الخميس، 29 مايو 2025

سفر بقلم الراقي عادل هاتف عبيد السعدي

 سفر

.......

يا قدراً وأنا ميتٌ أفناني

لمْ يبقِ مني ذِكرا

أنساني في وطني عنواني

أخرجني من عقلي 

من داري من جلد الإنسانِ

أشبعني قهرا

وزمهريراً سقاني

 على أتربةِ المنفى

 جسداً بالٍ ألقاني

 لا أملك للعيشِ عُذرا

 يسحقُ أضلعي يأس أحمرُ قاني

يهين أدمعي شوقٌ كافرٌ شيطاني 

لا تسأل عن إيماني 

وتحاول عبثاً

 أن تبعث للدنيا وجداني

كن عاقلاً ولا تقتل نسياني

لا ترحم ذاكرتي

فلا رحمة تأتي أمرا

رياءً تصبح إن صارت جهرا

كن عاقلاً 

ولا ترحم واعيتي

 فعيوني قد تفضح سرا

قد تلبس بغيابك عُهرا

دعني فحطامي لن يسمحَ

أن تحفرَ في صدري نهرا

وتغسل زلّاتي

وتجففها عصرا

دعني فأحلامي منذ الولادة

ضاع منها البصرا 

وأنا لن أخفيكَ سرا

فمَنْ أماتني لن يسمح لي

أن تكون لي في دنياكَ

كرةً أخرى

..............

بقلم عادل هاتف عبيد السعدي

الهوى ليس منال بقلم الراقي يوسف شريقي

 .. ** الهوى ليس منال **


        ما ظننتُ ذاتَ يومٍ

         أنني في وضعِ لومٍ


         أنَّ إحسَاني يضيعُ

         و كَوَانِيني صقيعُ


         هذه الأرضُ ثراها

         من ندى كفّي شذاها  


         فأنا مَنْ شقَّ صخرا

         كي يسيلَ الماء نهرا


         و أنا مَنْ حَاكَ ظلّا

         كي خليلاً يَسْتظِلّا

  

         قد بذلت ُ كلَّ جهدٍ

         و منحتُ كلَّ ودٍّ


          ما طلبتُ منكَ شكرا 

          أو قبلتُ منكَ نُكْرَا

        

          فامْلَأ القلبَ وِدَادا

          كي أكونَ خير زادا


         و اشْكر الله تعالى

         كي تدومَ   

         فالهوى ليس مَنَالا


    ** الشاعر : يوسف خضر شريقي **

تجسد جمالها بقلم الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

 ( تَجَسٌَدَ جَمالُها )


جَمالكِ أهلَكَ فَصاحَتي يُتلِفُ 


فالحسنُ سَيٌِدَتي في قَدٌِكِ مُترَفُ


إذ تُزهِري نَرجِساً في غُصنِهِ ثَمِلاً


في رَوضِكِ المِتعَةُ قَد شابَها التَرَفُ 


سُبحانَ مَن أبدَعَ في خَلقِهِ آيَةً


بَينَ الورى يَُظهِرُ لِلناظِرِ الزُخرُفُ


كَم أدهَشَت فارِساً في مَشيِها وكَذا


كَم أثمَلَت عاشِقاً تَرَنٌَحَ يَزحَفُ


سُلطانُها آسِرُُ لِلمُهجَةِ آمِرُُ


مُستَنفِرُُ كاسِحُُ في سَطوِهِ جارِفُُ


كَم داعَبَت خاطِري في رَوضِها دَرَجَت


كالناسِكِ زاهِداً في الخُلوَةٍ يَعكُفُ


أو شاعِرُُ نَظمُهُ كالنايِ في لَحنِهِ


أحزانُهُ تَظهَرُ والدَمعَةُ تُذرَفُ  


في سَيلِها أحرُفي كَم أرسُمُ وَجهَكِ        


شَمسُُ إذا أشرَقَت مَرحى لِما أصِفُ 


في خاطِري تَرتَقي الأوزانُ مُترَفَةََ


والغادَةُ تَسمَعُ قَد شاقَها التَرَفُ


فَأسبَلَت جَفنَها وأستَرسَلَت تَنهَدُ 


أطرَبتَني يا فَتى في مَدحِكَ تُسرِفُ


كَم تَملُكُ يا فَتى في وصفِكُ قُدرَةً ؟


أجَبتها ... قُدرَتي في الديرَةِ تُعرَفُ


لكِنٌَها أسبَلَت لي جَفنَها وغَفَت 


هَل يُمكِنُ لِلمَلاكِ نائِماً أصِفُ ؟


فَقُلتُ في خاطِري لَم أمدَحَ نائِما 


لكِنٌَما غادَتي وإن غَفَت توصَفُ


المحامي

  

محمد عبد الكريم الصوفي


اللاذقية ..... سورية

لتلامس روحك روحي بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 لتلامس روحك روحي

ماذا لو لامست روحك روحي 

وجلسنا نداعب نقاء اللقاء 

كالملوك 

بعقول راجحة نيرة الوضوح

نعارك الخيال مطولا 

كأطياف عكفت على فرض سطوتها 

في الوجود

دعينا لا ننجو 

من هذا الشوق 

وإلى المستحيل ما يبهر نهجو

إلى نار ثائرة تلتهب في الحنايا 

يكون فيها الدفء والفرج 

وإلى منفى في داخلنا نحجُ 

نغدق همسات تسلينا 

زادنا حليف عذري أصله 

ملامحه 

احتلال كيف منه ننجو

لتكوني على كتفي 

 بعض كلي 

وعلى تعلقي المكتمل 

كل كلي

ذاك ما أرجو 

رؤياك تسرده عذوبة ما تقصه أحداقي

لنتوه 

لنخرج في إثر الولاء ونروج

لعشق عنوانه شغب التأمل 

وما فيه

عيون ضحكاتها تتوهج 

لنغتنم فرصة الهدوء 

وننعم بعناق الهوى المدمج

بشرود واضح للصدر يثلج 

لنرمي حجر اليأس  

بكلتا يدينا 

على سطح الحلم الراكد 

نوقظ فيه موج الشوق المحرج 

لتلامس روحك روحي 

أنيسا على ضوئه القلب في مداك يعرج 

.

.بقلمي سعدالله بن يحيى


سبيل الحق موحش بقلم الراقي عمر بلقاضي

 سبيل الحقِّ موحش


عمر بلقاضي / الجزائر


***


يا واعظاً قلَماً للحقِّ ينتصرُ ... 


يُبدي نصائحَ قلبٍ كظَّهُ الحذَرُ


لنا سبيلٌ ورغم الضرِّ نسلكُه ... 


فيه العناءُ وفيه الخوفُ والخطرُ


دربٌ قويمٌ ولكنْ لا أمانَ به ... 


يغشي مراحِلَه الإعناتُ والكدرُ


دربٌ يؤدِّي الى فتحٍ نعزُّ به ... 


يُعلي ويمنعُ من خارت به الجُدُرُ


الدّين والسّلم والأخلاق غايتهُ ... 


نهجُ المكارم مقرونٌ به الظَّفرُ


لكنّه قاحلٌ قفرٌ يُجانبه ... جيلٌ 


تناوم قد ضاقتْ به السُّررُ


جيل سقيم فلا وعي ولا املٌ ... 


البطنُ غايته والفرجُ والسَّمَرُ


يرنو إلى العزِّ من دون العطاء فلا ... 


يُبلِي بلاء ًبه في الدّهر يَعتذرُ


إنّ المكارم لا تعلو النّفوس بها ... 


إلا كفاحا وباغي العزِّ يُختبرُ


آهٍ لجيلٍ اضاعَ العزَّ من سفَهٍ ... 


أضحى يُعذّبُ في الدنيا ويُحتقرُ


يقفو هواهُ بلا رشدٍ ولا نظرٍ ... 


فانبتَّ في الخزيِ قد أودى به الغَررُ


نام المساخرُ في وحلِ السّقوط فما ... 


راموا النُّهوضَ وقد خَرُّوا وقد عَثرُوا


الكونُ يعجبُ من ذلٍّ يدثِّرُنا ... 


صرنا مَواطئ من يعلو ويَعتبِرُ


بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

زهرة الخلود بقلم الراقي البشير سلطاني

 زهرة الخلود 


تأسرني تلك الكلمات تنثرني

زخات مطر تلعب بي نسائم صبح

يا ليته لم يحضر ليتركني أداعب

طيفا طول الليل تأخر ارتشفته

كقهوة المتأخر عن موعد محدد

صوت لا يشبه في الورى أحد 

ملائكي إن صدق الوصف واقتدر

انبعث من كل زوايا الحجرة وغمر

تراتيل و نوتات نرفانة زحفت

أعادت الروح إلى بدايات التكوين

تبحث علة أنين منبعث من بعيد

أسس لملحمة تعاود الظهور والتجلى

تعيد أدوارا في قمة التيه والضياع

سمعت فقط تردد كلمات تناغمت

كأنها تراقصني تبعدني وتلغي أشجاني

عطر ضفائرها يأسرني ولا تدنيني

كأنها تخشى حلول روحي فيها

لحظات من تيه أضاعت عمري

حلم ولما أفقت رجعت من بعيد

أجمع ما بقي من روح أطبق عليها

القدر دون رحمة دون وشائج النجاة


بقلمي : البشير سلطاني

لا تستغرب بقلم الراقية ندى الروح

 #لا_تستغرب 

ربما كنت ساذجة

ذات ليلة حين 

أيقظتُ الشموع 

و أعلنتُ زفافها

كنتُ أدركُ أنك

 قد عُجنتَ من

 القسوة

وأنك رغم ادعاءاتك

الشوق سرا 

وجهرا 

لم تخحل يوما

 أن تسقيني

 سُمَّك الزعاف!

تنفثه بين كلماتك

 المنمقة...

في عالمي أنا

 كنتَ فارسا 

يمتطي سرج

 الرجولة والكبرياء

و كنتُ أنا أنثى

 بربرية

لا أؤمن بالعقل 

 حينما أعترف لك 

بالحب كل مرة 

تحاول فيها مداعبة

 سيجارتك هروبا

 من عيني!

هذه هي طريقتي

 في الحب...

و تلك كانت 

طريقتك في 

مراوغة كل شيء...

حتى فنجان قهوتك

بات يكشف ألاعيب 

جنونك ...

و غطرسة حضورك!

حين دسستُ لك 

لهفتي في قطعة

 الحلوى 

و كوب العصير

لم تلاحظ أني 

كنت أختنق!

كيف لرجل يكسر

كبرياءه تحرش 

النساء

دون عثرة أو

 سقوط

أن تكبله نظرات

 امرأة مثلي

و -ترديه قتيلاـ

قصيدة لم تكتب

 إلا إليه..

بينما كنتَ 

متحصنا بالغرور

ترتدي آلاف

 الأقنعة 

كنتُ أنا أعود

 أدراجي مثقلة

 بأصناف الوجع...

#ندى_الروح

الجزائر

أيها المندس بقلم الراقي علي عمر

 أيها المندس


أيها المندس 

بين كلماتي 

إرحل بعيدا 

فحبرك جاف 

ومحال أن تتغير خروفي 

صهيل حقدك المسعور 

بين سطوري 

قبيح 

كلعنة كابوس 

بين مخالبه تسقط 

الجمل وتحتضر 

وأنا حروفي ندية 

وقلبي نقي 

كجنائن ورد 

كروض أخضر 

فسطر ماشئت 

ياعقيم من حيل 

فدفتري عتيق 

ورأس 

قلمك المعتوه 

سينكسر 

من جنى الروح أغني 

وصوتي للحرية 

يرقص فرحا 

فبطيشك لحني 

لن يهجر الوتر 

//علي عمر//

صابرة بقلم الراقية كريمة احمد الاخضري

 قصة قصيرة بعنوان :

                 ✨ صابرة✨

______

رأته يرحل من بعيد، فنادت ظلَّه، ذلك الباقي من ملامحه، عساه يرجع من جديد...

لم تكن خطواته واضحة لديها، لكن الغياب كان جليًّا.


كانت ترجوه بصوتٍ مكسور، تسبقه دمعة حزينة ، لم تحتمل لوعة فراقه.

كلُّ شيءٍ حولها كان يهمس باسمه؛ حتى الصمت... حتى الفراغ.

ولم يكن لها سوى قلبها، يكرّر النداء... بصبرٍ أنهكه الانتظار.


ربما لن يعود... وربما، مع الأيام، يدغدغه الحنين إليها، فيرجع.

وإلى أن يحدث أحد الأمرين، ستبقى تدعو... وتدعو...


مرّت السنون بطيئة بثقلها، وانغمست في تربية ولديها المُعاقَين.

لم تُقصّر يومًا في واجبٍ أو حنان.

أتقنت الصبر، كما أتقنت كلَّ صغيرة وكبيرة: دواءٌ في وقته، وبشاشة في وجهيهما،

و رغم الوجع منحتهما دفئا وحبّا لا تشوبه غصّةُ غيابه.


جاهدت بكل ما تملك، وبكل ما تقدر، كي يعيشا حياةً طبيعية قدر المستطاع،

فهي تدرك جيدًا أنهما لن يعيشا طويلًا، كما أخبرها طبيبهما.

ولم يكن ذلك أمرًا هيِّنًا عليها، لكن دعم عائلتها سهّل عليها كثيرًا من الأمور.


لم تكن تخرج إلا نادرًا، وكأن العالم خارج جدران بيتها لا يعنيها.

كانت كل لحظة تمرّ، تشدّها إليهما أكثر.

وفي خضمِّ زخمِ انشغالاتها بهما في النهار، كادت تنسى ملامح زوجها سيف شيئًا فشيئًا...


لكن في الليل، حين يعمّ الهدوء، يتسلّل خياله القديم إلى ذاكرتها،

كأن قلبها لا يريد أن يمحو آخر صورة له من جوفه.

فتنام على ذكراه، والدمع يفترش خدّها.


وكان أكثر ما يحزّ في نفسها، هو تخلّيه عنها في وقتٍ كان أوْلى الناس بدعمها.

لكن أنانيته، وعدم تقبّله لولديه المعاقين، جعله ينفر منهما ويرحل دون رجعة.


بعد مرور خمس سنوات، اقتنعت صابرة أنه لن يعود، فقامت بتطليق نفسها منه.

مرّت الأيام والسنون، وتأزمت حالة الولدين، وحلّت اللحظة التي كانت تخشاها.

فمات ولدها أنور أولًا، وهو في سن الثامنة، والتحقت به أخته هبة بعد تسعة أشهر، ولم تتجاوز السادسة من عمرها.


بلغت صابرة أهل زوجها بوفاة طفليها، لكن لم يحضر أحد منهم للعزاء.

ولم تكترث لذلك، فغياب أبيهما كان أكثر وقعًا على نفسها.


انتهت مراسيم العزاء، وعادت صابرة رويدًا رويدًا إلى حياتها الطبيعية،

رغم أن طيف صغيريها لم يبتعد عن خيالها أبدًا.

ورغم حزنها الدفين لفراقهما، كانت تشعر في داخلها بالرضا، فقد أدّت رسالتها كأم على أكمل وجه.


وأصبح الجميع يثني عليها وعلى تضحيتها النبيلة من أجل ولديها.


وفي أحد الأيام، تقدم لخطبتها أحد أصدقاء أخيها، وكان أرملًا بولدين.

وبعد تردّدٍ لم يدم طويلًا، وافقت صابرة وتزوجت به.


عاشت صابرة مع زوجها الجديد سعادة لم تكن تتوقعها أبدًا.

فقد كان زوجًا طيبًا حنونًا، يلتزم بواجباته نحوها ونحو ولديه، الذين أحبتهما صابرة حبًا عظيمًا،

وكانت تشعر بأن الله تعالى قد عوّضها بهما عن طفليها.


ولأن كرم الله لا ينضب، أنجبت صابرة بعد عامٍ من زواجها طفلةً جميلةً ومعافاة،

فاكتملت فرحتها، وعاشت في سعادة كبيرة مع عائلتها الجديدة.


وفي أحد الأيام، خرجت صابرة مع زوجها وأطفالها في نزهةٍ عائلية.

وبينما كانت تلعب مع أطفالها، رأت من بعيد وجهًا كأنها تعرفه...

نعم، لقد كان هو... زوجها السابق سيف.


وقفت صابرة تنظر إليه، وهي مصدومة، فقد كان يجرّ عربة طفلٍ معاق، وبجانبه زوجته...


سرعان ما انتبهت صابرة لنفسها، وتنهدت تنهيدةً طويلة، أعقبتها بقولها:

"الحمد لله... الحمد لله....لله في أمره شؤون."

_________

24/05/2025

شفہٰاء الہٰروحہٰ  

الجزائر 🇩🇿

حبي لك نور بقلم الراقي فارس يغمور

 حُبّي لكِ نورٌ في قلبي

كأنكِ فجرٌ تنفّس في عتمة أيامي،

ضياءٌ تسرّب من نافذة السماء

ليسكن أعمق زوايا روحي.

أحبكِ،

لا لأنكِ جميلة كالشمس،

بل لأنكِ دفء لا يغيب،

وصدق لا يتلوّن،

وأمانٌ يشبه حضنَ الأمهات.

حين أحببتكِ،

اكتشفتُ أن قلبي ليس مجرد نبض،

بل موطنٌ لنورك،

ومئذنةٌ تهمس باسمك كل فجر.

حُبّي لكِ

ليس وهماً ولا نزوة،

بل قَدَرٌ أضاء لي الطريق حين أظلمت،

وجعل من قلبي مصباحًا لا ينطفئ.


دكتور فارس يغمور

يا ليل بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 . 🔰 # يَـا _ لَـيـل _ 🔰


يَا لَيل ُ ؛ هَـل يخفِـي دَجَـاك َ شُـرُوقي؟

قُـلْ لِـي ؛ لِيَلتَمِـس َ الـرّجَـاء َ خَفُـوقي


قُـلْ لِـي مَتَى يَنذَاعُ فَجري في المَدَى

وتَـلُـوح ُ فـي هَـام ِ الـسّمَـاء ِ بُـرُوقي؟


يَا صَـاح ِ ؛ ذَا قِـنــديلُ  عُـمـري مُطفأٌ

والخَوف ُ يَسـرِي في دَبيبِ عُـروقي!


مَا عُـدت ُ أَدري أين َ أُلـقِـي خُطـوتي

قَـد غَـلّـف َ اللّـيـل ُ البَـهِـيـم طَـرِيقي!


أَمَلِـي يُـفَـتّـش ُ عَـن بَـرِيق ِ قَـوَادِمي

وَ غَـدِي يُـكَـتّــف ُ بَـارِقِـي وبَـرِيـقـي!


لا تَبحَـثُـوا عَـنّـي ، ولا عَـن سُـؤددي

مَجـدِي مَـع َ وضّـاح في الصُّنـدُوق ِ!


لِلحُلـم ِ فـي بَلـدي أَيَـاد ٍ مِـن دَجـىً

تَـمـتَـدُّ بَـيـن َ لَـوَاعِــج ِ الـمَـخـنُــوقِ


والظّلم ُ كُـلّ الظّلـم في هَـذَا الـوَرَى

أَنْ يَعبَـثَ الـمَـخـلُـوق ُ بالـمَـخـلُـوقِ.


 بـقـلـــ✍🏻ــــم / 

#عبـدالخـالـق_الـرُّمَـيـمَـة_🥀

مع شاعر الإسلام بقلم الراقي ابن سعيد محمد

 مع شاعر الإسلام ! 


بقلم الأستاذ الأديب والشاعر : ابن سعيد محمد 


 حسان حسانة ،يا صقرا و عنوانا 

يا صهوة المجد لماعا وتيجانا


حزت المكارم والعلياء يا وترا  

عنى الروائع أحقابا و أكوانا  


يا رحلة المجد، يا نايا و ألحانا   

 تركت إرثا يناجي الكون ولهانا 


 دافعت عن شرعة غراء باهرة  

سرت بأشذائها الكون ظمآنا   


شققت للنور دربا مزهرا نضرا 

و تهدم الكفر والإشراك ألوانا    


سللت للحق سيفا صارما فتكا  

و تنسف الزيف و التحريف أر كانا 


صال البواسل بالأسياف لامعة  

و صلت بالغر تعلي الحق تبيانا 


تلك الروائع تسري في النهى عجبا  

و تملأ الأرض و الآفاق ريحانا   


و تغرس الحسن و التوحيد في شغف

تعلي الفضائل و الإسلام أفنانا  


 رفعت آي كتاب الله في ثقة  

تطاول الشهب إصرارا وإيمانا   


و تنشر السنة الزهراء في أدب  

 حوى المحاسن و الأفضال عقيانا 


دهت قوافيك صرح الكفر مندحرا 

و طوحت بشرور الأرض نيرانا


أنرت للعرب كونا راق منظره  

ذوي العقول وأضحى الكون نيسانا 


 ما الكون ،ما روعة الأيام دون مدى

من الفضائل تعلي شأن دنيانا ؟!


ما العيش ،ما روعة الأصباح مشرقة 

 والطيش ساد رحاب الكون أشطانا ؟!


تاقت حناياك للعلياء من قدم   

و كل نجم يعيد المحل بستانا    


فرشت بالورد و النسرين وجهتنا  

تبث مسك التقى يجلو مرايانا    


يا أمة رقيت للمجد في ثقة   

و سادت الأرض إنصافا تغشانا  


كل المسالك صارت كالشعاع ضحى 

والشرك زال حقير الشأن خسرانا 


أجمل بضوع لسان يبتغي نفقا  

لكل مجد سما شأنا و يرعانا   


أجمل برأي حكيم تاق ناظره 

يرجو الروائع و الأمجاد نشوانا    


أجمل بقلب أحب الخير مندفعا 

كالنهر يجري ويسقي الرحب ما كانا


 أطربت بالغر كونا باسما غردا  

و كل عصر مضى مسكا وريحانا 


ما زال غصنك غضا مزهرا رنما 

تشدو بلا بله بالحب إيمانا   


تسري نوافحه في كل ناحية 

تشفي الجراح ،و تعلي الحق أركانا 


أفنا ن دوحتك الفرعاء ناضرة 

تسر ربا و مبعوثا و أكوانا !!! 


الوطن العربي : الخميس : 02 / ذو الحجة / 1446ه / 29 / مايو / 2025م 


الوطن العربي :

كأنها ظل فكرة بقلم الراقية نور شاكر

 "كأنها ظلّ فكرة..."


لم تكن تُشبه أحدًا، لا في صمتها، ولا في نُطقها النادر. تمشي كما لو أن الأرض تهمس لها، لا لتدلّها على الطريق، بل لتُصادق وحدتها.


تُشبه الكتب المغلقة، تلك التي لا تُغريك بغلافٍ صارخ، بل تستدرجك بهدوئها… وحين تفتحها، تُدهشك العوالم التي تسكن بين صفحاتها.


في عينيها حكاياتٌ لم تُكتَب، وحنينٌ لا يشبه شيئًا معروفًا. تبتسم قليلًا، لا لأن الحياة تضحك، بل لأنها تُجيد كتمان ثقلها.

كأنها وُلدت وفي قلبها سؤال، وراحت تكبر دون أن تتوقف عن الإصغاء إليه.


هي لا تُجيد أن تكون "عادية"، لم تحترف الزحام، ولم تركن يومًا إلى القوالب. تخاف من الضوء الساطع، لأن فيه انكشافًا، لكنها لا تحب الظلال التي تبتلعها.

لذا، اختارت أن تمشي في منطقةٍ بين النور والعتمة، حيث لا يراها الجميع، لكن من يراها... لا ينساها أبدًا.


هي ليست سهلة، لا لأنّها متعالية، بل لأنها صادقة.

وليس كل أحدٍ يُجيد التعرّي أمام الصدق.


كتاباتي نور شاكر