الاثنين، 17 مارس 2025

جريمة البراءة بقلم الراقي وديع القس

 جريمة ُ البراءةْ ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

لا تجعلونِيْ غافلا ًعن قاتلي

فحبيبَتِيْ وطَنٌ إليها موئِل ِ*

/

أحبَبْتُهَا حبَّ الرّضيع ِ لأمِّه ِ

إنِّيْ وحُبِّيْ منْ وريث ِ الأنبل ِ

/

كبّلتمونِيْ بالسّلاسِلْ مُذنِبَا ً

وحبيبَتِيْ تبكيْ دماءَ الهاطل ِ

/

لا ينثَنِيْ جبل ُ الكِرام ِ بعزِّه ِ

ما دامَ يمشيْ بالطّريق ِ الأعدل

مهما قسيتَ على الكريم ِ بقسوة ٍ

تترفّع ُ الرّاياتُ نحوَ الكاملِ.؟

/

لا ينفعُ الحِكم ُ الذّليل ُ بظلمه ِ

مهما تجبَّرَ بالضّلال ِ الخاتل ِ

/

وطنُ العراقة ِ تحفة ٌ منْ خالق ٍ

وطنُ الجدود ِ وروحهُ بالأمثل

شمسٌ يشِعُّ جماله ُ ونباله ُ

لا يختفيْ منْ غيمة ٍ أو عازِل ِ

/

لا أطلبُ الصّفحَ الّلئيمَ بذلَّة ٍ

إنَّ الّلئيمَ وصفحه ُ ، بالأرذل ِ

/

كيفَ الثّعالبُ تعتلِيْ عرشَ الهُدى

وتعلّمُ الضّرغام َ سير َ الزّلزل ِ.؟

/

إنَّ الحياة َ وبالهوان ِ كئيبة ٌ

فاصمُدْ ولا تنسى دموعَ المُثكَل

/ ِ

مادمت َ ترنوْ لانعِتاقٍ كامل ٍ

تتحمَّلُ التَّعذيب َ حبَّ المأمل ِ

/

إنَّ الكرامة َ عِزّهَا بكرِيمهَا

لا ينحَنِيْ بجريرة ٍ منْ سافِل ِ.!

/

حبُّ الكريم ِ بروحه ِ ودمائه ِ

يبقى شعاعا ً للسّبيل ِ المُقفَل ِ

/

سوريَّتِيْ بجمالِهَا ونسيمِهَا

إكسيرُ روح ٍ للمريضِ المُعضَل

/ ِ

لا تحسبونيْ ثائِرا ً متمرِّدا ً

فجريمتِيْ حبُّ العزيز ِ الأجمل

لا تسلبونِيْ حبّهَا وعناقهَا

إنِّيْ بريءٌ فيْ ثراهَا معقل ِ

/

لا تحسِبوا قيديْ عذابٌ خانعٌ

فالقيدُ رعبٌ للجبان ِ الواجل

وسأقهرُ الأغلال َ صبرا ً والرّدى

قربان حبٍّ للحياة ِ الأمثل ِ

/

مهما قسيتمْ منْ جفاء ٍ ظالم ٍ

سوريَّتِيْ .. ختمُ الحياة ِ الأفضل ِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

/

البحر الكامل

الموئل : المرجع والملجأ ـ الخاتل : المخادع

أخبر الدار بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي 


      أخبر الدار 


 أخبر الدار وإن ثكلت

فوق المعاقل دربها ضالع

أخبر الدار بأن الأمس ما هربا

يومه فينا واللقاء له جامع

أخبرها أن الشواخص تهيب فوارسها

تبكي اللقاء برمد الهواجع

أخبرها أن الصنائع في الدرب تمضي 

كنجم لسمائه ساطع 

أخبر الدار أن الموت جارف

وأنها كبوة الفارس المنازع

أخبرها أن اليوم حفيد ذات الأمس 

أهدى له المَعوز والدوارع

أخبرها أن الوقائع عقيدة  

لن يضللها غبار ولا مانع

أخبرها أننا للسلام أهلٔ

وللزحف يوم تخلده البدائع 

أخبر الدار أن الغد للناظرين 

تجره التوابع

وأن الورد للرياض خليل 

أشواكه كالسيف لروضه مدافع

أخبرها أننا ما ثملنا 

كأس الذل لسنا بكارع

بقلمي هاجر سليمان العزاوي 

17- 3- 2025

العراق

رسالة من العالم الآخر بقلم الراقي عماد فاضل

 رسالة من العالم الآخر


هَذَا نَصِيبِي وَهَذَا الصَّمْتُ يَقْتَحِمُ

وَهَذِهِ النًَفْسُ أَيْنَ الأَهْلُ وِالهِمَمُ

حِمْلٌ عَلَى كَتِفِي كَالطَّوْدِ أَحْمِلُهُ

وَالجُعْلُ فِي الظّلُمَاتِ الغَيْضُ وَالنَّدَمُ

فِي حَوْزَتِي عَمَلِي وَالسَّعْيُ مُنْقَطِعٌ

وَذَاكَ عَرْضٌ أَمَامَ العَيْنِ يَرْتَسِمُ

فِي لَحْظَةِ الحَسْمِ والسِّيقَانُ رَاجِفَةٌ

وَالدَّارُ مَقْبَرَةٌ تَغْتَالُهَا الظّـلَمُ

جِسْمٌ تَوَارَى بِسُوءِ الحَالِ مُنْكَسِرًا

مِنْ غَيْرِ زَادٍ فَلَا مَالٌ وَلَا حَشَمُ

يَا إِخْوَةً بِكِتَابِ اللَّه قَدْ شُغِفُوا

لَا تَسْأَلَنَّ الّذِي حَلَّتْ بِهِ النِّقَمُ

أَهْدَرْتُ عُمْرًا كَلَمْحِ البَرْقِ فِي عَجَلٍ

حَتَّى تَهَاوَتْ عَلَى أَعْتَابِهِ الرّمَمُ

أَدْرَكْتُ فِي الحِينِ أَنًَ المَوْتَ أَدْرَكَنِي

وَأَنّنِي فِي دِيَارِ الحَقِّ أَحْتَكِمُ

فَرْدًا وَهَذَا صَنِيعِي اليَوْمَ يَفْضَحُنِي

تَحْتَ السُّـؤَالِ فَلَا جَاهٌ وَلَاخَدَمُ

فِي مَرْقَدٍ لَمْ أَكـنْ مِنْ قَبْلُ أَذْكُرُهُ

وَلَمْ تَكُنْ أَبَدًا تَسْعَى لَهُ قَدَمُ

هَذَا رَصِيدِي وَهَذَا العَرْضُ يُفْزِعُنِي

يُبْدِي لِذَاكِرَتِي مَا سَطَّرَ القَلَمُ

يَا ظُلْمَةَ القَبْرِ كَمْ أَلْقَاكِ مُوحِشَةً

والنّاسُ فِي غَفْلَةٍ يَا لَيْتَهُمْ عَلِمُوا

ضَعُوا المَقَابِرَ فِي الحُسْبَانِ وَاعْتَبِرُوا         

وَقَدِّمُوا لِغَدٍ يَا مَنْ بِكُمْ صَمَمُ


بقلمي : عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

العناد الأعمى بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *------------- { العناد الأعمى } -------------*

يحـز في نفسي ولا يليق بمثلي تضييع كثير الجهدِ

في جدال لا يجدي ولا ينفع مع أهل الغـباء والحقدِ

والمقرف أن مثل هؤلاء لا يتوقـفون عند هذا الحدِّ

والحال أنهم يتعاطون الشك والعناد كأسلوب للنقدِ

ولا يخلو الأمر من التفنيد والادعاء بوازع الحسدِ

فناقص المعرفة يلجأ إلى الرفض والتحقير والنكدِ

ولا يحترم أهل العلم والاطلاع وأي مفكر ومجتهدِ

ولا يسعى إلى سد نقصه وإنما يتخذ العناد كمعتقدِ

فعقـدة النقص قد تحول دون تطوير عـقلية المنتقدِ

إن أسرى العناد الأعمى مثل ضحايا الغباء المؤبّدِ

فحين تصر على إقناعه يمعن في الإنكار والتشدّدِ

ويعدّ ذلك تصرّفا حكيما يليق به كعارف غير مقيّدِ

فهو حرّ فـيما يرى ويقول وليس ملزما بفكر محدّدِ

وهذا دليل خطر الجهل العنيد ولا حاجة إلى التأكّدِ

وإذا كان الأمر على هذا النحو فما ضرورة التعوّدِ

على تحمل عقم الحوار والصبر على ضحايا العُقدِ

فأنصح نفسي وغيري بتجـنب الجهلة ولـزوم البعدِ

كي أتـقي هدر الوقت فـيما لا يأتي بالفائدة والتجدّدِ

ولا يفضي إلى تطور الفكر وقبول الخلاف والتعدّدِ

فما أرقى حرية التفكير والتعبير بالبراهـين والسندِ

وما أروع حوار الأضداد بلا بغضاء وجحود وصدِّ

ولا داعي لحوار الصمّ لئلا تصاب بالتوتر والتردّدِ

فـتفقد الهدوء فلا تفـيد أو تستفـيد من الضد المرعدِ

إن الاستفزاز أسلوب فاقـد الحجة ودأب كل مستبدِّ

ولا مفر من قطع كل حوار يتـسم بالتهجم والتـوعّدِ

*------ { بقلم الهادي 

المثلوثي / تونس } -------*

مواكب الروح والدعاء بقلم الراقي سليمان نزال

 مواكب الروح و الدعاء


سيرى الدم ُ المُحاصَر غير الذي في أعين القراءات ِ الرمادية

و ستحضرُ آياتُ الروح ِ و التحدّي مواسم َ الحصاد ِ و العناق القمحي

و سيشرب ُ التاريخ ُ الجريح من كفّي صبية ٍ فلسطينية 

ترتدي وشاح َ الورد ِ و الزيتون و صورة المسجد الأقصى

   الوقت ُ فوق الماء ِ يمشي ..معجزة الفادي و الملاحم الغزية

لا أغصان َ خضراء لتلك المعاني الهاربة كقطعان الهباء ِ المنثور

النزف ُ ملائكي الوجد ِ و التنزيل التفاعلي بين رائحة الحزن ِ و أطياب الأرض المباركة

سأنظرُ في أمرِ تلك الحكمة الشاردة و أخاطب ُ سيدة َ النبضات ِ الوردية الندية بأسماء ٍ مموهة

 أتتحدثين عن تربية ِ الحواس ِ مع قفير الملكات المشاغبة ..لذا تتركين الشهدَ بعهدة ِ الألوان ِ التائهة

لا كلمات بيضاء تجمع رواية القبّرات المستكينة مع أجنحة النسور و القصائد المُحلقة

يكاد الفعل الناقص أن يطل برأسه ِ من حفرة التلقين..مدعيا ً أنه أصل الجزالة و الشجاعة و العلم النافع ! 

 لست َ في غزة المآثر و الأوجاع كي أعطيك َ شطراً من صورة الأشواق ِ و بسالة المرابطين

سيدعو القلب ُ الفدائي للدرب ِ المثابر حتى تلتقي وثبات ُ المعدن الأصيل بمواكب الروح ِ و الأمل البصير

كوني أقل فصاحة من قس بن ساعدة و أحمد المتنبي و معاجم الإيمان كي أجد َ الأسلوب َ المقاوم لفتنة اللغات ِ الصباحية و غوايات الأنغام ِ الساهرة     

سأحبسُ أناهيد َ الأمنيات ِ الكسولة في خزائن الفراشات ِ الرقمية الراحلة

أنا المولود ُ في خيمة ِ الأشجان و التذكار و التوصيات الشجرية في برج الرسائل و الجذور

    ليس الوجود السندياني مثل الوجود الهلامي على شطي العبث..

 هي صيحة ٌ بلون قوس القزح ..هي دعوة ٌ لضخ جداول العهود و التفاني بنهر التجليات ِ و الفرح و الرجوع

لم يمل الغبيط بفاطمة يا امرأ القيس , الملك الضليل , ما زلنا نسير بوادي العشق و لكل لفظة فرس

       فُرض الصيام على الأنام فصامت ِ الأصوات ُ و تهجَد َ الثغر الفستقي و اقتفيت ُ طعم َ قمر الدين في ليالي رمضان واعتذرتُ من اللمسات ِ الوصالية ِ المؤجلة بحكم ِ التقوى و التفاسير

سيعثرُ المكان ُ الصابر على المكان ِ الظافر..فلا تقلقي على الزنود و أقمار القضية ِ الأولى أيتها الأهازيج القادمة

    

سليمان نزال

من ذبح الحمام بقلم الراقي د.اسامة محمد زيدان

 " مَنْ ذَبحَ الحَمام؟" 


عابد في محرابه

قتلوك غدرًا

ذبحوا الحمامة 

فوق غارك

ولم يكتفوا

وأنا هنا

كي ما ترى

أرى طفل مُسجىً إلى جوارك

هو نبض قلبك

يا ابن أمي

فاحتضني 

مثل أم

قَبَلَتهُ في صلاة الروح

رقص قلبها طرباً

فارتدى كفناً صغيراً  

مثل فَرخ

حاول التحليق صبحاً

يقفز حول أبيه

يُمنة و يسرة 

كالفراشة

يا ابن أمي

مَنْ نتف جناح الأمل 

مَنْ سفك الحلم في مهده؟

مَنْ عبث بأرض السلام؟

وعمدا مَنْ قام فذبح الحمام؟


د. أسامة محمد زيدان.

كيف يا رب بقلم الراقي اسامة مصاروة

 كيفَ يا ربُّ

ليْتَ للْعُرْبِ عيونًا تُبْصِرُ

وَقُلوبًا رُبَّ عصْرٍ تَشْعُرُ

كلُّ أمْرٍ طيِّبٍ نسْمو بِهِ

ويْحَ قلبي دونَ وَعْيٍ نُنكِرُ

لا يصونُ الْعِرْضَ مَنْ يُسْتعْبَدُ

وَلِقتْلي وَيْلتي يُسْتَنْفَرُ

ليْسَ عبدًا مَنْ بِفقْرٍ عيْشُهُ

إنَّما مَنْ مُحْتَواهُ مُقْفِرُ

مَنْ لَهُ جسْمٌ فقطْ يزهو بِهِ

لا يُبالي بِأُلوفٍ تُنْحَرُ

مِنْ بني جِلْدَتِهِ بلْ أهلِهِ

ما لَهُ شأْنٌ بِهمْ فَلْيُقْبَروا

أوْ يَظلّوا جُثَثًا كيْ تُنْهشا

فَدِماءُ الْعُرْبِ دوْمًا تُهْدَرُ

لا ألومَنَّ قضاءَ الْخالِقِ

إنْ غزا أوْطانَنا مُستَعمِرُ

لا ألومَنَّ عَدوًّا ذَلَّنا

إنَّهُ مِنْ أجْلِ هذا يَمْكُرُ

بلْ ألومَنَّ وَحتى أمْقُتُ

مَنْ على دَعْمِ الأعادي أقْدَرُ

فمليكُ الْعُرْبِ عبْدٌ مُخْلِصٌ

وَبِهِمْ يا وَيْلَتي كمْ يَفْخَرُ

فَلَهُمْ بالسَّيْفِ ذُلًا يرْقُصُ

وعليْنا لا احْتِفاءً يُشْهِرُ

وأميرٌ خلْفَهُمْ كمْ يَنْبَحُ

إنَّما النُّقادَ ظُلْمًا يَنْشُرُ

فلَهُ الأَنْيابُ سَهْلًا تَقْطَعُ

وَكذا الْأَظفارُ أيْضًا تبْتُرُ

كيفَ تخْشَوْنَ مريضًا تافِها

إنَّهُ بالْنعْلِ يُرْمى أجْدَرُ

هلْ نسيتُمْ ذلكَ النَّعلَ النّقي

قدْ تناسَوْا أخْبِرَنْ مُنْتَظِرُ

كيفَ ترْضوْنَ بِنغْلٍ ساقِطٍ

إنْ يكُنْ غولًا فأنتُم أكْبَرُ

هلْ تَظُنّونَ رِضاكُمْ همُّهُ

إنّكُمْ كالصِّفْرِ لا بلْ أصْغرُ

إنَّكُمْ صِدْقًا وَحقًا خدَمٌ

إنَّما السَّيِّدُ تَبًا أشْقَرُ

وَزَعيمُ الْعُرْبِ سُحْقًا خائِنٌ

مِنْ رعاياهُ لَعَمْري يَسْخَرُ

عيَّشَ الشَّعْبَ بِذُلِّ قاتِلٍ

وَبِفقْرٍ مثْلِهِ لمْ يَذْكُروا

همُّهُ الْكُرْسيُّ مهما يحْدُثُ

فَلْيَجوعوا أوْ يَموتوا اصْبِروا

شرَفُ الشَّعْبِ مُباحٌ للْعِدى

بيْدَ أنَّ الْحُرَّ شرًا يُضْمِرُ

فمليكُ الْعُرْبِ ويْلي نِعْمَةٌ

فارْقُصوا يا عُرْبُ حتى اسْتَبْشِروا

وافْهَموا أنَّ مناشيرَ الرَّدى

حظُّ مَنْ يَرْفُضُ أوْ يسْتنْكِرُ

ويْلَهُمْ قدْ لوَّثوا تاريخَنا

بلْ وَباعوا الْعِرْضَ ماذا عمَّروا؟

فالْمباني والنَّوادي للزِّنى

والعِماراتُ كذا كيْ يفْجُروا

وَبروجُ الْجهْلِ ماذا شأْنُها؟

أَبِها ذو الْوعْيِ فِعلًا يُسْحَرُ؟

هلْ فقطْ بالْعُهْرِ يعلو شأْنُهُمْ؟

هلْ سَياْتي بالْفخارِ الْميْسِرُ؟

في خِيامٍ شُرَفاءً كُنْتُمُ

بِمُجونٍ في الدُّجى لمْ تسْهَروا

يا تُرى أجدادُكمْ قدْ حقَّقوا

بِزِنىً أمْجادَكُمْ أو سطَّروا

يا كلابَ الْعَرْبِ في حاناتِكُمْ

ذُلَّكُمْ ما عادَ شيءٌ يَسْتُرُ

ضَعْفَكُمْ أوْ جُبْنَكُمْ أوْ غَدْرَكُمْ

لنْ تَرَوْا حُرًا شَريفًا يعْذِرُ

حسْرَتي كاسِحَةٌ جامِحَةٌ

إنَّني أبكي وَدمْعي أَنْهُرُ

إنَّنا نحْيا بِموْتٍ فَأَخي

كانَ في الْهيْجاءِ ليْثًا يَزْأرُ

لا ألومَنَّ سِوى مَنْ يرْكَعُ

لِمَليكٍ مِنْ أعادٍ يُنْصَرُ

ولَهُمْ حتى يبيعَ الْحَرَما

إنْ قضى الأَمْرُ وشحَّ الأَخْضَرُ

صدِّقوني ما لَهُ شأنٌ بِهِ

كلُّ ما يرْجوهُ مالًا يُعْبَرُ

لِحَقيرٍ نَتِنٍ بلْ مجْرِمٍ

فَهوَ الْحامي وطبْعًا يُؤْجَرُ

كيفَ لا والْعَرْشُ يهوي دونَهُ

مِثْلَما قالوا وَحتى فسَّروا

مَنْ يَظُنُّ الْقوْلَ صِدْقًا فَلْيَقِفْ

إنْ على جُثَّتِهِ لمْ يَعْثُروا

لا ألومَنَّ سِوى مِنْ يَخْضعُ

لِأميرٍ بالْمعاصي يَجْهَرُ

لا ألومَنَّ سِوى مَنْ يُخْدَعُ

بِزعيمٍ للأعادي مُخْبِرُ

كيْفَ يا ربُّ غَدوْنا للْعِدى

غَنَمًا إنْ جاءَ ذِئْبٌ تُدْ

بِرُ

مُنْيَةُ الْفُرسانِ كانتْ في الوغى

ميتَةً تَرْوي مداها الْأَعْصُرُ

د. أسامه مصاروه

في مدح رسول الله بقلم الراقية توكل محمد

 في مدح رسول الله 


ذكرت محمدا فازدان شعري 

      فزال الكرب طاب العيش فينا

ختام الرُسل محمود الأسامي

      ونبع فاض تحنانا و لينا

وعطرّتُ اللسان بفيض حُبِّي

         أيا خير الخلائق أجمعينا

فمدحك يانبيّ الله فخري

           وكم أنهلتنا علما ودينا

وذكرك يا محمد طبُّ روحي  

      سليل العِزّ ابن الأكرمينا

غمرتَ الكون من نفحات عطرٍ 

     ملأت قلوبنا هديا مبينا

قهرت الكفر بالفرقان نورا

      بدعوى الحقّ فّزنا فاهتدينا

وأكملت الرّسالة دون نقصٍ

        وكنت بذا ختام المرسلينا

توكل

متاهات ممنهجة بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 متاهات ممنهجة


انسجامٌ مع الحياةِ الأليمةْ

وانسحابٌ من الأمورِ السليمةْ


كلُّنا لم نكن نرى النورَ حتى

لم نجدْ وجهةً لنيل الغنيمةْ


أرضُنا تشتكي جراحَ الأعادي

والأملْ أن نعيشَ عيشةً كريمةْ


والحروبُ التي نراها ترانا

أُمَّةً لا ترى طريقَ العزيمةْ


انتهى دورُها فأضحى شذاها

ماسخًا، والحياةُ فيها عقيمةْ


أين أين السلامُ والسِّلْمُ أمسى؟

باكيًا في كفوفٍ عَجْفَى لئيمةْ


أعلنتْ للأنامِ أن لا تُراعي

في بلادِ السلامِ نفسٌ سليمةْ


      شاعرة الوطن

ا.د.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٦. ٣. ٢٠٢٥م

غربة الروح بقلم الراقي سامي رأفت شراب

 بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب 

  غربة الروح

إن الغريب ليس 

غريب الموطن

بل غريب الروح 

من فقد الإيمان

يضيع منه الطريق 

مذبذب الأمل

تارة هنا وتارة هناك 

لنهاية الأجل

دائما في ظلام النفس 

فاقد الحس 

تكتنفه الشياطين 

كما أصابه المس

يعيش في جب من

الظلام لا شمس 

تنير ولا قمر

يسبح بخيال الوهم

لا شاطئ يعود

إليه ولا يعيد النظر

قلبه كما جلمود

من الصخر

ألا يعلم إن الدنيا

بضع أيام تسير

إلى العدم 

يعقبها لحد إلى يوم

فيه الحساب يعقبه

جنة أو سقر

ألا يعود نادما باكيا

على ما فرط

وينهي غربة الروح

ويعود الإيمان

بالقلب ويستقر 

باب التوبة مفتوح 

إلى نهاية العمر

إن الله يقبل التوبة

ويعفو ويغفر 

مالم تغرغر الروح

وينتهي الأجل

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب

سر السعادة بقلم الراقي عمر بلقاضي

 سرُّ السّعادة

عمر بلقاضي / الجزائر

***

ماذا أقولُ وكلُّ القولِ قُلناهُ

النُّصحُ أرهقنا والزَّجْرُ والآهُ

فالجيلُ ماجتْ به الأهواءُ والْتَطَمتْ

الكلُّ في دَنَفٍ تَعنيهِ ليلاهُ

كم قلَّ في النّاس من يرنو إلى شَرَفٍ

بالدِّينِ والعلمِ في الأيّامِ يلقاهُ

الكلُّ يسعى إلى الأطماعِ مُضطرباً

يَشقَى ويُخزى بما تأتيهِ يُمناهُ

لو رحتَ تسألُ أهلَ الأرضِ مُمتحِناً

ما قصدُ سعيكَ؟ صاحوا المالُ والجاهُ

كم في البسيطة من غِرٍّ بلا وَرَعٍ

يرجو الهناءَ وحبُّ المالِ أشقاهُ

كم في النَّياشينِ من ضَنْكٍ ومن ضَرَرٍ

يا رُبَّ ذي شارةٍ اللهُ أخزاهُ

كم من فقيرٍ قنوعٍ لا ريوعَ له

والله بالعلمِ والإيمان أغناهُ

يحيا سعيدا بما في القلبِ من أملٍ

قلبٌ يفيضُ رضًا الله أرضاهُ

ما فاته في حياةٍ لا قرارَ لها

جادَتْ به في صفاءِ اللّيلِ نجواهُ

إنَّ السّعادة إيمانٌ يُطَمْئِنُنَا

إذا أحاط بنا ما النَّفس تخشاهُ

عودوا إلى اللهِ، ذكرُ الله مُنقذُنا

لا يخسرِ الأُنْسَ إلا من تناساهُ

كم من خصيمٍ عريقٍ في جهالتِهِ

والذِّكرُ بعد جمودِ القلبِ أحياهُ

***

يا مُنكرَ الدِّينِ في تَيْهٍ وفي عَبَثٍ

إنَّ العذابَ أكيدٌ سوف تَصلاهُ

الرُّوحُ تمتدُّ بعد الموتِ شاهدةً

ومُنكرُ البَعثِ فالشَّيطانُ أغواهُ

غداً ترى الحقَّ حقًّا لا غموضَ بهِ

يا من تَعامَى وغيُّ الكفرِ أرداهُ

غدا ترى الفوزَ والخُسرانَ في وضَحٍ

الخاسرُ الحقُّ من أغوتهُ دنياهُ

فانبتَّ في الكفرِ والإسفافِ مُعترِضاً

على سبيلِ رشادٍ صاغَهُ اللُه

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

والقاسية قلوبهم بقلم الراقية زينة الهمامي

 *** و القاسية قلوبهم ***


وقلوب أقسى من الصخر الصميمِ

تأبى الخشوع لخالق عظيمِ


قد ينشق الصخر من مخافة ربه

لكن قلبك لم يلن لجسيم


ظلم وجور في الخلائق ظاهر

تبغي الكبير و تهضم المستسلم


تأكل في بطنِك السحت جهرة

حقّ اليتيم وحرمة المظلوم


وتسعى فخورا في الأرض متعاليا

كأنك تملكها بغيرِ حطام


كأنك تحوي الأرض ملكا وسؤددا

وما أنت إلا زائل كالرميم


فحاذرْ وعاتب نفسَكَ اليوم راجعا

وأعرضْ عن الهوى وشر النميم


وعدْ للرحيمِ بتوبة متضرعا

واطلب عفوا منه عند القدومِ


فكم من عزيزٍ قد تملك عزه

فباغته الموت بلا تقديمِ


يوم يشيب الرضيع من هوله

ولا ينجي إلا القلب السليم


بقلمي: زينة الهمامي تونس

أماه بقلم الراقي محمد ابراهيم ابراهيم

 بسم الله الرحمن الرحيم 

ولا تقل لهما اف وقل لهما قولا كريما 

      (صدق الله العظيم )

بمناسبة عيد الأم الذي سوف يطل علينا بعد أيام قليلة أهدي هذه القصيدة إلى امي رحمها الله واسكنها فسيح جنانه وإلى كافة الأمهات الأحياء منهن والأموات 

     💜💙أماه 💙💜

أماه يا كنزي .....ويا سندي

أنت الهوى الباقي إلى الأبد 

منذا يواسيني و يكلؤني

لو كنت في هم وفي كمد

منذا لجرح نازف .... ألما 

سواك يا وشما على كبدي 

من غير أم عينها... زرفت

في محنة أو عارض... نكد

  فالأم نبع من حنان ... سرت

أنسامه في سائر........ الجسد

لله در الأم كم......... بذلت

جهدا وبر الإبن لم.... تجد

تعطي ولا ترجو السداد غدا

  فأجرها من واحد ..... أحد 

فتشت عن عون ... لضائقتي

تالله غير الأم لم......... أجد 

تبكي إذا ما راحت تودعني

عند الصباح المشرق.... الغرد

حين اللقا تجري........ تقبلني

كأنني طفل بلا ...... رشد

كم في ليالي البرد... ساهرة

تحنو حنان العاشق.... الوجد

أماه يا تعويذة.......... كلأت

نفسي من الأوهام في خلدي

أبغي رضاك لا أريد..... سوى

دعائك الميمون .....يا وتدي

أماه يا نورا .......... يكللني

لولاك هذا .....البيت لم يشد

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙الشاعر:محمد ابراهبم ابراهيم

أماه 

حمص/سوريا 

💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙