الجمعة، 6 يونيو 2025

أتباع الشيطان بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 أتباع الشيطان َ

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&

لم يبق لي من العمر شيئاً،، العمر ولي 

أقدامي لا تتحمل وزناََ

ثوبي الوحيد قد يكفي

الناس من حولي تلف وتدور كالناعور،،

وأنا أتصفح ساعات عمري ساعة فساعة 

منذ يوم مولدي حتى شاب شعري 

ما رأيته بعيني

ما سمعته بأذني

منذ رأيت الميزان يشكو ويبكي

لم أر العجائب مثل ما رأيته هذه الساعة

حين أرى نفسي في المرآة،، وجهي يبكي حيرة

يسقط قلبي. 

أهشم المرآة،،

المرآة تعود من جديد 

الشعوب تهتف،، تخترق سمعي 

هذا الذي نراه،،، نسمعه 

أهو من المعقول

أم أن ثورة حدثت على العدل والأصول

أم أن اتباع الشيطان استلموا الامور

استلموا الميزان

الباري تعالى صوته يدوي 

وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا 

الْمِيزَانَ

أم أنني أحلم

يا رأيت أستيقظ من النوم،، أحارب أتباع الشيطان

قد أفوز وأحقق نصراََ

عبدالصاحب الأميري،، العراق

سكن الفؤاد بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 سكن الفؤاد أحبتي ورفاقي ! 


بقلم الأستاذ الأديب والشاعر : ابن سعيد محمد 


النص الشعري : 


 سكن الفؤاد أحبتي و رفاقي   

 ملؤوا الجوانح بالشذى و فضائي 


كيف السلو عن الأحبة و المدى 

يغدو بهم متعطر الأنحاء  


عظم السرور بودهم و صداقة  

تطوي العصور بأروع الأنباء  


لي في الصديق جمال عهد دائم  

و خلاله تشفي لظى الرمضاء  


لي في اللطائف كل حسن مجتلى 

 يسم المشاعر بالسنا و رجائي  


أكرم بأوقات الصداقة كلها  

و نفائس تغذو الحشا و علائي  


أكرم ببسم ثغورهم و قلوبهم 

يشفي الصدور بصبحنا و مساء   


ما زلت أحيا بالطيوف سواطعا  

حفرت عميقا في الحشا و سمائي 


 أجمل بذكرى أنعشت و ترنمت 

بنشيد عصر باهر اللألاء    


ذكرى تعطر دربنا بنوافح 

و تنير قلبا مثقلا بعناء   


ذكرى تعيد لنا الشبيبة طلقة  

وفتوة الأمجاد و العظماء  


ذكرى تهب كفوح فجر باسم    

تذكي الشعور بروعة و غناء 


ذكرى تثير روائعا و بدائعا  

و تخط مجدا خالدا بدمائي    


 ذكرى تثير روابيا و خمائلا   

ببرود حسن ترتدى و هناء


فكر سما يبغي المحبة و العلا  

و صفاء حس ،و ابتسام رجاء


و صداقة حبر القلوب يحوطها  

بروائع تعلو عن اللؤماء 


للنور للفجر الجميل نشيدنا   

و ضميرنا يرقى السهى بإباء  


سكن الفؤاد أحبتي بدماثة 

و لطافة و حصافة و وفاء  


سكنوا كما سكنت زهور غضة  

تلك المروج بزهوها و صفاء !!! 


الوطن العربي : ليلة عيد الأضحى المبارك / 09 / ذو الحجة / 1446ه / 04 / جوان / 2025م

رمي الجمرات بقلم الراقي فاروق بوتمجت

 رَميُ الجَمراتِ... منى ليست كفاية!


أيّها الحُجّاجُ، لا تَرموا ثلاثًا... بل ارمُوا المزيدْ

الحَجَرُ في كَفِّكُم أقوى من جَيشٍ.... 

 مِن وُعودٍ لا تُفيدْ

لا تُلقوا الشيطانَ وحدهُ في منى،

فالشيطانُ توزّع... وانقسمَ العبيدْ!

ارموا ملوكَ الكُفرِ، أصحابَ القُصورِ بلا عُقودْ،

من باعوا القدسَ... وناموا في خُدودِ النفطِ والصَّمتِ الشديدْ

ارموا الذينَ جعلوا السُّجودَ لغيرِ ربٍّ،

وأقسموا أنَّ العدوَّ صديقُهم... في كلِّ عيدْ!

ارموا "أصحابَ السموِّ" إذا نسوا

أنَّ السموَّ لمن تَطهّرَ من حُطامِ المجدِ البَليدْ

ارموا "الجلالةَ" إنْ تدثّرَتْ بجُبنٍ،

إنْ صفّقتْ للقاتلِ القاسي العنيد

ارموا "الفخامةَ" إنْ تخاذلتِ الجيوشُ،

وخانَتِ الأقصى بحِبرٍ في بريدْ

فذاك أملُ طفلٍ غَزّاويٍّ عنيدْ،

يرمِي الحِصارَ بحَجَرٍ، ويَحْفَظُ ما يُريدْ

أيّها الحُجّاجُ... إنَّ الرجمَ فِعلٌ

يُطهِّرُ الأرضَ... ويَشفي ما يُعيدْ

فاجعلوا الجَمراتِ مِيزانَ انتفاضٍ،

واكسروا في رَجمِكم قَيدَ العبيدْ


الاستاذ: فاروق بوتمجت

أغار عليك بقلم الراقي مروان هلال

 أغارُ عليكِ


أغارُ عليكِ من روحٍ هي روحي...

ومن قلبٍ هو قلبي...

ومن عينٍ هي عيني...


أنتِ وَتيني، إن مسَّكِ الوجعُ، انطفأتُ أنا...

ما أجملهُ من عيدٍ، وأنتِ فيهِ الحبيبة...

وما أسعدَ قلبي، وأنتِ لهُ الطبيب...


ماذا أقولُ وقد تاهتِ الكلماتُ،

وكلُّ حرفٍ يهواكِ...


ما لي أجدُ حالي فيكِ جنّةً،

وما لي أراكِ فاتنةَ الأحداقِ...


لا أقولُ "حبيبة"، إن كان ذلك يُغضبُكِ،

بل أقولُ: سيدةَ القلبِ والوجدان...


أنتِ وَتيني، إن مسَّكِ الوجعُ، انطفأتُ أنا...

إن ضاقَ بكِ الألمُ، أضناني الوجعُ...

وإن غابت شمسُكِ عن أيّامي، صارَ الليلُ أبديًّا...


واللهِ، ما لقلبي فيكِ حيلةٌ،

ومن روحي أهواكِ، وذلكَ نصيبٌ...


كيفَ لكِ أن تُعطّري القلبَ بنورِ الجنّة،

ويُضيءَ فيهِ نورُ الإيمان؟


سلامٌ لكِ من ربِّ السماءِ حمايةً،

يَشفيكِ اللهُ بقدرتِهِ، فهو الخلّاقُ...


كلُّ عامٍ وأنتِ،حبيبتي...

يا منبعَ الودِّ والأخلاقِ....

بقلم مروان هلال

سويسن بقلم الراقي مروان خلوف

 سويسنُ


هلّ الربيع ذي السنهْ إنّي قتيل السوسنا


في زيّه السحرُ غدا صنوين حزناً و سَنا


إذْ ما رآهُ عاشقٌ ما ذاقَ طعمَ الوسَنا


أو مثلَ ثوبٕ قد بَدا منمْنماً ملوّنا


ندّانُ نحن و الوفَا ما مرّ إلا مِن هنا


سنون مرَّت لم نزل رغم الصعاب والضّنى


أنّى نظرت َ لن ترى سوى يد.ٕ مُدت لنا


رفيقةٌ مَعينةٌ إذا الفؤاد قد حنا


رقّة صوتِها بدت كعندليبٕ شَجِنَا


إن أقْبلتْ ،في حقلنا سنابلٌ ، طاب الجنى


لو أدبرت ،ضلّ العطا و البغشُ أقصى أرضَنا


مقدامةٌ و سيفُها لغيرِ عدلٕ ما انحنى


في زمنٍ العضرطُْ أمسى يقودُ أرعَنا


وهي ملاذٌ آمنٌ لمن أضاع وطنا


سويسنُ الأصالةُ لا تقربوا سويسَنا


يا ويحكمْ سويسنُ هي النّدى كل الدّنا


من مثلها ما أنجب هي الفخار و الثنا


الوسنا: النعاس

رفيقة :من رفق عطوف

البغش : المطر

أقصى :ضل و ابتعد

العضرط: اللئيم 

ارعنا :الجاهل

الندى: الكرم و السخاء


 مروان خلوف

حبك سكن بقلم الراقي مهدي داود

 حبك ِ سَكنُ


                          ********   

مازال حبك يحتويني دائما


وأنا المتيم رغم أي قرارِ


حتى الشكوكِ فقد وجدتكِ مهجتي


أما الوفاء فأنت مِني ستاري


الماضي قد ولّى وكلُّك فلذتي


أنتِ المُنى وعليكِ أن تختاري


لا تسأليني كيف حبُكِ كالسَّكن


كالروح كالأوطان، كالأمطارِ


لا تقلقي فإنّ حبكِ في دمي


ينمو بقلبي ساعةَ الإبحار


وتتوق روحي بأن أراكِ جانبي


كالحضنِ ياقدري فأنتِ إزاري


العينُ لاتكفي بأن تبُحِ الهوى


والصمتُ منكِ لن يكون مصيري


أنا مُتعبٌ يامَنْ يُهمكِ راحتي


فأنا أحبكِ رغمَ أي قرارِ


ِ. **********


مهدي داود ....مصر

الخميس، 5 يونيو 2025

العيد بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 العيد

===

ما العيد؟ قال محدثي

قلت : و منكم زادنا

قال :النهار إذا مضى

من غير ضيق أو ضنا

واليوم إن مرت به

كل الأمور بلا عنا

واليوم إن سلمت به

دنياك من شر دنا

وبنوك إن كانوا بلا

سقم وأهلك في هنا

والستر يغمر ساحك

والبيت برفل في منى

والصدر منك مسالم

لا حقد يغمر ساحنا

والجار منك وقد بدا

في خير حال آمنا

وأقارب قد قدموك

الخال جاء وعمنا

والكل في فرح إذا

والكل يشدو في هنا

فالعيد عندك يا فتى

أنت الذي قهر الفنا

في كل يوم قد غدا

عيد يرفرف في الدنا

فاهنأ فربك قد رضى

عنك وعيدنا قد دنا


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

رومانسية مسائية بقلم الراقية نهلا كبارة

 رومانسية مسائية


هل أتاك حديث قلبي 


أهيم في الديار غريبة 

أحدث الآكام و الشطآن عنك

يا حبيبا خبأته بين الحنايا

في ظلال خمائل رعيتها في قلبي

بين أوعية يعبر فيها الحب غدقا

يسيل بالعشق المعتق 

في خلايا دمي 

أحبك و الحب ينحدر 

ينابيعا و مناهلا 

يسقي الربوع في سهلي  

قحط فؤادي بغير عشق 

و عبير حبك في دمي يسري 

على صخرة صماء 

قبالة هدير أمواج المحيط 

أقف و يعلو صوت نحيبي 

صامتا .. .و العين تنظر للبعيد

و لهيب مشاعري يناديك

فهل وصل إلى فؤادك 

حديث قلبي المتعب ؟


نهلا كبارة ٢٠٢٣/٦/٤

سكن الفؤاد بقلم الراقي سامي رأفت شراب

 سكن الفؤاد 

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

سكن الفؤاد في 

هدأة الليل 

منتظرا الأحلام 

والروح تنظر 

بعيون الشوق 

ترصد الأيام

إن ذاك الهوى 

أوردني في 

بستان العشاق

أستمع لطيور 

العشق تسكب 

أعذب الألحان

ألا تأتي يا من 

أهواه عشقا 

نطفئ حرقة 

نار الأشواق

ومن بستان 

عشقنا نتنفس 

عطر الريحان

لا تخاف إن

الشمس والقمر

يكتمان الأسرار 

وإن الليل صديق

يرافق العشاق

وفي سكونه يحمل

بجعباته الذكريات 

ف يسكن الفؤاد

منتظرا الأحلام 

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

نهاية قصيدة بقلم الراقية نبيلة متوج

 . (نَهايَةُ قَصيدَةٍ )


لِنُؤجِّلَ الشَّوقَ..

كُلَّ الحَنينِ 

وَ قَيلُولةً تَمنَحُني الهدُوءَ

إنِّي تَعبْتُ مِنْ حَربِ الحُرُوفِ

مِنْ لَوعَةِ القَصيدِ

وَ حَقِّكِ...

بِتُّ عَليلًا مَخْذُولا!


هَا هيَ خَلجاتُ النَّفسِ

 تَضَرَّمَتْ مِنْ هُيامِي

يا مَنْ كُنْتِ لِقَلْبي مَوْئِلا

سَأَدفِنُ كُتُبي وَ أَحلَامي.. 

عَلـىٰ رُفُوفِ ٱلماضِي

وَ أَكسِرُ عَظْمَةَ لِسانِي

يَرَاعِي، 

مِحْبرَةَ مَدَادِي...

فَلَيسَ لَديَّ بِنْتُ شِفَةٍ

أو مَقالْ

وَ لا هَمسٌ يُغطِّي

مَساحَةَ شَوقِي 

لَيسَ لَديَّ...

حَتَّىٰ.. حُرُوفٍ تُقالْ! 


هَيْتَ لِكِ..

أَنِرْتُ زَوايا قَلْبًا

نَوافِذُهُ مَشرَعَةٌ

عَلَّ هَواكِ يَدِقُّ بابِي...

بِلَهفَةٍ

يا تَوأَمَ قَلْبي الجَّميلَةَ

أَ يُرضِيكِ الحُزْنَ

 عَلـىٰ أَهدابِ عَينَيَّا 

جَمْرًا يَتَلظَّىٰ

وَ ما زِلْتُ أُغنِّي 

 لَحَنَ لِقاءٍ.. شَجِيَّا؟!

(بقلمي نبيلة علي متوج/سوريا).

قلمان فوق الطاولة بقلم الراقي فاروق بوتمجت

 قلمان فوق الطاولة


كانا جنبًا إلى جنب،

على طاولةٍ واحدة،

قلمُ الأستاذ المربّي،

وقلمُ السياسيّ الفاشل.

قلمُ المربّي،

نحيلٌ كعودِ قنديلٍ قديم،

لكنّه يكتبُ نورًا،

وينزفُ صدقًا.

في كلّ سطرٍ منه

نَبْضُ أبٍ،

وحنوُّ أمّ،

وحرقةُ وطنٍ يريد أن ينهض.

يكتب على السبّورة

ما لا تُدرّسه المناهج،

ويزرع في التلميذ

شرف السؤال،

وقيمةَ أن تكون إنسانًا.

أما القلم الآخر،

فقد بدا فخمًا، لامعًا،

يحمل توقيعًا ذهبيًا

لكنّ مداده كان مزيجًا من

المكرِ،

والوعودِ الفارغة،

والتواقيع التي تُهدمُ المدارس،

وتُبنى بها السجون،

وتُمنح بها المناصب لمن لا يستحق.

قلم الأستاذ

يُوقظ التاريخ في قلب التلميذ،

يُنبت زهرةً في عقل البلاد،

ويُعلّم الوطن كيف يُنادى

دون أن يرتجف اللسان.

لا يملك كرسيًا دوّارًا،

ولا حُرّاسًا،

لكنّه يملك ضميرًا يقظًا،

وإيمانًا لا يتبدّل.

أما قلم السياسيّ الفاشل،

فهو آلة توقيع صمّاء،

يوقّع على بيع الأرض،

وتجميد الأحلام،

وطرد الحقيقة من منصبها.

كلماته مصفوفةٌ كالأقنعة،

تُجمّل القبح،

وتشرعن الخداع،

ثمّ تُنكر كلّ شيء حين يسقط القناع.

قلم المربّي

يُبعثُ بعد موته في دعاء الأجيال.

وقلم السياسي الفاشل

يموت حيًّا في أرشيفٍ أصمّ

لا يتصفحه أحد.

سلامٌ لقلمٍ يُربّي،

وعارٌ على قلمٍ

خان الحبر،

واستقال من الشرف. 


الاستاذ: فاروق بوتمجت

أمنيات العيد بقلم الراقية سارة فخري خير بك

 بمناسبةعيدالأضحى المبارك أتقدم بهذه الأبيات لجميع أصدقائنا 


   ( أمنيات العيد )


إلى الإنسان أعلنه انتمائي

وأجهر في صلاتي بالدعاء


مع الأعياد أرسل أمنياتي

لكل أحبتي والاصدقاء


فكل جوارحي بالشعر ملآى

وكلي فائض بالإنتشاء


سلام الشعر مقرونٌ بحبي

لكل نسيجنا وعلى السواء


لأعياد بها الإنسان يزهو 

بأفراح تبشر بالرخاء


أهنئ صرحنا العالي وأزجي

له الأشعار في أضحى الوفاء


وأدعو للسلام بملء قلب

يحل الحب من رب السماء 


  ( ساره فخري خيربك)

يا عيد مهلا بقلم الراقي أبو ود العبسي

 يَا عِيدُ، مَهْلًا

للشاعر: أَبُو وَدّ العَبْسِي | محمد نصر طه|


هَلْ جِئْتَ عِيدًا ــ أَمْ أَتَيْتَ مُعَذِّبِي؟ أَمْ أَنْتَ وَجْهٌ ــ لِلْحَزِينِ الْمُتْعَبِ؟

تَأْتِي وَصَنْعَاءُ ــ الْأَسِيرَةُ لَمْ تَزَلْ تَشْكُو لَظَى قَصْفٍ ــ كَجَمْرٍ مُلْهِبِ

تَأْتِي وَغَزَّةُ ــ فِي الْحِصَارِ صُمُودُهَا وَالطِّفْلُ يُذْبَحُ ــ فِي ادِّعَاءِ مُجَرِّبِ

الْعِيدُ هَذَا؟ ــ أَمْ رُكَامُ بُيُوتِنَا؟ أَمْ مَأْتَمٌ فَوْقَ ــ الْأَسَى الْمُتَقَلِّبِ؟

نَحْرُ الْأَضَاحِي ــ فِيهِ مَعْنًى طَاهِرٌ لَكِنَّ نَحْرَ الشَّعْبِ ــ فِعْلُ الْمُذْنِبِ

نَلْهُو وَنَضْحَكُ ــ وَالْمَآسِي حَوْلَنَا تَبْكِي عَلَى وَطَنٍ ــ أَسِيرِ الْمِخْلَبِ

يَا عِيدُ، هَلْ تَدْرِي ــ بِأَنَّ كَرَامَةً تَمْشِي عَلَى جَمْرِ ــ الْهَوَانِ الْمُلْهِبِ؟

هَلْ جِئْتَ تَسْخَرُ ــ مِنْ بَقَايَا أُمَّةٍ تَرْمِي مَقَالِيدَ ــ الْأُمُورِ لِأَجْنَبِي؟

تِلْكَ الْقُصُورُ ــ الشَّاهِقَاتُ بِأَهْلِهَا صَمَّتْ مَسَامِعَهَا ــ لِصَوْتِ الْمُنْتَحِبِ

يَتَبَادَلُونَ ــ تَهَانِياً مَصْبُوغَةً بِدَمِ الصَّغِيرِ ــ وَدَمْعَةِ الْمُتَهَدِّبِ

وَالْعُرْبُ؟ لَا عُرْبٌ ــ وَلَكِنْ خِرْقَةٌ تُلْقَى لِمِمْسَحَةِ ــ اللَّئِيمِ الْأَجْرَبِ

صَمْتُ الْقُبُورِ ــ مُهَيْمِنٌ فِي جَمْعِهِمْ وَالْحَقُّ يُوْأَدُ ــ فِي خِطَابِ الْأَكْذَبِ

يَا عِيدُ، عُدْ ــ مِنْ حَيْثُ جِئْتَ، فَإِنَّنَا فِي لَيْلِ قَهْرٍ ــ حَالِكٍ وَمُصَعَّبِ

أَفْرَاحُنَا ــ صَارَتْ كَطَيْفٍ مُشَرَّدٍ يَصْحُو عَلَى وَقْعِ ــ الرَّصَاصِ الْمُصَوَّبِ

نَحْنُ الْأَضَاحِي ــ فِي زَمَانٍ بَائِسٍ وَالْعِيدُ سِكِّينٌ ــ بِكَفِّ الْمُغْتَصِبِ

فِلَسْطِينُ تَنْدُبُ ــ وَالْيَمَنُ مُثْخَنٌ وَالْجُرْحُ يَسْرِي ــ فِي دَمِ الْمُتَوَثِّبِ

مَا عَادَ فِي الْأَرْوَاحِ ــ غَيْرُ مَرَارَةٍ تُذْكِي لَظَى الْأَحْزَانِ ــ قَلْبَ الْمُذْنِبِ

فَبِأَيِّ حَالٍ ــ جِئْتَ يَا عِيدَ الشَّقَا؟ وَالْحَالُ أَدْهَى ــ مِنْ سُؤَالِ الْمُؤَنِّبِ

أَقْبِلْ إِذَا ــ مَا جِئْتَ تَبْكِي حَالَنَا أَوْ عُدْ، فَمَا فِينَا ــ لِبَسْمَةِ طَيِّبِ

هَذَا نَشِيدُ ــ الْجُرْحِ، قَافِيَةُ الدِّمَا يُتْلَى عَلَى قَبْرِ ــ الرَّجَاءِ الْمُخَيِّبِ

فَاسْمَعْ أَنِينَ ــ الرُّوحِ فِي أَبْيَاتِنَا وَاشْهَدْ عَلَى زَمَنِ ــ الْخُنُوعِ الْمُعْشِبِ