السبت، 15 فبراير 2025

علمتني الحياة بقلم الراقي معز ماني

 ** علمتني الحياة **

علمتني الحياة أن الظمأ 

لا يشبعه المال

وأن الدرب الطويل 

قد لا يكون نهايته اللقاء

وأن النجم العالي 

مهما علا ..

قد يخبو ضوؤه 

إن خانه الوفاء ..

علمتني الحياة أن السراب 

ليس في الأفق

بل في قلوب اعتقدنا 

أنها أوطان ..

وأيقنت أن الماء 

ليس في الأنهار

بل في شوق عيون

لهفة وحنان ..

علمتني الحياة أن الأعداء 

أحيانا هم الأصدقاء

وجه نراه وآخر في الخفاء

فقد تحتسب العداوة حبا

ويبتلع الغدر 

على مائدة الوفاء ..

علمتني أن الضوء

ليس دائما طريقا

فقد تخدع العيون

سراب الأمنيات

وأن الظل قد يحمل 

سر الحقيقق

حين تضيع

في الزحام البسمات ..

علمتني الحياة 

أن الصمت لغة

يفهمها من أتقن

فن البقاء ..

وأن الكلمات 

قد تصبح قيودا

حين تقال لغير من 

يستحق النداء ..

علمتني أن الأمل 

رغم انكساره

يولد من رحم

الجراح عنيدا

وأن القلب الذي 

ذاق الخذلان

يظل يزرع

في الغياب وريدا ..

علمتني أن من يهوى العلا

قد يسقط لكنه لن يستكين

وأن الطرق التي 

يغلقها البشر

قد تفتحها يد 

القدر بعد حين ..

علمتني الحياة .. 

أن العمر رحلة

ليس فيها منتصر 

أو مهزوم ..

وأن الحكايا 

لا تكتب بالنهايات

بل بالنبض الذي يرفض 

أن يكون معدوم ...

                                بقلمي : معز ماني

وصايا الحب في عيد الحب بقلم الراقي صلاح الورتاني

 وصايا للحب في عيد الحب


يا طيور الصباح 

غني للحبيب ..

واسكبي 

عطر روحي 

على القلب المنيب

ذاب شوقا ووجدا

صار في دنياه غريب

هكذا الحب يأخذنا 

بعيدا بعيدا

في دنيا المتاهات 

مع وهج اللهيب

آه يا حب 

أضنيت الفؤاد

عذبت روحي 

كأنك بالوصل 

طبيب

 أنا في دنياك 

أسكب لحني

على ثغرك أرسم 

صورة الحبيب

ما عدت أقدر 

 أراك تعذبني

يا من كنت 

بالأمس لبيب

أوصيك خيرا 

بمن نادتني 

صباحا مساء 

بالوصل نهيب

وصايانا إليك 

أن تمد جسورك

في كل قلب 

حبيبة وحبيب


 صلاح الورتاني // تونس

لا تسألني بقلم الراقي عبد الصاحب الأميري

 لا تسألني 

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&

لا أحد يسألني عن اسمي

عمري 

عنواني  

ولا لون عيني و لا هندامي 

لا أنتَ ولا أنتِ 

و ذلك الذي يتبع ظلي منذ أن وضعتني أمي 

مهما كان اسمي، 

مهما كان لون عيني،

أينما كان عنواني

مهما كان نوع هندامي 

لن يغير مثقالاََ من صبري و إيماني و عقلي وجداني 

إن أردت أن تسأل؟ 

أسأل 

من أنت؟ 

أنا أنت 

أنا كنتُ كما أنتَ،، 

كنتُ بذرة زرعتها أمي، بحديقة منزلنا ذات ليلة

وهي تسبح بالحمد من أجلي 

سقت بذرتها بماء الود والإخلاص والصدق والصبر والإيمان،، 

لأكون يوماََ عصاها،، حين يغلبها الشيب

إن أردت أن تسأل

أسأل

من هي أمي،،، 

أمي،، لم تغفل عني لحظة،، لا حين صغري،، ولا اليوم بعد تركها عالمنا الفاني 

 

عبدالصاحب الأميري

لا شيء بقلم الراقي توفيق العرقوبي

 لا شيء...

لا شيء يعيد لي حدود المكان 

وأنا أخيط قميص نومك على أشياء لا تخصني..

لا شيء يجبرني على أن أموت مرتين ونصف 

وألعن نفسي كلما صارت بلادي إلى أقصى الدمار 

لا شيء يدفعني إلى الانتظار على شفرات الغياب

وأنت وفية للحضور الباهت ......

         أيها الوجه الذي يطالعني كلما ٱشتعل الصباح

              سأعد جميع الأوراق اليابسة 

       وأخرب أحلامي على صدر ليلك الطويل 

سأكتب على بابك أني غفوت كي تنامين

وسأعاقب جميع المحطات التي مرت من سنين 

         أيها الصوت الذي حصد جميع الأغنيات

       ما عدت أجد الرغبة في ماء المحيط

       ولا الشهوة بين شفتيك وأنا أستمع إلى نواقيس 

الكنائس...

جل الشوارد تقطع كلماتي على لون رمادي 

وأنا في أقسى اللحظات أكتب شعرا.....

وأنحت من الضوء بعض العشيقات....

أيها الجسد المتوحش ...

يا شبحا يهيم بجميع الروائح 

لا زلت هنا أقيم بلا مبرر...

وأحتفل على الحواجز بيوم فارغ 

وأستحم في ضوء الشمس بلا حرج 

تسكنني روحك ويقتلني العصيان ........

بقلم توفيق العرقوبي تونس

بين أمس ونهار بقلم الراقي خيرات حمزة ابراهيم

 ،،،،،،،، بيــنَ أمـــسٍ ونهــــارٍ ،،،،،،،،


بـاغتتنا الأيَّــامُ والـــدَّهرُ غــافي

وزوى العمرُ تحتَ رعْفِ الخلافِ


بيـــنَ أحـــداثٍ طــوَّقتها المنـايا

وانكســــارٍ موثَّـــــقٍ باعتــــرافِ


بيـــنَ أمــسٍ ذرَّ العيـــونَ رمـادًا

ونهــــارٍ أُهـــدى بغيـــرِ حـــوافِ


ونفــوسٍ توشَّـحتْ فــي ســوادٍ

قدْ سقتنا اللظــى بكـلِّ احترافِ

  

في همـــومٍ كإنَّــها الأمـسُ غنَّـى

ذاتُ لحــنٍ مــا راقهُ عـزمُ وافي


أوصــدَ الشَّكـوى والنِّـداءُ تعـالى

أيُّ ذنبٍ قـــدْ يلتقيهِ اختـــلافي


أمَّـــةٌ نحـــنُ والبعيــــدُ مـــداها

كيــفَ نحظى بفســحةٍ وضفافِ 

   

قدْ بنينا بالصَّبــرِ ما ضاعَ عمــرًا

فلما الــدَّربُ المستفيضُ يجافي


ويلنا الشَّمـسُ هـلْ تعـــودُ تغنِّي   

بيـــنَ أحقـــادٍ موِّهــتْ بشـغافِ


أسـلمتنا للــرِّيحِ تقتـاتُ دمعًــــا 

هلْ تراها الـرِّياحُ تبكي التَّعافي


خيرات حمزة إبراهيم

ســـوريـــــــــــــــــــــة

( البحــر الخفيـــــف )

قال لي هذا عيد الحب بقلم الراقية زينب لبابيدي

 قال لي هذا عيد الحب نجمع فيه دومًا غرامنا.

هو ترسيخ لعشقنا نتسى فيه همومنا وآلامنا.

نرقص فيه،نغني فيه، تزيد فيه دومًا أحلامنا.

لنتحرر حبيبتي من جهل قد ضاقت به أزماننا.

لنتحرر من تقليد أعمى، فقد زادت به أوهامنا.

لنحتفل به مع صحبنا، أريدك أجمل فتاة أمامنا.

لا تخبئي جمالك بحجاب،بجمالك تحلو أنغامنا.

أظهري مفاتنك حبيبتي ،بها تحلو وتزهر أيامنا.

قلت له والدمع منحدر خابت والله فيك آمالنا.

الحب هبةٌ من ربنا،عجزت عن وصفها أقلامنا.

العفة شعارنا والحياء لباسنا،بها أمرنا اسلامنا.

حجابنا لنا نور نتجمل به في جلوسنا وقيامنا. 

إن العفة أغنيةٌ نتغنى بها،يزيدُ دومًا بها هيامنا.

إن التحرر فتنةٌ قد خُدعنا زادت فيها سقامنا.

وماالتقليد لي سوى مفخرةٍ عليها كان فطامنا.

لا يشرفني عيدٌ أعمى تستباح فيه أجسامنا. 

وماأنتم سوى ذئابٍ وقد غدوتم اليوم لئامنا.

ننفيك وصحبك بلا أسف ونكسب دومًا اسلامنا.


زينب لبابيدي.

الجمعة، 14 فبراير 2025

أهل النمائم بقلم الراقي عماد فاضل

 أهْل النّمائم


أهْلُ النّمائمِ كمْ قالوا وكمْ نقلوا

وكمْ لنا في الخفا كادوا وكمْ خذلوا

أوْقاتهمْ عبثٌ يغْزو مَلامحَهُمْ

والقلْب منْ حسدٍ يغْلي وَيشْتعلُ

كأنّهمْ حجرٌ في قلْب باديةٍ

يغازلُ الجَدْبَ والأيّامُ ترْتحلُ

بيْن الشّقاوة والتّدْليسِ شرْذمةٌ

تقْضي الفراغَ بسوء الفعْلِ تَحْتفِلُ

لا النّفْسُ راضٍيةٌ بالأقْدار منْ خبلٍ 

ولا الرّضا عادَ للْأفْعالِ يَحْتمِلُ

كثْبانُ رمْلٍ بها الأرْياحُ عاصفةٌ

في كلّ ناحيةٍ ترْسو وتنْتقلُ

يُسارعون إلى الإيذاءِ في عجلٍ 

بحادثٍ يسْتحي منْ ذكْرهِ الخجلُ

كأنّهمْ أنْفسٌ في الدّهْرِ خالدةٌ

وهلْ سيُرزقُ خُلْدًا منْ لهُ أجلُ


بقلمي :عماد فاضل(س . ح)

البلد : الجزائر

الفانية بقلم الراقي يحيى سيف

 »»»»»»»»»»»»» الفانيه ««««««««««««««««

-----------------------------------


ماذا تقولي ياحروف القافيه

عن هذه الدنيا فقالت فانيه


دار يمر بها العباد فينزلوا 

فيها ضيوفا‌ً ثم يمضوا ثانيه


ياعاشق الدنيا حذاري إنها

دار إختبارٍ مالها مِن باقيه


فتزوّدوا مِنها فإن طريقكم

إمّا إلى الفردوس أو للهاويه


تفنى وتفني مَن عليها إنها

دار الفناء ومالها مِن باقيه


دنيا دنية والدنائة طبعها

وحبالها لِمن اشتراها واهيه


طوبى لِمن ترك الدنيةٔ خلفه

ومضى يمهّد للحياة التاليه


تدنوا إليه بمغريات فسادها

فيردّها عنه بلا الناهيه


تبا‌ً لها مِن نفس إن هي سوّلت

وتعلّقت في حب تلك الغانيه


من طلّقوا الدنيا ثلاثا يفرحوا

يوما‌ً تٔحِيط بهم وجوه‌ٌ باكيه

_______________________________

للشاعر/يحيى سيف

يا منهل الشوق بقلم الراقية مارينا اراكيليان ارابيان

 يا منهل الشوق


يا عامي الجديد .. يا موعدا ..

ألقاه في طيف الرؤى والهنا


يامنهل الشوق، وريق الهوى ..

يجمعنا عهد ارتحال غشى


تحل في عيني مستوطنا ..

روحي وقلبي، رغم طول الجفا


أهلي وإخواني أرى هاهنا !!!

قد لونوا الدنيا بأحلام المنى


جاء يبل الصوت قبل الصدى ..

ويمنح العيد ثريا لنا


فتومض الفرحة في حينا ..

ويسكب الوجد، ويحيي الجوى


تحيي لنا الموءود في غربة ..

مطالها قد طال، حدّ البكا


لحن التباهي في تخوم السرى

مستعجلا قد حل ثم اختفى 


نسعى الى عيشٍ، وما من منى ...

كنخلة قد أوطنت ها هنا


بغدادنا « الزوراء » ظمآى لنا

ونحن ظمآى من عظيم النوى


وكل معنى دونها .. ناقص

وكل بدر غيرها قد هوى


بقلمي

مارينا أراكيليان أرابيان

Marina Arakelian Arabian

متاعبنا نداريها بقلم الراقية أ.آمنة ناجي الموشكي

 متاعبَنا نُداريها


عَلى أقرَبِ أقارِبِنا


وَنَجعَلُها مُغلَّفَةً

بِلَونٍ مِن مَحاسِنِنا


عَسى تَغفو على ذِكرى

جَمالِ المَجدِ رايتِنا


وَتُخبِرُنا بِما كُنّا

نُترجِمُ في دَواخِلِنا


مِن الآمالِ نَعزِفُها

عَلى أوتارِ غايتِنا.


وَنَكتُبُها مَواويلًا

وَقَد صُنّا كرامَتَنا


وَمَن كانوا لَنا أهلًا

وما عادوا أعادِينا


وَلا كانوا كَما كُنّا

لِيَحيوا ما بَقي فينا


يُعينونَا بإيمانٍ

وَيُنسونَا مآسِينا


ويَحمونَا مِن الجاني

وقد زادت مَواجِعُنا


بِقَتلِ الأهلِ والأطفالِ

وَمَن كانوا بِرِفقَتِنا


على نيرانِ مَن جاروا

وَمَن هَدُّوا مَبانيِنا


نُكابِرُ دونَما كَلٍّ

صُمودًا في أراضِينا


وإن مِتنا فَيا حَيًّا

بِمَوتٍ مِن أعادِينا


        شاعرة الوطن

أ.د. آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١٥ / ٢ / ٢٠٢٥م

على قيد الوجود بقلم الراقي.

 ** على قيد الوجود **گد


على قيد الوجود

...ولكنني ...

غريب عن كل

 الوجود 

و بداخلي أخاديد 

جرح 

دواؤه

مفقود

و روح تتخبط

حائرة...

 قد كبّلتها ٱلاف

القيود

ولست أملك 

من مفاتيح الأمل

 إلا أحلامي العجاف

و أشلاء العهود

 موجود...

.ولكن..

من ذا يرى 

دمعي سوى ...

خدود 

جرحها طول

 البكاء

بعدما كانت تزهر

كالورود

و تفاصيل باهتة

تغيب عن خاطري

 تارة وتعود

وأكوام حزن 

على الرفوف 

تكدّست

تنافس في شموخ

 فرحي المنشود

موجود...أنا

ومعي هنا

 كل أضداد 

الوجود

أمل ويأس...

عزّ وبؤس..

أمن وبأس..  

بخل و جود..

ومعي ذرات

حنين بائسة

تحاول يائسة

أن تفتح

 بابي الموصود

وتعلم أنني

 ما عدت طفلا

و لم تعد تغريني

 الوعود

ولم أعد انتظر الربيع

مضى ربيع العمر

ولا أظنّه

 يوما يعود....


يقلم/ هدى عبد الوهاب/ الجزائر

مضى العمر بقلم الراقي توفيق السلمان

 مضى العمر


قد مضى العمرُ سريعاً

وانطوى ماضي سنيني


غير بعض الذكريات

من حياتي وشجوني


والصحاب لا أراهم 

إلا من حينٍ لحينِ


هوّ ذا حكم الزمان

ليس لي فيه خيارُ

حيث لا يجدي عتابُ

لا ولا يجدي أنيني


كلّ ما أرجوه

 في العيشِ

 حضوراً للجمال 

حين ذكري

في القلوب والعيونِ


وإذا ما كنت جرحاً

لسوايا دون قصدٍ

أو بقصدٍ

فالرجا أن يعذروني


وسأبقى شاكراً

نعْماءَ ربّي

لي بعيشي

رغم إني 

لم أعشٌ

فيه سنيني


بقلمي

توفيق السلمان

العراق

نزيف قلب بقلم الراقي نجم درويش

 نزيف قلب ..على أرصفة الشتات ..


مابينَ حُلمي والشتات قوافل

يادمعةَ القلب ماللقلبِ مُشتَعِلُ

أطفأتُ جمري حين كنتُ بمهدها

من نبعِ قلبِها أستظلّ وأنهلٍ

أيامَ كان النهر ُ يعزفُ لحننا

كنّأ على موجِ الصبابةِ نغفلُ

هل بات َ حلمي في جناحِ حمامةٍ عادت بها غيمات قلبكِ تهطلُ..

قل للنوى رفقاً فإنّا مُذ غدا 

وطنُ الطفولة بالكهولةِ يرفلُ..

قل للضفافِ الهاجراتِ مياهنا  

إنّا على دربِ الأحبة نُقبلُ...


نجم.درويش ..صاحبة الجلالة