الجمعة، 14 فبراير 2025

حب بلا عيد بقلم الراقية أ.ناهد شريف

 حب بلا عيد

 

  لُطفًا......

 يا عيد حُبٍ

  لا تليق بنا المواعيد 

 

منذ متى كانت القلوب

 تتاجر في الوعود؟ 

 

يا سيدي .....

يامن تهيم بالهوى


ترويجك للعشق والهوى

 سرابٌ أَحَرُ من نارِ الجوى

  

الحبُ لا يُجسدُ بوردةٍ حمراء

  بدون الحب دنياك خاوية 

 كما القفار قاحلةٌ جرداء


  ليس للحب يوم عيد 

 فعيد الحب حين تكون سعيداً

 

كيف نحتفل به في يوم

وهو أبدًا ساكن الوريد؟؟!!


 كيف نحتفي بمن اتخذ

 من لون الدم شعاراً أكيد ؟؟؟!!!


  نبض الحبُّ في القلب 

  أسمى من هديةٍ


الحب لا يقدّر بثمنٍ 

ولا قَدْرُهُ احتفال يُساء

ولا استسلام لأسطورة خرقاء 

 

بالحب الصادق تجد الطيور

  صداحة تغرد في هناء 


وتزهر الأرض بوردٍ عِطْرُهُ ضياء


وما الحياة تزداد بالأملِ إلا سناء

كُنْ حلمًا جميلاً وكن أنت الرجاء


كن نورسًا يُحلق في فضاء

في عالم وهمي لا تحُده سماء


كن قصيدة عشق مطلعها


بك الحياة تحلو

وبك الدنيا بهاء


ا ناهد شريف

مصر المحروسة 

دمياط

14/2/2025

أسفي بقلم الراقية رفا الأشعل

 أسفي ..


ما كلّ من نظم الحروف يحلّقُ 

أو كلّ من أبدى ودادا .. يصدقُ


وترى صديقك قد تمرّد واعتدى

وترى عدوّك في مواقف يرْفُقُ 


أبكي رفاقا قد تفرّق شملهم 

ما حيلتي .. قلبي لهم يتشوّقُ


أسفي على ودٍّ يضيع كأنّه 

ظلّ يزول وغيمة لا تغدقُ


إنّي تعبتُ من الحسود يكيد لي 

وأرى زماني ليس بي يترفّقُ 


جرح بقلبي بات ينزف داميا 

والرّوح حيرى في ضبابٍ تغرقُ


ولقد شجتني في القلوب قساوة

والقلب في صدري يلين ويشْفِقُ


مهما عليّ الدّهر صبّ خطوبه

مهما سمائي قدْ جفاها الفرقدُ


كيفَ السّحابُ وعتمة تجتاحُني

والوحي نور في سمائي يشرقُ 


وحيُ الحروفِ وسحرها في خاطري

يسري .. كخمرٍ في دمي يتَرقرقُ 


وبحور شعري موجها متلاطمٌ

منها سيولٌ قدْ أتتْ تتدفّقُ


روضُ البيانِ وجدتُ فيهِ سلامتي

وكزهرهِ قلبي يرفّ .. ويعبقُ


والسّحرُ قدْ أبلى همومي كلّها

فَغصونُ عمري من جديدٍ تورقُ


أفقي توشّح بالضياء وبالشّذى

وإذا فؤادي بالمحبّةِ يخفقُ


سحر المعاني للجراح مبلسمٌ

وأرى الكتاب هو الصّديق الأصدقُ


والحاسدونَ الحاقدونَ تبيدهمْ 

نيرانُ غلٍّ .. في الحشا تتحرّقُ


طهّرتُ في بحر الحياةِ مشاعري 

والحبّ كنزٌ صرتُ منهُ أُنْفِقُ


وتركت دنيا بالنّفاقِ تلوّنتْ

فأنا إلى العلياءِ .. حرّ مطلقُ


لامستُ أوتار القلوب بأحرفي

وعلى السّطور نثرتُ درّا يألقُ


بقلمي / رفا الأشعل 

     على الكامل


تحرّقت النَار : توقّدتْ والتهبتْ

غلَّ صدره غِلاًّ وغليلها : كان ذا غشٍّ أو ضِغْنٍ أو حقْدٍ

شريدة المعيب بقلم الراقي عادل العبيدي

 شريدة المغيب

———————-

حين يلبسني حزنُ أمسي

وعباءةُ الآهاتِ المزخرفةُ

تكشفُ عوراتِ جرحي

ألملمُ دمعي، وأكفرُ

ما تبقى من فتاتِ بعضي

لا تُخفي مثاباتُ دربي

ولا سواترُ القلاعِ صراخَ وجدي

ولا دجى الليلِ أنينَ صمتي

تبعثرتْ على الطرقاتِ أوراقي

وتناثرتْ أشعاري…

وحيدًا أرتقُ أسمالَ روحي

أشدُّ بأطرافِ الضياعِ كِسائي

فلا الريحُ تذرو رمادَ انطفائي

ولا الليلُ يطفئُ وهجَ عنائي

على أرصفةِ الوهمِ ضاعتْ خطاي

تكسّرتِ الأحلامُ فوقَ جفوني

وصوتي تلاشى بصمتِ المدى

فمن ذا يُعيدُ الصدى لحنيني؟

أحدّقُ في صمتِ دربي الطويل

فألمحُ ظلّي شريدَ المغيب

تُعانقه الريح في كلِّ فجٍّ

وتسخرُ منهُ عيونُ الغريب

تركتُ ورائي بقايا حنيني

على شرفاتِ الخريفِ العتيقِ

فلا الزهرُ عادَ، ولا النورُ أشرقَ

ولا الحلمُ غادرَ قبرَ الغريق

————————————-

ب ✍🏻 عادل العبيدي

تحرضني الحروف بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 تُحَرِّضُني الحُروف


بِحُبِّ الحَرْفِ أطْلُبُهُ ارْتِجالا

فيَفْسَحُ بالمبارَكَةِ المَجالا

وحينَئذٍ أقودُ بناتَ فِكْري 

إلى الإبْداعِ أسْألُهُ النّوالا

أحَلّقُ في الفضاءِ بلا جَناحٍ

فأشْعُرُ بالمُنى يُدْني الوِصالا

أُفَتِّشُ عنْ لَيالي الأُنْسِ شَوْقاً

وأسْألُ روحَ ذاكِرتي ابْتِهالا

فيأتي بالجوابِ رفيقُ حِسّي 

وقدْ شرحَ المَقاصِدَ والسُّؤالا 


تُحَرِّضُني الحُروفُ على الغِناءِ

فأطْلُبُ وُدَّها قَبْلَ البِناءِ

أسوقُ لَها المَشاعِرَ بالمعاني

على نَغَمٍ يُبَثُّ على الهواءِ

وأسْلُكُ بالقوافي دَرْبَ فَنٍّ

تألّقَ بالسّلاسَةِ في الأداءِ

أُبَلِّغُ ما أرَدْتُهُ بارْتِقاءٍ

وأبْعَثُ بالرّسائلِ في الغِناءِ

أُمَتِّعُ قارئي بلَطيفِ شِعْرٍ

لِيَصْعدَ بالعُقولِ إلى البَهاءِ  


محمد الدبلي الفاطمي

يا ساهر الليل بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 ياساهر الليل إن الليل مرتحلٌ

وتغور أنجمه ويشرق الأمل


كفكف دموعك إن الهم يعشقها

إذا رأها على خديك تنهمل


وحبك نسمات تمضي عابرة 

حيرى هائمة أصابها الملل


فاشدو لحون المحبة للحياة ودع

الحب في القلب كل العمر يحتفل


لا يطعم الحب من يخشى عواقبه

والحب لايعشق قلب به وجل


ولا يسكن الحب في قلب به حسد

 ولا فؤاد بنار الحقد يشتعل


فقم وقف في طريق الحب منتشيا

تطيب نفسك والأحزان ترتحل


(نرى في الحياة جمالا حين نعشقها

وفي كل حالتنا يدنوَ لنا الأجل


بقلم عبد الحبيب محمد

ابو خطاب

مسافرة بدمائي بقلم الراقية سعاد شهيد

 نص بعنوان / مسافرة دمائي 

و هل نسيتك لشهقة 

و هل يجدي النسيان 

لأقول لك كلما 

جال في خاطري اسمك 

عاشقة أنا حتى النخاع 

مسلوبة ذاتي 

مسافرة دمائي 

نبضاتي نغماتها ألحان عشق 

لإسمك تقدم الولاء 

أحرف اسمك لي رفيق 

في حلي و ترحالي 

و حتى وقت النوم 

تأتي أحلاما تخفف عني الأشواق 

كيف لي أن أكون 

بدون عشقك 

دندنة اسمك 

منك استمد الحياة 

بل أنت حياتي 

و أنت كل الأنام 

أنت غربتي حين تشتد الأشواق 

وطني من غربة الروح 

تذوب غصة تأتي لتسرق الصباح 

 عندما تجود علي بلقاء 

بعناق ذات مساء

عبر قنطرة عبق الحروف 

أكون عروسة رغم الخريف 

أسري 

و حريتي 

دائي 

و ترياقي 

و أنت كل المتناقضات 

ألم أخبرك أنك عالمي 

و أني اختزلت بك 

كل هذا العالم 

لحروف اسمك 

سمفونية مطر 

تعزف رتق الشقوق 

عناق الأرض و القطرات 

ارتواء أرض جرداء 

تكالبت عليها 

سياط المسافات 

عقبات 

و أسلاك 

عمقت الجراح 

بقلمي / سعاد شهيد

إن وإن بقلم الراقي بوعلام حمدون

 إن و إن ..


لن ..

أخضب بالسواد

ورود حروفي

حين يصب ..

الحبر الداكن

لون الرماد

المشبع بالأسى

و النبض ..

الملطخ بالغرق

بين أمواج ..

الكتابة العذراء

يتأجج في لجة

الأحزان .

أحمل قلما

يطفو من نبض

فوق تلال

براعم كلماتي

تتفتق مشاعل

غرق قهقهات

في قبضة

دهاليز الظلمات

وأنا أتنفس

الأمل المنهمر

من أغوار

بحر احساسي ،

و إن نسجت

خيوط الظلمة

مروج أفق

بهدير السواد

إنني قابع ..

على حبل اليقين

لتكتمل قبضته

بربيع مزهر

و لو رسمت ..

رقطاء الخبث

زوابع السراب العابر

من دماء حرفي المنير

على وجه نهار ..

مشرق ليلا .

جيوب عمرها ،

واحة قاحلة الود

لن تخضب ..

حدائق الهباء

و ألوان الواحة

مفعمة بالسراب .

سأكتب تمتمات

القلم الأبيض

بأعذب إحساس

و حبر الأحلام

يستقي ..

رحيق المشاعر

من دم القلب .. 

كلما تدفق ..

النبض بالأمل

كزخات وهج خفيف

يأتي بنسمات ..

حفيف راق

 يلج ..

حنايا الخاطر .


بوعلام حمدوني

صرخة الاطلال بقلم الراقي عماد فهمي النعيمي

 صرخة الأطلال


قد كنتَ في عينِ الجمالِ مكرَّمَا

واليومَ صِـرتَ مضرَّجًا ومـهـدَّمَا


تبكي الربـوعُ على فِراقِكَ لوعـةً

والنخلُ يشكو في الدُّجى متألِّمَا


كم كنتَ في الأحلامِ نجمًا ساطعًا

واليومَ أنتَ جِراحُ روحي المؤلمَا


يا بذر عمري، هل يطيبُ مواجعي

والليلُ يلبسُ في الظلامِ تجهُّمَا؟


قد كنتَ في عيني الضياءَ وعِزَّتي

حتى ذرفتُ من طـعـانك أدمُـعَـا


أوّاهُ، ياقـلـبي الصريع، متـى أرى

فـجـرًا يُـعـيدُ إلى المآقي أنـجُمَـا؟


قـد كـنـتَ مـئـذنـةَ الـعُلا وسَنَـادَهُ

واليومَ صرتَ على الثرى مُتحطِّمَا


لـكـنَّ فـجـرَ الـمـجدِ يَـعـرفُ دربَـهُ

وسَـيـرجعُ الـتاريخُ يخـطو مُلهِـمَا


مـتـى تــعـودُ فـلا أراكَ مُـبــعــثَـرًا

وتــصــيــرُ بــيــتًـا للـعُـلا مُـتقدِّمَا


عماد فهمي النعيمي / العراق

عيد الحب بقلم الراقي معز ماني

 ** عيد الحب **

قال شهريار ...

أي عشق يباع ويشترى ؟

وكيف يصير الحب 

ذكرى من ورق ؟

أترى الورود الحمراء تشفع ؟

أم أن القلوب 

تقاس بالمهر والعرق ؟ ..

قالت شهرزاد يا مولاي ..

كل شيء تغير

صار العشق تمثالا 

في سوق البشر

يوم نسميه عيدا

لكنه ذكرى بلا روح

وشوق ملفوف

بالورق والزهر ..

كان الحب 

دفء المواسم

قبلة في الصبح 

وعدا في المساء

كان ميثاقا

لا تبدده الهدايا

ولا يحدده

يوم في السماء ..

الحب يا سيدي 

كان مائدة ممتلئة

تغني الجياع 

عن الجوع والضجر

كان همسا بين الضلوع

وكان وعدا قبل 

السحر والسّحر ..

أما اليوم فهو دمية 

بين الأيادي ..

وكلمات جوفاء

تشترى بالنظر ..

والحب يعرف سعره

كما تعرف أثمان الأشياء

يوم من السنة لا أكثر

وبقية الأيام خواء ...

قال شهريار... 

وهل يموت الحب 

في قلوب الناس؟

أم أن الدنيا غدرت به

 كما غدرت بأهل الوفاء ؟

أهذا ما بقي من العشق

دمى وورود وعلب من حرير؟

وهل صار الغرام طقسا عابرا

ينار ليوم ثم يعود كسيرا ؟ ..

قالت شهرزاد ... 

الحب يا مولاي لا يقتل

لكنه يجرح ..

حين نبيعه للشراء

فالعشق ليس موعدا نعيده

ولا وردة في زجاجة عطر

إنما هو نار .. 

في القلب لا تنطفئ

وهمس وصدق 

ووعد ينثر..

قال شهريار .. 

فليذهب عيدهم 

حيث شاء

وليكن الحب 

عمرا لا لحظة

فما قيمة العشق 

إن صار ذكرى ؟

وما نفع الوعد 

إن صار مزحة ؟

أعطني يوما

به صدق الوجود

نبض الكلام بدون

زيف أو وعود

ثم سمّه ماشئت

فالحب لا يحتاج

تقويما وعرسا بالورود ...

                                بقلمي : معز ماني

على عتبة مرآة بقلم الراقي أحمد بياض

 على عتبة مرآة ***


همس على نافورة الصباح 

كم من شهيد على أبواب الفجر 

على تلال الدمع 

ترافق العنقاء رماد طفيلي 

لم يخترق بذرة الانبعاث 

ليس هناك صحو شرقا ولاغربا 

بل تقاطير رماد 

على سحب غارقة 

وأنهر جسد مرآة 

لطفولة عشق 

كانت تناحي ذكريات كهف 

بلحن ثائر 

كم كانوا وراء الظل 

كم لبثوا في غريق السنوات 

ولا زالوا في عراء الأشياء

 وصيحة البقاء .....


ذ بياض احمد المغرب

القدس محورنا بقلم الراقي أمحمد حسن عبد الرزاق

 القـُـدْسُ مِـــــــحْوَرُنــــا

ـــــــــــــــــــــــــــــ

تولى القوم امريكا ونحن الله مولانا

على الله توكلنا وعين الله تـــــرعانا


رضا الرحمن غايتناولاتخفى نوايـــانا

سنمضي نحوعزتناوننصرجند أقصانا


لنكسركل طاغوت تربى في حنايانا

فلاخوف يزعزعنا ولانخشى رَزايانا


هوالإيمان يحيينا وتسبقنا مطايانا 

سنمضي رغم قِلَّتِنا فرداتٍ ووحدانا 


لنحيي روح أمتنا ونقتل كل شيطانا

بإصرار وإيمانٍ سنصنع ألفَ طُوفانا


وسيف القدس منتصر بلا شك ورِيـبانا

فوعدالله قد أقبل ولا عذر لمن هـانـا


فهبوا يا بني الأحرار بإصرار وإيمانا

ندك معاقل الشر ونقطع كل شريانا


أصاب الجسم بالسقم وأقعده لأزمانا 

فسيروا خلف مغوار ومقدام وشجعانا


لهم بالسبقِ مفخرة وبالأمجاد عنوانا

وبالحرب لهم بأس من الله وسلطانا 


أذاقوا الكفر ويلات من الموت وألوانا

أبادوا كل ذي كِبر وغطرسة وطغيانا 


أزالوا كل ذي عرش من القوم تَعَدَّانــا

فكان الفتح في الشرق لِقَعْقاعٍ ونعمانا

وأشرق نجم أندلسٍ بمغربنا لِحَسَـــانا


وشاء الله أن تحيا فلسطينَ ولــــــبـنانــا

ويحيا العُرب في عِـزٍ وأمجاد لأزمــــانـا


وها قد عاد رأس الشر بألوانٍ وصُلْــبانا

يروم هلاك أمتنا ويمحوا كل بنــــنيانــا


فهل آن بني الأحرار نُلملِمُ شمل شتَّانا

ونكشف سر فرقتنا ونرسم خط مَحْيَـانا


 ونحمل للورى نورا به القرآن تِبـــــيانا

ونعلن في الملأ أنَّا جنود الله مـــولانـا


أليس الله يكفينا ويملك كُنْهَ نــجوانـا

فصُفوُ مثلما البنيان بإخلاص وإيمانا


فكل الخير في وطنٍ له بالسبق فُرْسانا

أليس العِزُ في غزة يترجم جُلَ مَعْـنَانا


وباب القدس في طرب يَهُزُ رُكْنَ عمَّانا

إلى المسرى بلاخوف ولاجدل وخذلانا


إلى الأُولى لِقبْلَتِنــا نَزُفو الـــيه بشــــرانا

بأن الله واعدنا وحاشـــــا الله ينســانــــا

لِنُهلك كل صيهونٍ ونَفْضَحُ كل خَوَّانـــا


ليُشْرِقَ مـَجْدَ أُمْتَنـا ويَبْسُمَ وجه أقصـانا 

ويحيا الناس في أمنٍ وفي حب واحسانا 

 

أ/محمدحسن عبدالرزاق 

اليمن _ الحديدة

ميلاد بقلم الراقي خالد الصغير

 ميلاد:


قالوا، أنت شاعر، فانشد،

كما كان يشدو الرواد


قلت نعم، شرف كريم لي،

أن أقول ما طوا٥ الفؤاد


كمال المرء في صمته،

فكم من علم أبداه المداد


إذا كنز الناس أسبابا،

فادخر حبا حبله الوداد


نور القلب بابه ثغر ذاكر،

شاكر، ميزانه عدل عداد


فكل منا يمضي لميقاته،

فلا تغفل عن يوم، ميعاد


تأتي البشرى لكل ذي عزم،

والنذر لغافل تلوح كما عاد


عش قرير العين راضيا، فما،

الدنيا إلا ليلة صبحھا، رماد


عاديات الزمان تغدو وتروح،

فتنال ممن طاب له الملاذ


ران على قلب سواد يوما،

فبعثر أملا راع منه الحساد


ألا يدري أن الحبل يسري،

فيقطع، فيكون للرضيع ميلاذ.


بقلمي خالد الصغير

أبو جهل بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 أبو جهلٍ… ظلٌّ بلا مجدِ


سوادُ الجهلِ في عينيكَ بادِ

وفي الأوهامِ قد شِدتَ العمادِ


ركبتَ الغيَّ مغرورًا وعنْهُ

تولّيتَ السَّنا يومَ الجهادِ


فما نفعَتْك أموالٌ وقومٌ

ولا كبرياؤُكَ المستفحِلُ العادي


تصدّيتَ النبيَّ بكلِّ مكرٍ

كأنَّ الحقَّ يُرعبُكَ الشدادِ


تُنازِلُ نورَهُ في كلِّ أرضٍ

كأنَّ الفجرَ يحرقُ من يعادي


ولكنْ هل تُجاري الشمسَ فخرًا؟

وهل يسري السرابُ إلى الرشادِ؟


فمِتَّ بعارِكِ المشهودِ حتفًا

وضاعَ البغيُ في دربِ الفسادِ


غُـــــــ🪶ــــــــلَواء