخطّيةً كلّ الأبواب...

وبعثرتني أشلاءً... وكلُّ كياني في عشقها قد ذاب...


كان حبّها قدرًا... ما أجمله...

من ربِّ الأرباب...


حادثتُها... ليلُها كنهارِها...

وعطرُ حديثِها... خلّاب...

وكأنّك تجاور نورَ الشمس بدفئها...

ويا وَيحَ قلبي... بحبِّها قد طاب...


تغيب عنّي... وكأنّ غيابَها... موتتي الصغرى...

وعند حضورِها...

أرى الجنّةَ قد فُتِحَتْ للعشقِ بابًا...


هكذا هي... ثمرةٌ طاهرة...

عشقُها... يملأ ألفَ ألفِ كتاب...

بقلم مروان هلال

عزة الأصل بقلم الراقي فراس العلي

 عزة الأصل

*********

            قد تُوضَعُ الأنسابُ كذبًا

                             وعينُ الحقيقةِ واضحة


           فالكذبُ بالكذبِ كقيحٍ

                                والزورُ يجرحُ جارحة


           ويحًا لتاريخٍ يُمرَّغ

                            بلسانِ وَحْلٍ، ما أقبحه


           سهلٌ كلامُ الناسِ دومًا

                            والكذبُ تُخزِي منادِحُهُ


          فذُلُّ مَن قد عاشَ يُخفي

                                   غُربتَهُ، ما أفضحه


           لقِّنْ كما شئتَ التلقينَ

                          للأقزامِ، واحصِدْ مقاذحه


          فلن تزيلوا مجدَ قومٍ

                             أهلَ الحضارةِ المانحة


          فجميعُ نكباتِ السنينِ

                             وتلوُّنُ البشرِ وفضائِحُهُ


          ما أنزلتْ نُبْلَ الأُلى عن

                                 شأنِ الكريمِ ونازحِه


          فكم عظيمًا قد تعرَّض

                            للشتمِ من كلابٍ نابحه


         وظلوا يكيدونَ الأسى فيه

                                  لكنَّ أسدًا رابحة


الإستاذ

فراس ريسان سلمان العلي

         العراق

وداعا غربتي بقلم الراقية نجية زراعلي

 ** وداعا غربتي**

إلى متى؟

 سيظل طيف الغربة

 يطاردني..

سؤال حير فكري

 وأصبح يؤرقني..

غريب!!!

 أن تألفني الغربة

 وتسكن وجداني..

غادرتها جسدا

 لكن روحي 

مازالت تعاني..

ثمان وعشرون عاما

 طبعت عنواني..

فآن الأوان

 لأجدد أنفاسي

 وأغير مكاني..


     نجية 

زراعلي من المغرب

أتى الأضحى بقلم الراقي نبيل سرور

 ○●8/6/2025

○ أتى الأضحى

كالغيث هفا يحمل

الخير الوفير بإرادة علوية

من الشمال

على أجنحة الشرفاء

يمتطي صهوة جياد أموية

قضم الأزمة

قطع رأس الحية 

الرقطاءكسر قيود العبودية

تغلغل الفرح

في القلوب المكلومة

رنين أصوات تزغرد للحرية

ألسنة نار 

لفحت وجوههم زلزال

َأَلحقَ بالطعاة هزيمة مدوية

شرذمة من 

مزبلة التاريخ أَتتْ

جعلت الحكم مزرعة للرزيلة

فالوطن مباح

المواطن سقط متاع

تناسل الفساد كأوبئة زهرية

عيدٌ تدلت

به عرائش الياسمين

أزال الكدرُعن البهجة الغائبة

على قارعة

الذهول كان الأنين

يختنق وجع السكوت يرومُ

أعوام عجاف 

متسربلة بأوجاع الفاقة

مرت وصمت الحملان يدوم

على وجه 

الذنوب خيم الوجوم

تمددَالحزن والوطن مصدوم

تفاقم القهر

تبعثر النور بالنهار 

والليلُ الطويل غشته الهموم

الشكوى لغير

الله ياعيد مذلة لعل 

بركتك تواري عتمة الأحزانِ

يتنفس الصبح 

يشرق بنورك الخير

تمتطي الحياة صهوة الأمان

تزهر شجرة 

السنديان أعياها المكوث

هي وثيقة التشبث بالأوطان

تسيلُ دموع

 الفرح البريئة على 

الملامح طال جفاف الأجفان

كقطرات ندى 

صباحية تتوهج ترسم 

بسمات تُكّحل شفاه الحسان

ننصبُ العزاء 

للهجرة القسرية وشؤم 

الغربة يرتمي بحضن النسيان

وتذاكر السفر 

اللئيمة بإتجاه واحد 

تغدو شذرات خارج الحسبان

بجلال طيفك 

ياعيد تلمعُ الشهب 

بسماء مسيرة مجللة بالإيمان

حثيثة الخطى 

صادقة بلا الطغيان

تمضي قدماً في بناء الإنسان

والقادم مشاعل

 نور تضيء الطريق

لعزيمة تمزق عوالق الخذلان

عمل دؤوب 

ينقلنا للضفة الأخرى

للحياةبلا إخفاق دون أحزان

صمت الرجال

قوة تعلو والضجيج

يتدفق من سواعد الشجعان

حينها ياعيد 

تقرع أجراس الفرح

مجلجلةٌ بَعدَ سنين الحرمان

برحيل عناكب

 الإجرام تنمو العرائش

بالسلام على تخوم الأوطان

خيرٌ قدومك 

يا عيد مشيئة إلهية 

بشائر فرج بانحسار الطوفان

نبيل سرور/دمشق

"وكل عام 

انشاء الله والجميع بخير"

قلت أحبه بقلم الراقية نجاة دحموني

 -----------------قلت أحبه !!

بأعلى صوتي غنيتها

للبحر و السماء بحت بها

ترددت الكلمة و سُمع صداها

في كل الكون حتى المنتهى.

ارتعشت الأمواج و محتواها

من عمق البحر قال الحوت "أعيديها."

من النشوة رقص و بحركاته تباهى.

                 قلت أحبه...

كل من عرف قدر حبي له سها.

غنت البجعات إعجابا و ولها

أعذب لحن عشق كان غُناها.

و من النشوة فردت جناحيها.

لبست الفراشات من ألوانها الأبهى.

رفرفت لإحساسي الذي جذبها.

الطاووسة استعرضت ريشها  

و معه الغزالة و صديقتها المها.

و قالوا " لكم نغبطه و نغبطها!! "

                 قلت أحبه !!

حب أبينا آدم لأمنا حواء.

لا فيه تصنع و لا بهتان و لا رياء.

و قولي هذا اعتراف و دعاء.

لخالق الأرض و السماء.

و عهدا على الإخلاص له و الوفاء.

هو من كان لي الروح و أنا له الرداء.

لحياتي بهجتها و الضياء.

و لتفعل بي الأيام من دونه ما تشاء.

                             قلت أحبه !!

🌹🌿By N🌿🌹

بقلمي الأستاذة نجاة دحموني من المغرب.

الجمال السامي بالثوب اليماني بقلم الراقي أبو ود العبسي

 |الجمال الشامي بالثوب اليماني|


أيا زَهْرَةً فاضَ عِطرُ الجمالِ

وفاضَ بحُسنِكِ نَفْحُ الخيالِ


إذا ما ابتسمتِ تراقصَ فجري

وفي وجنتَيكِ تَجلّى مآلي


تُفيضينَ سِحرًا ويُمطِرُ وجدي

ويَسقيكِ قلبي بحُبٍّ زُلالِ


عَناقيدُ فَجرٍ ونهرُ حَنانٍ

وحُلمٌ سَمَاوِيٌّ طيفُ الخيالِ


أيا مَن سكنتِ جلالَ المعاني

كأنّكِ وحيٌ بسرِّ الجمالِ


تَعالي.. فإنّي سليلُ هواكِ

وفي نبضِ قلبي يَفيضُ الوصالِ


وإن غِبْتِ عنِّي تَهَاوَى ضيَائِي

وصِرْتُ كَطَيْفٍ تَلاشَى ظِلَالِي


سأرويكِ شِعرًا وإن جُرِّدتُّ

منَ الروحِ.. حتى يذوبَ المثالِ


..... ابو ود العبسي......

كانت وحدها وكانت الوطن بقلم الراقي محمد عبد المجيد الأثوري

 **كانت وحدها… وكانت الوطن**

---

"إلى المرأة اليمنية الثائرة، التي حملت صرخة الخبز وأنين الوطن في وجه الفساد والخيانة."

[القصيدة]

---

خرجَتْ وحدَها...

تُمسكُ رغيفاً بيدٍ، وبالأخرى صرخةْ،

ترفعُ طفلاً على كتفِها،

وتَرفعُ الوطنَ على قلبِها

كمن يرفعُ تابوتَ أخيهِ… ويبتسمْ!


خلفَها ظلُّ بلادٍ

تُشبهُ قبراً مفتوحاً،

وأمامَها المدى مغموسٌ بالفجيعة،

والهواءُ ثقيلٌ برائحةِ الخيانةِ والغازِ المسيلِ… للرجولة!


لم تَحمل سلاحاً،

لكنها وقفتْ كأنّها الكتيبةُ الأخيرة،

كأنّها الأسطولُ الأخيرُ من الشرف،

كأنّها أنثى ولدتْ ألفَ قبيلةٍ من الصّمود

في ساعةٍ واحدة.


لم تُبايعْ خليجاً ولا فارساً،

لم ترفع شعاراً إلّا الخبز،

لم تهتفْ لزعيمٍ إلّا وجهَ طفلِها الجائع،

لم تصفقْ للقاتلِ حين لبسَ ربطةَ عنق.


فوقَ رأسِها سقطَ المطرُ…

لكنها كانت تسيرُ كمن يَهزمُ التاريخَ،

ويركلُ السلطةَ،

ويبصقُ في وجهِ الشعارِ المهترئ.


كلُّهم هربوا…

الرجالُ إلى شهواتهم،

والقادةُ إلى فنادقهم،

والأبطالُ إلى صورِهم على الفيسبوك.


وحدها بقيتْ،

تشعلُ الشارعَ بدمعةٍ،

وتَغزلُ من صراخِها نشيدَ الكرامة.


فإذا كتبَ التاريخُ يوماً ما حدث،

سيقولُ في هامشِ الصفحة:


"كانتْ وحدَها…

لكنها كانت اليمن،

كانت الثورة،

وكانت الوطن."

---


#الأثوري_محمد، #شعر_عربي، #المرأة_اليمنية، #ثورة، #اليمن، #غيروا_هذا_النظام

أفل اللقاء بقلم الراقي د.علي المنصوري

 أفل اللقاء ..

فغدت الأحلام نحو البحر 

تختبئ في شعب المرجان 

تستحم بشيء من وجل 

كأنها على الملأ تعرض

أفكاراً حبيسة 

لا سلطان 

لا قرار 

بل تركن أسفل القدر 

تستحي الظهور بالعلن 

لا بزوغ ينفع 

ولا فجر يشفع 

تقول أأفل عهد الغزل 

أم غرق القلب في دوامة من حضر 

حتى الحقول اشتكت 

السنابل تحتضر 

والدموع أنهار مالحة لا تروي بقايا الشجر


أفل اللقاء ..

فضاع الحرف 

والسطور أصيبت بالملل

قصائد تتباكى 

بحورها جفت 

والقوافي بعيداً استقرت 

حزن استباح الديار 

وخريف فوضوي اقتص من صيف طويل 

يطرق ما شاء من أبواب 

شحوب يغتال وجهي

أهو زمن الزيف 

أم فوضى القلوب 

حقيقة لازلت أجهلها 

عيون تحدق في ناصية الروح 

تسير نحو سر منحور 

مثقلة بالأنا 


أفل اللقاء .. 

فتصاعد الدعاء 

لتتوارى الشموس 

فتلك الصباحات حزينة 

الندى تلاشى من على خد الورق 

جف اللقاء 

راحل لدنيا الفناء بلا سبب 

أأنتِ وطن ؟

أسرفت بالتمنى 

لأبني لها ألف منزل 

تحاط بأحلام صبية فقدت النطق 

لا تسمع ..

لا ترى .. 

بل المحال في عينيها نطق 

ليردد .. 

أفل اللقاء 

فتصاعد الدعاء 


د.علي المنصوري

هل كنت كذبة؟بقلم الراقية جوليا الشام

 "هل كنت كذبة ؟"


كم اشتاقت الروح

 أن تعبر أزقة الذاكرة

أن تمر على بيت يئن

 من صمت الأيام

أحتضنه كأمسك البعيد

أمسح عن جدرانه غبار الغياب

وأسمع نبضه القديم

كأنني عدت بعد ضياع

 لا يشبهه ضياع ..


وأنت ..

زرعت في قلبي صمتا لا يزهر

كنت أظن أن الفراق سيجعلني أبكيك

أن تنهار الكلمات كلما مر طيفك

أن يرتجف قلبي حين تعاندني الذكرى


لكن حتى حزني خذلني

لم أبك

لم أصرخ

لم أكرهك

كنت فقط أمر في الوجع

 كعابر سبيل ..

أتأملك في ملامح لا تشبهك

وفي ظل يبيع الوهم للعابرات


كل شيء فيك كان يشبه المرآة

تعكس وجها أحببته

ثم تكسره في لحظة

وتتركني ألتقط الشظايا وحدي


هل كنت كذبة بيضاء ؟ 

أم وهما صدقته دون أن أراك

وهل كنت أحبك ؟

أم كنت فقط

 أحب الحنين إليك ..


بقلمي 

جوليا الشام 

٢/٥/٢٠٢٥

ما بين فاصلة ونقطة بقلم الراقي عبد الرزاق البحري

 مابين فاصلة ونقطه 


ما دمت أنا الكاتب والمكتوب 

مادمت أنا الحرف والقصيدة 

والشمس والظل...

فلن أظل 

سابق... ومسبوق 

سامق على أجنحة من نار 

من رماد الهزيمة 

على أنقاض المدينة الرماد... أطل 

وأظل... ولن أظل

هذه أحرفي تكتبني 

وهذا أنا... حبري بمملكتي 

سأكتبني وأكتبني ولن أمل 

فأنا محبرة لا تجف 

وقلم لا يكف 

وقصيدة لا نهاية لها 

فأنا لازلت بين فاصلة ونقطه 

ودمعة وغبطه 

لازلت على حبل الغسبل 

عروبة عار 

وكفن منسي على صومعة الأمة 

والإمام لم يؤم

وحروفي لم تتم 

لأظل قصيدة منسية 

في الرفوف العربية 

مجهولة الهوية 

وحدها الكلمات...

تلقيني للعدم.؟../.


الراعي/عبدالرزاق البحري 

      بني مالك/تونس

05/06/2025

لوحة الحنين بقلم الراقية شذى البراك

 لوحة الحنين 


يزفر نشوته..

يغوص في شروده الملهم..

يتأمل ملامحها..

وهو يضع اللمسات الأخيرة..

من رتوش اختطفها..

من جنوح خياله..

إشراقة جبهتها..

 وحي من طقوس هوس مجنون..

يرسم تراتيل عشق تائه..

عيناها النجم الثاقب..

في عهدتها الربيع..

ودع انشطارات السنين..

هي حلم بعطر غيمة خجولة..

ينثال منه أسراب حنين ونوارس..

 بين أناملها ينسكب الندى..

فورة صبا..

وهو في شرخ انكساره..

 غفا الشيب على مفرقه..

ذؤابة اغترابه..

تناغم طيفها..

في لجة مواسم الغياب..

و هاجس ذكرياته يهزم البياض..

الذي غزا غرة محاسنه..


شذى البراك