سويسنُ
هلّ الربيع ذي السنهْ إنّي قتيل السوسنا
في زيّه السحرُ غدا صنوين حزناً و سَنا
إذْ ما رآهُ عاشقٌ ما ذاقَ طعمَ الوسَنا
أو مثلَ ثوبٕ قد بَدا منمْنماً ملوّنا
ندّانُ نحن و الوفَا ما مرّ إلا مِن هنا
سنون مرَّت لم نزل رغم الصعاب والضّنى
أنّى نظرت َ لن ترى سوى يد.ٕ مُدت لنا
رفيقةٌ مَعينةٌ إذا الفؤاد قد حنا
رقّة صوتِها بدت كعندليبٕ شَجِنَا
إن أقْبلتْ ،في حقلنا سنابلٌ ، طاب الجنى
لو أدبرت ،ضلّ العطا و البغشُ أقصى أرضَنا
مقدامةٌ و سيفُها لغيرِ عدلٕ ما انحنى
في زمنٍ العضرطُْ أمسى يقودُ أرعَنا
وهي ملاذٌ آمنٌ لمن أضاع وطنا
سويسنُ الأصالةُ لا تقربوا سويسَنا
يا ويحكمْ سويسنُ هي النّدى كل الدّنا
من مثلها ما أنجب هي الفخار و الثنا
الوسنا: النعاس
رفيقة :من رفق عطوف
البغش : المطر
أقصى :ضل و ابتعد
العضرط: اللئيم
ارعنا :الجاهل
الندى: الكرم و السخاء
مروان خلوف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .