الجمعة، 9 مايو 2025

الدواء الشافي بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 الدواء الشافي


تَـقَلَّبُـنا مَواجِعُـنا

عَـلـى نارٍ مِـنَ الألَـمِ


وَتَعْصِفُـنا رِياحُ البُؤسِ

والأوهامِ والسَّقَمِ


وَما لِشِفائِنا بابٌ

يَقينـا مِـن لَظى الحِمَمِ


سِوى التَّقوى بِجَمْعِ الصَّفِّ

وَالإيمـانِ بِالقِيَـمِ


وَبِالصَّفحِ الَّذي يُرضي

إلـهَ الكَونِ بالكَلِـمِ


وَأرضُ اللهِ واسِعَةٌ

لِنَيْلِ الخَيْرِ والكَرَمِ


فَسامِحْ دونَما مَنٍّ

وَكُـنْ بالـودِّ مُبْتَسِـمِ


لأنَّ الأرضَ فانيةٌ

وَكُـلُّ الخَلقِ كالعَـدَمِ


فَلا تَغْتَرَّ، لا تَقْتَرَّ،

وَكُـنْ باللهِ مُعْتَصِـمِ


ا.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن. ٩ مايو. ٢٠٢٥م

رب هذا الحب أحمد بقلم الراقي معمر الشرعبي

 رب هذا الحب أحمد

خير خلق الله أمجد

قد سعى في خير أمر

قد دعا من أجل نرشد

هو حب في كياني

وأنا بالحب أسعد

هو نوري في حياتي

في فؤادي قد تجسد

كل من في الأرض يرقى

إن يتابع نهج أحمد

لي يا ربي رجاء

الوسيلة تٰهدى أحمد

وأنت ياربي كريم

أعطه الفضل الممجد

رب صل كل حين

ما دعا داع ووحد

ما سرى في الأرض سارٍ

إن خير الخير أحمد


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

الخميس، 8 مايو 2025

الطريق إلى الهاوية بقلم سامر الشيخ طه

 من قصيدةٍ كتبتها تحت عنوان ( الطريق الى الهاوية )


إذا كانت حقيقتُنا سراباً

                             فما نفعُ الوصولِ إلى الحقيقهْ

وإنْ غاياتُنا كانت هباءً

                                 فما نفعُ الوسيلةِ والطريقهْ

وما نفعُ المسيرِ على طريقٍ

                              اذا ضلَّ الذي يمشي طريقهْ

وما نفعُ الصُّعودِ إلى جبالٍ

                                 وقد نهوي بوديانٍ سحيقهْ

وإنْ كنَّا غُثاءَ السَّيلِ نطفو

                                        بكثرتنا وقلَّتنا غريقه

هي الأوراقُ فوق الماء تطفو

                        ويبقى الكَنزُ في الأرضِِ العميقهْ

وكيف نعيشُ في زمنِ التشظِّي

                                  إذا كانت مشاعرُنا رقيقهْ

نعيشُ اليومَ في زمنٍ عجيبٍ

                             وقد قتلَ الشقيقُ به شقيقهٔ

وقد صار العدوُّ به صديقاً

                         وقد خان الصديق به صديقهْ

عُرى الأخلاقِ قد حُلَّتْ وذابتْ

                            وما عادت كما كانت وثيقهْ

فيا أسفاٌ على شعبٍ تهاوى

                        وصار اليومَ في ذيلِ الخليقه

                       سامر الشيخ طهْ

ْ

رفاق الواحة بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 # رفاق _الواحة _


رفاقي وأصدقاء الأمس القريب ؛

عمتم مساءً .. أما بعد ...

هذا أنا يا رفاق بكامل فطنتي ؛

أقول لكم في هذا الثلث

 الأول من اللّيل : 

إذا وافاني الغُموض بغتة ؛

ولم يعد لي في تلاشي

 الضوء وضُوح ؛

لا تنسوا ظلي .!


وإذا أخدني الغياب فجأة ،،

ولم يعد لي وجود في 

حضرة حضوركم ؛

لا تنسوا أنّني أحببتكم

كثيراً ..

وإنّني لم أشعر بالأُنس إلّا معكم .


تذكّروني فقط بهذه ِ الكلمات ..

وقولوا لقلوبكم ؛

أنّني أحببتهُا حبّاً فِضتُ بهِ

على نصوص العربية ،،

وغمرتُ بهِ أبجديتنا هذه ..


وقولوا للضوء :

أنّني انتظرته حتى النّهاية .


وقالوا للحُلم :

أنّني تركته في خِضَمّ الحُب .


وقولوا للأمل :

أنّني أكثر مَن تغنّى به .

وأنّني أكثر مَن كان 

يرسُمُه في واحتنا هذه .


رفاقي في جنبات هذه الواحة ؛

في الوقت الذي لم يعد لي وجود

في زحام حضوركم وحروفكم ،،

قولوا للحضور : بأنّني

ممتلئ بكم في حضرة غيابي .


وقولوا لمساءاتكم اللّواتي

 ستخلو مني : بأنّ ؛

 مساءاتي لن تخلو منكم .


وقولوا للذّاكرة :

أنّني سأحتفظ ُ ؛ بأيّامنا معاً ..

وقولوا لماضيَّ معكم :

أنهُ سوف يبقى حاضراً

في ما تبقّى لدي من سُبات ..!


وقولوا للنّسيان ِ الذي 

سيطرق بابكم ذات يوم : 

بأنّني نسيتهُ، ووهبتُ ذاكرتي

للتراب ِ الأسود ِ و لذكرى

لُقيَاكم في أول مرة ..!


وتـذكّـرونـي فـقـط 

بـهـذه ِ الـحـروف ..

الــــــــــــــــــــــوداع .


✍🏻 . . # عبدالخالق _

قناديل الأمل بقلم الراقي علي عمر

 قناديلُ الأملِ


أوقِدْ قناديلَ الأملِ 

بحُروفِ قصائِدِكَ النَّدِيَّةِ 

على صفحاتِ الحياةِ زُهوراً 

لِتَعتلِيَ عَرْشَ الجَمالِ كقمرٍ مُنيرٍ

في حدائِقِ السَّماءِ بِنُجُومِها المُضاءَةِ 

ومنْ جنى الرُّوحِ 

اِعزفْ لحنَ كلماتِكَ 

بينَ سُطورِ آهاتِ الزَّمنِ 

على وَتَرِ نَسائِمِ الرَّبيعِ 

كسَلْسَبيلِ ماءٍ عَـذْبٍ 

يَفوحُ شذى رياحينِهِ

بينَ الأنامِ نَفَحاتٍ ذَكِيَّةً

و انسُجْ منْ خُيوطِ شمسِ حُقولِ سنابلِ 

أشعارِكَ الخضراءِ ثوباً منَ الصَّفاءِ 

بنورٍ وَضَّاءٍ كإشراقةِ حمامةٍ ذهبيَّةٍ

//علي عمر //

نداء الاحياء بقلم الراقية د.علياء غربال

 *نداء الأحباء*

احْضُنْ أخاك بالمحبة صادقاً 

فالعمر أضغاث الأحلامِ 

نصحو كأننا لم ننم لحظة

والفجر في جفوننا غمام الظّلامِ 


الأكفُّ تنزفُ ندما إذا تصافحت

والصّفحُ من شيم الكرامِ 

الجرحُ بالبوح يلتئمُ

وتُبنى بحجر الصّبر مدن السّلامِ 

جَمرُ الحب في الصّدر يتأجّج 

ولو أخمده لبرهة ثلج الخصامِ

قطوف بقلم الراقي راتب كوباية

 قطوف

 من الوميض والشذرات

********************


ومضات النصوص 

…………………….


تأملت

في خلق الله وجدت 

ألقاب 


وعيون 

ترى أنساب وتستقرئ 

ضباب 


تقرّبت

ومن ثم أمخرت

 عبر عباب


 لمحت ببحور 

الشر والخير أقفال

بلا أبواب


قالوا 

وتوالوا ومن ثم

تعالوا بجواب 


فاعل 

الخير لا ينتظر 

الثواب


والمطحون 

بماذا يستفيد لشرح

الأسباب ؟


الأعمار قصيرة 

والأيادي غريرة يا 

أولي الألباب


لا تسلني 

عن الأنساب عن

الأصحاب


كلً يدور

في فلكه دهليز

وسرداب 


ما اكثرهم 

حين تعدّهم كلهم

أحباب 


ولو احتجتهم؛

يتطايرون ويتحولون 

ذباب!!

****************

شذرات الذهب 


العيون الخاشعة 

تدمع بحضرة الخالق،

تنهمر ببهو المسجد

زخات سحابة بيضاء

وكأنها تغسل الروح..

..

العيون اللامعة

تبرق كنجوم السماء 

في عتمة المساء

وكأنها البصيرة

بليلة القدر 

..

العيون الناعسة

تلملم ليل العاشقين 

عن ضفائر الوله

كلما رمقت بنظرة

تفتت القلب 

..

عيون الماء

تتفجر من الأرض

ينابيع الحياة 

كلما عطش الإنسان 

شرب وارتوى

..

عيون المها

متكحله بالجمال 

قبلة الناظرين 

نفحات من طيب

أيقونة التلابيب


راتب كوبايا 🍁كندا.

بلا اتجاه بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 بلا اتِّجاهٍ


أُفَكِّرُ في الشُّروقِ وفي الغُروبِ

بِعَرْبَدَةِ الشّمالِ على الجَنوبِ

غَدَوْنا في مواطِنِنا عبيداً

نَعيشُ كما الحَميرِ على الحُبوبِ

وهذا الحالُ جَرَّعَنا المآسي

كأنّا في الطّريقِ إلى الغُروبِ

عَبَدْنا الفانِياتِ وما اتّعَظْنا 

وسوءُ الظّنِّ يَعْبَثُ بالقُلوبِ

سَنَبْقى هائمينَ بلا اتّجاهٍ

نُفَتِّشُ في الظّلامِ عَنِ الدُّروبِ


لِماذا أُمّتي تَرْعى القُشورا 

وتَتّبِعُ المَذَلّةَ والقُصورا

ألَسْنا أُمّةَ العَرَبِ انْْتِساباً

فَكَيْفَ بِأُمّتي تَرْعى القُشورا

أُقَلّبُ الطّرْفَ في لُغَتي بِعَيْنٍ

تُسائلُ مَنْ تُرى قَلَبَ العُصورا

وكَيْفَ تُجيبُها وَيْحي قُبورٌ

وقدْ سَكَنَتْ معَ الحَشَمِ القُصورا

سأذْكُرُ أنَّ حَرْفي ذاتَ يَوْمٍ

تَعَمّدَ أنْ يُعَلِّمَني العُبورا


نُنافِقُ في الصّباحِ وفي المَساءِ

ونَعْتَبِرُ النّفاقَ مِنَ الدّواءِ

أكَلْنا لَحْمَ إخْوَتِنا انْحِطاطاً

فُكُنّا المُهْطِعينَ مِنَ الغَباءِ

نُساقُ كما أرادَ لَنا الأعادي 

ونَلْهَثُ خلْفَ رائِحَةِ النّساءِ

أُصِبْنا بالهَوى ذكراً وأنْثى

ولمْ نَسْطَعْ مُقاوَمَةَ البلاءِ

تَغَلْغَلَ في النُّفوسِ بلا حُدودٍ

ورَوّضَ مَنْ أطاعَ على الغِناءِ


محمد الدبلي الفاطمي

ضفاف الهنا بقلم الراقية فاطمة الزهراء بابللي

ضفاف الهناء    

بقلم الأستاذ الأديب : بسعيد محمد 

تمهيد : نحن نحب الحياة ،بفطرتنا التي جبلنا الله عليها ، نحبها بعقولنا ،وأحاسيسنا المتنوعة،و بقناعاتنا المختلفة ،غير أننا نقف كل يوم عل متناقضات كثيرة ،ومآس جمة ،تثير في أعماقنا الدهشة والحيرة و الإنكفاء على الذات أحيانا ،و مخرجنا ومنفذنا من هذه المهازل والمتناقضات أن الضياء سيمحو الظلام ،و أن الرغبة في العيش الحر الكريم هي سيدة الأشياء على الإطلاق ،

يا روابي الشذى وشدو الطيور
أنت نبع الهنا ونبع السرور

أنت عزف من كل ماض جميل 
ضم كل المنى ، و وقع السرور 

ها هنا مر ، بالزهور ، وسيم    
نهل الحسن من رنيم العصور 

و وقارا و حكمة و علاء 
وارتقاء بملهمات الشعور  

ها هنا عالمي الجميل و فن   
يلهم القلب رائعات الدهور  

هاهنا ،مر و الرياض اخضرار  
بنسيم مرفرف و عبير

ها هنا مر و الرحاب توشت 
بورود ذوات نفح مثير  

رقص الطل فوقها في انتشاء 
يأسر العين لامعا و ضميري 

يا لزهر كسا الرحاب برودا  
 تتهادى في بهجة و حبور  

ها هنا مر و النسائم ناي   
ينعش الكون والمنى و حضوري 

موكب طافح بكل جمال   
و سهول و وهدة و خرير     

موكب الحسن والروائع تسعى 
توقظ الكون للسنا المنثور 

نشر الرحب كل معنى رفيع  
و دعا نا لمحفل و عبير

يا روابي الشذى : ذكرتك صبحا  
ومساء ، يا روعتي ، و سروري

 أنت أيقظت كل شدو جميل   
في وجودي من نشوة و مسير  

أنت في عمقي المكبل روض  
سكب الحسن هادم للشرور  

أنت في عمقي الجريح سيول 
تجرف الليل ، وارتطام الصخور

عصف اللؤم و اللئام بكون  
ذي مزايا تثير لب العصور 

وأرادوا محو الضياء و طيبا  
عابقا بالشذى ، و حلم مثير  

يا روابي الشذى : أراك سمائي 
و علائي ورفعتي و عبيري   

فيك حصني و ملعبي ور غاب  
و طموحي لكل نجم منير 

هو ذا الرب قد حبانا بفضل 
و وجود ذي روعة و سفور    

 طمس المجرمون لوحا جميلا  
و ضياء بحالك الديجور  

كلما أبصر الفؤاد جمالا   
في ثناياك استفاق شعوري 

و أشاع السنا و زرقة كون  
و ابتساما يشفي هموم الكسير

  و الشباب الجميل يقبل نحوي 
يمنح الحب في صفاء مثير 

 روعة أنت ، يا ضفاف هناء  
و علاء ، يا موطني ، وحضوري !!! 

الوطن العربي : الأربعاء / 05 / رمضان المبارك / 1446ه / 05 / مارس / آذار / 2025م

ضفاف الهنا بقلم الراقي بسعيد محمد

 ضفاف الهناء    


بقلم الأستاذ الأديب : بسعيد محمد 


تمهيد : نحن نحب الحياة ،بفطرتنا التي جبلنا الله عليها ، نحبها بعقولنا ،وأحاسيسنا المتنوعة،و بقناعاتنا المختلفة ،غير أننا نقف كل يوم عل متناقضات كثيرة ،ومآس جمة ،تثير في أعماقنا الدهشة والحيرة و الإنكفاء على الذات أحيانا ،و مخرجنا ومنفذنا من هذه المهازل والمتناقضات أن الضياء سيمحو الظلام ،و أن الرغبة في العيش الحر الكريم هي سيدة الأشياء على الإطلاق ،


يا روابي الشذى وشدو الطيور

أنت نبع الهنا ونبع السرور


أنت عزف من كل ماض جميل 

ضم كل المنى ، و وقع السرور 


ها هنا مر ، بالزهور ، وسيم    

نهل الحسن من رنيم العصور 


و وقارا و حكمة و علاء 

وارتقاء بملهمات الشعور  


ها هنا عالمي الجميل و فن   

يلهم القلب رائعات الدهور  


هاهنا ،مر و الرياض اخضرار  

بنسيم مرفرف و عبير


ها هنا مر و الرحاب توشت 

بورود ذوات نفح مثير  


رقص الطل فوقها في انتشاء 

يأسر العين لامعا و ضميري 


يا لزهر كسا الرحاب برودا  

 تتهادى في بهجة و حبور  


ها هنا مر و النسائم ناي   

ينعش الكون والمنى و حضوري 


موكب طافح بكل جمال   

و سهول و وهدة و خرير     


موكب الحسن والروائع تسعى 

توقظ الكون للسنا المنثور 


نشر الرحب كل معنى رفيع  

و دعا نا لمحفل و عبير


يا روابي الشذى : ذكرتك صبحا  

ومساء ، يا روعتي ، و سروري


 أنت أيقظت كل شدو جميل   

في وجودي من نشوة و مسير  


أنت في عمقي المكبل روض  

سكب الحسن هادم للشرور  


أنت في عمقي الجريح سيول 

تجرف الليل ، وارتطام الصخور


عصف اللؤم و اللئام بكون  

ذي مزايا تثير لب العصور 


وأرادوا محو الضياء و طيبا  

عابقا بالشذى ، و حلم مثير  


يا روابي الشذى : أراك سمائي 

و علائي ورفعتي و عبيري   


فيك حصني و ملعبي ور غاب  

و طموحي لكل نجم منير 


هو ذا الرب قد حبانا بفضل 

و وجود ذي روعة و سفور    


 طمس المجرمون لوحا جميلا  

و ضياء بحالك الديجور  


كلما أبصر الفؤاد جمالا   

في ثناياك استفاق شعوري 


و أشاع السنا و زرقة كون  

و ابتساما يشفي هموم الكسير


  و الشباب الجميل يقبل نحوي 

يمنح الحب في صفاء مثير 


 روعة أنت ، يا ضفاف هناء  

و علاء ، يا موطني ، وحضوري !!! 


الوطن العربي : الأربعاء / 05 / رمضان المبارك / 1446ه / 05 / مارس / آذار / 2025م

فوق الربى بقلم الراقي الحسن عباس مسعود

 فوق الـربـى

               شعر الحسن عباس مسعود 

             🌱🌱🌱🌱🌱🌱🌱


أنّ الــهـوى مــن كَـلامـي

عـلـى الـنـوى والـخـصام


وأيُّ هــــجـــرٍ كـــوانـــي

بــالــكــيـد والإنـــتــقــام


والـبـيـد تـنـقـل شــوقـي

مــــن هــولـه الـمـتـرامي


مــــا إن نــزلــت بـــأرض

حــتــى أطـــبّ كِــلامـي 


وأبــتـغـي الــبـُـرء فـيـهـا

فـــي راحـــة وانـسـجـام


إلا افــتــقـدتـك حـــتــى

يبكي الأسى من ضِرامي


وألــتــقـي كــــل ســهــلٍ

كـــأنـــه مــــــن كُــــــلامِ


فكيف قد زل عشـــــــقي

بين الهموم الجســــــــام 


يكابد البُعد لأيــــــــــــــاً

من عثــــــرةٍ لارتطــــام


فــــلا الــظـِبـا صـبَّـرتـني

فـــــي أُلـــفــةٍ وغـــــرام


ومـــــا الـتـقـيـت بــريــمٍ

حــتــى أحـــوزَ مــرامـي


يـــا مـهـجـتي وحـنـيـني

وصـبـوتـي واضـطـرامي


خــلـّدت عــهـدك عـنـدي

وجْــــدا عــتـيـد الـهـُيـام


وكـــنــت قــبـلـك قــلـبـا

يـــؤوي بـجـنـبيّ هـُـمـام


وحــيـن أقـبـلـت نـحـوي

عــيـنـاك مــثـل الـسـهـام


أصـــيــب مــنـهـا فَــتـِـيٌ

لـم يـخشَ هـول احتدام


وخـــاض فــــظّ الـمـنايا

كــالــمـُقْـدِمِ الـمـُتـعـامـي


كــأنــّه لـــمْ يـــرَ الْــهـوْ ـ

لَ نـــحـْـو مـــــوْتٍ زؤام


فـــخــاف مـــنــه كــمــاةٌ 

ومـــــا نـــجــوا بــســلام


فـــأيـــن مـــنـــا لـــقـــاء

يـشفي الـقلوب الظوامي


يــا رغــد حــب و عـشق

إلــيــك أبـــدي ســلامـي


فـخُـصّـنا بــعـض وصــلٍ

قــبـل الـــردى والـحِـمـام 


أمــــا ســمـعـت أنــيـنـي

فـــوق الــربـى كـالـحَمام


          *********************

أنّ أصدر أنينا

أطـــبّ ألتمس طبا وعلاجا

كِــلامـي ( جروحي) 

الــبـُـرء. الشفاء

كُــــــلامِ ( أرض غليظة ذات حجارة) 

يكابد يعاني

 لأيــــــــــــا تعبا ومشقة

كــمــاةٌ ( أبطال) 

والـحِـمـام ( الموت) 

الحمام ( الطائر المعروف صاحب الهديل)

ثرثرة حروف من الألف إلى الياء بقلم الراقي عبد الرحيم جاموس

 ثرثرةُ حروفٍ من ألفِ إلى ياءٍ..!


نص بقلم: د.عبدالرحيم جاموس 


أنا الحرفُ، ..

أهيمُ من الألفٍ حتى ياءِ البصيرةِ،..

أقطفُ من ضادِ القصيدةِ قُبلةً،..

ومن سينِ السُّكونِ زمناً لا يهدأ...!

***

أنتمي إلى لغةٍ..

تُوشِّحُ الرملَ بوشاحِ المعاني، ..

وتغسلُ جُرحَ الغيمِ بحِبرِ البقاء،..

تُهندسُ الصمتَ…

وتَسكُنُ الفوضى…

وتُفكِّكُ المدى....!

***

من الألفِ،..

انبثقتُ كفجرٍ يُدرِّبُ النهارَ على الإشراق،..

ومن الباء،..

غرَّدتُ كطائرِ بوحٍ لا يعرفُ أقفاصًا،..

ومن التاء،..

نسجتُ التماعاتِ التأويلِ ..

في كتبٍ تُقرأُ ..

 بالعقلِ والعينِ معًا....!

***

أنا الزايُ ..

حين تغارُ الزهورُ من عبيري،..

والعينُ إذا بكَتِ القصيدةُ ..

في حضرةِ الشهداءِ،...

أنا الجيمُ،..

أَجرُّ جِراحَ الجمالِ ..

 على خشبةِ المعنى،...

وأشعلُ في "حاءِ الحياةِ" ..

شعلةَ البقاء....!

***

لغتي…

ليست غُبارَ تراثٍ ..

على رفوفِ النسيان،..

بل كائنٌ حيٌّ ..

يتنفّسُ في شفاهِ العاشقين،..

ويثورُ في صدرِ المقاومين،..

ويُدرِّسُ العالمَ..

كيفَ يكونُ التوصيفُ نبضًا،..

والتحليلُ شِعرًا،..

والتخريجُ وَعدًا يُضيءُ اليقين....!

***

يا لغتي…

يا نُعاسَ القصائدِ ..

 على وسادةِ التاريخ،..

ويا صهيلَ الفكرةِ ..

في ميدانِ المستقبل،..

تُثرثرينَ…

 نعم، ..

لكنّ ثرثرتكِ ..

ترتيبٌ للكون، ..

وتقويمٌ للنُّطق،..

وتأريخٌ لا يموت.....!

***

فاَمنحينيِ حرفًا..

أكتُبُ به ..

 ما عجزتْ عن قولهِ النجوم،..

واَمنحينيِ ياءً ..

أختمُ بها دعاءَ الأمل،..

وانثريني …

كما تشائين…

من ألفِ الوِلادةِ ...

إلى ياءِ الخُلود ...!

د. عبدالرحيم جاموس 

8/5/2025 م 

Pcommety@hotmail.com

حين أحب بقلم الراقية رانيا عبد الله

 *حينَ أحبُّ *

أنا حينَ أُحبُّ، أذوبُ بذاكَ الهوى،  

وأحلقُ في العشقِ نورًا جَلا.  


أعلّقُ قلبي بنجمٍ يُضيءُ الدجى،  

وأُهدي الضياءَ لمن قدْ سَنا.  


أناجي السماءَ إذا ضلَّ دربُهُ،  

فتأوي خطاهُ إلى حيثُ كَفا.  


أخبّئُ حزني لكي لا يُرى،  

إذا ما بدا في العيونِ الأسى.  


أُزيّنُ وجهَ البسمةِ في وجعٍ،  

وأرسمُها ضوءًا لي يُرتجى.  


أنا حين أُحبُّ، أكونُ لهُ وطنًا،  

وأصنعُ من وجعي حلمًا سما.  


أصافحُ دمعَهُ بأنفاسِ صبرٍ،  

وأمحو الأسى بالحُبِّ والوفا.  


أخافُ عليهِ من النسيمِ إذا سرى،  

ولو كنتُ في العاصفِ بردًا دُها.  


أنا لا أُجيدُ بوصفِ حُبي نُطقَهُ،  

ولكنني بالحُبِّ أحيا الضُّحا.


بقلم راني

ا عبدالله 

2025/5/8

@الجميع