الاثنين، 10 فبراير 2025

تحية لأهل الكويت بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

تحية لأهل الكويت
=============
بمناسبة اليوم الوطني
=============
أحب الكويت ورب الكويت
وأعشق هذي الربى الطاهرة
وأهتف دوما رعاك الإله
وعشت لنا حرة ظافرة
يغازل شطك ماء الخلي
ج وتحضنه النسمة العابرة
وشمس تزف إليك الصبا
ح وتهديك ذي الحلة الباهرة
ونجم يداعب بدر السماء
ويرسلها بسمة ساحرة
تضيئ بها جنبات الوجود
 وتحملها أنفس عامرة
وسحب تزغرد عند الوصول
وتهمس شوقا له ناظرة
وتشدو : رحلت لأرض العطا
ء ورمت لعمري هنا آخرة
تبدى الربيع بهذي الفلاة
ورن النشيد لدى الحاضرة
وتخرج من مهجتي زفرة
وأهدي سلامي الى آسرة
أقول سلمت وفي كل عام
نجيئ ونهدي منى وافرة
تحايا حملت لأهل الصعيد
وشوق أزف من القاهرة
لآل الصباح وشعب الكوبت
وأدعو الذي عينه ساهرة
تدوم الكويت لأهل الكويت
وتسلم من زمرة غادرة

(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

الكلمات على شفتيك بقلم الراقي الطيب عامر

 الكلمات على شفتيك تقيم ملاحما 

شهدية ...


تجتاز سياج الوقت عن جدارة و ابتسام 

لتستقر في صميم انشراحي ....

 فيك يجتمع سحاب ارتياحي ...


منك مطر شرودي ....

و عليك تتسع و تضيق أقواس 

حدودي ...


تؤثث ذوقي كما تشاء و على مزاج 

غنجها الودود ...

تعيد تأسيسي على قاعدة 

من أساطير الألق ...

ما بينها من فواصل ينضح 

بتواريخ الدلال و أزهى 

عصور الورق ...


ترشد خاطري على مهل أنيق 

 إلى مضارب جبره ...

بين فواصلها يتصالح حرفي 

و حبره .. 


كأنها ذوات ملائكية خلقت من 

نور اللغات ...


ترفرف و بكل كرم حول البال

و تأخذه إلى أهنأ الدروب ....

خفيفة الوقع كرحمة إذ تصيب 

قلب المكروب ....


الطيب عامر / الجزائر...

جيل الغزل بقلم الراقي عمر بلقاضي

 جَيلُ الغَزَل

عمر بلقاضي / الجزائر

هذه قصيدة ناقدة لأغلب ما يُنشر في النّوادي الأدبية العربية في زمن الهوان والتّخلف والمآسي.

***

لا يَشْغَلُ الجيلَ إلا العِشقُ والغَزَلُ

والأرضُ تَنْخَرُها الآفاتُ والعِلَلُ

كأنَّ أحرُفَنا صارَتْ مُسخَّرةً

للجنسِ في دَرْبه المَرْذول تُبتَذلُ

أينَ الفضيلةُ ؟ أين الرُّشْدُ في أدبٍ

بَلْوَى الدَّنيَّةِ في فَحْواهُ تَكتمِلُ؟

هل الثَّقافةُ أهواءٌ مُزَخْرفةٌ

بالحَرْف لا قيمٌ تُرْعَى ولا أمَلُ؟

أرى الشَّبابَ إذا رامَ القصيدَ هَذَى

أبْدى كلامًا سَخيفًا كلُّه خَبَلُ

لغوٌ وغيٌّ وإفلاسٌ وسَفْسَطةٌ

شبابُنا اليومَ قد طاشتْ به السُّبُلُ

يَقفو الرَّغائبَ في أيّامِ مِحنَتِهِ

يَهْوِي إلى الذُّلِّ لا وعيٌ ولا وَجَلُ

قد خالفَ الدِّينَ لم يَنهضْ لِغايَتهِ

لا ينفعُ النُّورَ أقوامًا إذا جَهلُوا

الجيلُ إن تبعَ الأهواءَ مُنتَكِسٌ

مَصيرُهُ الطَّيشُ والإخفاقُ والزَّلَلُ

ماذا يُحقِّقُ جيلٌ عابِثٌ ذَرِبٌ

يَهذي ومَقصَدُهُ الأحضانُ والقُبَلُ؟

إنّ الذين عَلَوْا في الأرض وانتَصَروا

بالعِلمِ والسَّعيِ والإقدامِ قد وَصَلُوا

آدابُهمْ تَرسُمُ الآفاقَ في ثِقةٍ

والسَّعيُ للقِمَمِ العُليَا لهمْ شُغُلُ

ربَوْا خَلائفهُم بالجِدِّ فانطَلقُوا

نحوَ الصَّدارةِ لا وهْنٌ ولا كَلَلُ

صارُوا نجومًا على وجْهِ الورَى شرَفاً

ترْنو إليهمْ شعوبُ الأرضِ و المِلَلُ

والغافلونَ عن الأمجادِ خدَّرهمْ

لهْوٌ تجذَّر في الألبابِ فانْتُعِلُوا

لم يَطلبُوا العزَّ في عِلمٍ وفي عَملٍ

ولم يقوموا بما جاءتْ به الرُّسُلُ

قدِ اسْتخفُّوا بدينِ اللهِ فانتَحَرُوا

لا ينفعُ المَيْتَ تَنبيهٌ ولا عَذَلُ

ماذا يُفيدُ شباباً لا خلاقَ لهُ

وقد تَهاوى به الإسْفافُ والكَسَلُ

***

يا أمّة الذّكر إنّ الجيلَ مُسْتلَبٌ

ماذا دهاك ؟ أما يعنيك ذا الخَلَلُ ؟

الحقُّ يسطعُ في آياتِ خالقِنا

ما في القضيَّةِ تَنظيرٌ ولا جَدلُ

الدِّين والعلمُ والأخلاقُ مَنفذُنا

نحو السُّموِّ فطُوبَى للأُلى عقَلوا

تبقى ثقافتُنا رمزًا لامَّتنا

ما في البَسيطةِ عن أخلاقِنا بَدَلُ

***

حلّلوا و ناقشوا

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

كفانا دجلا بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *-------------- { كـفـانا دجـلا } --------------*

بتأثير عاداتنا وتقاليدنا أضعنا القدرة على الريـادةِ

وحالت التبعية المطلقة دون نيـل الحرية والسيـادةِ

ومن أيـن لنا القوة والرغبة لإحياء العقل والإرادةِ

ونحن منذ زمان نرزح تحت نير الاحتلال والإبادةِ

ولا نعـرف طريقا إلى حياة الأمان ونشوة السعادةِ

واعـتبرنا قـتلنا بنار المحتل والغازي نيلا للشهادةِ

فنودع جحافل القتلى بالهتـافات والتكبير والإشادةِ

ولا نحصد سوى مرارة الهزائم في انتظار الزيادةِ

ولقد عمـينا عن أخذ ما فيها من العـبرة والاستفادةِ

والسبب التفريط بوحدتنا وتشتت الجهود والقـيادةِ

والمـؤلم أننا نقر بما للوحدة من قوة مؤثرة وإفـادةِ

ولكن خيّرنا التنافر والفتن واتخذناها كبدع معتادةِ

وفي تأبيد الانحطاط نمتلك جدارة التدبير والإجادةِ

وفي تحمل الـذلة والظلم نستحق أروع تاج وقلادةِ

ألسنا أمة الثبات وقـوة الصبر والتسامح والوفـادةِ

وكأننا ترعرعنا على التنكيل والخنوع منذ الولادةِ

وسؤالي ما الجدوى من التفاخر بالأمجاد والعبادةِ

ونحن غـرقى في جحيم الجهالة والحماقة والبلادةِ

وأعـتذر عن قسوة وصفي وشدة الانتقاد والإعادةِ

فما هدفي غير التنـبيه إلى تواصل المحن المرتادةِ

وكان الأفضل أن نكون أهل حرية وكرامة ورفادةِ

والأروع أن نفتخر بحضارة على نور العلم مشادةِ

وكفانا دجلا وجدلا وتعلقا بخرافات مفلسة ومعادةِ

لا تنـتج غير نفوس ضعيفة وعقول خالية ومنقـادةِ

*------ { بقلم الهادي 

المثلوثي / تونس } ------*

جيل الإنترنت بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة د.تغريد طالب الأشبال/العراق

…………………… ..

(جيل الإنترنت) 

……………………….. 

مَن العروس يا ولدْ؟ أنتَ أمْ التي تلِدْ؟

قد اشتَبَهتُ بينكمْ وليس عندي مُستندْ

أجبني إني تائِهٌ أريدُ رداً يُعتَمدْ

حَباكَ الله شارباً ولحيةً مثل الأسدْ

أراكَ عارٍٍ منهما أين هُما أين الجَلَدْ

تبدو كَبنتٍ عندما تخاف من صوت الرعدْ

وصرتَ تمشي غَنِجاً تَميلُ ثُمَّ ترتعِدْ

والشعر مُسدَلُ سَرِحاً مافيهِ عَردٍ أو جَعَدْ

و لِمّّةٌ مصنوعةٌ بدقةٍ كي تُنتَقَدْ

لا دِينَ فيهِ تَهتدي ليسَ لَدَيكَ مُعتَقَدْ

كيف تُربي وَلَداً؟ وكيف يَنشأ الوَلدْ؟

لابُدَّ ينمو خائفاً لِما يرى وما يَجِدْ

حيث يراكَ مائِعاً مثل رضيعٍ في المهدْ

دعهُ لحُضنِ أمِّهِ تعطيهِ حُبَّا وجَلَدْ

كيف ستبني بلداً؟ بِضَعفكُمْ ضاعَ البلدْ

نشيد ساحات الغداء بقلم الراقي بسعيد محمد

 نشيد ساحات الفداء ! 


بقلم الأستاذ الأديب : بسعيد محمد 


نسر أنا يطوي الرحاب بفرحة

كسر القيود و صولة الدخلاء


أنذا مشوق للضيا و سمائي 

و لأرضنا و العزة القعساء 


أني شققت مسالكي نحو السهى

و لكل نجم سامق و علاء  


أنذا رنوت بكل قلب خافق 

للشمس تبزغ في رحاب فضائي 


يا للشعاع ولمعه و رنيمه   

أحيا المنى ومشاعري ورجائي 


النور يغشى كل روض نائم  

و يثير عزما قائما و غنائي 


أني نشقت من الورود أريجها 

و جمالها وسم الحشا برواء  


أنذا فتحت نوافذي لمحاسن 

خضبت وجودي و الرجا وإبائي 


 بعثت بأعماقي الربيع مغردا  

متهاديا في حلة خضراء   


بعثت مواكب كل عزف ساحر 

و رمت بسهم فاتك برحائي 


أنذا بعثت من الدجى و صقيعه

و رياحه الرعناء و الهوجاء  


لم يثن عزمي زعزع و هديره 

لم تثن عزمي نكسة الضعفاء 


لم يثن شوقي للأحبة صولة 

تسعى لوأد مطامحي و حدائي 


تلك السماء بسحبها و رعودها   

تمحو الأسى و مواجعي و عنائي 


يا أيها الطاغي المميت لحلمنا 

مهلا فإنك في فم العنقاء  


هذي سمائي أمطرتك رجومها 

حمرا تزيل مآسي البؤساء 


لن يهنأ العيش الرغيد بضربة 

 تركت جيوشك في لظى و شقاء 


كلا ولا الأمل الكذوب و نفحه 

زيف تطاير بانهمار دمائي


هي غزة الأمجاد وثبة شعبنا  

و ربيع أرضي ذو جنى وعطاء 


لبنان غنى للروائع كلها

حلو النشيد بعزة و مضاء   


شق الطريق إلى العلا ورنيمه 

خط الروائع في الوغى بإباء   


واذكر بكل حصافة وبسالة   

ساحات مجد ساطع اللألاء 


يمن البطولة والشهامة والفدى  

أردى خطوبا تبتغي إنهائي  


يمن البطولة والعراق كلاهما   

رجما الطغاة و مكرهم بدهاء 


يا أمة التوحيد قومي للعدى  

و لكل شر داهم أرجائي   


هي ذي دمائي ورد روض عابق

عم الوجود بنفحه المعطاء 


و سيول نهر جارف لطغاتنا   

أعظم بنهر هازم الأعداء !!!


الوطن العربي : الاثنين 14 / تشرين الأول / أكتوبر / 2024

بمثله اكتظ القاع بقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 ••••• بمثله اكتظَّ القاع ••••


يُحللُّ النصَّ بِعلمٍ اصطناعي

ويغوصُ في معناهُ بِإبـــداع


ويكشفُ عن خباياهُ بِنـــــورٍ 

ويمتعُّنا بِسحـرِهِ المُصـــــاع


يُفكِّكُّ تراكيبَ الكلامِ بِدقــةِ 

ويُحللُّ أساليــــــبَ اليـــراع


يُبينُ ما في النصِّ من جمالٍ

ويكشفُ عن ســـرٍّ وأوجـاع


ولكن يبقىٰ السؤالُ مُحيِّـــرًا

هل كان مطلبُه لقبًـا يُشـــاع


فما هو الإحساسُّ الذي بـــهِ

يفيدُ الجمالَ وتمجُّهُ الأسماع


لعلَّهُ يومًا يَبلـــــــغُ مَرامَنـــا

فيجتهدُ ليُحكِمَ الإقنـــــــاع


ويُصبِـــحُ نقدُهُ أكثرَ صدقًــا

فليرتقِ فبمثلِه اكتظَّ القــاع


غُلَـــــــــــــــــ🪶ــــــــــــواء

هناك بقلم الراقي معز ماني

 ** هناك **

هناك ...

حيث تنثر الغيوم لحنها 

فوق الأفق الهائم

ويعزف الرعد سيمفونية 

تحيي قلب العابر الحالم

حيث الأرض تفتح

كفيها للمطر

فتنبت أزهار الدهشة 

في عيون المسافر التائه ..

هناك ...

يرقص البحر 

كطفل تحرر من قيده

ويهدهد الريح 

أغصان الشجر 

بحنان الأمهات

بينما الغيم يوشك

أن يبكي فرحا

فيروي ظمأ التراب 

في لحظة عناق الأمنيات ..

هناك ...

حيث قوس قزح يخط

على وجه السماء

قصيدة الغفران

ويضحك الضوء

في عيون الأرض 

بعد طول حرمان

حيث تغسل القطرات 

ما تركته السنون من وجع

فتنبت الأحلام في قلب 

السهل والوديان ..

هناك ...

لا يعرف الحب قيدا 

ولا لونا ولا عنوان

ولا تفرقه المسافات 

ولا يهرم تحت سطوة الزمان

هو المطر يأتي 

بلا موعد ولا إذن

لكنه يترك خلفه

خضرة وميلادا

ووجوها لم تعد تعرف 

معنى الهجران ..

هناك ...

في حضن السماء

حين تبصر الحقيقة

حيث تغتسل الأرواح 

من كل ما عبر

ويصبح الحزن 

ماء يتلاشى

ويولد النور 

من رحم المطر ...

                               بقلمي : معز ماني

يا أنت يا نسغ الحياة بقلم الراقي سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان( يا أنتِ يا نسغ الحياة)

لو تشعرين بما أُحسُّ من الأسى 

لو تشعرينَ

ما كنتِ تبدين الجفا ومن الهوى

تتذمَّرينَ

بل كنتِ أعطيتِ الوصالَ وكنتِ لي

دوماً معينا

يا أنتِ يا من تملكينَ مشاعري

وتحلِّقينَ

لو كنتِ تدرينَ الذي في خاطري

أو تُدركينَ

لعرفتِ أنَّ هناك من يحيا ويفنى

في سبيل الآخرينَ

وعرفتِ أنَّ هناك من يقضي الليالي

ساهراً يبكي حزينا

لا تتركيني في الحياة مشتتاً

وتسافرينَ

ما عاد في قلبي مكانٌ للجراح

لتطعنينَ

كوني لقلبي بلسماً يشفي جراحَ

المتعبينَ

كوني له صدراً حنوناً يحتويه

لكي يلينَ

ويصير للحبِّ الذي أعطيته إيَّاه

يوماً ما أمينا

كوني ربيعاً مزهراً يهَبُ الحياةَ

وياسمينا

كوني لمن فقد الحياةَ وقد قضى

ماءاً وطينا

كوني له روحاً تحلِّقُ في سماءِ

الميِّتينَ

يا أنتِ يا نسغَ الحياةِ ومن يبثُّ

الروحَ فينا

لا تتركيني لم أزلْ في الحبِّ

يا قدري جنينا

                      المهندس: سامر الشيخ طه

الأماني بقلم الراقي توفيق السلمان

 الأماني

كم مرّةٍ ٍ منّيتُ 

نفسي بالرجاءْ


أن ينتهي في 

أمّتي عهد الجفاءْ


من أجل شعبٍ 

لم ينلْ في عيشه 

غيرَ الشقاءْ


فينتهي بي مطمعي 

بخطوة ٍ نحو المنى

و خطوتين ِ للوراءْ


إذ لست أدري أين

 تمضي بي خُطايا

أو إلى أين المصيرْ

 

في بلادٍ عشت فيها

بل أضعت العمر فيها

في متاهات ٍ أسيرْ

 

إذ حلمتُ. بالأماني 

ثمّ حلمٍ بعد حلمٍ

وانقضى الحلم الأخيرْ


توفيق السلمان

محاورة قلب بقلم الراقي أدهم النمريني

 محاورة قلب


إذا ما الليلُ أسدَلَ لي ثِيابَهْ

وشَرَّعَ طَيْفُها لِلْوَجْدِ بابَهْ


يَفِرُّ الكبريـــــاءُ بِلا نِزالٍ

ويستلُّ الأسى رَهْوًا حِرابَهْ


فَأُهزَمُ في دروبٍ ، صِرتُ فيها

أسيرًا خَطَّ من سهدٍ عَذابَهْ


وأقبعُ خَلْفَ قضبانِ الأماني

يُبادلُني الحَشــا سِرًّا عِتابَهْ


أُعاتِبُهُ ،،،، يُعاتِبُني ،،،، وَعَيني

تَهلُّ الدّمعَ لو قَرَأَتْ كِتابَهْ


فأسألُهُ إذا مـا مرَّ طَيْفٌ

وكيفَ يُجيبُ مَنْ فَقَدَ الإجابَةْ


"لماذا كيفَ أنّى " لستُ أدري

إذا صارَتْ تُجَرِّعُهُ الكَآبَةْ


على خَدّيكَ يا قلبي نُقوشٌ

يَخُطُّ بِها أنينُكَ في الكِتابَةْ


وأقرأُ فيكَ ما أَنَّتْ حروفٌ

بأنَّ الشّوقَ أَرْغَمَكَ انْتِسابَهْ


أَتَبْكيها وقد سَلَكْتْ ذَهابـًا؟

فكيفَ يعودُ مَنْ أَلِفَ اغْتِرابَهْ؟


فلا تَبْكِ التي أَبْلَتْكَ عِشْقـًا

وَسَلْ مَنْ فيكَ قد أَبْلى شَبابَهْ


أدهم النمريني.

ليس ضعفا بقلم الراقية أ.آمنة ناجي الموشكي

 ليسَ ضَعفًا


أَنتُمُ الأحرارُ هَيَّا

 غيِّروا التَّاريخَ، نَفخَرْ

صَمتُكُم في القلبِ يَنخُرْ

 ليسَ ضُعفًا

مِنكُم أو خَوفًا يُذكَرْ

إِنَّما في سِرٍّ مُبهَمْ


فَانفُضوا عنكُم غُبارَ العارِ

وامضوا في ثَباتٍ

نحوَ أقصانا المُقدَّسِ

قُولوا لا للشَّرِّ وأهلِهِ

أَوقِفوا الإجرامَ كُلَّهُ

يَكفي تَدليلَ المُدَلَّلِ

اجبُروا المحتلَّ، يَرحَلِ


يا قيادتَنا الحكيمةَ

في رُبَى أرضِ العُروبةْ

أَنقِذوا الأقصى وغَزَّةْ

أَينَ دينُ اللهِ وعِزَّهْ؟


صَفقةُ العَصرِ استُهِلَّتْ

سَيرُها

 ماضٍيةٌ في أَمرِها

كَاشِفَةٌ عن نَهجِها

والعُروبةُ غايةُ المحتلِّ

أن يَحتَلَّها


يا قيادتَنا الحكيمةْ

الحَرَمُ يَدعو عَرِينَهْ

أَنقِذوا الأقصى وقُدسَ اللهِ

هيَّا، اسمَعُونَهْ


بعدَما صَنعاءُ ثارَتْ 

باستِجابةٍ حِمْيَرِيَّةْ

والعِراقُ الحُرُّ نادى

 للشعوبِ اليَعْرُبِيَّةْ

وكذا لُبنانُ صاحتْ:

 أَنقِذوا غَزَّةَ الأبيَّةْ


فلِمَ الصَّمتُ؟ لماذا؟

أُمَّةُ المِليارِ فَتيَّةْ

حاسِمَةٌ كُلَّ القضيَّةْ

افتحوا الأَبوابَ هَيَّا

للجُيوشِ العَنترِيَّةْ


السَّلامُ لا بُدَّ يأتي

رُغمَ أَفواهٍ غَبِيَّةْ

تَجهلُ الإيمانَ، تَمضي

في ظَلامٍ مُحتمِيَةْ


ليسَ ضُعفًا، فانهضوا

هَيَّا إلى الأقصى سَوِيَّةً

صَفٌّ واحِدٌ، عَهدٌ واحِدٌ

كَلِمَةُ الحَقِّ الجَلِيَّةُ


      شاعِرَةُ الوَطَن

أ. د. آمنة ناجي الموشكي

اليمن – ١٠ فِبْرايِر ٢٠٢٥م

أحب ثقافتي بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 أُحِبُّ ثقافَتي


أُحِبُّ ثقافَتي حُبّاً أنيقا 

وأعْشَقُ أنْ أظَلَّ لها رَفيقا 

أُقَبِّلُ سِحْرَها نَظْماً ونَثْراً

فأشْعُرُ أنّني أحْيا أنيقا 

تُعَلِّمُني الفصاحَةَ في لِساني 

بلاغَتُها تُعَبِّدُ لي الطّريقا 

فأعْدو فوقَ سَطْري مُسْتَريحا

كأنّ الحَرْفَ أصْبَحَ لي صَديقا 

أحِبُّ ثَقافَتي حُبّاً فريداً

بهِ الأرْواحُ تَبْتَكِرُ الرّقيقا 


أحبُّ ثقافتي أدباً ودينا 

بها القُرْآنُ رقّى العارفينا 

أنارَ لنا الوُجودَ بِنورِ عِلْمٍ

فكانَ لِفِقْهِنا عِلْماً يَقينا

كلامُ اللهُ عَلَّمَنا عُلوماً

بها الآفاقُ تُوشِكُ أنْ تَلينا

تباركَ رَبُّنا صَمدٌ عليمٌ

يُعَلِّمُنا الهُدى أدباً ودينا

وفي لُغَةِ الخُلودِ وجَدْتُ نفسي

أسيرُ على صِراطِ المُلْهمينا 


محمد الدبلي الفاطمي