الثلاثاء، 13 مايو 2025

قالت أريدك حبيبا بقلم الراقي الطيب عامر

 قالت أريدك حبيبا شامخ النبض كريم 

التعلق ،

لا ينحني لي منك إلا القلب و الروح ،


رد صدى الورد ،

ما أجمل وجهك الصبوح ،


 تشبهين البشارة و البشرى ،

نبؤة وداد و ود ،

تهدي الحدائق إلى صراط 

الأريج ،

بعادك نعمة إلهام ،

و اقترابك مشروع خلاص بهيج ،


يا ابتسام السكينة على ثغر المحال ،

كم. كنت ضالا قبلك عن صراط الجمال ،

حتى أصابني هدى معناك في معشق ،

فصرت ناسكا متهجدا زاهدا في غيرك 

من عذارى الكمال ،


اأنت الإيمان ،

على هيئة انثى من دلال و ريحان ،

حضنك محراب مسك يفوح بالغفران ،


 صلاة العشق على درب الهيام الأخير ،

نوبات من شهد الوله و منتهى العبير ،

سيدة نبيلة من سيدات الأثير ،


و أنت ملكوت العطر و الرحمة إذا ما ليلي 

عسعس ،

و أنت الأنفاس و بهجة الرزق على وجه 

الآفاق إذا ما نهاري تنفس ....


الطيب عامر / الجزائر....

من عطرها اتنفس بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 مِنْ عِطْرِها أتَنَفَّسُ


حَرْفي بِشَقْشَقَةِ الطيورِ تَفَطّرا

إذْ كانَ حُبّاً في الحَياةِ مُـــــــقَدَّرا

أَمْسى لَهيبُ الشَّوْقِ في كَبِدي لَظى

واجْتاحني أَملٌ بِغَيْثِهِ أمْطرا

والقَلْبُ مِنْ شَوْقِ الطُّموحِ رَجاؤُهُ

فاقَ النّبوعَ بَما ارْتقى فَتَحَيّرا

عَجباً لِقَلبي ما رأَيْتُــــــهُ راغِبا

حَتّى وجَدْتُهُ بالغِناءِ تَعَطَّــــرا

وَإِذا البيانُ أَتى السُّطورَ مُشَعْشِعاً

نَطقَ اللّسانُ كما يَشاءُ وعَبّرا


يا منْ عليهِ بِحُرْقتي أَتَكَلَّمُ

وَرحى الحُروف بِلَوْعَتي تَتَحَــــــكَّمُ

إنْ لُمْتُ شَوْقَ الحُبِّ فيكِ أَجابَني

إنَّ الحَبيبَ بهِ الحبيبُ مُتَيَّمُ

رسَمتْ حروفي ما أراهُ بِمُقْلَتي

والحِسُّ بَوْصلَةٌ بها أتَعَلّمُ

فالحبُّ والعِشْقُ النّبيلُ كِلاهُما

صِدْقٌ بِهِ البَشَرُالصَّدوقُ سَيُرْحَمُ

للهِ درُّكِ كَيْفَ صِرْتُ مُتَيَّماً

 كالريحِ في فَصْلِ الشّتاءِ تُدَمْدِمُ


يا أحْرُفاً منْ عِطْرِها أتَنَفَّسُ

حُبّي علَيكِ منَ الهَوى يَتَجَسَّــسُ

بِكِ خافِقُ الصَّدْرِ اطْمَأنَّ لِنَبْضِهِ

نَبْضٌ بهِ القِيَمُ الحِسانُ تُدَرَّسُ

لَمْ أدْرِ كيْفَ هَوَيْتُها بِجَوارِحي

إنَّ الحروفَ بها المُنى تَتَنَفّسُ

واللهُ يَعْلَمُ كمْ فُتِنْتُ بِحُسْنِها

وَبِسِحْرِها في كُلِّ فَصْلٍ مَلْبَسُ

ما كانَ قَلْبي في الوِدادِ لِغيْرِها

وهيَ التي بِهَوى المَحَبَّةِ تُؤْنِسُ


محمد الدبلي الفاطمي

وجه القمر بقلم الراقي سعودي صديق

 وجه القمر

سعودي صديق 

........ 

رأيت نور الهدى في وجهه قمرا

يزيد إشراقه ما طال فيه نظرا


كأن في صوته آيات موقرة

تحيي القلوب إذا ما أقبلت سورا


يسير بالرفق والأكوان خاشعة

تصغي خطاه وتروي العطر إن عبرا


تجلى الحلم في أخلاقه عبقا

فما رأينا به جهلا ولا كبرا


إذا تبسم فغيم الحزن منفرج

كأنما الكون قد أشرق له فجرا


بكته مكة شوقا ثم أسلمت

وحين أشرق زلزل بها الحجرا


محمد خير خلق الله قاطبة

عليه صلى إله العرش ما ذكرا


تفيض منه معاني الخير معطرة

كأنما الوحي قد سكب العبرا


هو التقي إذا ناداه ذو ألم

أعانه الصبر حتى زال ما خسرا


صلى عليك إله العرش في أزل

ما لاح بدر وما غنى لنا وترا 

سعودي صديق

قدرته جل جلاله فوق تجبرهم بقلم الراقية نجية زراعلي

      ☝️قدرته جل جلاله فوق تجبرهم✌️

لاتلوموا العالم على بقائه أبكم وأصم !!!


فهول الواقع وغرابته ضرب من الخيال ارتسم..


كيف لبقعة أرض محدودة المعالم 


عجزت أحدث تقنياته إحصاء ساكنيها بالرقم..


وسخرت فيها أفتك الآليات ولم تصل للدمار الشامل الأتم..


حوصرت وقصفت وأحرقت لكن قلبها لازال ينبض و بالحياة ينعم..


كيف لشعب أعزل مخذول يباد لسنين فيرفض التهجير أو يستسلم..


إنها حالة دهشة وذهول عطلت حواسه وهو الآن يستفهم..؟؟؟؟


ناسيا أن الأمر كله بيد من بيده ملكوت كل شيء وهو القوي الأعظم


وأن النصر قادم بتدبيره سبحانه وبقدرته لن ينال منه تكالب الأمم..


             ن.ج.ي.ة. نجية زر

اعلي من المغرب

متاهة السراب بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *----------- { مـتـاهـة السـراب } ------------*

هذا زمن الاختلاط والتداخل والتفاعل والانسحابِ

والانكسار والتسيّب والاستهتار والقلق والاكـتئابِ

وفساد الشعور وتوتر النفوس وانفـلات الأعصابِ

ولا تسأل عن سوء النوايا والظن وكثرة الارتـيابِ

وقد ساد التهور والتوحش وبرز شعور الاغـترابِ

فالبعض يعمل واثـقا والبعض يسبح فوق السّحابِ

والأوهام أغرت الكثيرين واتسعت متاهة السّرابِ

وزادت هواجس العداوة بحكم اليأس والاضطرابِ

ولسنا في ملاذ من تكرر جرائم القتل والاغتصابِ

والعالم يضج بالمستجدات وما يدفـع إلى الانجذابِ

وسريعا ما تـنكسر ميول الانبهار ونشوة الاعجابِ

ويخـيّم التفكير المحبط في ظواهر الردة والانقلابِ

وما يعيشه المجتمع من اختلالات وتعدد الأعطابِ

ويصعب فهم التحولات لانعدام الذكاء والاستيعابِ

ولو حاولت طرح الاشكال فلن تحصل على جوابِ

فقد عم الجشع والانحراف بدل التوازن والصّوابِ

ولا يمكن التفـكير بالهدوء والأمن إلا تحت التّرابِ

ومهما تجـتهد في التصور فقد تسيئ دقـة الحسابِ

بحكم تعكر المزاج وتواتر المحن وشدة الاستلابِ

ومن عاش خاوي العقل يبقى حـتما فارغ الأجيابِ

والتسرع في نيـل أيّة رغبة يزيد في كثرة الأتعابِ

فلا أبدية لإنسان أيّـا كان فالجميع محكوم بالذهابِ

وحقا لا شيء في يديه من حلال وحرام الاكتسابِ

ولا حتى ما غلى من معادن نفـيسة وجميل الثـيابِ

فلا داعي إلى الحسد واللهفـة والتهالك والانتحـابِ

والواقع أن الدنيا جميلة ومتاحة لأصحاب الألـبابِ

وبنور العقل يمكن للبـشر تذليل الشدائد والصّعابِ

والوجود يفـيض بالنعم والخيرات وواسع الرّحابِ

ومن يفكر بنجاعة وقناعة يكتشف أيـسر الأسبابِ

فالتـفاؤل من شـيم النبهاء ونعمة تفتح جلّ الأبوابِ

والتشاؤم مفسدة وينـتهي دوما بالأشجان والـيـبابِ

وماذا ينتظر أهل البغي والكـيد سوى سيئ العقابِ

فالدعاء ربّما لا يكفي لنيل الرحمة وحسن المـثابِ

والأكيد أن العمل الصالح لا يوجب كثرة الانكبابِ

كن إنسانا ذا قـيم وسوف تبلغ ما تريد من انسيابِ

وستجد سبيل الخير سهلة وجاذبة لأوفى الأحبابِ

ومن تحلى بالفضل والبر ينجو من اللوم والعـتابِ

ومن اختار سبيل الشر فلقد انحاز إلى قلة الثوابِ

والعاقل مخير بين سلامة العواقب وجحيم العذابِ

وغالبية تستحق قطع الألسن وحتى فصل الرّقابِ

فالبعض خرج عن المألوف وتخيّر عقاقير الغيابِ

فكأنه يتعاطى هواية روحانية أو لعبة من الألعابِ

ومن لم يتدارك يسقط ويصاب بالادمان والاطنابِ

ولا فرق بين تغييب الوعي واعتناق آفة الارهابِ

فكلاهما ينتهي إلى مهالك وخيمة وتدمير وخرابِ


*------{ بقلم الهادي المثلوثي / تونس }-------*

انكسارات وآمال بقلم الراقية سامية خليفة

 انكسارات وآمال


أقفلُ خلفيَ غيمتينِ من ظنونٍ

وأتساءلُ :

متى يتنفَّسُ الفضاءُ من رئتي اليقينِ؟

سأطلقُ هذياني لتنعتقَ المشاعرُ 

لتتجرَّدَ من المحسوسِ

سأسرحُ معَ قطيعٍ من غيوم

وأحلُّ ألْغازَ السَّماءِ 

المجدولة سحائبُها بأسرارِ الرَّهْبَةِ.

-----------

انكساراتُ الآمالِ تترى 

تنعقُ بغربانها بلا توقُّفٍ

أمدّ بساطا أخضر 

أرقّعُ خريفًا أجردَ

لكن بئسَ الرَّجاءُ المكلومُ 

ماتتْ نداوةُ الورودِ 

شُنقت الحياةُ

حين أُلبسَ القضاةُ

جلدَ أفعى

فعاثوا بالدنيا الفسادَ

-----------

طائرٌ سجينُ قفصٍ

وامرأةٌ سجينةُ الحروفِ

كم هما متشابهان!

الطّائر يستسلمُ لنعيقِ القضبانِ

 المرأة تستسلمُ لعذوبةِ الشّعرِ

تذوبُ بين أضلعِ القصائدِ

الطائرُ ماتَ 

وجدوا في حنجرتِه بقايا غصّاتٍ

المرأةُ تقوقعتْ في صومعةٍ 

تليقُ بقدسيَّة عشقِها للشّعر.


-----------

اشتاقُكِ كلمةٌ إنْ قلْتَها بعشقِ متصوِّفٍ

وغمَّسْتَ حروفَها بروحٍ بيضاءَ

ستقطعُ بذلك بحارَ الظّنونِ

فيا لصدقِها!

وهي تخرجُ من شفتيِ اللَّهفةِ

لآلئَ

لتدرِكَ بعدَها 

أنَّ سرَّ الحبِّ في النَّقاءِ 

وأن لا يأس مع حبٍّ أبيضَ

غير مشروطٍ بمحسوسٍ


-----------

من أغصانِ حبٍّ متكسّرةٍ

من أصداءِ صافرةِ باخرةٍ راحلةٍ

من عيونٍ شاردةٍ 

تبحثُ عن ركنٍ آمنٍ 

فلا تجدُ إلا الرُّكامَ

بصيصٌ من نورٍ كافٍ لتغييرِ معالمِ هذا الزَّمنِ الأغبرِ

هو ذا الأملُ أسطورةُ التّائهينَ

اليائسينَ

هو ذا نبضُ الحياةِ يُنعشُ قلوبَ الأحياءِ الشِّبهِ ميِّتين 

يمدُّ حبالَه لغرقى يغوصونَ في رمالٍ متحرِّكةٍ.


سامية خليفة /لبنان

لك الله يا غزة بقلم الراقي السيد سعيد سالم

 لكِ الله يا غزة


كيف ننام ...  


 وهناك مليون علامة استفهام ؟


هل ما يحدث حقيقة أم كان كابوساً يأتي في الأحلام؟


خوف وتهديد ... جوع وتشريد ...


شعب تم الحكم عليه بالإعدام


مخطط يتم تنفيذه


سيناريو مكتوب من شخص في الشر موهوب


أفيقوا يا عرب واتحدوا


أما آن الأوان أن تصحو الضمائر وتصفو القلوب؟


بقلمي : السيد سعيد سالم

أنا والشمس بقلم الراقي عادل مصلح الحارثي

 أنا والشمس 


سرتُ للشمسِ بثوبٍ مُشرقِ

فتهلل وجهُها في الأفقِ

أرسلت إشعاعها في ولهٍ

فتسابقنا لنيلِ السبقِ

أنا والشمسُ كلانا وَهَجٌ

وعلى الوجدِ رسمنا الألَقِ

وكلانا شعشعت أنوارهُ

فملأنا الأرضَ سحرَ العِبَقِ

وكسونا كلَّ من قد حضروا

في محيانا جَمالُ الألَقِ

وتهادت في رُبانا قمرٌ

من ضيانا نورُها قد برقِ

وزهورُ الحُبِّ مذ لاقتنا

تنثر الوردَ وحُسنَ الشفَقِ

وفراشاتٌ ببيرقِ حُسنٍ

تعكسُ الشمسَ سَنا الغَسَقِ

     

          م/عادل مصلح الحارثي

همس القوافي بقلم الراقية زينب ندجار

 هَمْسُ الْقَوافِي


هُوَ الشِّعْرُ حُلْمٌ جَمِيل

هَمْسٌ يُدَاعِبُ الْمَشَاعِرَ كَثِير

عِشْقِي لَهُ بِلا مَنْطِقٍ وَلا دَلِيل

هُوَ لَحْنٌ أَخَّاذٌ، لِإِيقَاعِهِ أَمِيل

قَوَافِيهِ فَاتِنَةٌ، سِحْرُهَا مُثِير

فِي بُحُورِهِ أَغُوصُ وَلِدُرَرِهِ أَسِير

كَمْ أَهْوَى مَعَانِيهِ وَخَفَايَاه

كَمْ أَعْشَقُ التَّجْوَالَ فِي طَوَايَاه

عُيُونُهُ تُغَازِلُنِي

وَحُرُوفُهُ تَرْفَعُنِي

وَبِرُمُوزِهَا تُذَكِّرُنِي

بِمُحَيَّاهُ – الرَّمْزِ – وَبِأَمَاسِي القَمَر

وَبَيْنَ أَمْوَاجِ بُحُورِهِ تَعَوَّدْنَا السَّهَر

أَيَّامَ كُنَّا نَرْقُصُ عَلَى السَّفِينَة

حِينَ ابْتَعَدْنَا عَنْ ضَوْضَاءِ الْمَدِينَة

وَتَمَايَلْنَا عَلَى أَنْسَامِ وِجْدَانِي

وَفِي أَجْوَاءِ الرُّوحِ نَادَانِي:

"هَيَّا إِلَى السَّفَرِ الْبَعِيد "

فَالْوَقْتُ يَرْحَلُ وَلْنَسْتَمْتِعْ مِنْ جَدِيد

فَفِي خَافِقِي إِمْتَاعُ شِعْرٍ فَرِيد

وَفِي عَوَالِمِ حُلْمِي سِحْرٌ وَحِيد

سُكُونُ شَوْقٍ وَإِشْرَاق

يَسْرِي فِي أَشْوَاقِي كَمَاءٍِ دَافِقٍ دَفَّاق

يَسْقِي الْمَشَاعِرَ وَالأَنْفَاق

ثُمَّ يَخْتَصِرُ، وَلَيْسَ فِي الْأَشْوَاق

نَادَيْتُهُ…

فَاسْتَدَارَ ضَوْؤُهُ فِي خَجَل

وَمَضَى هَارِبًا فِي وَجَل

كَطَيْفِ حُبٍّ ضَاعَ فِي السَّحَر

أُصْغِي إِلَيْهِ كَهَمْسِ الْقَمَر

فَفِي صَدَى الْأَنْفَاس

نَغْمَةٌ شَاعِرِيَّةٌ بِالمِقْيَاس

ََالشِّعْرُ سِحْرٌ مُثِير

وَبَيْنَ أَمْوَاجِ حَنِينِهِ أَسِير

الشِّعْرُ مِرْآتِي

بِهِ أَرَى وَجَعِي وَأَسَاي

أَحْضُنُ حَرْفَهُ أَبَدًا فِي دُنْيَاي

وَأَغْزِلُهُ غَزْلًا لِلمُنَى وَالْقَمَر

إِذَا انْطَفَأَتْ تَبَارِيحُ الْأَمَل

فِي الْآنِ وَالْآتِي

فِي الْخَيَالِ وَالسَّهْوِ

فِي الصَّحْوِ وَالسُّبَاتِ.. 

        

           زينب ندجار

             المغرب

زهرة الياسمين بقلم الراقي علاء فتحي همام

 زَهْرَة الياسَمِين/

كيف لزَهْرَة الياسمين 

أن تَهجُّر الجمال وتَنهَر 

فهي للكَرَامَة رَمْز وفي 

ثِياب الأُنوثة تتمَخْتر

وَوجْهها الأصْفَر والأبْيَّض 

فيه النَّقَاء والحُب يُزهِر

ومن دِفْء عِطرها تَفُوح 

بُحور الأشْوَاق وتَتْبَعْثر 

واللّطْف يَكسو مَلَاْمِحها 

وعِنْدها البَساطَة تَظْهَر 

وتعشَق حُبّ التَّوَاضُع 

والآهَات بحُضُورها تَتَحَرّر 

فهي للعَواطِف نُور يَسْعَى

  بَيْن الأحِبّة يَتَقطّر 

وفيها الرخَاء والْحَظُّ 

يَسْكُن مَنازِلها وَيتَيَسّر 

فكَمْ من هُمُوم غَدتْ ذِكْرَى 

وزَال ما بجمْرِها وتَكسّر

أيا زهْرَة أنتِ للزُّهُور مَلِكة

تَهَب السُرُور لِمَن أبْصَر

أيا زَهْرَة تأسِر القُلوُب 

وتُزْهِر في أعْمَاقِها وتُبْحِر  

فيا مَنْ تَقْف عِنْد مَنازِلها 

لا تعبِس في وجْهها وتَتكبّر 

كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام ،،

رحلة لقاء بقلم الراقي بسعيد محمد

 رحلة لقاء مع الشاعر الكبير أبي تمام الطائي 


بقلم الأستاذ : بسعيد محمد 


تحية تحمل الأزهار و الأدبا  

أبا القريض ،أثرت الحسن و العجبا


تحية ضمت الأشواق عابقة 

لقلبك الفذ يجلو الليل و الحجبا  


تحية لزمان النور مزدهيا  

بكل حس سما بدءا و منقلبا 


تحية لعهود الحب ناضرة  

تحيي الأماني أماني الكون و الشهبا  


يا أيها القلب ،يا حسا ، ويا وترا  

غنى الجمال وغنى المجد محتلبا 


 ما زلت تسكن أعماقي و منطلقي 

لكل رحب حوى الخضراء والسحبا


 صدى مآثرك الغراء ملهمة  

 تثير عذب المنى والبعث والرغبا 


رنوت للكون و الأضواء ساطعة 

بكل قلب أحب الحسن و الدأبا 


نشقت طيب نسيم راق منتشقا 

و العمق أصغى لشدو الطير منسكبا 


سمت أزاهر صدر للعلا قدما  

و ذا شذي يراع عطر الرحبا 


سخرت أجمل ما في الوجد مبتغيا 

صباح عزتنا سعيا و لا عجبا  


مجد الشعور ، وجود الحبر : منزلة 

تعلو المنابر و الآفاق و الذهبا 


  كم من نشيد جميل موقظ أملا 

 جرى كعذب زلال يورث العنبا 


و يصقل الجيل تلو الجيل، يا نهرا 

عمت نوافحه كونا و مصطحبا


ماذا جرى اليوم من طمس و من ظلم 

عمت حماي وكونا مغمضا نهبا ؟! 


ماذا جرى اليوم من غصب لموطننا 

و أمتي ذاقت الويلات و الرهبا ؟! 


نسعى إلى الدرب درب النصر في شغف 

 رغم الجراح و رغم الكيد منتصبا  


أعداؤنا نسفوا الآمال أجمعها 

و حرقوا الروض و الأطيار و اللعبا 


و طوقوا الوطن المحبو ب في صلف 

بألف قيد ، و سوط أحدث العجبا ! 


يا أمة كتبت صحف الفخار و ما  

يخلد الذكر إشراقا يثير ربا  


دب الونى و شرود غير مرتقب 

عن المعالي ، و صار الفجر محتجبا ! 


حبيب هذا الوجود الرحب : يا نهرا 

جرى بكل جميل ، أيقظ الحقبا  


فجر بأعماقنا فجرا نعانقه  

و سيل نصر يدك السجن و الرهبا !'


فجر بأعماقنا أفق الخلاص مدى 

من الورود تثير القلب و الطربا !


أعد إلى الكون روح الكون في ثقة

وامسح جراح الورى حبا و ما عذبا ! 


واسكب جمالا بأقلام و أفئدة  

تهوى الجمال و نور الكون و الكتبا


و صغ أديم الحمى روضا حوى عجبا 

من الرياحين تمحو الجدب و التعبا 


ما زلت أبصر في عينيك صبح سنا 

و وثبة لعلاء يبهر النجبا  


 يا أيها القلب ،يا نايا ، ويا وترا  

سقى النفوس زلالا آ سرا حدبا 


حازت روائعك الغراء شاهقة  

حنى لها الدهر رأسا مطرقا أدبا


ضمت جوانبها خضر المروج جنى 

و رونقا يمتع الأعماق و الهدبا !!!

رماح النظرة بقلم الراقية نور ة

"رماح النظرة"


هيَ من توهُّجِها تكونُ قصيدةً

سَطَعَتْ كحرٍّ في المدى لا يُنكرُ


تتزيَّنُ الأنوثةُ في ملامحها كما

يتزيَّنُ النجمُ البعيدُ الأزهرُ


وإذا دعاهُ الوقتُ كانت صخرةً

لا تنثني... بل تستقيمُ وتزأرُ


قالوا سليطةُ من لسانٍ فاضحٍ

لكنها للحـقِّ دومًا تُنذرُ


ترمي الزُّيوفَ من الكلامِ بنظرةٍ

كالسهمِ إذْ يرنو الصيادُ الحذرُ


ما كانَ سحرُ العينِ في إطلالِها

بل في بصيرتها التي لا تُقهرُ


تبقى كريمةً في حضورِ الطيبِ من

قلبٍ عطوفٍ، والردي تتنكرُ


نارٌ إذا ما الجُرحُ حلَّ بساحِها

نورٌ إذا للحبِّ يوماً تُذكرُ


كتاباتي_نور_شاكر 

رماح النظرة بقلم الراقية نور شاكر

 "رماح النظرة"


هيَ من توهُّجِها تكونُ قصيدةً

سَطَعَتْ كحرٍّ في المدى لا يُنكرُ


تتزيَّنُ الأنوثةُ في ملامحها كما

يتزيَّنُ النجمُ البعيدُ الأزهرُ


وإذا دعاهُ الوقتُ كانت صخرةً

لا تنثني... بل تستقيمُ وتزأرُ


قالوا سليطةُ من لسانٍ فاضحٍ

لكنها للحـقِّ دومًا تُنذرُ


ترمي الزُّيوفَ من الكلامِ بنظرةٍ

كالسهمِ إذْ يرنو الصيادُ الحذرُ


ما كانَ سحرُ العينِ في إطلالِها

بل في بصيرتها التي لا تُقهرُ


تبقى كريمةً في حضورِ الطيبِ من

قلبٍ عطوفٍ، والردي تتنكرُ


نارٌ إذا ما الجُرحُ حلَّ بساحِها

نورٌ إذا للحبِّ يوماً تُذكرُ


كتاباتي_نور_شاكر