#لا_تستغرب
ربما كنت ساذجة
ذات ليلة حين
أيقظتُ الشموع
و أعلنتُ زفافها
كنتُ أدركُ أنك
قد عُجنتَ من
القسوة
وأنك رغم ادعاءاتك
الشوق سرا
وجهرا
لم تخحل يوما
أن تسقيني
سُمَّك الزعاف!
تنفثه بين كلماتك
المنمقة...
في عالمي أنا
كنتَ فارسا
يمتطي سرج
الرجولة والكبرياء
و كنتُ أنا أنثى
بربرية
لا أؤمن بالعقل
حينما أعترف لك
بالحب كل مرة
تحاول فيها مداعبة
سيجارتك هروبا
من عيني!
هذه هي طريقتي
في الحب...
و تلك كانت
طريقتك في
مراوغة كل شيء...
حتى فنجان قهوتك
بات يكشف ألاعيب
جنونك ...
و غطرسة حضورك!
حين دسستُ لك
لهفتي في قطعة
الحلوى
و كوب العصير
لم تلاحظ أني
كنت أختنق!
كيف لرجل يكسر
كبرياءه تحرش
النساء
دون عثرة أو
سقوط
أن تكبله نظرات
امرأة مثلي
و -ترديه قتيلاـ
قصيدة لم تكتب
إلا إليه..
بينما كنتَ
متحصنا بالغرور
ترتدي آلاف
الأقنعة
كنتُ أنا أعود
أدراجي مثقلة
بأصناف الوجع...
#ندى_الروح
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .